المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حريق الرايخ وتفجيرات الصدرين تعني ثورة فاشية مرتقبة ومليشيا


الطلب للحق
03-05-2010, 10:25 PM
حريق الرايخ وتفجيرات الصدريين تعني ثورة فاشية مرتقبة ومليشيات قادمة
في 28 شباط/فبراير 1933 إندلع حريق مثير للشك في البرلمان
الألماني
أصدرت الحكومة على اثرها قرارًا يعلق الحقوق المدنية
الدستورية ويجعل البلد في حالة طوارئ حيث يمكن تمرير القرارات الرسمية بدون موافقة
البرلمان.
ونشبت حملة ضروس لابادة الشيوعية بحجة انهم من احرق الرايخ (البرلمان الالماني )
علما ان في الشهور الأولى لتولي هتلر منصب المستشار في ألمانيا أصدر الحزب النازي سياسة
"تنظيم" –وهي تنظيم الأفراد والمؤسسات لخدمة الأهداف النازية. وأصبحت المجالات
الثقافية والاقتصادية والتعليمية والقانونية تحت سيطرة الحكم النازي. كما حاول
النظام النازي كذلك "تنظيم" الكنائس الألمانية ورغم أنه لم ينجح نجاحًا تامًا، إلا
أنه نجح في كسب مساندة أغلبية رجال الدين الكاثوليك والبروتستانت.
تم استخدام الدعاية الشاملة لنشر مُثل النظام وأهدافه. تولى هتلر منصب الرئاسة
بعد موت الرئيس الألماني "باول فون هيندينبرج" في آب/أغسطس عام 1934. وأقسم الجيش
قسم ولاء شخصي لهتلر. وكان السبب وراء ديكتاتورية هتلر هو جمعه بين المناصب رئيس
الرايخ (رئيس الدولة) ومستشار الرايخ (رئيس الحكومة) و"الفوهرر" (رئيس الحزب
النازي). ووفقًا "لمبدأ الفوهرر" لا يخضع هتلر لقوانين الدولة ويقوم بتحديد السياسة
بنفسه.
وكان لهتلر الكلمة الحسم في تحديد كل من التشريع الداخلي للبلاد والسياسة
الخارجية لألمانيا. وقد كانت السياسة الخارجية للحزب النازي مقيدة بواسطة الإيمان
العنصري أن ألمانيا تم اختيارها بيولوجيًا للتوسع باتجاه الشرق بواسطة القوى
العسكرية وأنه يجب أن يقوم شعب ألماني كبير متفوق عنصريًا بتأسيس حكم دائم في
أوروبا الشرقية والاتحاد السوفيتي. وقد لعبت النساء دورًا هامًا في ذلك الوقت. فقد
شجعت سياسة الرايخ الثالث العدوانية في زيادة السكان النساء "من أصحاب العرق النقي"
في حمل ما يستطعن من الأطفال المنتمين إلى الجنس "الآري".
وفي إطار العمل هذا يتم ترحيل الشعوب "الأقل عنصرية" مثل اليهود والغجر من
المنطقة. وقد هدفت السياسة الخارجية للحزب النازي منذ البداية إلى شن حرب إبادة ضد
الاتحاد السوفيتي وقد أمضى النظام النازي أوقات السلم في إعداد الشعب الألماني
للحرب. وفي إطار هذه الحرب الأيديولوجيّة قام النظام النازي بتخطيط وتنفيذ
الهولوكوست (المحرقة) وهو القتل الجماعي لليهود وهم من اعتبرهم النظام النازي العدو
العنصري الأول.
ومع شديد الاسف فقد ابتلي العراقيون بهتلر نازي اخر هو مقتدى الصدر فقد قام بنفس الطريقة النازية بترحيل وتهجير الطوائف والعوائل السنية من العاصمة بغداد والمناطق المحيطة بها
كما وقام بابشع حملة تطهير طائفية حيث احرق الشباب السنة احياء بعد صب البنزين عليهم وهم مقيدين
وبالمقابل شجع المليشيات على الفساد والافساد واعتبار ممتلكات السنة العراقيين غنائم لمليشياته الاجرامية
ولكن رحمة الله عصفت بهذا النازي (مقتدى الصدر )ونشبت الحرب بينه وبين الاحزاب التي مكنته حينا من الدهر برقاب العباد وتدمير البلاد فهرب الى ايران وتشتت اتباعه مابين معتقل ومقتول وهارب
ولكن ونتيجة لسوء تصرف المرجعية في النجف بزعامة السستاني وتفضيلها مصلحة الشعب الايراني على ارواح الشعب العراقي بحجة ان امريكا لن تلتفت الى ايران ما دامت سقطت في المستنقع العراقي
فتم توجيه الناخب العراقي بأمر مرجعية السستاني بانتخاب القوائم الشيعية الكبيرة
والتي ولاءها لايران فقط
فحصلت الانتخابات وحصد النازي على اربعين مقعد في الرايخ الرابع (برلمان الخضراء )
وكأنه درس فتنة حريق الرايخ فعمد الى تفجيرات جوامع الصدريين ليخرج بعدها في خطاب مضمونه (على اتباعه من جيش المهدي حمل السلاح وحماية المساجد)
لتكون ذريعة لعودة المليشيات واكمال حملة الابادة الطائفية من جديد
وكما ان هتلر لم ينجح نجاحا تاما في تنظيم الكنائس الالمانية الا نه نجح في كسب تاييد اغلب رجال الدين
كذالك الحال مع مقتدى الصدر فانه بالرغم انه لم ينجح في القبض على واردات الاضرحة وحمايتها الا انه حصل على تاييد مرجع الشيعه علي السستاني ضمن دخوله في ائتلافه مع البدريين عملاء ايران وايتام السستاني بالدرجة الاساس
ولاندري متى سيصل الفتيل في تفجيرات الصدريين الى درجة الاتقاد وتكون بذالك دماء اهل السنه عند مقتدى الصدر والراهب السستاني كدماء اليهود مباحة واعراضهم مستباحة
انا لله وانا اليه راجعون ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
وسيعلم اللذين ظلموا اي منقلب ينقلبون
منقول
حريق الرايخ وتفجيرات الصدريين تعني ثورة فاشية ومليشيات قادمة - منتديات الجالية العراقية في سويسرا (http://www.iraqi.ch/forum/index.php?showtopic=5801)