المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أضرار تتبع عورات المسلمين على المسلمين ..


اللوووتس
05-03-2010, 01:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم




يقول عليه الصلاة والسلام:
(يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه! لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من يتتبع عورات المسلمين يتتبع الله عورته حتى يفضحه في بيته)،

فقوله: (يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه) أي: لم يخلص الإيمان إلى التمكن من قلبه والتأثير في نفسه وظهور آثاره في فعله،
قال: (لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإن من يتتبع عورات المسلمين يتتبع الله عورته حتى يفضحه في بيته) فهل بعد هذا البيان من بيان؟ وهل بعد هذا التحذير والوعيد من وعيد؟ ......



فهذا الفضيل بن عياض يقول:
إن المؤمن يستر وينصح،
وإن المنافق والفاجر يهتك ويعير.
فإن كنت مؤمناً مخلصاً في محبتك لإخوانك فاستر عليهم قصورهم وعيوبهم،
ثم اخلص بالأسلوب الحسن والحكمة والموعظة الحسنة إلى قلوبهم وإلى آذانهم وإلى عقولهم، وانصحهم بالتي هي أحسن



إن سوء الظن يدفع المسلم إلى أن يتحقق بزعمه،
فيبحث مستمعاً متنصتاً،
أو ناظراً متجسساً،
أو باحثاً متعقباً عن عورات المسلمين وعن سقطاتهم وعن فلتات كلماتهم،
بل ربما تجرأ فدخل بكلامه إلى داخل قلوبهم وإلى خبايا نياتهم،

والله جل وعلا قال:
وَلا تَجَسَّسُوا [الحجرات:12]،

والنبي صلى الله عليه وسلم قال:
(ولا تجسسوا، ولا تحسسوا).

----------------
عدم الستر على المسلم فيها مخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم وأمره بالستر على المسلمين
فأين نحن من هذا النداء الذي حضنا فيه النبي صلى الله عليه وسلم على الستر،
كما في الحديث الصحيح أنه قال:
(من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن فرج عن مسلم فرج الله عنه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة)؟

فلم يجترئ ذلك الفاعل على فضح المسلم؟
نسأل الله عز وجل السلامة


الآثار المترتبة على انقلاب النصيحة إلى فضيحة:

1- عدم قبول النصيحة

لأن النفوس تصد عما يكون فيه إظهار لعيبها، وإشهار لخطئها،
فإذا نصحت الرجل في الملأ من الناس أو أظهرت عيبه من ورائه فغالب الأحوال أنه لا يرتدع،
بل يصر ويمضي على معصيته، ويبقى على مخالفته،
ثم قد يلتمس لها تأويلاً، وقد يبحث لها عن دليل؛
وما ذلك إلا بسبب ما وقع في نفسه من أثر سوء فعلك ومن أثر فضحك له.


2- تغير القلوب

وحصول الشحناء والبغضاء، وشيوع سوء الظن والريبة بين الناس
فإن الذي فضحته لا شك أنه في الغالب يضمر لك في قلبه كرهاً، ويحمل لك في نفسه شراً
، والآخرون الذين سمعوا تغيرت قلوبهم، وزادت ريبتهم، وتحقق تخوفهم وحذرهم،
فيحصل من وراء ذلك ما لا يليق بأمة الإسلام من إساءة الظن، وتتبع العثرات، وترقب المحاذير والمعايب،
وهذا كله فساد لأصل المودة والأخوة الإيمانية الواردة في قوله تعالى:
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ [الحجرات:10]،
وهذا يبعث على تغير القلوب.
وفي حديث معاوية رضي الله عنه الذي رواه أبو داود و ابن حبان بسند صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
(إنك إن تتبعت عورات المسلمين أفسدتهم أو كدت تفسدهم)،

أي: إنك تعلمهم كيف يسيئون الظن بغيرهم،
وتعلمهم كيف يجترئون على حرمات إخوانهم،
وتعلمهم كيف تنصرف ألسنتهم بالغيبة من أثر هذا الفعل،
وكم في إفساد القلوب وإفساد النوايا والطوايا بين أهل الإسلام وأهل الإيمان من آثار وخيمة وعواقب عظيمة!







3- إشاعة الفاحشة

فالله جل وعلا قد نهى عن ذلك وحذر منه فقال:
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ في الدنيا والآخرة [النور:19]،

فهذا التحذير معناه:
ألا يذكر المرء وقوع الفواحش، وألا يذكر من ذكرها؛
حتى لا يكون في ذلك تسهيل للناس إلى الوقوع فيها،
أو إرشاد لهم إلى طرائقها،
أو تهوين من خطرها وفظاعتها،
أو عدم التفات لما وقع في الآيات والأحاديث من التحذير منها،
وذلك كله من أعظم الأمور وأخطرها،
ولذلك ورد عن بعض السلف في شأن إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا أنه قال: اجتهدوا أن تستروا العصاة؛ فإن ظهور عوراتهم وهن في الإسلام،
أي أنه يظهر المجتمع المسلم كأنه مجتمع فحش وجرائم وأمور لا تليق بصفاء القلوب ولا بنقاء السرائر ولا بالصلة بالله؛
فينبغي أن يحذر المرء من ذلك.


4- الاشتغال بعيوب الآخرين عن عيوب النفس

انشغال مثل هؤلاء الناس بعيوب غيرهم عن عيوبهم: وحسبك بهذا أثراً خطيراً؛
لأن كثيراً من أولئك قد تفرغ في وقته وفكره لتتبع أخطاء الناس وفضحهم بحجة أنه يظهر الحق،
وهذا في غالب الأحوال ينسى نفسه، ويغض الطرف عن عيبه، ويقسو بذلك قلبه،
وقد قال ابن رجب : فشتان بين من قصده النصيحة وبين من قصده الفضيحة،
ولا تلتبس إحداهما بالأخرى إلا على من ليس من ذوي العقول الصحيحة.
أما صاحب العقل الصحيح والقلب الحي فإنه يدرك ويفرق بين ما هو نصيحة وبين هو فضيحة.

وعن الحسن البصري أنه قال:
من سمع بفاحشة فأفشاها كان كمن أتاها،
وما تزال الفاحشة تفشو بين المؤمنين حتى تصل إلى الصالحين فهم خزانها.

أي: يمسكون عن نشرها وإشاعتها لئلا يسهل على الناس ذكر مثل هذه الأمور.
فنسأل الله جل وعلا أن يجعلنا من أهل النصح والإخلاص، وأن يجعلنا ممن يجتنبون هذه المحاذير ويبتعدون عن هذه الآثار،


ونسأله جل وعلا أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه،
أقول هذا القول، وأستغفر الله العظيم لي ولكم من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

..
منقول
..

¨°•][ يًسِألوٍنيًـےليًـــہ أحِبُـگ]
05-03-2010, 05:43 PM
جزاك الله خيرا

وجعلها الله في موازين حسناتك

يسلمو ع الموضوع القيم ياعسل..

دمتي بود

اللوووتس
05-03-2010, 05:57 PM
[ يًسِألوٍنيًـےليًـــہ أحِبُـگ];728916']جزاك الله خيرا

وجعلها الله في موازين حسناتك

يسلمو ع الموضوع القيم ياعسل..

دمتي بود

اللهم أمين
أشكرك حبيبتي عالمرور العطر بمتصفحي
لاخلا ولاعدم
^ـ^

3ąŧЋβ
05-03-2010, 06:07 PM
جزاك الله خير

وجعله في موازين حسناتك

اللهم استر عوراتنا وامن روعاتنا

اللوووتس
05-03-2010, 09:24 PM
جزاك الله خير

وجعله في موازين حسناتك

اللهم استر عوراتنا وامن روعاتنا


اللهم أمين أشكرك عالمرور الرائع والعطر
..

ابو عبدالرحمن
06-03-2010, 04:36 PM
صحة حديث من تتبع عورة أخيه المسلم
فضيلة الشيخ / سلمان بن فهد العودة حفظه الله
ما صحة حديث: "من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه" نفع الله بكم؟



الفتوى :


أشهر ما ورد في هذا المعنى حديثان:
الحديث الأول: حديث عبد الله بن عمر، قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر، فنادى بصوت رفيع، فقال: (يا معشر من قد أسلم بلسانه، ولم يُفْضِ الإيمان إلى قلبه، لا تؤذوا المسلمين، ولا تعيروهم، ولا تتّبعوا عوراتهم، فإنه من تتّبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو بجوف رحله) قال: ونظر ابن عمر يوماً إلى البيت أو إلى الكعبة، فقال: "ما أعظمك وأعظم حرمتك، والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك".
· أخرجه الترمذي (2032) وابن حـبان (5763) والبـغوي في شرح السنة (3526) من طريق الحسين بن واقد عن أوفى بن دلهم عن نافع عن ابن عمر بنحوه.
· وهذا الحديث ضعيف من وجوه :
(1) جهالة أوفى بن دلهم ، ولذا أعله أبو حاتم به ، فقال لما سأله ابنه عنه: لا يعرف أوفى عن نافع، ولا يدرى ما هو (علل الحديث 2/306) ولو كان هذا الحديث ثابتاً مع عظمة ما يحمل من معانٍ وكونه أصلاً في بابه فأين أصحاب نافع الموثقون فيه كمالك وعبيد الله وأضرابهما؟
(2) كذلك تفرد الحسين بن واقد به عن أوفى وهو وإن كان ثقة، لكن كما قال في التقريب: له أوهام، وقد أشار الترمذي إلى هذه العلة بقوله: حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث حسين بن واقد.
الحديث الثاني:
حديث أبي بزرة الأسلمي مرفوعا: (يا معشر من آمن بلسانه، ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من يتّبع عوراتهم يتّبع الله عورته، ومن يتّبع الله عورته يفضحه في بيته).
· أخرجه أبو داود (4880) وأحمد (4/420-421) وابن أبي الدنيا في الصمت (167) وفي الغيبة (29) وأبو يعلى (7386-7387) والبيهقي (10/247) وفي الآداب (152) من طُرق عن أبي بكر بن عياش، وأحمد (4/424) من طريق قطبة بن عبد العزيز الأسدي، وابن أبي الدنيا في الصمت (169) وفي الغـيبة (30) من طريق حفص بن غياث، وعلقه الدارقـطني في ( العلل) (6/309) عن عبد الله بن عبد القدوس ، وفضيل بن عياض ، وعبد الرحمن بن مغراء ، ستتهم عن الأعمش عن رجل من أهل البصرة عن أبي برزة مرفوعاً بنحوه إلا أبا بكر بن عياش وابن عبد القدوس وابن عياض قالوا عن الأعمش عن سعيد بن عبد الله بن جريج عن أبي برزة.
فمن هذا يتبين أن مدار هذا الحديث على سليمان الأعمش ، وقد اختلف عليه في تعيين شيخه فأبهمه ثلاثة عنه وهم ، حفص بن غياث وقطبة وعبد الرحمن بن مغراء، بينما سماه بسعيد بن عبد الله بن جريج الثلاثة الباقون عن الأعمش .
فهنا قد ترجح رواية الذين لم يسموه ؛ لأن فيهم حفص بن غياث وهو أحد الرواة الموثقَّـين عن الأعمش ، كما ذكره الحافظ ابن رجب في شـرح العلل (2/532) عن بعض الأئمة وقد يرجح رواية أبي بكر بن عياش ومن معة كما صرح بذلك الدارقطني في العلل حيث قال: والقول قول أبي بكر بن عياش وفضيل ومن تابعهما (6/310) وأياً ما كان المحفوظ عن الأعمش هذا أو ذاك، فالحديث معلول؛ لأنه إن كان الراجح عدم تسمية شيخ الأعمش فهو ضعيف لوجود مبهم في السند، وإن كان المحفوظ عن الأعمش تسمية شيخه بسعيد بن عبد الله بن جريج، فهو ضعيف أيضاً؛ لأن سعيداً ليس بالقوي، وقد وصفه الحافظ بأنه صدوق ربما وهم.
وليس في سند الحديث في الطريقين كذاب ولامتهم، وفيه معنى عظيم، وهو النهي عن تتبع عورات المسلمين، أو تعييرهم أو أذيتهم، وهو من الأصول المعروفة الثابتة في الشريعة.
فقد عقد الله المؤاخاة بين المسلمين والمؤمنين، وأمر في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم بحفظ الحقوق بينهم، ونهى عن التقاطع والتهاجر والتدابر، ومنع أذية المسلم لأخيه، وأرسى دعائم الخلق الفاضل، بل لخص النبي صلى الله عليه وسلم رسالته في أنه بعث ليتمم صالح الأخلاق.
فسباب المسلم فسوق، وقتاله كفر، ولعنه كقتله، ومن قال لأخيه: يا كافر فقد باء بها أحدهما، وما دعا رجل رجلاً بالكفر، أوقال: يا كافر، وليس كذلك إلا حار عليه.
وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سب أموات الكفار الذين يفضي سبهم إلى مفسدة ، فقال: (لاتسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء) وفي رواية (فإنهم قدموا إلى ما عملوا) والحديث مخرج في موضع آخر فليطلب هناك فلينظر امرؤ لنفسه، وليحتط لدينه، وليستبرىء لعرضه، ولا ينتهك حداً من حدود الله بأذية المسلمين والطعن في أعراضهم، وتتبع عوراتهم، فإنه إن تتـبع عوراتهم فضحه الله:
قضى الله أن البغي يصرع أهله وأن على الباغي تدور الدوائر
ندم البغاة ولات ساعة مندم والــبغي مرتع مبتغيه وخيم
نسأل الله العافية والسلامة لنا ولجميع المسلمين، والحمد لله رب العالمين.

اللوووتس
06-03-2010, 07:28 PM
اللهم آآآآآمين
فتى الرقاب الله يجزاك الجنه عالمرور الرائع والعطر بمتصفحي
لاخلا ولاعدم
...

غاْرديّـכּہاا
06-03-2010, 09:57 PM
جزاكي الله الف خيــــــــر

في مووووووووازين
حسسسسسسسسانتك ياارب


تحياااااااتي

اللوووتس
06-03-2010, 10:42 PM
وياك ياقلبي
المها
أسعدني مرورك الرائع بمتصفحي
لاخلا ولاعدم
^ـ^