المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مســــلمو نــــيجريا دمــــاء مستـــباحة/من لـــهم بعد الله


براااق
30-01-2010, 10:24 PM
http://www.islammemo.cc:1589/memoadmin/media/Spain/_new_Nigeri_390_310_.jpg


مسلمو نيجيريا..الدماء المستباحة (http://www.islammemo.cc/Tkarer/Tkareer/2010/01/25/93808.html)



إعداد أحمد عباس

مفكرة الإسلام: (http://www.islammemo.cc/) لايزال المسلمون في نيجيريا على موعد متجدد مع الآلام والأحزان التي تتسب فيها كل فترة وأخرى إما صدامات مع قوات الجيش والشرطة أو مواجهات مع المسيحيين المتطرفين الذين يحاولون استفزاز الطرف المسلم من أجل عرقلة أية مساع لتطبيق الشريعة الإسلامية.

لقد سقط على مدار الأيام القليلة الماضية أكثر من خمسمائة قتيل من المسلمين الذين يعيشون في مدينة جوس النيجيرية خلال أعمال عنف ارتكبها مسيحيون بتحريض من جماعات صليبية حريصة كل الحرص على حرمان مدينة جوس من قدوم المزيد من السكان المسلمين إليها.


واستيقظت اليوم مدينة جوس لتشهد مراسم دفن جماعية لرفات المئات من الضحايا المسلمين الذين سقطوا في الاعتداءات الغادرة وسفكت دماؤهم في شوارع المدينة بلا أدنة قدر من شفقة أو رحمة وذلك تحت سمع وبصر السلطات المحلية التي لم تتدخل إلا بعد أن سالت الدماء المسلمة منهمرة في الطرقات.

انعدام الأمان واحتمال التعرض المستمر للاعتداءات

اليوم شاهد المواطنون الدبابات والشاحنات العسكرية وهي تنقل الجثث الخاصة بالضحايا إلى مثواها الأخير، وكأن كل مهمة الجيش وقوات الشرطة تتمثل في لملمة جثث الأبرياء الذين سقطوا، وذلك بعد أن شهدت فترات حظر التجوال طوال الأيام الماضية خروقات وانتهاكات واسعة من جانب النشطاء المسيحيين لمواصلة جريمتهم الدموية.

وعلى الرغم من شهادات المراقبين المحايدين فقد ظلت قيادات المسيحيين في المنطقة تروج لادعاءات حول تورط عناصر من القوات الحكومية في ارتكاب أعمال العنف والاعتداءات، حيث نقلت هذه القيادات المسيحية أقوال لشهود عيان يؤكدون أن أعداد ممن يرتدون الملابس العسكرية كانوا وراء ارتكاب هذه الأفعال.

على الجانب المقابل ألقى مجلس علماء نيجيريا بالمسئولية في هذه الأحداث الدامية على حالة من الفشل السياسي تعاني منها السلطات المحلية، وأكد المجلس أن استمرار الوضع الحالي وأسلوب تعاطي السلطات مع جذور التوتر الطائفي في البلاد ينذر باحتمال اندلاع مواجهات مستقبلية يسقط جرائها الضحايا الأبرياء.

لم يعد لدى المواطن المسلم في هذا البلد أدنى شعور بالثقة في قدرة السلطات المحلية على توفير الحماية على الرغم من أن الجيش يقوم بتسيير دوريات مكثفة تعمل على إجراء عمليات تفتيش لكل المركبات والمحال التجارية وكافة المصالح، وذلك بعد أن وجد المسلمون أنفسهم إبان فترة المواجهات يضطرون إلى الهروب من منازلهم بأطفالهم والاحتماء بالمساجد التي لم تسلم هي الأخرى من الاعتداءات.

لقد عجزت الحكومة النيجيرية على مدار سنوات في إدراك الخطورة الحقيقية التي تمثلها مدينة جوس النيجيرية التي تقع في موقع متوسط بين الشمال المسلم والجنوب المسيحي في نيجريا، ولم تكترث في أي وقت من الأوقات بضرورة الالتفات إلى الدعوات التي تحثها على البدء في سياسة واضحة تسهم في احتواء أية أزمات من المحتمل أن تتفجر في المدينة ثم تمتد آثارها بصورة غير محسوبة.

ليست أحداث جوس الدموية هي الأولى من نوعها التي يدفع فيها المسلمون الأبرياء في نيجريا ثمنًا باهظًا، ولكن هذه الأحداث اختلفت في حقيقة شديدة الأهمية ألا وهي التصريحات التي صدرت على لسان أكثر من مسئول كنسي حيث تلاقت هذه النصريحات حول فكرة أن موجة الاضطرابات الأخيرة لا يجب أن تعكر صفو ما تدعي أنه حالة من الوئام والتعايش السلمي بين المسلمين والمسيحيين في نيجريا.

القوى المسيحية عازمة على التصعيد ضد المسلمين

وتركزت تصريحات القادة المسيحيين ورموز الكنيسة في نيجريا كذلك على تحميل أطراف أخرى المسئولية عن وقوع هذه الفوضى وأعمال العنف، وذلك على الرغم من حقيقة أنه وبمجرد اندلاع شرارة الاضطرابات وجد المسلمون أنفسهم عرضة للتنكيل والذبح من قبل جيرانهم المسيحيين.

نفس الخطوات تتحذها السلطات الحكومية في كل موجة مشابهة من هذه الاضطرابات تبدأ بفرض حظر مؤقت للتجوال ثم حظر مستمر للتجوال ثم نشر مكثف لقوات الجيش، ويبدو أن الناشطين المسيحيين الذين يرتكبون عمليات القتل قد اعتادوا هذا السيناريو المكرر وبدأوا يخططون لارتكاب اعتداءاتهم بحق المسلمين من أبناء نيجيريا من خلال توقع الخطوات التي ستقدم عليها السلطات خطوة بعد خطوة.

وعلى الصعيد الدولي وبعدما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه من تصاعد التوترات الطائفية في نيجيريا، قد يجد المسلمون في هذا البلد أنفسهم متهمون بارتكاب أعمال العنف في ظل عدم اهتمام السلطات الحكومية بإصدار بيانات رسمية واضحة تكشف حجم الخسائر الفعلية في صفوف الضحايا وتحدد من هو الطرف الذي دفع الثمن الأفدح خلال المواجهات.

التحركات التي تقوم بها قوات الجيش في الوقت الراهن داخل مدينة جوس لا يمكن أن تكون ضمانة حقيقية لعدم اندلاع المزيد من المجازر بحق مسلمي هذا البلد في المستقبل إذا ما فكروا في بناء مساجد أو المطالبة ببعض الحقوق المسلوبة، لاسيما وأن الوضعين الدولي والإقليمي يشجعان المتطرفين المسيحيين في نيجيريا على مواصلة التصعيد.

ومن الواضح أن القيادات المسيحية في نيجيريا والتت سعى لاستمرار مخططات التنصير واسعة النطاق في هذه الدولة تدرك جيدًا أن الخسائر الفادحة التي تلحق بالطرف المسلم جراء موجات العنف الدموية التي تندلع بين فترة وأخرى لا تتوقف عند حد مقتل المئات من الضحايا المسلمين وإنما تتعدى ذلك لآثار اجتماعية خطيرة من أهما نزوح أعداد هائلة من المدنيين عن منازلهم وشعورهم الدائم بالتهديد والخوف، فضلاً عن الأضرار الاقتصادية التي تلحق بالتجار ورجال الأعمال من المسلمين وكذلك إغلاق الباب أمام فرص الاستثمار.

وتصب كل هذا التداعيات في صالح الجهود التي تمارسها الكنيسة في نيجيريا من أجل محاولة إخراج المسلمين عن دينهم وزعزعة ثقتهم في القدرة على الحياة في مناخ آمن، لاسيما وأن الدعوات لتطبيق الشريعة الإسلامية في هذا البلد تثير حفيظة المسيحيين وتجعلهم يسارعون بصورة أكبر في أنشطتهم التنصيرية وارتكاب استفزازت لاستعداء المجتمع الدولي ضد المسلمين الذين يشكلون أغلبية في شمال نيجيريا.
اللهم أنصر الاسلام والمسلمين
اللهم عليك بهم فإنهم لايعجزونك
اللهم عليك بالصلبيين والصهاينة والرافضة يارب العالمين.

الدلوعه
02-02-2010, 08:09 PM
مشكور على الطرح الموضوع
تقبل تواجدى مع شكرى وتقديرى

¨°•][ يًسِألوٍنيًـےليًـــہ أحِبُـگ]
05-02-2010, 09:31 PM
لاحول ولا قوة الا بالله
مشكور اخوي ع الطرح
تقبل مروري

براااق
06-02-2010, 06:26 AM
يعطيكم الله العافيه

وجزاكم الله خيروبارك الله فيكم ووالديكم يارب