المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بشرى للجميع ترقيات وعلاوات ومكافآت(إعلانات) ..خبر أكيد100%


بحر العطا
17-12-2009, 05:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


حياكم الله جميعا في متصفحي المتواضع وفي


موضوعي الجديد والخبر المؤكد عن الترقيات والعلاوات


والمكافآت بمناسبة السنة الجديدة ...


من منا لا يشتاق إلى الترقية ومن منا لا يريد العلاوة ؟


بالتأكيد كل منا يحب الخير لنفسه ودائما يجتهد ويبحث


عن الزيادة والترقية , ولكن أحبتي الترقيات والعلاوات التي


اتحدث عنها هي ليست ترقيات وعلاوات في المراتب الدنيوية


بل هي ترقيات وعلاوات من نوع آخر ... وحتى لا أطيل عليكم


ولعلمي أن كل واحد منكم مشتاق ليطلع على هذه الترقيات

والعلاوات


وليختار لنفسه ما يناسبه و ( لكل مجتهد نصيب ) http://www.alkhubr.net/imgcache2/63574.gif





إليك أخي سلّم الترقيات والعلاوات الجديدة بمناسبة العام

الجديد .


___________________________________


أولا المراتب والترقيات ثم بعد ذلك نذكر العلاوات والمكافآت .



1 - أيها المفرط في جنب الله أما آن لك أن ترتقي إلى عباد الله

المقرَبين .؟


2 - أيها المتخلف عن الصلاة آما آن لك أن ترتقي إلى القائمين

القانتين .؟


3 - أيها الغافل عن ذكر الله أما آن لك أن ترتقي إلى درجة

الذاكرين .؟


4 - أيها العاصي ألا تريد ألا تشتاق أن ترتقي إلى درجة

الطائعين .؟


5 - يا من أذللت نفسك بمعصية الله ألا تريد أن تكون ممن أعزه

الله بطاعته .؟


6 - يامن هجرت القرآن ألا تريد أن تكون من أهل القرآن أما

تشتاق للقرآن .؟


7 - يا من أوهمت نفسك بالحب المزيف الشيطاني أما تشتاق

لمحبة الله ومناجاته .؟


8 - أيها المعرض عن الله قل لي بربك ألا تشتاق أن تكون من

الخاشعين والقانتين.؟


9 - يا من أثقلت كاهلك بجبال المعاصي لم لا ترتقي إلى درجة

المستغفرين .؟


10 - أيها المهموم لم لا تجعل القرآن ذاهب همك وجلاء غمك .؟


11- أيها المصر على المعاصي لم لا ترتقي إلى درجة
التائبين .؟


12- يا من أغناك الله بفضله ألا تشتاق أن ترتقي إلى درجة

( المنفقين ) .؟


13 - أيها الساهر على القنوات والبلوت ألا تريد درجة ( قائما
يحذر الآخرة) .؟


14 - يا من تمرعلى آيات الله معرضا عنها كن ممن(يتفكرون

في خلق السموات والأرض).


15 - أيها العاصي أيها الغافل أيها المفرط أيها المعرض عن الله

وذكره أما آن


لك أن ترتقي إلى درجة(المتقين) (المخلصين) (الخاشعين)

(التائبين)(المنيبين)


كلها درجات ومراتب تنتظركم فهل من قادر ..؟


______________________________



إعلانات


[ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ
إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ]


[ وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ
كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ
سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ
رَحِيمٌ ]



[ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ
لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا
إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ]



عرض مغري للغاية



[وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا
وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63)
وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (64)
وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ
عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (65)
إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (66)
وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا
وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا (67)
وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ
الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ
وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68)
يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ
وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ
حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70)
وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا ]


المكافآت


[ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ
كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا
هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا
وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ]


[ إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (107)
خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا ]


[ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10)
أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (12)
ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (13) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآَخِرِينَ (14)
عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (15)
مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ (16)
يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (17)
بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (18)
لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ (19)
وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (20)
وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (21)
وَحُورٌ عِينٌ (22) كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (23)
جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24)
لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (25)
إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (26)
وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (27)
فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (28) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (29)
وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (30) وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ (31)
وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (32)
لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33)
وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (34)
إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (35)
فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36)
عُرُبًا أَتْرَابًا (37)
لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (38)
ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (39) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآَخِرِينَ ]



وهناك مكافآت مالا عين رأت مثلها
ولا أذن سمعت عنها
ولا خطر على قلب بشر .



فهل من قادر , هل من مجتهد .؟


آآآآآآه كم نجتهد للدنيا وكم نتعب وأما الآخرة .؟


___________________





صفحة بيضاء......... فماذا نكتب ؟؟




عام مضى وانقضى ...


مضى عام كامل وكأنه شهر واحد ...

مضى بحلوه ومره ، وانقضى بزينه وشينه ،

ونسي بفرحه وسروره ، ومحي بترحه وحزنه ...


ولد فيه من ولد ومات من مات ...


وتزوج من تزوج وطلق من طلق ...


وكم ممن صار أبًا ... وآخر تيتم بفقد أبيه !


وهذا التحق بوظيفة وذاك جد في تجارة ...


وهذان تصاحبا وذانك افترقا ...


وهؤلاء تصافوا وأولئك تنافروا ...


عامل زرع ورعى فحصد ، وحصيف اغتنم


ما تهيأ له فنجح ، ومتمنٍّ طرد سرابًا فما وجد ،


ومفرط أضاع فرصًا فأخفق ...




ونحن اليوم في بداية عام جديد ،

وأمام صفحة بيضاء نقية صافية ،


فلماذا لا نأخذ على أنفسنا عهدًا

ألا نشوه بياضها بما تعود


أصحاب القلوب السوداء أن يسودوها به ،


من اعتياد للكبائر وإصرار على الصغائر ،


واتصاف بالكبر وتلبس بالتعالي ،


وتشرب بالحقد وتشبع بالحسد ،


واحتقار للخلق وازدراء للآخرين ،


وتقاطع لأجل أمور تافهة وتهاجر


بسبب شؤون حقيرة ، وتعادٍ سببه


ظنون سيئة وتهم ظالمة ، و... و... إلخ .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




صفحة بيضاء فماذا نكتب ..؟



إننا في بداية عام جديد ...


فلماذا لا نعزم من بداية عامنا على المحافظة


على الفرائض والإكثار من النوافل ؟!


لماذا لا نعزم على أداء الواجبات وإعطاء الحقوق ؟!



لماذا لا نعزم على أكل الحلال واجتناب الحرام ؟!



هل فكرنا منذ البداية أن نخلص في أعمالنا ؟!


هل فكرنا أن نجد في وظائفنا ؟!


هل فكرنا أن نرفع راية أمتنا ونعلي قدر بلادنا ؟!





تساؤلات كثيرة تطرح نفسها وتلح على الظهور

أمام ناظري كل من وقف منا مع نفسه وقفة


محاسبة وهو يودع عامًا ويستقبل آخر .



فما أجمل أن نبغي الخير جهدنا وطاقتنا !

ما أجمل أن نعيش لغيرنا كما نعيش لأنفسنا !

ما أجمل أن نجعل المصلحة العامة فوق

مصالحنا الخاصة !



إذا أردنا النجاح فلنجتهد .

إذا أردنا الوصول فلنبدأ .
إذا أردنا الحياة فلنتفاءل .




اللهم اجعل الحياة زيادة لنا في كل خير ،

والموت راحة لنا من كل شر ...


صيد الفوائد



______________________________________



رحل العام ، ورحل فيه آخرون ،

رحل رجل كان يبني المجد ،

وآخر يبحث في هوى النفس ،

وكلاهما رحل ،

رحل رجل بنى بعروسه ولم يدخل بها ،

وآخر بدأ في بناء بيته ولم يسكنه ،

وثالث ينتظر وظيفته أو تخرجه ، ورابع ،

وخامس رحلوا وهم


غارقون في الأمنيات ،


لاهون في معترك الحياة ،

كانوا يأملون أن الحياة أفسخ من


أحلامهم ، وأكبر من أمنياتهم ،


ونسوا أنها أضيق على قوم


من ثقب أبره ، وأنها مليئة

بكثير من المفاجآت ، رحلوا ولا زالت


أيديهم لم تمتلئ من الدنيا بعد .


لكنهم رحلوا ، رحل من هؤلاء من سطّر


كلمته وكتب اسمه بحروف من ذهب ،


وأشهد التاريخ أنه


مر في ذاكرة الأيام وهذه آثاره ،

ورحل آخرون دون أن يعرفهم أحد ،


ولدوا صغاراً ، وعاشوا صغاراً ،


ورحلوا حين رحلوا وهم صغاراً


وثمة سؤال يبعثه الوداع : كم


هم الذين أهيل عليهم التراب من أهلينا ؟



أما سآلت الأيام كم حفظت لهم

الأرض من آثار ؟ وكم حفظت لهم المجالس

من أقوال ؟ ثم ما ذا ؟ هاهم هناك في


بيوت أخرى ، معالم مختلفة ،


ومآثر قديمة ، لم يبق من آثارهم


إلا ذكراً فقط ، ولم تبق من معالمهم


إلا أجراً أو وزراً . وهكذا هي الأيام !





لقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم


أن الإنسان حين يرحل من الدنيا

ينتقل معه إلى قبره ثلاثة " ماله ، وولده ،

وعمله ، فيرجع المال والولد ،

ويبقى العمل" . فإذا كان هذا هو حال


الدنيا ، وليس للراحلين منها إلا


أعمال البر ، فإن الوقت مناسب


جداً لحسابها والتفتيش عن أخطائها ،


والوقوف معها وقفة معاتب صادق في


الخلاص من عذاب الله تعالى لها غداً ؟


إننا نقدم على الله تعالى في عرصات القيامة


فلا نجد عدلاً أوسع من أن نأخذ


كتاباً دُوّنت فيه أعمالنا ، كتاباً حفظ


الزلات ، ورصد الخطيئات ، ودوّن


صغائر الأمور قبل عظائمها ،


قال الله تعالى "ووضع الكتب فترى


المجرمين مشفقين مما فيه ويقولونا يويلتنا


مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة


إلا أحصاها ووجدوا ماعملوا حاضراً


ولا يظلم ربك أحداً "


إننا نقدم على الله تعالى فإذا بنا بين


طيات أعمالنا ، ولا تتصوّر حال أولئك المذنبين


حين يصوّر الله تعالى حالهم ، قال تعالى


" يوم تجد


كل نفس ماعملت من خير محضراً ،


وما عملت من سوء تود لو أن بينها


وبينه أمداً بعيداً ، ويحذركم الله نفسه "


فيا لله لو رأيتهم وذل المعصية يكتنف


قلوبهم ،


وهول الموقف يعصف بآمالهم !


الأعوام تتصرّم ، والأيام تتوالى ،


والأقدار مجهولة ، ولا ندري متى نقدم


على الله تعالى ؟ فما أحرانا بوقفة


صادقة نستجلي فيها حياتنا ، ووقفاتنا ،


وأعمالنا . وقفة نتأمّل فيها دقائق أعمالنا


وصغائر أخطائنا .


فجدوا واجتهدوا قبل فوات الأوان


وقبل انقضاء الأعمار ..ابدؤا هذا


العام بإيمان جديد.بقلب خالص


بتوبة صادقة نصوح.....

(( أطال الله أعماركم ، ووسع الله لكم في

معيشتكم ،ورزقكم حسن الطاعات )).


صيدالفوائد




اللهم اجعل ما كتبتُه خالصا لوجهكك الكريم

واغفرلي ولوالدي و كل من يقرأ موضوعي

ولجميع المسلمين

سفير النوايا الحسنة
17-12-2009, 06:28 PM
الله يرحم موتانا .. جزاك الله خير على التذكـير .. ان شاء الله تكون السنه الجديده فاتحة خير لنا و ان شاء الله نكون اقرب لربنا في السنه الجديده ..

مشكور على التذكير و الله لا يحرمنا من مواضيعك .

بحر العطا
17-12-2009, 07:32 PM
الله يرحم موتانا .. جزاك الله خير على التذكـير .. ان شاء الله تكون السنه الجديده فاتحة خير لنا و ان شاء الله نكون اقرب لربنا في السنه الجديده ..

مشكور على التذكير و الله لا يحرمنا من مواضيعك .


آآآآآآآآآآآآآآآآآ ميــــــــــــــــــن



الله لايحرمنا وياك والمسلمين الجنه

شموووخ
17-12-2009, 08:14 PM
نفعنا الله واياك بما قرااات

وغفر لاامواتنا واموات المسلمين

بحر العطا
17-12-2009, 08:29 PM
نفعنا الله واياك بما قرااات

وغفر لاامواتنا واموات المسلمين


آآآآآآآآآآآآآآآ مين