المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أمريكا واعوانهم الى حتفهم في مارجه افغانستان/حوار مع طالبان


براااق
17-02-2010, 05:15 PM
الإمارة:::طالبان / حوار مع "القائد العام" حول الاستعدادت القتالية للمجاهدين في مارجه 13/2

بسم الله الرحمن الرحيم

حوار مع القائد العام للمجاهدين الملا / عبدالرازق آخند
حول الاستعدادت القتالية للمجاهدين في مارجه


التاريخ: 13/2/2010

سؤال: المحترم الملا عبدالرازق آخند، نرجو إعطاء معلومات لقراء موقع الإمارة حول التقدم الأخير في منطقة مارجه؟

جواب: بسم الله الرحمن الرحیم

الحمد لله ناصر المجاهدین والصلاة والسلام علی قائد المجاهدین وعلی آله وأصحابه ومن اهتدی بهدیه أجمعین وبعد؛

یقول الله جل وعلا: بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ (سورة آل عمران الآية 125)

لله الحمد إن مجاهدي الإمارة الإسلامية في ولاية هلمند وبخاصة في منطقة مارجه في حالة قتالية عالية وروح معنوية قوية في وجه المحتلين الصليبيين.

ونحن قد قمنا بهذه الإستعدادات الحربية من ذي قبل تحت إشراف القادة العسكريين الماهرين في اللجنة العسكرية للإمارة الإسلامية، وليس منذ الآن أثناء بدء الهجوم، تحسباً للهجمات المتوقعة كهذه من جانب المحتلين الصليبيين، وصد هجماتهم وإجبارهم بالإنسحاب إلى الخلف.

سؤال: بصفتكم خبير عسكري، ما هي خصوصيات هذا الهجوم للعدو بنسبة إلى بقية هجماته السابقة؟

جواب: من وجهة نظر المجاهدون المتواجدون في ساحة مارجه فإن هجوم العدو المحتل على هذه المنطقة هجوم عادي مثل بقية هجماته، حيث لا يظهر عليه أي إبتكار في الجانب العسكري.

إنني على أساس الخبرة التخصصية، أعتبر معركة العدو هذه معركة دعائية، وليست معركة عسكرية حربية؛ لأن الآن هناك مديريات كاملة مثل مديرية باغران بغنين، وديشو، وواشير في أيدي المجاهدين وتحت سيطرتهم الكاملة، وكذلك مناطق واسعة من مركز الولاية ومديريات ومناطق مترامية الأطراف في هذه الولاية (هلمند) في تصرف المجاهدين، حتى في بعضها لا يمكن للعدو الوصول إليها عن طريق الجو.

إن العدو عاجز بشكل كامل من السيطرة على تلك المناطق، وقد إنتهت عملياتها في شهر جولاي (يوليو) من العام الماضي بإسم "مخلب النمر" و" الخنجر" بلا نتيجة.

العدو من أجل أن يسدل الستار على إنكساراته وهزائمه السابقة، والتجنب من عمليات المجاهدين الجديدة التي ستبدأ في الربيع القادم، لذا أعلن قبل الربيع بشهرين الهجوم على منطقة مارجه.

(مارجه) منطقة عادية من مناطق مديرية ناد علي بولاية هلمند، حيث لم يتمكن العدو حتى الآن فرصة مد إحتلاله إليها وتدشين مركز حربي فيها.

هذه المنطقة من حيث المساحة صغيرة ومحددة جداً، وفي الوقت نفسه تعد منطقة زراعية خلابة.

تقع إلى شمال مارجه منطقة تريخ ناور التابعة لمديرية نادعلي، وفي جنوبها مديرية جرمسير، وفي غربها مديرية ناوه، وفي شرقها تقطع مديريتي خانشين ودلارام.

كما قلت بأنها منطقة صغيرة من حيث المساحة، لكن العدو في حملته الدعائية تكبر هذه المنطقة الصغيرة، كأنها تعتبر بمثابة مركز القيادة للمجاهدين على مستوى الجانب الجنوبي والغربي للبلاد.

قام العدو من أجل الضغط على مجاهدي هذه المنطقة بدعاية الحرب منذ أسبوع، وأنهم يتعاطفون مع الأهالي، وطلبوا منهم الرحيل من مارجه، وألقوا منشورات على المجاهدين والأهالي في مارجه عن طريق الجو، ووظفوا وسائل الإعلام الغربية كل لحظة لنشر النتائج المعدة من قبلهم مسبقاً، وحاولوا إلى أبعد الحدود جني الثمار الإعلامية والدعائية من هذه المعركة.

هدفهم الأساسي من هذه الدعاية الإعلامية الضخمة إعادة الحيثية والمكانة للجنرال العسكري المنهزم ستانلي ماكريستال في أفغانستان، ولو بالإستيلاء على قرية صغيرة في هلمند بشكل مؤقت، وإظهاره إلى العالم الغربي عن طريق مشاهد مرئية تلفزيونية.

لأنهم مضطربون جداً من إنتصارات المجاهدين في أفغانستان، وإن هزائم جنودهم المتواصلة أمام المجاهدين جعلت حيثيتهم ومكانتهم تحت سؤال، وأصبحت شعوبهم في شك وريب من قدراتهم العسكرية والدفاعية؛ لذا أعلن ماكريستال وبقية جنرالات التحالف الصليبي المنهزمين، من أجل إعادة مكانتهم الخاسرة البدء في الإستيلاء على منطقة محدودة وصغيرة جداً في ولاية هلمند فأعلنوا عمليات مارجه الدعائية.

إن لم تكن معركة مارجه معركة دعائية؛ فلم لا يعلن الأعداء الإستيلاء على بقية مناطق هذه الولاية ذوي أهمية إستراتيجية حربية كبيرة أكثر من مارجه، وهي مديريات كاملة بعكس مارجه التي هي منطقة صغيرة تابعة لإحدى المديريات.

سؤال: ماهي استعداداتكم وتحضيراتكم العسكرية في مقابلة هجمات العدو في الساحة؟

جواب : نحن بنصرة من الله عزوجل استعملنا التكتيكات الحربية المؤثرة لدّك العدو ومحاصرته في هذه المنطقة، ويمكن أن أبوح بجزء منها وهي:

أـ فرشنا جميع الطرق العامة والخاصة إلى مارجه بالألغام الموقوتة، ومن أجل سلامة الأهالي المدنيين كلفنا المجاهدين لمراقبتهم في هذه الطرق.

ب ـ وظفنا المجموعات الإستشهادية للمجاهدين في أماكن محددة للتجمعات الإحتمالية للعدو.

ج ـ من أجل استهداف الأهداف السيارة والمتحركة نشرنا الأسلحة الثقيلة وبعيدة المدى.

سؤال: معنى هذا أنكم تستفيدون من التكتيك الجبهئي ضد العدو في معركة مارجه؟

جواب : نحن ننفذ تكتيكاتنا ضد العدو بحسب سير المعركة والأوضاع في أرض الواقع في معارك مارجه، بحسب تجاربنا السابقة ليست فقط في مارجه بل في جميع مناطق البلاد، فإن المجاهدون جنوا ثمارا جيدة بالإستفادة من تكتيك (الكر والفر).

إن تضاريس مارجه وموقع قنواتها الزراعية تصلح لمثل هذه المعارك، هنا يوجد أماكن آمنة للكمائن والهجمات المباغتة من قبل المجاهدين على العدو والعودة إليها، نحن أثناء المقاومة نستخدم تلك التكتيكات التي تتحقق فيها إمكانية مزيد من إنتصارنا.

سؤال: إلي أي مدى أنتم مطمئنون بإنتصاركم في هذه المعركة؟

جواب: هنا أفوض الأمر إلى علم الله سبحانه وتعالى عالم الغيب، إن جميع قرارات نجاحنا أو فشلنا مربوطة بإرادته سبحانه وتعالى.

نحن في أمر نجاحنا نؤمن بالنصر الإلهي والعون الرباني، ولا بقوتنا العسكرية وإستعداداتنا القتالية، وقد أرشدنا الله سبحانه وتعالى في كتابه المبين قائلا:

إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (سورة آل عمران الآية 160)

إن كان الإنتصار يأتي عن طريق الإمكانيات العسكرية والمادية فقط، فكان يجب أن يكون الأمريكيون والبريطانيون مسيطرون على جميع أراضي هلمند؛ لأنهم من أجل الإستيلاء على هذه الولاية التي تبلغ مساحتها الجغرافية (58584) كيلومترات، خاضوا عشرات المرات معارك بعشرات الآلاف من جنودهم المدججين بآفتك الوسائل الحربية وأحدث التكنولوجيات المدمرة على وجه الأرض، تساندهم طائرات (تورنيدو) و( أباتشي) و( إف 16) المتطورة، ودبابات ابرهام و شيفتن المجنزرة، وكان يشارك فيها مشاة البحرية الأمريكية المدربة، والقوات البريطانية الخاصة، وكانوا يملكون أحدث الوسائل الإستخباراتية والترصد، وإلى جانب ذلك كانوا يقومون بحملة دعائية واسعة لإعطاء روح المعنوية لجنودهم المحاربين... ولكن مع كل ما ذكر كانت الهزائم من نصيبهم بأيدي مجاهدي هذه الولاية الخالي الأيدي من التجهيزات المتطورة. في نهاية كل معركة كنا نرى أن عدد كبير من جنود العدو قد قتلوا وجرحوا، ودمرت لهم كثير من عرباتهم وآلاتهم المتطورة، وتقام مجالس العزاء والحزن في شوارع وميادين واشنطن ولندن على قتلاهم.

سؤال : كم عدد مجاهدوكم الفعلي في مارجه؟

جواب: بسبب بعض المصالح القتالية لا أرى من المناسب أن أحدد العدد الفعلي لمجاهدينا، لكن في المجموع أستطيع القول بأن لدينا عدد كاف من المجاهدين هنا لمقابلة العدو بشكل جيد.

وصلت الآن المقاومة في وجه العدو في جميع أنحاء البلاد وخاصة في ولاية هلمند إلى مرحلة بأن الشعب واقف بشكل كامل مع المجاهدين، ويحدد عدد المجاهدين في كل منطقة من واقع عدد سكان تلك المنطقة، بمعنى كل ما زاد عدد سكان المنطقة زاد معها عدد المجاهدين في تلك المنطقة، لدينا هنا في مارجة في ضوء هذه الحقيقة نوعين من المجاهدين: مسلحين وغير مسلحين.

فإن مجاهدينا المسلحين مشغولين في مقابلة العدو وفق تشكيلات منظمة في مجموعات ومحاذاة محددة، أما مجاهدينا الغير المسلحين هم شباب هذه المنطقة المرابطين في منازلهم نظراً لعدم وجود الإمكانيات القتالية والأسلحة، وهم مستعدون لمساعدة وتعاون المجاهدين المسلحين في كل لحظة، أي هم (الاحتياطيين) ونستفيد منهم في وقت الضرورة. ويصل عدد هؤلاء المجاهدون الاحتياطيون إلى آلاف من الشباب.

من جهة أخرى يساهم جميع مجاهدي ولاية هلمند بشكل عملي في سبيل الدفاع عن مارجه، وأنهم مع الهجوم على مارجه مباشرة بدؤوا بإستهداف الأهداف الثابتة والمتحركة للعدو تحت ضربات ويهاجمون على مراكزهم العسكرية، ويستهدفون قوافلهم العسكرية، ويفجرون عليهم ألغام موقوتة على جانب الطرقات.

علماً بأن هذا التضامن والتعاون بين المجاهدين أوجدتهما اللجنة العسكرية للإمارة الإسلامية على مستوى البلد كافة، وهما منفذان من قبل المجاهدين في ولاية هلمند بشكل عملي وفعال خلال السنوات الست الماضية وكان لهما نتائج مثمرة جداً.

سؤال: بصفتكم قائد عسكري لماذا كل هذه الأهمية لولاية هلمند لدى قوات الاحتلال الصليبية، حيث نشرت أكبر عدد من قواتها في هذه الولاية على مستوى البلد؟

جواب: هناك وجوهات عسكرية، وسياسية، وأمنية، واقتصادية للإهتمام الزائد من قبل الأمريكيين والبريطانيين على هذه الولاية.

وأشير إليها بشكل مختصر هاهنا:

1- ولاية هملند التي تقترب مع الحدود الإيرانية، فإن البريطانيين والأمريكيين يرغبون أن يكون لهم مراكز عسكرية وتجسسية على الحدود مع إيران، لكي يتمنكوا من مراقبة تأسيساتها الحربية والعسكرية والأمنية والتجسسية وتهديدها.

2- ولاية هلمند الذي يعد مركزا كبيراً للهيروين المخدر على المستوى العالم، وأن شبكات المافيا الأمريكية والبريطانية تنمي فيها انتاج المخدرات، وتهرب في الطائرات الإنجليزية إلى خارج أفغانستان، ثم تقدم إلى الأسواق، هنا الأمريكيون والإنجليز سوياً يبذلون قصارى جهودهم بعد السيطرة على كافة مناطق هلمند السيطرة على جميع مراكز إنتاج الهيروين، حتى تكون انتاجه تحت تسلطهم الكامل، ويقومون بتنميتها ويجنوا من خلالها أرباحاً خيالية لصالحهم.

3- ولاية هلمند كما تقع بقرب من إيران هكذا هي تقع بقرب من باكستان، وخاصة مع ولاية بلوجستان الباكستانية، حيث الآن تبنى ميناء بحري كبير في منطقة جوادر بتلك الولاية بتعاون من الصين وهناك الآن مشاريع موسعة تحت الإجراء .

هذا الميناء كان ذات أهمية بنسبة الإقتصاد التنافسي للصين، في الوقت نفسه، موقع مناسب بنالسبة لأمريكا وبريطانيا في أفغانستان للحصول على طريق نحو البحر.

الأمريكيون والبريطانيون متعطشون لهذا بأن يجدوا طريقاً مختصراً إلى البحر لتمويل قواتهم العسكرية من خلاله في أفغانستان.

إن الإرادة الإقتصادية التوسعية لأمريكا في التحكم بآسيا وبخاصة في آسيا الوسطى مرتبطة بهذا الميناء البحري، وإن الوصول الأسهل إلى هذا الطريق هو الإستيلاء الكامل على ولاية هلمند.

4- علاوة على الموقع الإستراتيجي لهلمند فإن فيها منابع طبيعية ضخمة خاصة توجد في باطنها ذخائر اليورانيوم، حيث تجري قوات الاحتلال الإنجليزية حاليا عمليات إستخراج غير قانونية سريعة، وقد أفش أحد مسئولي وزارة المعادن في إدارة كرزي هذا الموضوع لوسائل الإعلام بشرط عدم ذكر إسمه.

وبحسب روايات شهود عيان من الأهالي فإن القوات الإنجليزية جلبت إلى مديرية سنجين آلات ووسائل الحفر الضخمة، وشرع الإنجليز بإستخراج اليورانيوم فعلاً، وتشاهد طيران طائرات النقل الإنجليزية في الساحة بشكل كبير وعلى المدار اليومي.

5- الولايات الجنوب الغربية الثلاث: قندهار، اروزجان، وهلمند، هي تلك المناطق التي خرجت منها قيادة الإمارة الإسلامية وبعض أهم أعضائها، كما تم تأسيس الإمارة الإسلامية فيها، يرغب الأمريكيون والبريطانيون بالإستيلاء على هلمند للتحكم في الولايات الثلاث، وبحسب زعمهم حتى يشلوا قدرة الإمارة الإسلامية بشكل أساسي، حتى يتمكنوا بعد ذلك التسلط على جميع البلاد بيسر وسهولة.

هذه وغيرها من الحوافز التي شجعت الأمريكان والإنجليز لزيادة الإهتمام بولاية هلمند؛ لكن جميع مساعيهم وإهتماماتهم إقدامات في غير محلها؛ لأنه لا توجد إمكانيات تحقق أهدافهم المشؤومة لا على المستوى الداخلي في هلمند، ولا على مستوى البلاد المجاورة لهلمند.

إن سكان ولاية هلمند المسلمين لديهم حساسية كبيرة جداً تجاه تواجد المحتلين الأمريكيين والبريطانيين في ولايتهم، وكل شاب وشيخ في هذه الولاية مستعد للدفاع عن شبر شبر من تراب هلمند والجهاد ضد المحتلين.

سؤال: كيف تقيم معنويات المجاهدين القتالية في مارجه؟

جواب : إن مجاهدي مارجه واقفون في ثغرات العزة والإباء، إن معنوياتهم الحربية والقتالية عالية جداً، وكل واحد منهم يردد في خنادق الجهاد قوله تعالى :

بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ (سورة آل عمران الآية 125)

هم يطلبون من جميع إخوانهم المسلمين بأن يذكروهم في دعائهم، ويسألوا الله لهم في هذه المقابلة الثبات والإستقامة، وأن يدعوا لهم بأن يكون إسقاط طاغوت العصر الفرعوني على أيديهم.

سؤال: بحسب التقارير الإخبارية منذ ثلاثة أيام معارك مستمرة مع العدو في ساحات متفرقة من مارجه، ويقال بأن العدو نزل قواته المظلين في بعض الساحات، هل يمكن تقديم معلومات عامة حول الإنكشافات العسكرية والإنتصارات الجهادية في الأيام الأخيرة هناك؟

جواب : نعم منذ ثلاثة أيام هاجم العدو المحتل عدة مرات على مارجه، لكن بفضل من الله في كل مرة تكبدوا خسائر كبيرة واجبروا على التراجع، في البداية جمع العدو قواته في صحراء سيستاني، فهاجم المجاهدون عليهم بصواريخ، وفي اليوم الثاني هاجم العدو عدة مرات من ناحية "تريخ ناور" و"جار راهي شرين جان"، وقدم قواته إلى الأمام، وهنا دمرت عدد من آلياتهم العسكرية بشكل متتالي بألغام أرضية، وقتل جنودهم المشاة ايضاً، وجدير بالذكر بأنه في الأيام الماضية القليلة قتل عشرات من جنود العدو المشاة نتيجة هجمات المجاهدين وانفجارات في مناطق من حول مارجه مثل: عباد الله قلف، شملان، وقاري صدي. كما دمرت عدد من آلياتهم العسكرية وكاسحات الألغام، كما صدت هجماتهم واجبرت على التراجع، وبفضل من الله عزو جل استشهد واصيب عدد قليل من مجاهدينا في هذه المعارك.

في معارك الأيام الماضية حين إنهزم العدو في التقدم على الأرض وفي المعركة وجهاً لوجه، وتكبد خسائر كبيرة نتيجة مقاومة المجاهدين الباسلة، فاضطر إلى تغير استراتيجته ، وقام بتنفيذ مداهمات ليلية مثل ما فعل في العام الماضي، فأنزل عددا من جنود المشاة ليلاً في منطقة "لوي جار راهي" الأمر الذي كان مجاهدونا منتبهين له من ذي قبل، فهاجم المجاهدون عليهم على الفور، وقاوموا معهم، ولازالت المعركة مستمرة معهم ولم يتمكن العدو التحرك من هذه المنطقة بأي اتجاه آخر، وهذا كان آخر ما توصل إليه العدو من الحيلة والقوة، وإنه إن قام بإجراء مثل هذه الإقدامات فسيعرض جنوده للخطر والمحاصرة، ولن يحصل على شيء آخر إن شاء الله.

المحترم القائد عبدالرازق! نشكركم على إعطاءنا فرصة الحوار في مثل هذه اللحظات القتالية الحساسة، نسأل الله العلي القدير لكم دوام التوفيق والنصر على أعدائكم.

القائد عبدالرازق: نشكركم أيضاً، وفقكم الله.
(لاتنسونا من صالح دعائكم وفقكم الله ورعاكم)
منقول