المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص وعبر


مرسى البحرين
05-03-2010, 05:17 PM
قصة مؤلمة وموجعه على القلب؟؟
http://www.alkhubr.net/vb/images/smilies/get-2-2008-9ndhrgbt.gifقصة ساقولها لكم والله مانسيتها منذ حوالي 10 سنوات !!
وهي \
انة في واحد متزوج وكان مررة مسرف في الذنوب الله يستر علية \
ومررة كان لوحدة بيتفرج علا افلام خليعة \
على الفيديو وكل الغرفة اشرطة وافلام واغاني وووو\
وكانت عندة بنت عمرها 5 سنوات تعرف اباها انه مسرف وعاصي وتارك الصلاة كيف لاادري ؟
يمكن امها تشتكي او كانت تسمعها تتعذب وتتالم وتشكيها ماادري والله؟\
المهم مرة \
وفي ليلة \
كانت الساعة 3 الفجر
كالعادة بيطالع على افلام واغاني ومبسوط لحالة وزوجتة نايمة وكانت البنت مسخنة
وهوة طبعا في غرفة لوحدة \
قامت البنت وفتحت باب غرفتة وقالت لابوها ؟\\\\
(يابابا حرام اللي تسوية ده ) وقفلت الباب وراحت !
وانهش الوالد واستغرب وتعجب من كلام بنته !!!!!1
وبعدين طفى التلفاز ؟؟واذن الفجر وسمع الاذان واستعد لاول مررة بعد سنين من تركة الصلاة ؟
ورجع البيت ونظر لبنتة النايمة وجلس يفكر معقولة بنتي تحس وتشوفني ؟وشوي جاء وقت دوامة قامت زوجتة تصحية قالها خلاص انا صاحي ورايح الدوام وانتبهي لبنتنا لانها كانت مسخنة \
والاب ظل يفكر حتى وهو في العمل يطالع في الساعة متى يخلص الدوام متى ارجع بيتي ابي اشوف بنتي ابي اتطمن عليها ابي احظنها\\
ولمى انتهى وقت الدوام وبسر عة رجع لبيتة وهوة بيفتح الباب لقى !
زوجتة تبكي عند الباب ؟؟؟؟\\\
(((قالت لة بنتنا ماتت!!)))
القصة حقيقية يااخواتي

مرسى البحرين
05-03-2010, 05:21 PM
قصة فتاة في الامتحانات

السلام عليكم ..........


هي قصة واقعية حدثت لاحدى الفتيات في احد المدارس وهي بقاعة الاختبار كما يقول الخبر

ولقد نقلت وقائع هذه القصة المؤثرة احدى المعلمات اللتي كانت حاضرة لتلك القصة

فتاة في قاعة الامتحان دخلت وهي في حالة اعياء واجهاد واضح على محياها

ولقد جلست في مكانها المخصص في القاعة وسلمت اوراق الامتحان واثناء مضي

بعض الوقت لا حظت المعلمة تلك الفتاة اللتي لم تكتب اي حرف على ورقة اجابتها

حتى بعد ان مضى نصف زمن الامتحان فاثار ذلك انتباه تلك المعلمة فركزت اهتمامها
ونظراتها على تلك الفتاة

وفجـــــــــــــــــأة !!!

اخذت تلك الفتاة في الكتابة على ورقة الاجابة وبدات في حل اسئلة الاختبار

بسرعة اثارت استغارب ودهشة تلك المعلمة

التي كانت تراقبها وفي لحظات انتهت تلك الفتاة من حل جميع اسئلة الامتحان

وهذا ما زاد دهشة تلك المعلمة اللتي اخذت تزيد من مراقبتها لتلك الفتاه

لعلها تستخدم اسلوبا جديد في الغش

ولكن لم تلاحظ اي شيء يساعدها على الاجابة !!!

وبعد ان سلمت الفتاة اوراق الاجابة سالتها المعلمة ما الذي حدث معها ؟


فكانت أجابتهـا مؤثره في نفس المعلمه

وأكيد في نفوسكم حين تعلمون الجواب !!!!!!

اتعلمون ما ذا قالت ؟؟


اليكم ما قالته تلك الفتاه :



لقد قالت تلك الفتاه انها قضت ليلتة هذا الاختبار سهرانة الى الصباح !!!

ما ذا تتوقعن ان تكون سهرة هذه الفتاة ؟؟ على أحدى القنوات ؟؟

تقول:

قضيت تلك الليلة وانا امرض واعتني بوالدتي المريضة

دون ان اذاكر او اراجع درس الغد

فقضيت ليلي كله اعتني بأمي المريضة

ومع هذا اتيت الى الاختبار ولعلي استطيع ان افعل شيء في الامتحان

ثم رايت ورقة الامتحان وفي بداية الامر لم استطع ان اجيب على الاسئلة

فما كان مني الا ان سالت الله عز وجل

بأحب الاعمال اليه وما قمت به من اعتناء بامي المريضة

الا لوجه الله وبرا بها ..

وفي لحطات ...والحديث للفتاة

استجاب الله لدعائي وكاني ارى الكتاب امامي واخذت بالكتابة

بالسرعة اللي ترينها

وهذا ما حصل لي بالضبط واشكر الله على استجابته لدعائي



فعلا هي قصة مؤثرة توضح عظيم بر الوالدين
وانه من احب الاعمال الى الله عز وجل
فجزى الله تلك الفتاة خيرا وحفظها لامها

مرسى البحرين
05-03-2010, 05:32 PM
وبختصار بعد خمس شهور جانا المهر وخبرتني أمي أني راح أتزوج .من ولدخالتي بعد شهر.
و جلست أصيح.. أنا صغيره وكيف..؟ وكيف..؟ .....الخ.
المهم مافي اليد حيله وبعد شهر تزوجت وسافرة معاه وعشنا مع أهله .
كنت أصغر وحده في البيت ؛طفله ماأعرف أيش المسؤليه ولا حقوق زوج كل همي أطلعات مع البنات.والدجه .
وزوجي يقضي أغلب وقته مع ربعه أو قات كثيره يرد سكرااان ويطقني على أتفه الأسباب،يقول لاتتدخلي في حياتي ؛
كنت أنا أستخدم موانع الحمل وبعد سنتين.طلبت خالتي مني أتركها عشان أحمل وماصار لي أربعه شهور الا وأنا حامل ؛
طبعآ فرح زوجي وكل الأهل . وشهر بعد شهر ..وفي الشهر السادس.كنا طالعين باالسياره راح نحضر عشاء في بيت خالي .
وفجأه طلعة علينا سياره مسرعه كان فيها ثلاث شباب؛,,وقدر الله وسوينا حادث توفي آثنين من الشباب والثالث وضعه خطير.
وأنا دشيت في غيبوبه أسبوع وكان معاي نزيف داخلي؛وبعد فتره حمدلله خفيت وصحيت من الغيبوبه وعرفت أني فقدة الطفل كان ولد.
حزنت كثير وخفف علي وجود أهلي كانت أمي طوال الفترة مرضي معاي.
نسيت أحكي عن زوجي<زوجي إصيب عنده العمود الفقري كثير أصبح مشلوش؛ظل فتره في المشفى وبعدها خرج للبيت .
وصارة الأوضاع كثير مشوشه بينا والحياة أصبحت صعبه؛ماقدرنا نتأقلم مع الوضع؛صار فيه مشاكل.
ولما الوضع خرج عن السيطره أنا طلبت الطلاق هو قدر الوضع وطلق بدون مشاكل ونفصلنا؛وكل واحد راح بطريقه؛
أنا رحت وعشت عند أخوي الكبير من أبوي وزوجته بس للأسف زوجته أنسانه لاتطاق نكديه وغيوره وخوي مايسمع فيها ؛؛
ظليت معاهم أربعة شهور..بس ماقدرة أتحمل أكثر من هذه الفتره وبعدها سافرة رحت أعيش عند ،أمي في بيت زوجها الأول
مع أخواني ألأثنين.. لأن أمي ردت على زوجها الأول بعد زواجي؛ بفتره أمي جابت ولد وبنت بعد ماردت على عمي(زوجها)
وبعد مده توفي عمي كان معاه القلب.رديت أكمل دراستي وبعد ثلاث سنين؛أخوي الكبير من أمي تقدم عنده ولد عمه وخطبني
وافق عليه دغررري... أنافي البدايه رفضت بس أخوي جلس يقنعني؛لين وافقت عليه وتزوجت بس ياليتني ماتزوجت؛
وظليت عايشه بدون زواج وكتفيت بتجربه الزواج الاولى..لأنه طلع كثير بارد ومايعرف شي عن المسؤلية"
الزواج عنده بس علاقه جسديه فقط؛لايعرف أيش الحب ولا المشاعر الزوجيه،ولأعظم من هذه كثير ماسك..كل شي عنده بالقطاره،
قبل ما أتزوجه.كان يظهر عكس ذالك،الكرم والأخلاق الحلوه،وبعد الزواج بفتره عرفته على حقيقته.مجرد تمثيل وكذب
الحمدلله أهلي مو مقصرين معاي..حاولت كثير أغيره بس بدون فايد.لاحياة لمن تنادي_وخاصة فيه صفه المسك (البخل)هذه،
أوقات كثيره أفكر في الطلاق،بس أخاف من نظره المجتمع ماترحم ..مطلقه مرتين.أكيد فيها كذا وكذا وكذا،الناس مالها الا أظاهر،
أنا نفسيتي تعبانه حاسه أني عايشه في هذه الحياه بدون هدف .فقط أنتظر المستقبل المجهول ..
أيش راح يكون أحسن من الي راح.. ولاراح يكون أسوء؟!!
هذا الشي تركته للقدر،هو وحده يحدده...وفي يوم من الأيام جاني مسج،من الجوال يتكلم عن برنامج.دردشه في الجوال أسمه‎ PPT
وشتركت فيه ويوم عن يوم صرت أبدع فيه أكثر وأكثر واكون علاقات..وتعرفت على شباب وبنات،
حسيت فيه حاجه تسد فراغي وتنسيني عن التفكيرفي المستقبل المجهول.وصبحت أقضي معظم وقتي،وأنا أدردش وستهبل
،وصرت مشهوره في المكاتب (القنوات)
بأسم((الأمير ساندرا))"((أموله الأموره))"((بنت أبوها"))
كثير نكات،وقبل موسم الحج بعشر أيام،يوم ألأربعاء كنت طالعه أنا وختي وحماتي،ألساعه ١٠ص"
مشوار وقلنا نمر السوق ناخذ كم شغله .وحنا واقفين عند أحدا المحلات، وأنا أطالع الا فيه شاب على جيب،جالس يطالعني
ويأشر بأيده كان ماسك الرقم ،طبعا نزلت راسي سويت نفسي ماشفته.شوي الا وهو نازل من السيارة شاب وسيم طويل مثل الملاك،
قرب مني وقط الرقم ورجع وركب سيارته وحرك.أنابعد ماشفته حرك،رحت وخذت الرقم بدون ماأحد ينتبه؛ وردينا للبيت .
وفي اليوم الثاني أتصلت فيه،من رقم ماأحد يعرفه كنت أستخدمه بس حق الطقطقه.
الو _مرحبا،كيفك.
وجلست أحكي معاه وقام يتغزل في جسمي؛وفي عيوني، آسلوبه كان عادي كثير؛صراحه في البدايه .ماعجبني ؛
حاله من حال الشباب الي أدردش معاهم،بس هو كان غير لأنه من نفس المنطقه ؛وستمرت علاقتي فيه شهور.
أوقات مره مرتين في الأسبوع؛أتصل فيه ،،ووقات يمر شهر بدون ماأتصل فيه، ومع الأيام صار يطلب يشوفني؛
في البدايه ترددت كثير،وبعدها وأفقت .بس كان عندي شرط وأحد أنه،يخبرني عن هويته؛أسمه ،أسم أبوه،من أي عائلته
اهو حكالي بس ماصدقته ،وقلتله لازم تصور بطاقتك وترسلهابمسج ؛عشان أتأكد أنك صادق.هو خاف
وقال صدقيني بس أشوفك راح،أخليك تشوفيها،وتواعدنا نشوف بعض بعد المغرب في شقتي.زوجي كان مسافر
وبعد المغرب تقابلنا،وجلست معاه.وفعلا وفاء بوعده ؛طلع بطاقته الشخصيه من جيبته،وخلاني أشوفها
وخبرني كمان أنه متزوج ،ومن قرادة حضي طلع أبوه يعرف عمي أبو زوجي،صراحه أرتبكت بس ماخليته يحس فيني،
قعدنا مع بعض تقريبآ نص ساعه.كان وقت حلو كثير،اهو مايعرف شي عني كل مره أحكي له شي.جننته،
وبعدها صرت أنا أطلب مقابلته.كان طول الفتره هذي للي آقابله فيها ماكنت مقتنعه أبدآ بلي جالسه أسويه؛
بس كنت حابه أنتقم.من مين..؟! صدقوني ماني عارفه،..وفتره بعد فتره حسيت أني تعلقت فيه؛هو شخص كثيييييييير حبوب
قلبه مثل الحليب الصافي، دمه خفيف (على قول إخوانا المصرين )مثل الشربات...بس عنده صفه ترفع ظغطي؛كثير
يحب يمدح ويفتخر بنفسه،,,أنا حلو ,,أنا البنات يموتون فيه,,؛لاأني جميل,,.أناأعترف أنه وسيم وحلو.
لكن وربي جماله أخر شي كنت أفكر فيه،أنالو مارتحت له صدقوني جماله أبدآ مراح يشفع له عندي؛ا
هو يقول أن هدفه من هذه العلاقه،..يكون بس موجه لي ونصائح .. لاأنه حاس أني كثير مضيعه حالي ومتهوره،
وفعلآ كان على طول يحاول يساعدني ويغير من تفكيري ، الطايش؛وينصحني.ويخاف علي ..
اوقات كثير كنا نتزاعل ونتجاكر بس نرجع نتصالح،،
ويشهد الله أن له فضل كبير بعد الله علي،كنت أحمد ربي إني تعرفة على هذه الأنسان.لوكان وأحد ثاني كان العكس أستغل نقطه ضعفي،
وضيعني أكثرمما أنا ضايعه_وشهر بعد شهر وبعد مامرت سنه حسيت أني حبيته من كل قلبي .
مااقدر أستغني عنه،قطعت كل علاقاتي الي قبل عن طريق البرنامج؛واصبح ما في حياتي غيره هو الأخ، ولأب ،والحبيب ،والصديق
لقيت معاه الحنان،الي فقدته، سنين طويله وأنا أدور عليه&iquest;&iquest;&iquest;
وهو كذالك؛حاس بنفس الأحساس،أتمني من كل قلبي أن ربي يسعده ويحفظه ويخليه ليه..
أعرف أن هذه العلاقه حرام وكمان خيانه حق زوجي وأناماني جالسه أشجع البنات على مثل هذه العلاقات.
وخاصاً أن معظم الشباب ذياب بشريه نادرآ مايصادفك الحظ وتحصلي شخص نية كويسه وسليمه،
أنا وضعي وظروفي وزوجي ماتركو لي خيار أخر..
أدري فيه ناس حالتهم أصعب من حالتي،يمكن تتسائلون ليش أنا كاتبه قصتي..؟؟
أنا راح أخبركم أيش السبب..حابه أوصل رساله لك ،أم وأب مسؤؤل عن آولاده ..
أنهم مايكونوا أهم سبب في ضايع مستقبل، وحياتهم اولادهم،لازم يكونوا قرييبين منهم .يفهمونهم، يتناقشون معاهم
وحرام يسلمون بناتهم الأشخاص مايستاهلونهم، لأنهم قطعه منهم.وقول حق كل زوج،أذا أنت موقد مسؤلية الزواج ليش تتزوج؟&iexcl;&iexcl;
وتظلم بنت الناس معاك ،لازم تعرف أن الزواج عشره.وتفاهم ومشاركه.وتبادل مشاعر صادقه وحب متبادل..
وتحمل مسؤليه من نفقه ومسكن وراحه وستقرار،،،،الأنسان من طبيعته أذا ماحصل الحب والأمان.والراحه النفسيه
في المكان الي إهو عايش فيه...فشي إكيد أنه راح يبحث عنها برى.وهذه إهوماحصل معاااااي،وسلام هو الختام .

مرسى البحرين
06-03-2010, 11:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تقول صاحبة الرسالة:
(أنا فتاة ابلغ السابعة عشرة من عمري .. استمعت من زميلاتي في ثانوية (...) للمقررات, في منطقة (...) عن برنامج يعرضون فيه مجموعة من الفتيات والشباب يجلسون معاً في مكان واحد ليل نهار,
وقالت لي صديقتي: يا فلانة انت دائماً تقولين ما أعرف أكلم شاب.. ما اعرف أشلون أبدأ معاه .. أشعر برهبة من إقامة علاقة مع احدهم..
والآن يا صديقتي تابعي هذا البرنامج لكي تتعلمي منه فنون العلاقات الشبابية..!
ثم اردفت صديقتها الشيطانة التي تتقنع بلباس تلميذة قائلة لها: ركزي ببرنامج »ستار أكاديمي« جيداً لمدة يومين فقط وستكتشفين ان الرهبة والخوف والحياء الذي يتملكك من اقامة علاقة مع الشباب ما هي الا رهبة التخلف.. وما حياؤك إلا عبارة عن عقدة نفسية..!

تكمل الفتاة رسالتها وتقول:

انتظرت ان اخرج من المدرسة بفارغ الصبر في ذلك اليوم, ولما وصلت البيت جلست ليس لي شغل سوى مشاهدة ما يحصل على الهواء مباشرة .. فكنت ارى البنات والشباب يقبلون بعضهم بعضاً بين ساعة واخرى .. وتارة اخرى يضمون بعضهم بعضاً .. فقلت في نفسي يا إلهي هؤلاء يضمون بعضهم بعضاً ويتراقصون .. فضلاً عن قبلاتهم الساخنة التي لا تنقطع وأمام العالم جميعاً .. وانا ما زلت خائفة ومترددة من التحدث حتى بالهاتف مع صديق ما...!?

تقول صاحبة الرسالة:

واصبحت بعد أيام فقط من متابعتي لهم على الهواء اشعر بأنني فعلاً فتاة متخلفة ومحرومة من الحياة الرومانسية المليئة بالحب ودفء المشاعر.. ثم اصبحت اتمنى في كل لحظة ان أكون انا التي في الاكاديمية الآن لأحظى بالجلوس ساعات طوال مع المشارك الفلاني في هذا البرنامج الرائع.. اريد ان ارقص معه .. اريد ان اتصنع الزعل منه ليأتي ويراضيني ويقبلني .. ويفعل معي كما يفعل مع الفتيات الاخريات..!

تكمل صاحبة الرسالة وتقول:

واصبحت اذهب الى المدرسة وما عندي حديث الا عن المشارك الفلاني في هذا البرنامج واصبحت اتخيله بالغرفة معي! وبدأت اشعر بالجرأة داخلي بالتحدث مع احد الشباب والتعرف على اي واحد من الذئاب الذين يتسكعون في الاسواق..
واقول في نفسي
الى متى وانا »حارمة« نفسي من كل هذا?!
وتكمل صاحبة الرسالة حديثها مطولاً..
وخلاصة رسالتها

انها بينما كانت على هذه الحال وبينما كانت نفسها تأمرها بأن تعيش الضياع وتجرب حظها في عالم الحرام ..

وعندما تذكرت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم »لتتبعن سنن من كان قبلكم, حذو القذة بالقذة, شبرا بشبر وذراعاً بذراع, وحتى لو أن احدهم جامع امرأته بالطريق لفعلتموه, وحتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه: قلنا يا رسول الله, اليهود والنصارى? قال: »فمن إذن«!?

اقسم بالله ما ان قرأت هذا الحديث حتى جثوت على ركبتي وانا أبكي بحرقة وحسرة على نفسي, ولقد شعرت كيف اني قد جسدت هذا الحديث على نفسي وكيف اني رضيت طوال هذه الاسابيع والاشهر الفائتة ان أعيش حياة هؤلاء الفتيات الساقطات وان اقلدهن وتمنيت ان اكون واحدة منهن .. لقد صدقت نصيحة صديقاتي .. صديقات السوء .. عندما قالوا لي الى متى انت متخلفة ورجعية?! لقد جعلوني عبر هذا البرنامج الحقير أرى الفضيلة تخلفاً .. والحياء عقدة نفسية .. والعفاف والطهر والستر رجعية وغباء..!

مرسى البحرين
06-03-2010, 11:16 PM
قصه ابكت الرسول صلى الله عليه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني قرات هذه القصة في احد الموقع واحببت ان تتطلعوا عليها
قبل أن تبدأ القراءة اقطع الإتصال ، واقرأ بتمعّن و رويّة . .أسأل الله عز وجل أن ينفعني وإياكم بما نقرأ . .
روى يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ساعةٍ ما كان يأتيه فيها متغيّر اللون، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (( مالي أراك متغير اللون )) فقال: يا محمد جئتُكَ في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها، ولا ينبغي لمن يعلم أن جهنم حق، و أن النار حق، وأن عذاب القبر حق، وأن عذاب الله أكبر أنْ تقرّ عينه حتى يأمنها.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا جبريل صِف لي جهنم ))
قال: نعم، إن الله تعالى لمّا خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فاحْمَرّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فابْيَضّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فاسْوَدّت، فهي سوداء مُظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها
والذي بعثك بالحق، لو أن خُرْم إبرة فُتِحَ منها لاحترق أهل الدنيا عن آخرهم من حرّها .
والذي بعثك بالحق، لو أن ثوباً من أثواب أهل النار عَلِقَ بين السماء و الأرض، لمات جميع أهل الأرض من نَتَنِهَا و حرّها عن آخرهم لما يجدون من حرها ..
والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أن ذراعاً من السلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه وُضِع على جبلٍ لَذابَ حتى يبلُغ الأرض السابعة .
والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أنّ رجلاً بالمغرب يُعَذّب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها .
حرّها شديد ، و قعرها بعيد ، و حليها حديد ، و شرابها الحميم و الصديد ، و ثيابها مقطعات النيران ، لها سبعة أبواب، لكل باب منهم جزءٌ مقسومٌ من الرجال والنساء .
فقال صلى الله عليه وسلم: (( أهي كأبوابنا هذه ؟! ))
قال: لا ، ولكنها مفتوحة، بعضها أسفل من بعض، من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة، كل باب منها أشد حراً من الذي يليه سبعين ضعفاً ، يُساق أعداء الله إليها فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلال و السلاسل، فتسلك السلسلة في فمه وتخرج من دُبُرِه ، وتُغَلّ يده اليسرى إلى عنقه، وتُدخَل يده اليمنى في فؤاده، وتُنزَع من بين كتفيه ، وتُشدّ بالسلاسل، ويُقرّن كل آدمي مع شيطان في سلسلة ، ويُسحَبُ على وجهه ، وتضربه الملائكة بمقامع من حديد، كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أُعيدوا فيها .
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ سكّان هذه الأبواب ؟! ))
فقال: أما الباب الأسفل ففيه المنافقون، ومَن كفر مِن أصحاب المائدة، وآل فرعون ، و اسمها الهاوية ..
و الباب الثاني فيه المشركون و اسمه الجحيم ..
و الباب الثالث فيه الصابئون و اسمه سَقَر ..
و الباب الرابع فيه ابليس و من تَبِعَهُ ، و المجوس ، و اسمه لَظَى ..
و الباب الخامس فيه اليهود و اسمه الحُطَمَة .
و الباب السادس فيه النصارى و اسمه العزيز ، ثم أمسكَ جبريلُ حياءً من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له عليه السلام: ((ألا تخبرني من سكان الباب السابع ؟ ))
فقال: فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا و لم يتوبوا . فخَرّ النبي صلى الله عليه وسلم مغشيّاً عليه، فوضع جبريل رأسه على حِجْرِه حتى أفاق، فلما أفاق قال عليه الصلاة و السلام: (( يا جبريل عَظُمَتْ مصيبتي ، و اشتدّ حزني ، أَوَ يدخل أحدٌ من أمتي النار ؟؟؟ ))
قال: نعم ، أهل الكبائر من أمتك .
ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، و بكى جبريل .
و دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزله و احتجب عن الناس ، فكان لا يخرج إلا إلى الصلاة يصلي و يدخل و لا يكلم أحداً، يأخذ في الصلاة يبكي و يتضرّع إلى الله تعالى .
فلما كان اليوم الثالث ، أقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يُجبه أحد فتنحّى باكياً. .
فأقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يُجبه أحد فتنحّى يبكي.
فأقبل سلمان الفارسي حتى وقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى مولاي رسول الله من سبيل ؟ فأقبل يبكي مرة، ويقع مرة، ويقوم أخرى حتى أتى بيت فاطمة ووقف بالباب ثم قال: السلام عليك يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان علي رضي الله عنه غائباً ، فقال: يا ابنة رسول الله ، إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتجب عن الناس فليس يخرج إلا إلى الصلاة فلا يكلم أحداً و لا يأذن لأحدٍ في الدخول .
فاشتملت فاطمة بعباءة قطوانية و أقبلت حتى وقفت على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلّمت و قالت : يا رسول الله أنا فاطمة ، ورسول الله ساجدٌ يبكي، فرفع رأسه و قال: (( ما بال قرة عيني فاطمة حُجِبَت عني ؟ افتحوا لها الباب ))
ففتح لها الباب فدخلت ، فلما نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكت بكاءً شديداً لما رأت من حاله مُصفرّاً متغيراً قد ذاب لحم وجهه من البكاء و الحزن ، فقالت: يا رسول الله ما الذي نزل عليك ؟!
فقال: (( يا فاطمة جاءني جبريل و وصف لي أبواب جهنم ، و أخبرني أن في أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي ، فذلك الذي أبكاني و أحزنني ))
قالت: يا رسول الله كيف يدخلونها ؟!
قال: (( بلى تسوقهم الملائكة إلى النار ، و لا تَسْوَدّ وجوههم ، و لا تَزْرَقّ أعينهم ، و لا يُخْتَم على أفواههم ، و لا يقرّنون مع الشياطين ، و لا يوضع عليهم السلاسل و الأغلال ))
قالت: يا رسول الله كيف تقودهم الملائكة ؟!
قال: (( أما الرجال فباللحى، و أما النساء فبالذوائب و النواصي .. فكم من ذي شيبةٍ من أمتي يُقبَضُ على لحيته وهو ينادي: واشَيْبتاه واضعفاه ، و كم من شاب قد قُبض على لحيته ، يُساق إلى النار وهو ينادي: واشباباه واحُسن صورتاه ، و كم من امرأة من أمتي قد قُبض على ناصيتها تُقاد إلى النار و هي تنادي: وافضيحتاه واهتك ستراه ، حتى يُنتهى بهم إلى مالك ، فإذا نظر إليهم مالك قال للملائكة: من هؤلاء ؟ فما ورد عليّ من الأشقياء أعجب شأناً من هؤلاء ، لم تَسْوَدّ وجوههم ولم تَزرقّ أعينهم و لم يُختَم على أفواههم و لم يُقرّنوا مع الشياطين و لم توضع السلاسل و الأغلال في أعناقهم !!
فيقول الملائكة: هكذا أُمِرنا أن نأتيك بهم على هذه الحالة .
فيقول لهم مالك: يا معشر الأشقياء من أنتم ؟!
وروي في خبر آخر : أنهم لما قادتهم الملائكة قالوا : وامحمداه ، فلما رأوا مالكاً نسوا اسم محمد صلى الله عليه وسلم من هيبته ، فيقول لهم : من أنتم؟ فيقولون: نحن ممن أُنزل علينا القرآن،ونحن ممن يصوم رمضان . فيقول لهم مالك: ما أُنزل القرآن إلا على أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فإذا سمعوا اسم محمد صاحوا : نحن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم .
فيقول لهم مالك : أما كان لكم في القرآن زاجرٌ عن معاصي الله تعالى .. فإذا وقف بهم على شفير جهنم، ونظروا إلى النار وإلى الزبانية قالوا: يا مالك ائذن لنا نبكي على أنفسنا ، فيأذن لهم ، فيبكون الدموع حتى لم يبق لهم دموع ، فيبكون الدم ، فيقول مالك: ما أحسن هذا البكاء لو كان في الدنيا، فلو كان في الدنيا من خشية الله ما مسّتكم النار اليوم .
فيقول مالك للزبانية : ألقوهم .. ألقوهم في النار
فإذا أُلقوا في النار نادوا بأجمعهم : لا إله إلا الله ، فترجع النار عنهم ، فيقول مالك: يا نار خذيهم، فتقول : كيف آخذهم و هم يقولون لا إله إلا الله؟ فيقول مالك: نعم، بذلك أمر رب العرش، فتأخذهم ، فمنهم من تأخذه إلى قدميه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حقويه، ومنهم من تأخذه إلى حلقه، فإذا أهوت النار إلى وجهه قال مالك: لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمن في الدنيا، و لا تحرقي قلوبهم فلطالما عطشوا في شهر رمضان . فيبقون ما شاء الله فيها ، ويقولون: يا أرحم الراحمين يا حنّان يا منّان، فإذا أنفذ الله تعالى حكمه قال: يا جبريل ما فعل العاصون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ؟ فيقول: اللهم أنت أعلم بهم . فيقول انطلق فانظر ما حالهم
فينطلق جبريل عليه السلام إلى مالك و هو على منبر من نار في وسط جهنم، فإذا نظر مالك على جبريل عليه السلام قام تعظيماً له ، فيقول له يا جبريل : ماأدخلك هذا الموضع ؟ فيقول: ما فَعَلْتَ بالعصابة العاصية من أمة محمد ؟ فيقول مالك: ما أسوأ حالهم و أضيَق مكانهم،قد أُحرِقَت أجسامهم، و أُكِلَت لحومهم، وبقِيَت وجوههم و قلوبهم يتلألأ فيها الإيمان .
فيقول جبريل: ارفع الطبق عنهم حتى انظر إليهم . قال فيأمر مالك الخَزَنَة فيرفعون الطبق عنهم، فإذا نظروا إلى جبريل وإلى حُسن خَلقه، علموا أنه ليس من ملائكة العذاب فيقولون : من هذا العبد الذي لم نر أحداً قط أحسن منه ؟ فيقول مالك : هذا جبريل الكريم الذي كان يأتي محمداً صلى الله عليه وسلم بالوحي ، فإذا سمعوا ذِكْر محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم: يا جبريل أقرئ محمداً صلى الله عليه وسلم منا السلام، وأخبره أن معاصينا فرّقت بيننا وبينك، وأخبره بسوء حالنا .
فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله تعالى ، فيقول الله تعالى: كيف رأيت أمة محمد؟ فيقول: يارب ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم .
فيقول: هل سألوك شيئاً ؟ فيقول: يا رب نعم، سألوني أن أُقرئ نبيّهم منهم السلام و أُخبره بسوء حالهم فيقول الله تعالى : انطلق فأخبره .
فينطلق جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في خيمة من درّة بيضاء لها أربعة آلاف باب، لكل باب مصراعان من ذهب ، فيقول: يا محمد . قد جئتك من عند العصابة العصاة الذين يُعذّبون من أمتك في النار ، وهم يُقرِئُونك السلام ويقولون ما أسوأ حالنا، وأضيق مكاننا .
فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم إلى تحت العرش فيخرّ ساجداً ويثني على الله تعالى ثناءً لم يثنِ عليه أحد مثله ..
فيقول الله تعالى : ارفع رأسك ، و سَلْ تُعْطَ ، و اشفع تُشفّع .
فيقول: (( يا رب الأشقياء من أمتي قد أنفذتَ فيهم حكمك وانتقمت منهم، فشفّعني فيهم ))
فيقول الله تعالى : قد شفّعتك فيهم ، فَأْتِ النار فأخرِج منها من قال لا إله إلا الله . فينطلق النبي صلىالله عليه وسلم فإذا نظر مالك النبي صلى الله عليه وسلم قام تعظيماً له فيقول : (( يا مالك ما حال أمتي الأشقياء ؟! ))
فيقول: ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم . فيقول محمد صلى الله عليه وسلم : (( افتح الباب و ارفع الطبق )) ، فإذا نظر أصحاب النار إلى محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم فيقولون: يا محمد ، أَحْرَقت النار جلودنا و أحرقت أكبادنا، فيُخرجهم جميعاً و قد صاروا فحماً قد أكلتهم النار فينطلق بهم إلى نهر بباب الجنة يسمى نهر الحيوان ، فيغتسلون منه فيخرجون منه شباباً جُرْدَاً مُرْدَاً مُكحّلين و كأنّ وجوههم مثل القمر ، مكتوب على جباههم "الجهنّميون عتقاء الرحمن من النار" ، فيدخلون الجنة فإذا رأى أهل النار أن المسلمين قد أُخرجوا منها قالوا : يا ليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار، وهو قوله تعالى :
} رُبّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفََرَواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ { [ الحجر:2 ]
*و عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( اذكروا من النار ما شئتم، فلا تذكرون شيئاً إلا وهي أشد منه ))
* و قال: (( إنّ أَهْوَن أهل النار عذاباً لَرجلٌ في رجليه نعلان من نار ، يغلي منهما دماغه، كأنه مرجل، مسامعه جمر، وأضراسه جمر، و أشفاره لهب النيران، و تخرج أحشاء بطنه من قدميه ، و إنه لَيَرى أنه أشد أهل النار عذاباً، و إنه مِن أهون أهل النار عذاباً ))
* وعن ميمون بن مهران أنه لما نزلت هذه الآية : } وَ إِنَّ جَهَنّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ { [ الحجر:43 ] ، وضع سلمان يده على رأسه و خرج هارباً ثلاثة أيام ، لا يُقدر عليه حتى جيء به .
اللهم أَجِرْنَا من النار . اللهم أجرنا من النار .. اللهم أجرنا من النار ..
اللهم أَجِر كاتب هذه الرسالة من النار .. اللهم أجر قارئها من النار .
اللهم أجر مرسلها من النار . اللهم أجرنا والمسلمين من النار .
آمين . آمين . آمين
هذا والله اعلم
منقول