المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : همام البلوي/منفذ عملية السي اي ايه/يكشف عن مخابرات الاردنية


براااق
01-03-2010, 12:53 AM
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2010/2/28/1_974968_1_34.jpg

البلوي اتهم المخابرات بقتل الزرقاوي ومغنية (الصورة من موقع السحاب)

هاجم منفذ عملية خوست في أفغانستان الأردني همام البلوي مخابرات بلاده، واتهمها بالتورط في قتل زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي، والمسؤول العسكري في حزب الله عماد مغنية، والشيخ عبد الله عزام.

وقال البلوي -في تسجيل مصور بثته مؤسسة السحاب على الإنترنت- إن المخابرات الأردنية قامت باعتقاله وإغرائه بالمال وإرساله إلى أفغانستان للتجسس على المجاهدين الذي عملهم بعد ذلك.

وأشار همام البلوي إلى أنه كان يخطط فقط لقتل الضابط الأردني المسؤول عنه، ووصف وصوله إلى الأميركيين عن طريق هذا الضابط بأنه كان نعمة إلهية غير متوقعة.

وذكر أن ضابط المخابرات الأردني -الذي سماه "أبو زيد"- أخبره بأن المخابرات الأردنية هي من قامت بعمليات اغتيال كل من عبد الله عزام في أفغانستان قبل 20 عاما، وعماد مغنية في سوريا قبل عامين، وأبو مصعب الزرقاوي عام 2006، على حد قوله.

ودعا البلوي إلى ما أسماه الجهاد في الأردن ومهاجمة جهاز مخابراته. وقد صور هذا التسجيل كما يبدو قبل تنفيذ البلوي عملية خوست أواخر العام الماضي التي قتل فيها سبعة من عناصر الاستخبارات الأميركية وضابطا أردنيا.



وكان هُمام البلوي ذكر في وصيته -التي ظهر فيها إلى جانب زعيم حركة طالبان باكستان حكيم الله- أنه أراد أن ينتقم من "أعداء الأمة في المخابرات الأردنية والأميركية".

وفي تعليقه على ما ورد في التسجيل، شكك الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية محمد أبو رمان في المعلومات المتعلقة بصلة المخابرات الأردنية باغتيال المسؤول العسكري في حزب الله وعزام.

وأعرب للجزيرة عن اعتقاده بأن البلوي نقل ما تناهى إليه من أشخاص آخرين، وأن ضعف خبرته في العمل السياسي جعله يتوقع أن هذه المعلومات صحيحة.

للتحميل


http://www.archive.org/details/Sahab_Kharsni_06 (http://www.archive.org/details/Sahab_Kharsni_06)
http://www.archive.org/details/Dajana_06 (http://www.archive.org/details/Dajana_06)



================================


عربي

================================


عالية
668 MB

http://www.archive.org/download/Saha...i_06/aja1.divx (http://www.archive.org/download/Sahab_Kharsni_06/aja1.divx)
http://ia360932.us.archive.org/2/ite...i_06/aja1.divx (http://ia360932.us.archive.org/2/items/Sahab_Kharsni_06/aja1.divx)

متوسطة
95 MB

http://www.archive.org/download/Saha...i_06/aja2.rmvb (http://www.archive.org/download/Sahab_Kharsni_06/aja2.rmvb)
http://ia360932.us.archive.org/2/ite...i_06/aja2.rmvb (http://ia360932.us.archive.org/2/items/Sahab_Kharsni_06/aja2.rmvb)

منخفضة
32 MB

http://www.archive.org/download/Saha...sni_06/aja3.rm (http://www.archive.org/download/Sahab_Kharsni_06/aja3.rm)
http://ia360932.us.archive.org/2/ite...sni_06/aja3.rm (http://ia360932.us.archive.org/2/items/Sahab_Kharsni_06/aja3.rm)


جوال
39 MB

http://www.archive.org/download/Saha...ni_06/aja4.3gp (http://www.archive.org/download/Sahab_Kharsni_06/aja4.3gp)
http://ia360932.us.archive.org/2/ite...ni_06/aja4.3gp (http://ia360932.us.archive.org/2/items/Sahab_Kharsni_06/aja4.3gp)


مفرغة

doc

http://ia360934.us.archive.org/1/ite...a_06/ghzad.doc (http://ia360934.us.archive.org/1/items/Dajana_06/ghzad.doc)


pdf

http://ia360934.us.archive.org/1/ite...a_06/ghzad.pdf (http://ia360934.us.archive.org/1/items/Dajana_06/ghzad.pdf)


swf

http://ia360934.us.archive.org/1/ite...a_06/ghzad.swf (http://ia360934.us.archive.org/1/items/Dajana_06/ghzad.swf)



================================


English


================================



عالية
MB 674


http://www.archive.org/download/Saha...i_06/aje1.divx (http://www.archive.org/download/Sahab_Kharsni_06/aje1.divx)
http://ia360932.us.archive.org/2/ite...i_06/aje1.divx (http://ia360932.us.archive.org/2/items/Sahab_Kharsni_06/aje1.divx)


متوسطة
92 MB

http://www.archive.org/download/Saha...i_06/aje2.rmvb (http://www.archive.org/download/Sahab_Kharsni_06/aje2.rmvb)
http://ia360932.us.archive.org/2/ite...i_06/aje2.rmvb (http://ia360932.us.archive.org/2/items/Sahab_Kharsni_06/aje2.rmvb)

منخفضة
31 MB

http://www.archive.org/download/Saha...sni_06/aje3.rm (http://www.archive.org/download/Sahab_Kharsni_06/aje3.rm)
http://ia360932.us.archive.org/2/ite...sni_06/aje3.rm (http://ia360932.us.archive.org/2/items/Sahab_Kharsni_06/aje3.rm)

جوال
38 MB


http://www.archive.org/download/Saha...ni_06/aje4.3gp (http://www.archive.org/download/Sahab_Kharsni_06/aje4.3gp)
http://ia360932.us.archive.org/2/ite...ni_06/aje4.3gp (http://ia360932.us.archive.org/2/items/Sahab_Kharsni_06/aje4.3gp)

As ****



doc

http://ia360934.us.archive.org/1/ite...na_06/ghze.doc (http://ia360934.us.archive.org/1/items/Dajana_06/ghze.doc)


pdf


http://ia360934.us.archive.org/1/ite...na_06/ghze.pdf (http://ia360934.us.archive.org/1/items/Dajana_06/ghze.pdf)


swf

http://ia360934.us.archive.org/1/ite...na_06/ghze.swf (http://ia360934.us.archive.org/1/items/Dajana_06/ghze.swf)




==========

================================




ادعوا لاخوانكم المجاهدين




منقول

براااق
01-03-2010, 01:48 AM
اللقاء مفرغ

لقاء مع الشهيد(همام البلوي)
أبي دجانة الخراساني رحمه الله
بطل غزوة الشهيد الأمير بيت الله مسعود رحمه الله


صفر 1431هـ
دخلت الحروب الصليبية الجديدة عقدها الثاني، ولازالت معركة الحق والباطل مستمرة، وعلى أشدها.
هذه المعركة التي فضحت الوجه القبيح لأهل الباطل الذي يمثله الغرب الكافر وعملاؤه المرتدون في عالمنا الإسلامي.
ويتزعم هذا الحلف إمبراطورية الشر والإجرام أمريكا، ذلك الإجرام الذي ظهر في أبشع صوره في ما ارتكب في حق شعوبنا الإسلامية في العراق وأفغانستان وفلسطين وباقي ربوع عالمنا الإسلامي: صور من النذالة والدناءة والبهيمية والتوحش وصلتنا بعض النماذج منها، وما خفي كان أعظم.
وخلال السنة الأخيرة من العقد الأول من هذه الحرب، ذهب بوش الابن إلى مزبلة التاريخ ذليلاً خائباً، وسلم راية الإجرام لخليفته أوباما، الذي كانت أول إنجازاته هو الضحك على بعض المغفلين من أمتنا، الذين صفقوا له كثيراً بعد إلقائه لخطبته الرنانة الفارغة من أي مضمون في القاهرة.
لكن ما لبث أن استفاق هؤلاء المغفلون على جرائم أوباما، والتي لا تقل بشاعة عن جرائم سلفه.
ففي عهده كانت محرقة غزة، التي ذهب ضحيتَها المئات من أطفالنا وأمهاتنا وشيوخنا.
وفي عهده، استمر الحصار الظالم على أهلنا في غزة، بل قام أوباما بإعطاء الأوامر لعملائه في مصر لبناء جدار فولاذي على الحدود مع غزة، لتتحول غزة العز إلى أكبر سجن على مر التاريخ.
وفي عهده، وعد إسرائيل بما لم يعدها به رئيس أمريكي من قبل، وهو أن تبقى القدس عاصمة موحدة لدولة إسرائيل.
وفي عهده، اشتد القصف على المسلمين في أفغانستان وباكستان وأبيدت قرى بأكملها، كما حصل في قندوز شمال أفغانستان وفي قرية جنكرا في جنوب وزيرستان.
وفي عهده، هجر الملايين من المستضعفين من النساء والأطفال والشيوخ من سوات ومسعود وأوركزاي ومهمند وخيبر وغيرها من المناطق القبلية في باكستان، ليعيشوا في مخيمات الذل والعار داخل باكستان، حيث يمارس على المهجرين أبشع الجرائم من كلاب صيد أمريكا في حكومة وجيش باكستان من اغتصاب للنساء واختطاف للأطفال وقهر للشيوخ، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
وفي عهده، أعطيت الحصانة لمجرمي السي آي إيه، الذين واصلوا جرائمهم المروعة في حق المسلمين عامة والمجاهدين خاصة.
ولكن وبفضل ومدد من الله، في عهده كذلك مني التحالف الصليبيي وعملاؤه من بني جلدتنا بهزائم ونكسات في جميع الجبهات.
ففي الصومال، يواصل أبطال جيش العسرة فتوحاتهم وانتصاراتهم على الصليبيين وأعوانهم المرتدين.
وفي بلاد الرافدين، لازال أسود دولة العراق الإسلامية يذيقون الصليبيين والروافض وأعوانهم الويلات. والغزوات ولله الحمد وصلت إلى قلب الوزارات السيادية.
وفي مغرب الإسلام، تتوالى انتصارات أسود الأطلس على أبناء فرنسا.
أما في باكستان، فلا يمر يوم بفضل الله دون أن يدك المجاهدون صرحاً من صروح الردة من شرطة وجيش واستخبارات.
أ
السحاب: أما جنود الإمارة الإسلامية تحت قيادة أمير المؤمنين الملا محمد عمر حفظه الله، فيلحقون بقوات التحالف الصليبي الهزائم تلوَ الهزائم، الأمر الذي أجبر زعيمهم الخائب على تحديد موعد للهروب من أرض العزة والإباء خراسان، التي شهدت مؤخراً ملحمة من ملاحم هذا العصر وغزوة عظيمة من غزواته المباركة، إنها غزوة الشهيد الأمير بيت الله مسعود، كان بطلها الشهيد أسد الحسبة أبو دجانة الخراساني، الذي لقن المخابرات المركزية الأمريكية – السي آي إيه – والمخابرات الأردنية درساً لن ينسوه بإذن الله.
الشهيد البطل أبو دجانة الخراساني رحمه الله:إن شاء الله سننال منكم يا فريق الـسي آي إيه! إن شاء الله سنمسح بكم الأرض! لا تظنوا أنكم في أمان بمجرد ضغطكم على زر لقتل المجاهدين. بل سنأتيكم من حيث لا تحتسبون إن شاء الله. انظروا: هذا في انتظاركم. هذا ليس بساعة، وإنما هو صاعق، لكي أقتل أكبر عدد منكم إن شاء الله. هذا هو هدفي: قتلكم، وقتل زميلكم الأردني، وإن شاء الله سأنتقل إلى الفردوس الأعلى، وستنتقلون أنتم إلى الجحيم، ويوم القيامة سوف نلتقي إن شاء الله مرة أخرى. والعزة لله والله أكبر.
السحاب: وبمعية من الملك الجبار، صدق الأسد الأقوال بالأفعال، فانغمس بحزامه الناسف وسط قيادة عمليات السي آي إيه في أفغانستان، فقتل قائد العمليات وضباطاً كباراً في الاستخبارات الأمريكية جاؤوا خصيصاً من كابل للقاء الأسد.
كما قتل في هذه الغزوة المباركة العميل شريف علي ابن زيد، ابن عم عميل الموساد والسي آي إيه طاغية الأردن. فلله الحمد والمنة.
لن نطيل عليكم، وندعوكم لمتابعة هذا اللقاء الشائق مع الأسد أبي دجانة الخراساني رحمه الله.


لقاء السحاب مع الشهيد البطل أبي دجانة الخراساني رحمه الله:
السحاب: سنقوم إن شاء الله بإجراء هذا اللقاء مع الأخ الدكتور أبي دجانة الخراساني، الذي سيقوم بإذن الله قريباً بعملية نوعية على هدف في غاية الحساسية، وهو اجتماع لقيادة السي آي إيه في خوست بأفغانستان، مع الخبراء المسؤولين على الطائرات بدون طيار التي تستخدم في قتل وترويع المسلمين بأفغانستان والقبائل.
بدايةً، نطلب من الدكتور أبي دجانة أن يعرفنا بنفسه ويقدم لنا نبذةً قصيرةً عن تاريخه الجهادي.
أبو دجانة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والتسليم. أما بعد:
فأخوكم العبد الفقير أبو دجانة الخراساني من الأردن. عمري اثنين وثلاثين سنة وأعمل طبيباً في الأردن. في الحقيقة بدأت رحلتي مع الجهاد قديماً، إثر الغزو الأمريكي للعراق، وحاولنا كثيراً أن نلتحق بأرض الجهاد في العراق، ولكن الله قدر لنا غير ذلك. كنا نكتب في المنتديات باسم أبي دجانة الخراساني، وكنت أيضا مشرفاً في شبكة الحسبة، نسأل الله أن يعيدها، باسم مالك الأشجعي، هذا هو العبد الفقير. نفرت إلى أرض الجهاد في هذا العام، في شهر ثلاثة من عام ألفين وتسعة.

السحاب: لو تتفضل أخي بأن تعطينا فكرة مختصرة عن هجرتك من الأردن إلى أرض الجهاد ودوافع هذه الهجرة.
أبو دجانة: بادئ ذي بدء، عندما شاهدنا أحداث غزة - وكانت أحداثاً مؤلمة جداً – ولا أكاد أنسى المشهد الذي رأيناه على قناة الجزيرة؛ عندما كانت بنات صهيون ينظرن إلى غزة وهي تقصف بالطائرات المقاتلة أف ستة عشر، وكن يضعن المناظير ويشاهدن المسلمين وهم يقتلون وكأنهن فقط يشاهدن ظاهرة طبيعية، أو كأنهن يشاهدن فلماً مسرحياً أو أي شيء آخر. فكتبت مقالة هي آخر مقالاتي: (متى تشرب كلماتي من دمائي؟) والحمد لله بدأت فكرة النفير تقوى، فقدر الله أن أرى مناماً؛ فلقد رأيت الشيخ أبا مصعب الزرقاوي في المنام وكأنه في بيتي، فسألته: أولست ميتاً؟ قال: أنا قتلت ولكنني كما تراني حي. وقد كان وجهه كالقمر ليلة البدر، وقد كان مشغولاً وكأنه يعد لعملية، فتمنيت أن أنقله إلى مكان آمن وأن آخذه بسيارتي إلى الخارج، وتمنيت أيضاً أن نقصف فنقتل معاً. سبحان الله، وكأن المكان الآمن هو الشهادة في سبيل الله. بعد ذلك، سألت أحد الإخوة أن يسأل من لديه علم في تعبير الرؤى، فكانت النتيجة أن قال لي بعضهم: إنك بإذن الله تنفر في سبيل الله...وقال لي بعضهم إن الأجهزة الأمنية ستدخل منزلك. وأظن أن الرؤيا قد حققت الآن، وتفسيرها بإذن الله هو أني سأنفر في سبيل الله، وأن الأجهزة الأمنية ستدخل إلى منزلي لتعد إلى عملية استشهادية تكون انتقاماً لمقتل أبي مصعب الزرقاوي ولمقتل الكثير من إخواننا بالطائرات الجاسوسية في وزيرستان. إن شاء الله هذا هو تعبير الرؤيا.
السحاب: لو ندخل الآن لبعض تفاصيل انتقالك من الأردن إلى أرض الجهاد وكيف منحك الله هذه النعمة للقيام بهذه العملية النوعية.
أبو دجانة: نعم. في الحقيقة، بدأت المسألة بدخول الأجهزة الأردنية إلى منزلي في الساعة الحادية عشر والنصف، جاؤوا وطرقوا باب منزلي، جاءت زوجتي وهي مرعوبة وتقول لي هناك شرطة في الخارج. فسبحان الله؛ علمت أن لحظة الاعتقال قد حلت. فجاؤوا وأخذوا جهاز الحاسوب، وفتشوا المنزل واعتقلوني، وقد كان مكتوباً في ورقة الاعتقال "حيازة مواد ممنوعة"، وهذه كذبة. دائماً يكذبون، يضعون أي تهمة أخرى لاعتقال مسلم. فاعتقلوني وأرسلوني إلى وادي السير، دائرة المخابرات هناك. ووالله ما كان يشغل بالي إلا أنني كنت على اتصال في المنتديات مع الإخوة فخفت أن يؤتى الإخوة المسلمون - أحبتي المجاهدون – من قبلي، هذا ما كنت أفكر فيه ولكن الحمد لله رب العالمين هذا لم يحصل. فلقد طمس الله على أبصارهم، ولقد كان بإمكانهم أن يحصلوا على معلومات ثمينة جداً عن العمل الجهادي، ولكن الله قدر غير ذلك. فبعد أن اعتقلوني واستجوبوني، وخاصة في الليلة الثانية، جلست أدعو الله، ولا يمكن لقوة بشرية أن تمنع العبد من أن يتصل بربه، فجلست أدعو الله أن ينجيني وأن يسلم المجاهدين من أي خطر يأتي مني وأن لا أجر ضرراً على أي مسلم... وقد كنت أدعو الله: يا رب! والله أفضل أن أموت في زنزانتي على أن أكون سببا في أن أجر ضرراً إلى مسلم. الحمد لله رب العالمين أن ضابط المخابرات - وكان اسمه أبو زيد وهو يعمل مع أبو فيصل في دائرة مكافحة الإرهاب - هذا الأحمق! جعل الله عز وجل مكره من خلال هذا الأحمق، الذي طلب مني أن أتعامل مع الأجهزة الأمنية للتجسس على المجاهدين في وزيرستان وأفغانستان. فبدأت هذه الخطوة بهذا المقترح: اقترحوا علي أن أذهب إلى وزيرستان وأفغانستان للتجسس على المسلمين. فالعجيب الذي لم أصدقه هو أني كنت أحاول النفير في سبيل الله ولا أستطيع، فجاء هذا الرجل الأحمق يقترح علي أن أذهب إلى ساحات الجهاد. فقد كان حلماً! الحمد لله رب العالمين أنه تحقق.

السحاب: هل من الممكن أن تعطينا فكرة عن الطرق التي استعملها أنذال المخابرات لمحاولة تجنيدك؟
أبو دجانة: إنهم عندما يعتقلون الأخ ويحاولون إقناعه بالعمل معهم، يقترحون عليه الدنيا ويقترحون عليه كل شيء، وإنهم أحياناً يستخدمون حججاً ضعيفة، حججاً تافهة، كأن يقول لك: إن الملك عبد الله هو من أهل البيت. ما علاقة أهل البيت؟ لقد كان أبو لهب من أهل البيت! أمور تافهة! كان هذا المجرم يحاول أن يعمل غسل ذهن لي، وفي المقابل – الحمد لله رب العالمين – هذا الرجل الأحمق كان يعد لمقتله.
أريد أن أقول أن الأجهزة الأمنية والمخابرات الأردنية لديها إيمان قوي جداً بآلهة البجعة العرجاء أمريكا، هم يؤمنون بآلهتهم ويؤمنون بالأموال التي تأتي إليهم؛ وسبحان الله، عندما يكون معتقدك فاسد تظن أن الآخرين سينطلقون من نفس المعتقد الفاسد. فحاولوا إغرائي بالمال وعرضوا علي مبالغ تصل إلى ملايين الدولارات حسب الرجل المستهدف، وخاصة قادة قاعدة الجهاد في بلاد خراسان نسأل الله أن يحفظهم، فكانوا يعرضون علي الملايين – الملايين المملينة – ولم يكن ذلك مجرد [كلام]. بل كان هذا الأمر بموافقة الملك عبد الله الثاني، ولدينا من الأدلة أن الرجل يعرف بالضبط عن هذا المشروع وأنهم لا يمكن أن يرسلوا شخصاً إلى ذلك المكان إلا بموافقة عبد الله الصغير، الملك عبد الله الثاني. فهم يظنون أن الرجل إذا عرضت عليه المال يمكن أن يتنازل عن عقيدته، هم يظنون أننا نعبد المال ونعبد الشهوات كما هم يعبدونها. فعجيب! عجيب جداً، أن تقترح على رجل آخر مقالة له قبل مدة قصيرة [عنوانها] (متى تشرب كلماتي من دمائي)؟ رجل يتحرق للشهادة ويحرض الأمة على الجهاد، كيف تأتي أنت وبكل وقاحة تقول له إذهب وتجسس على المجاهدين؟! هذا الغباء لن تجده إلا في المخابرات الأردنية. وأنا في الحقيقة علمت أنهم كانوا يحاولون إغرائي بالأموال. كان أبو زيد يأخذني إلى (السيف واي) في عمان و(كارفور) ويشتري لي بمائتين دينار وثلاث مائة دينار. وهذا الفاسد كان يرسل الفواتير إلى أسياده، والعجيب أنه كان يشتري الطعام لكلبه ويرسل الفاتورة على أنها أرسلت لذلك العميل [أبو دجانة]، يعني هو أمامي يسرق سيده ويسرق مؤسسته، فكان طبيعياً جداً: هو يعتقد أنك فعلاً تؤمن بدينه! هو يظن أن دينه الحق. دينه هو الشهوة، دينه هو المال، فلذلك الحقيقة أن أي إنسان لديه إيمان بالله عز وجل وبالجنة والنار، ولديه إيمان بالخلود وأن هناك "يوم يقوم الناس لرب العالمين": كيف يمكن لحفنة من الأموال أن تجعله يبيع دينه ويبيع إخوانه؟ والحمد لله رب العالمين أنك لن تجد مسلماً في قلبه مثقال ذرة من "لا إله إلا الله محمد رسول الله" يقبل أن يبيع دينه ولو بكل مال الدنيا.

السحاب: في المرحلة التي كان العميل أبو زيد يتعامل معك ويحاول تجنيدك، هل اطلعت على بعض الجرائم التي كانت المخابرات الأردنية المرتدة ضالعة فيها؟
أبو دجانة: فبعد ذلك حقيقة ... أول شيء أن هذا الرجل كان يحاول بطريقة مكشوفة أن ينظمني لأن أعمل معه، في المقابل أنا كنت أستطيع بفضل الله أولاً وآخراً أن أدرس نفسيته وأن أتحرك لأعطيه رسائل غير مباشرة عن طريقة دراسة نفسيته، كأن أظهر له أنني متردد في الذهاب لخوفي من الموت حتى يفهم أنني مؤمن بدينه وهو المال، كأن أقوم وأطلب منه المال وأن أسأله عن الجوائز والهدايا التي يوعدونني بها حتى يظن أنني مؤمن بدينه وهو المال. جلست معه وقضيت معه وقتاً طويلاً كنا نجلس في المطعم. نأكل وجبة واحدة بخمسين دينار أردني: أي بقيمة سبعين دولار. فكان هذا الرجل مع الوقت يتكلم لي عما يدور في المخابرات الأردنية. قال لي أبو زيد كيف كان يرسل ضابط مخبرات أردني يتكلم اللهجة العراقية ليتم زرعه في مناطق المسلمين ليظهر نفسه مجاهداً يدعو الناس للذهاب إلى العراق، ثم في ليلة النفير في سبيل الله يأتون ويقبضون عليهم. هذا الرجل يعترف بذلك! هذا الأحمق اعترف لي وقال لي (إذا ذهبت وقتلت أي قائد من المجاهدين، ستصبح الرجل الأول في الأردن، مثل سيدي علي بورجاق)؛ فحسب رواية أبي زيد، إن علي بورجاق، مدير مكافحة الإرهاب في الأردن، هو الرجل المسؤول عن قتل الشيخ الشهيد – نحسبه كذلك – عبد الله عزام في بيشاور قبل حوالي عشرين سنة. وبعدها بدأ يتلقى الرتب العالية إلى أن وصل إلى مدير مكافحة الإرهاب. هذا ما تفعله المخابرات الأردنية.
فالمخابرات الأردنية هي المسؤولة عن قتل الشيخ الشيهد بإذن الله، نحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكي على الله أحداً، عبد الله عزام. هم الذين يتباكون عليه، وهم من قتلوه وهم من زرعوا الجاسوس بجواره، حسب ما تمكنا من الحصول عليه من هذا الضابط المخابراتي. وحقيقة تمكنا من الحصول على معلومات أخرى، كدور المخابرات الأردنية في قتل عماد مغنية المسؤول العسكري لحزب الله، المخابرات الأردنية هي من قتلت هذا الرجل عن طريق أيضاً زرع جاسوس، وهذا الذي دفعهم أصلاً لأن يرسلوني إلى وزيرستان وإلى أفغانستان. هم لديهم سجل من النجاحات، مثلاً، اعترف لي هذا المجرم أنهم من قتلوا أبا مصعب الزرقاوي. جهاز المخابرات الأردنية هو الذي زود الأمريكان بمعلومات حساسة عن مكان أبي مصعب الزرقاوي، كما قال هذا المجرم. فجهاز المخابرات الأردنية لديه سجل يشجعه على هذا السلوك، ولكن بإذن الله، بعد هذه العملية لن تقوم لهم قائمة، لن تقوم لهم قائمة أبداً، وسيكون الرد عليهم قاسياً بإذن الله رب العالمين، لن ينسوه أبداً. أسأل الله أن يصوب سهامنا.

السحاب: كيف سفرت من الأردن إلى باكستان ومن دفع مصاريف السفر؟
أبو دجانة: في الحقيقة، المخابرات الأردنية – عليها من الله لعنات تترا – هي من أعطتني الأموال الطائلة، هي من دفعت لي التذكرة، وهي من ساعدتني في تزوير بعض الأوراق الضرورية للحصول على فيزا إلى باكستان، لذلك أنا أتيت إلى وزيرستان من خلال مطار بيشاور، والمخابرات الأردنية بعد ذلك ومن خلال عملي أرسلت لي آلاف الدولارات التي تستعمل الآن في خدمة المجاهدين ولشراء هذه المواد التي بإذن الله ستعود إليهم دماراً وخراباً. فبعدما وصلنا إلى بيشاور وتواصلنا مع المجاهدين، وصلنا بأمان إلى بلاد خراسان، والحمد لله رب العالمين أن المخابرات الأردنية هي من تكفلت بكل شيء.

السحاب: بعد أن وصلت سالماً غانماً عند المجاهدين، هل فكرت في قطع علاقتك مع الاستخبارات الأردنية التي أرسلتك للتجسس على المجاهدين؟
أبو دجانة: في الحقيقة، ما كنت لأقطع هذه العلاقة لأن هذه العلاقة نفسها أصبحت طعماً يقدم للمخابرات الأردنية فهي نفسها أصبحت صيداً ثميناً، وهذا ما أدركه المجاهدون هنا في الأرض، في بلاد خراسان، ولذلك أول عمل كان هو عمل مجلس شورى مصغر لهذه العملية. فما كانت أية خطوة تقوم إلا وهدفها استدراج المخابرات الأردنية إلى هذه الأرض لاعتقالهم أو قتلهم وإعطائهم رسالة مخضبة بالدم أن المجاهدين بإذن الله لن يتهاونوا في استخدام نفس التكتيكات التي تستخدمها المخابرات. فكان هذا هو السبب الأساسي: أن هناك صيد ثمين كنا نتوقعه من العلاقة، فضلا عن الأموال، أموال تأتي لنا غنيمة باردة من هؤلاء المغفلين، وهي نفس الأموال التي حصل عليها الإخوة بجزيرة العرب عندما قاموا بمحاولة اغتيال الطاغوت محمد بن نايف: نفس الأموال. وهذا عصر جديد للمجاهدين إن شاء الله، وهو أن يستخدم المجاهدون أساليب استخباراتية تضاهي بل تفوق الأجهزة الأمنية لأقوى الدول كالأردن وأمريكا بإذن الله رب العالمين. هذا هو السبب الأساسي.

السحاب: بعد أن أتخذ القرار بمواصلة العلاقة ومحاولة استغلالها ضدهم، ما هي التكتيكات التي اتبعتها لإقناعهم بأنك فعلاً تتجسس على المجاهدين، وكيف استطعت أن تخفي عليهم نواياك بأن الهدف هو الفتك بهم؟
أبو دجانة: قبل أي شيء هي معية الله عز وجل وحفظه، معية الله وحفظه هي التي تحفظ الإنسان، والحمد لله نحن نمكر بهم بما وهبنا الله من مكر، يقول الله تعالى: "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين." فالكفار مكرهم قد كفيناه من الله عز وحل: الله يكفينا مكر الكافرين. فالحمد لله هذه هو السبب الأساسي: أنك ترى معية الله عز وجل، وأنا متأكد أننا نحن كمجاهدين ارتكبنا بعض الأخطاء التي كانت ربما تؤدي إلى فشل العملية، ولكن الله هو خير حافظ. فحقيقة كنا نجلس ونتشاور مع المجاهدين. أول عمل قمنا به كان قطع العلاقة لمدة أربع شهور حتى "تستوي" المخابرات الأردنية وتظن أن هذا الرجل تركها، فعندما يعود إليها ويقول لهم أن الأوضاع كانت صعبة يتلقفونه تلقفاً. وهذا الذي حصل الحمد لله رب العالمين: قطعنا العلاقات أربع شهور ثم عدنا إليهم بأفلام مصورة مع بعض قادة المجاهدين، حتى يظن أنني أسرب أفلاماً وأخون المجاهدين، والحمد لله أن الطعم قد وقع في مكانه وفرحوا بها فرحاً شديداً والأفلام التي أرسلت له إنما صورت بكاميرا المجاهدين ولهذا الهدف، والحمد لله رب العالمين. ثم بعد ذلك، قمنا بإعطاء إحداثيات خاطئة وهمية للأهداف حتى يسيل لعابهم أكثر وأكثر: معلومات ليس لها فائدة أو معلومات خاطئة. مثلاً المجاهدين لديهم عمل في مكان، فنعطيهم مكاناً آخر حتى نظلل على المجاهدين، ونضع عليه بعض المعلومات الصحيحة التي نظن أن العدو قد امتلكها فعلاً. فبعد مدة، أصبح جهاز المخابرات الأردنية والأحمق أبو زيد، الذي سخره الله لخدمتي في هذا العمل، مقتنعين أن أبو دجانة الحراساني هو يعمل لصالحهم، وفي المقابل كنا بعون الله عز وجل نعمل للفتك بهم.

السحاب: هل من الممكن أن تتحدث لنا على كيفية الترتيب لهذه العملية ومن كان المستهدف منها والعبر التي استقيتموها من التجهيز لهذا العمل العظيم؟
أبو دجانة: في الحقيقة، كان الهدف الأول هو اعتقال أو قتل أبي زيد في بيشاور. فكان هذا هو الموعد المقرر، وكان قد أعد لعملية تهدف إلى اعتقال هذا الرجل أو قتل، حيث إذا قاوم – أي مقاومة – يتم قتله، ولكن لظروف أمنية قررنا أن هذه العملية ربما تكون خطرة في هذا الوقت، فقدر الله قدراً – الآن المخابرات الأردنية تلهث، أليس كذلك؟ تظن أن هناك شخص يعطي معلومات عن قادة الجهاد – فقدر الله قدراً أن يأتوا من طرف أفغانستان ليجعلوا اللقاء في منطقة غلام خان، والعجيب أن أبا زيد استطاع أن يقنع فريقاً كاملاً من السي آي إيه المسؤولين عن الجاسوسية لكي يحضر إلى غلام خان! فحقيقة نحن سبحان الله عملنا تخطيطاً لشيء، فجاءت الهدية أكبر، هدية من الله عز وجل، يأتينا بصيد ثمين من الأمريكان من السي آي إيه بمعيته! فعندها أيقنت أن أفضل طريقة لإعطاء المخابرات الأردنية والسي آي إيه درساً هي بالحزام الاستشهادي؛ أن نقوم بهذه المواد التي اشتريناها - هذه مادة c4 [سي فور المتفجرة] أصلية – بقتل هؤلاء الكفار من المخابرات الأمريكية – الخبراء الذين جاؤوا – وأبي زيد ومن يأتي معه. يعني هي حقيقةً لم تكن مخططاً لها، الهدف كان أبو زيد، ولكن غباء المخابرات الأردنية وغباء المخابرات الأمريكية هو ما جعله صيداً ثميناً. إنها نعمة من الله عز وجل، وهذا هو مكر الله: "إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا"، وهذا هو كيد الله عز وجل. والله الذي رفع السماء بلا عمد: إن سعادتنا بأن نستطيع بإذن الله أن نضرب مثل هذا الهدف لا توصف، سننتقم بإذن الله للعشرات بل مئات المسلمين الذين قتلوا في هذه المناطق عن طريق هؤلاء الحفنة الطاغية التي تأتي لمقابلة العبد الفقير، وهم بإذن الله لن يتوقعوا أن آتيهم استشهادياً. نسأل الله أن يتقبلنا - يا رب – في عليين!

السحاب:نرجع مرة أخرى للمخابرات الأردنية المرتدة، ونطلب منك أن تحدثنا عن طرق عملهم والشخصيات المركزية فيها.
أبو دجانة: في الحقيقة، هذه الوحدة التي يعمل بها أبو زيد وأبو فيصل وأبو هيثم وعلي بورجاق هي تسمى "وحدة فرسان الحق" - وهم فرسان الباطل – وهي تقوم بالعمليات الخارجية للمخابرات الأردنية، ومكاتبهم متجاورة في الطابق الرابع من مبنى ضباط المخابرات الأردنية. إذا ذهبت إلى الطابق الرابع، فعلى جهة اليمين تجد مكتب علي بورجاق، حيث التقيتُ به هناك، وعلى اليسار تجد مكتباً في الزاوية، هو مكتب أبو زيد، وبعده بقليل تجد مكتب أبو هيثم. هؤلاء هم الدائرة المسوولة عن هذا المشروع الجهادي.
في الحقيقة، لا أشك أن الملك عبد الله الثاني والأخير كان على علم بالعملية. بل هو الآن إذا رأى هذا الفلم سيقول في داخل نفسه: نعم، صدق أبو دجانة، فلقد كانت المعلومات توصل إلى الملك عبد الله الثاني أول بأول، وكانت تأتيني الضمانات منه، من هذا الزنديق، بأن يعلي من مكانتي ويغدق علي الأموال، فهذا الرجل – عبد الله الثاني – هو المسؤول عن هذه العملية، أو لديه اتصال مباشر، لأن علي بورجاق كان دائماً يخبر محمد الرقاد مدير المخابرات الأردنية، ومحمد الرقاد هو الرجل الثاني في القوة في الأردن، ولديه خط تلفون مباشر مع الملك، كان يرسل المعلومات إلى الملك عبد الله الثاني، لذلك ستكون هذه الصفعة بإذن الله ليس فقط للمخابرات الأردنية بل لعبد الله الصغير عبد الله الحقير طاغوت الأردن - لعنة الله عليه. هذا الرجل بإذن الله سيصبح حقيراً صغيراً أمام أمريكا، هم أنفسهم كانوا يرسلون لي رسائل [يقولون فيها]: (نحن فخورون بك، نحن فخورون بك). لماذا أنتم فخورون؟ تنتظرونني أن أتجسس على المجاهدين؟! إن شاء الله الآن ستنالون الخزي والعار في الدنيا قبل أن تقفوا أمام الله يوم القيامة، يوم تبلى السرائر!
السحاب: قد نفهم سبب رغبة الكفار في المخابرات الأمريكية في وكذلك الباكستانية في استهداف المجاهدين في أفغانستان، ولكن ما هو دافع العملاء في الحكومة الأردنية لاستهداف مجاهدين في مكان بعيد كل البعد عن بلادهم؟
أبو دجانة: أولاً، هذه هي وظيفة الكلاب المرتزقة. عندما يشترى كلب، يستخدمه سيده في أي مكان، والمخابرات الأردنية هي عبارة عن كلب للسي آي إيه وللسياسات الأمريكية الخارجية. ما هي المصلحة لعلي بورجاق المجرم عندما كان ضابطاً صغيراً أن يرعى عملية قتل عبد الله عزام؟ ما المصلحة للمخابرات الأردنية في قتل عماد مغنية، المسؤول العسكري لحزب الله الرافضي؟ ما العلاقة بين هذا وذاك؟ إنما هي المصلحة الأمريكية: هم كلاب أمريكا، وعندما كنا نعطيهم معلومة مغلوطة يفرحون بها ويطيرون بها إلى الأمريكان. يقول لي أبو زيد في رسائله وهي كلها موجودة عندي: (رفعتَ رأسنا! رفعتَ رأسنا أمام الأمريكان!) الله أكبر! والله العظيم، إن كل من يعمل في المخابرات الأردنية، بل طباخهم وسائقهم...كل من يعمل في المخابرات الأردنية ولو كان يعمل في الحديقة أو مصف السيارات لهو مرتد عن دين الله. لدمه أحل من دم الأمريكي نفسه. هؤلاء الكلاب المرتزقة.

السحاب: هل كان للمخابرات الباكستانية أي دور في هذه العملية التي جرت أحداثها على مقرب منهم؟
أبو دجانة: في الحقيقة، المخابرات الأردنية هي موثوقة عند الأمريكان، والمخابرات الباكستانية ليست موثوقة، فالذي ثبت لدينا أن هذه العملية لم تكن بعلم مباشر من المخابرات الباكستانية، لأن المخابرات الباكستانية هي أحقر عند الأمريكان من أن تقحم في عمل على أرض باكستان نفسها، هكذا أمريكا، لا تحترم عملاءها مهما قدمت المخابرات الباكستانية من خيانة وخسة، إلا أن الأمريكان يتجاوزونهم في هذا الأمر من أجل التعامل مع المخابرات الأردنية، التي هي في نظر الأمريكان أكثر ثقة من المخابرات الباكستانية، بل في نظر الأمريكان المخابرات الأردنية أكثر ثقة من الموساد نفسه. المخابرات الأردنية هي أكثر جهاز موثوق لدى السي آى إيه، وبإذن الله المخابرات الأردنية سترسل هذه المواد من المتفجرات إلى الهدف، المخابرات الأردنية هي التي أحضرتني من بيتي بفضل الله أولاً وآخراً ويسرت لي طريق النفير، ثم أرسلت لي الأموال وبقي عليهم الخطوة الأخيرة: بعد أيام قليلة بإذن الله، سنذهب لنلتقي في غلام خان ليحملوني على طائرة هيلكوبتر. نفس الفريق سيكون في الانتظار، وبإذن الله سنجعل عاليهم سافلهم، بإذن الله عز وجل سيكون هذا اللقاء الذي هدفه الأساسي هو إعطائي بعض الأجهزة لتحديد الإحداثيات، سيكون بإذن الله دماً وخراباً وخزياً على المخابرات الأمريكية والمخابرات الأردنية.

 
 
السحاب: لماذا تم اختيار العمل الاستشهادي في هذه العملية ولم يتم نهج تكتيك قتالي آخر؟
أبو دجانة: في الحقيقة، عندما جلسنا في مجلس الشورى، كنا نتباحث مع الإخوة الطريقة التي نحقق فيها النكاية الأكبر، المقتل الأكبر مع أقل خسائر، وهذه دائماً تتجسد في العملية الاستشهادية. لا يمكن أبداً أن تحصل على عدد كبير من القتلى والشهداء قليلون – أو الخسائر قليلة في صفوف المجاهدين – إلا بالعملية الاستشهادية. فهذه نعمة من الله عز وجل أرسلها لي: نعمة من فوق سبع سماوات أن يكون لدي فرصة لأن تتحول أشلائي إلى شظايا، تتحول عظامي إلى شظايا، تتحول أسناني إلى شظايا لتقتل هؤلاء المجرمين من أمريكان وأردنيين من المخابرات. كيف أرفضها؟! يعني حقيقة هذا عرض جاء من الله وهدية، هدية من الله عز وجل، فكيف أفرط فيها؟ كيف أسمح لشخص آخر أن يقوم بهذا العمل، لو فرضنا أنه يمكن لشخص آخر أن يفعله؟ لا يمكن أصلاً أن يقوم به إلا أنا، على اعتبار أنني صاحب العلاقة، ولكن ولو فرضنا، فوالله، لن أسمح لأي شخص آخر أن يفعله بعد أن رزقني الله هذه النعمة "مقشرة"، أن أقوم بقتل هؤلاء. ثم هناك رسالة أخرى: عندما يظنون أن هذا الرجل هو جاسوس، ثم هذا الرجل يتحول إلى قنبلة، هذا الرجل يتحول إلى صاروخ، وهذا الرجل يتحول إلى متفجرات، تضعف عزيمة العدو ويفهم أن أبناء هذا الدين لن ولم يكونوا أبداً ليساوموا على هذا الدين، فهذا الدين هو أغلى من كل ما يملكون والحمد لله رب العالمين.

السحاب: في ختام هذا اللقاء، هل لديك رسالة توجهها للمجاهدين في الأردن خاصة؟
أبو دجانة: قبل أي شيء، أوجه سلامي إلى الشيخ أبي محمد المقدسي، وأوجه سلامي للشيخ أبي محمد الطحاوي، وأوجه سلامي إلى كل المجاهدين في الأردن، وأقول لهم: صبراً، فوالله لقد علمنا المخابرات الأردنية وعلمنا سجنها، ولقد رأينا كيف كان ضباط المخابرات يمنعون الأخ من قراءة القرآن بصوت مسموع، ممنوع حتى أن تقرأ القرآن! فأقول لهم صبراً، وأقول لهم: لا حل للوضع في الأردن، لا حل أبداً، إلا بالنفير إلى أرض الجهاد، حتى تتعلموا وتتدربوا على فنون القتال ثم تعودون إلى الأردن وتقومون بالعمليات. إياكم وأن تناموا، إياكم وأن تناموا، إياكم وأن يكون جهادكم هو فقط خط مفتوح إلى المخابرات، عائد ذاهب، عائد ذاهب. لا، ليس هكذا! لا بد أن تجدوا طريقاً، وإن قلتم (صعب)، فلم تكن أصعب علي! أنا كنت أسيراً في السجن، أسيراً كسيراً في سجن المخابرات الأردنية، فبفضل الله عز وجل، أرسلني من سجن المخابرات إلى جنة المجاهدين في بلاد خراسان. لذلك لا تيأسوا، واعلموا أن ضابط المخابرات أبو زيد عدو الله كان يسخر منكم ومن المجاهدين فيقول: هؤلاء – كما نقول بلهجتنا – أهل المناسف، يأكلون المناسف ويتكلمون عن الجهاد ولا يفعلون شيئاً. فآن لكم أن تثأروا الآن، لكم أن تثأروا لأبي مصعب الزرقاوي، آن لكم أن تثأروا لأختنا ساجدة الرشاوي، كيف يغمض لكم جفن وأنتم تعلمون أنها أسيرة بيد طواغيت الأردن؟ أما يسعكم أن تقوموا باختطاف ضابط مخابرات أردني؟ أما يسعكم أن تستدرجوه؟ اقتلوهم بالسلاح الأبيض، استدرجوهم، استخدموا معهم الحيلة، استخدموا الاستخبارات والمعلومات المعاكسة. أي شخص تعلم به، أي شخص ولو كان سائقاً، اخطفوه واقتلوه وليكن ذلك عملكم عند الله، ذلك خير من أن تبقون في قبضة هؤلاء الطواغيت. لا تشاور أحداً في قتل المخابرات الأردنية، لا تشاور أحداً وأنا مسؤول عن هذا الكلام أمام الله عز وجل. إياك وأن تشاور! وهذا هو كلام أهل العلم الذين نسألهم هنا وهناك: (لا تشاور أحداً في قتل أي شخص يعمل في المخابرات الأردنية ولو كان طباخهم). وكما قال لي أحد العلماء، عندما سألناه عن المخابرات الأردنية وهل دمهم حلال أم حرام؟ قال لي: (يا ولدي، كل من رأيته في طريقك من الاعتقال إلى الخروج هو حلال الدم. كل من تراه من كلاب الأجهزة الأمنية لحظة اعتقالك إلى لحظة الإفراج عنك هم حلالوا الدم). اقتلوهم! والله العظيم، أن دمهم حلال! اقتلوهم وتقربوا إلى الله بدمائهم! إياكم وأن تخذلوا المجاهدين، وإياكم وأن تخذلوا أختنا ساجدة الرشاوي.
في الختام لا يسعنا إلا أن ندعو ونقول: اللهم منزل الكتاب مجري السحاب هازم الأحزاب اللهم اهزم المخابرات الأمريكية والأردنية، اللهم اهزمهم وزلزلهم، اللهم وامنحنا أكتافهم يا رب العالمين، اللهم واجعلنا نسبب مقتلة عظيمة فيهم يا رب العالمين، اللهم تقبل دماءنا، اللهم تقبل شهادتنا يا رب في عليين، اللهم تقبل دماءنا يا رب العالمين، اللهم خذ من دمي اليوم حتى ترضى، خذ من دمي حتى تغفر لي يا رب العالمين. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
السحاب: ونختم هذا الشريط برسائل من الشهيد كما نحسبه لأحبة له كان يعزهم وحريصاً عل إيصالها لهم.
الشهيد البطل أبو دجانة الخراساني رحمه الله:رسالة: لدي رسالة أرسلها إلى أخي الفاضل، الكاتب الكبير لويس عطية الله – نسأل الله أن يحفظه. أخي الحبيب، أعلم أن هذه الكلمة ستصل إليك بإذن الله، وإن شاء الله عز وجل تعود إلى مضمار الكتابة من جديد، فوالله إن إخوانك المجاهدون يشتاقون إلى كتاباتك. يا أخي قد وهبك الله ملكة الكتابة، فلا تحرم المجاهدين منها، ولا تحرم إخوانك منها. أسأل الله عز وجل أن تكون رسالتي هذه سبباً في أن تغير من رأيك، وأن لا تقول: يوجد الآن من يكتب للجهاد والمجاهدين. لا والله، فما جاء بعدك رجل مثلك، وكل الكُتاب كانوا وما زالوا عيالاً على لويس عطية. أسأل الله عز وجل أن تلب هذا النداء، وأن تعود إلى الكتابة لنصرة هذا الدين. وجزاك الله خيراً.
وهناك رسالة أخرى لأمنا الفاضلة، أم عمارة، والدة أبي العيناء المهاجر، الذي قام بعملية استشهادية في العراق، وكتبنا عنه مقالة (عندما تزوج أبو العيناء بالحوراء). أقول لك أمنا الغالية: إن شاء الله، إن ابنك أبو دجانة سيمضي قريباً ليلتقي بولدك أبي العيناء، وإن شاء الله أوصله سلامك، وأوصله محبتك، وسأخبره بما دار بيننا، حتى بإذن الله يستبشر بك من خلفه إن شاء الله رب العالمين.