المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نساء من الجنه


ابو عبدالرحمن
26-11-2009, 09:23 PM
نساء من الجنة (http://www.saef3.com/vb/thread2900.html)

إلى كل امرأة جاهدت فى الحياة من أجل اعلاء كلمة الحق
إلى كل زوجة تتكبد المشقة فى حياتها مع زوجها
إلى كل ام جاهدت حتى اخرجت للمجتمع فتاة تقية او ولد صالح اليك قصة صحابية من صحابيات رسول الله صلى الله عليه وسلم صحابية من نساء (http://www.saef3.com/vb/thread2900.html)الجنة لعلنا نجتمع معها فى الجنة (http://www.saef3.com/vb/thread2900.html)فنعرفها وتعرفنا ولعلك أول ما تتقابل مع شخصية تتعرف عليها وعلى عائلتها

فإننا إذا سألنا فتاة من فتيات المسلمين من هى البنت التى مثلت فى المسلسل كذا أو الفيلم كذا وما
هى قصة حياتها نجدها تبادر بالاجابة على الفور هى فلانة ومتزوجة فلان واولادها كذا وكذا أما إذا سألتها من هى جويرية بنت الحارث او زينب بنت جحش أو نسيبة بنت كعب أو....أو.....نجدها لم تسمع عنها
ها نحن نتعرف عليك يا أسماء
من أنت ؟.......
هى أسماء بنت ابى بكر الصديق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم القرشية التيمية شقيقتها السيدة عائشة رضى الله عنها زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم
أمها : أم العزى ولدت السيدة اسماء رضى الله عنها فبل الهجرة بسبعة وعشرين سنة وكانت اكبر من اختها عائشة ببضع عشرة سنة وهى أختها من ابيها
أسلمت بمكة وكانت من اوائل من اسلم بعد سبعة عشرة نفسا أسلمت عن طيب خاطر ورضاء نفس اسلمت وهى مقتنعة تمام أن هذا الدين هو الدين الحق نشأت فى أسرة كانت من أول الاسر التى
أسلمت من أول الاسر التى عاهدت الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى مؤازرته واعلاء كلمة الدين
عالية والعمل من اجل نصرته
ولنتعرف الان على اسماء الزوجة :
تزوجها الزبير بن العوام بن خويلد حوارى رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن عمته صفية وابن اخى السيدة خديجة رضى الله عنها
انظرى إلى النسب الكريم فولدت له عبد الله , عروة والمنذر وعاصما والمهاجر وخديجة وام الحسن وعائشة ولنترك السيدة اسماء رضى الله عنها تحكى كيف كان بيتها وحالها مع زوجها فى بيتها
قالت اسماء : تزوجنى الزبير وما له فى الارض من مال ولا مملوك ولا شى غير فرسه قالت فكنت أعلف الفرس واكفيه مؤنته وأسوسه وادق النوى لناضحه واعلفه واستقى الماء واعجن ولم اكن احسن اخبز وكان يخبز لى جارات من الانصار وكنت أنقل النوى من أرض الزبير التى اقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسى فلقيت رسول الله صلى الله علية وسلم ومعه نفر من أصحابه فدعانى
ثم قال " إخ إخ " ليحمالنى خلفه قالت ك فاستحييت وعرفت غيرة الزبير فلما عادت قصت لزوجها القصة فقال لها ك والله لحملك النوى على راسك اشد من ركوبك معه قالت ك حتى ارسل إلى ابو بكر بعد ذلك بخادم فكفانى سياسه الفرس فكانما اعتقنى "


يروى عن عكرمة ان اسماء بنت ابى بكر كانت تحت الزبير بن العوام وكان شديدا عليها فاتت اباها فشكت ذلك غليه فقال : يا بنيه اصبرى فإن المراة إذا كان لها زوج صالح ثم مات عنها فلم تتزوج
بعده جمع بينهما فى الجنة (http://www.saef3.com/vb/thread2900.html)
فيا من تعانى معاملة زوجها لها وقسوته عليها هلا صبرتى واحتسبتى حتى يعوضك الله خيرا ويجمعك مع السيدة اسماء فى الجنة (http://www.saef3.com/vb/thread2900.html)وانظرى كيف كانت تسشاعد زوجها وتهتم بفرسه ليس فقط داخل البيت انما خارجه وتتكبد المشقة من اجل ارضاء زوجها ومن اجل ان تحس هى وزوجها نفس واحدة وان اهتمامتهم مشتركة فياليت كل زوجة تتعلم من السيدة اسماء وياليت كل ام تعانى فىتربية طفلها انظرى لعددما انجبت السيدة اسماء كيف ربتهم مع مساعدتها لزوجها فلتصبر كل ام على تربية اولادها ولا تضيق بهم لاتفه الاسباب ولنا وقفة مع كل اب وام أن يعينوا ابنتهم على الصبر وتحمل مشاكل الزوج ويدكرونها بمحاسنه والا يكونوا سببا فى التفريق بينهم هذا من دورهم ورسالتهم فى الحياة
أسماء والعبادة : عن عروة قال : دخلت على اسماء وهى تصلى فسمعتها وهى تقرا هذه الايه " فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم"فاستعاذت قمت وهى تستعيذ فلما طال على أتيت السوق ثم رجعت وهى فى بكائها
ترى كم زوجة عندها اولاد وبيت وتعمل لتساعد زوجها تراها تقف بين يدى ربها ساعة وتتأثر بأيآت ربها إلا من عرفت أن كما ان لزوجها عليها حق لربها عليها حق
اين انت من ركعتين فى جوف الليل تناجى فيهم ربك على شريطة ان تتدرجى حتى تصلى الى درجة التأثر بالايات مثل السيدة اسماء
اسماء والصدقة :
عن اسماء رضى الله عنها قالت " قلت يا رسول الله مالى مال إلا ما أدخل على الزبير فاتصدق ؟ قال " تصدقى ولا توعى فيوعى الله عليك " اخرجه البخارى
اى لا تجمعن فى وعاء تحفظينه ولا تنفقينه فى سبيل الله
وكانت توصى بناتها بالتصدق وتقول لهم يا بناتى تصدقن ولا تنتظرن الفضل فلن تجده فأين انت من الصدقة والانفاق فى سبيل الله وهل تربى اولادك على الجود والتصدق هل يدخرون من مصروفهم شيئا يتصدقون به؟
أسماء وخدمة الدين :
أثناء هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه ابو بكر ابو أسماء من مكة على المدينة واثناء وجودهما فى غار ثور كانت اسماء تاتى لهم بالطعام وهى حامل فى شهرها السابع تتسلق الجبل حت ى تصل الى الغار وفى اثناء الطريق لا تجد ما تضع فيه الطعام فشقت نطاقها نصفين فشدت باحدهما الزاد واقتصرت على الاخر تلبسه وسميت لذلك بذات النطاقين ( النطاق هو ما يشد به الوسط وقيل هو ثوب تلبسه المرأة ثم تشد وسطها بحبل ثم ترسل الاعلى على الاسفل ) . كل هذا لماذا ؟؟....
ما الذى يجعلها وهى مجهدة بالحمل تتسلق الجبل كل يوم لتأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه بالطعام كم تكبدت من اجل خدمة الدين وهذة الرسالة لم تفعل ذلك إلا لانها كانت مؤمنة بهذة الرسالة وانها الحق وانه لابد لهذا الدين ان يظهر يوما فلم تدخر وسعا من اجل ذلك حتى مع ثقل أعباءها
ترى هل تقتدى بها نساؤنا فى هذا العصر أم ان البنت مجرد ان تتزوج وتنجب يأخذها هذا مت أن يكون لها دور لخدمة الدين
وليس هذا هو الموقف الوحيد الذى يدل على خدمتها للدين ولكننا نجد هذا فى موقفها مع جدها فعن أسماء قالت : لما توجه النبى صلى الله عليه وسلم من مكة حمل ابو بكر معه جميع ماله فأتانةى جدى أبو قحافة وقد عمى فقال : إن هذا قد فجعكم بماله ونفسه فقلت : كلا , قد ترك لنا خيرا كثيرا , فعمدت
إلى أحجار , فجعلتهن فى كوة البيت وغطيت عليها بثوب , ثم أخذت بيده ووضعتها على الثوب
فقلت : هذا تركه لنا فقال : أما إذا ترك لكم هذا , فنعم

لا يفعل ذلك إلا مؤمن بالقضية التى يحيا من أجلها وبالمباد ﺉ التى تسيره فى حياته ويؤثر الباقى على الفانى وها نحن نجدها تؤذى فى سبيل الله من اعداء الله فعن أسماء رضى الله عنها قالت : لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر اتانا نفر من قريش فيهم أبو بكر فوقفوا على باب أبو بكر فخرجت إليهم فقالوا أين أبوك يا بنت أبو بكر ؟ قالت : فرفع ابو جهل يده – وكان فاحشا خبيثا – فلطم خدى لطمة خر منها قرطى و قالت : ثم أنصرفوا " ارايتم
فأين فتياتنا ونساءنا من العمل للاسلام وتحمل المصاعب من أجله وما الهدف الذى تعيش من اجله أم انه لا هدف لك فى الحياة وهل جعلت هذا الهدف فى سبيل الله أم اننا خلقنا عبثا ناكل ونشرب ونتزوج فقط ؟؟؟......ما القضية التى تحملينها وتتدافعين عنها ؟ أم أن كل قضيتنا اصبحت البحث عن الموضة والخروج ألى المولات التجارية فقط

الرسول صلى الله عليه وسلم يوصى أسماء بصلة الرحم :
عن اسماء بنت ابى بكر قالت : قدمت على أمى وهى مشركة فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت : إن امى قدمت وهى راغبة و أفاصل أمى ؟ قال : " نعم
و صلى امك "
قال تعالى" ووصينا الانسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بى ما ليس لك به علم فلا تطعهما إلى ﱠ مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون (8) " سورة العنكبوت
تخيلى هذة المراة وقد ملاء قلبها الايمان فأصبحت لا تحب إلا الله ولا تبغض إلا فى الله تراها تستاذن النبى صلى الله عليه وسلم فى صلة أمها المشركة حتى لا تفعل شيا لا يرضاه الله ورسوله إلى هذا الحد هى حريصة على تنفيذ اوامر الله حتى فى علاقتها مع أمها
يا ليتنانتعلم من السيدة أسماء كيف نعامل امهاتنا
أسما ء تحاسب نفسها : كانت أسماء تصدع فتضع يدها على رأسها فتقول
" بذنبى وما يغفر الله اكثر "
أرايتم كل تحاسب المسلمة نفسها على كل كبيرة وضفيرة قبل أن تحاسب عليها يوم القيامة وكيف تكون علاقتها بربها تحاسب نفسها وهى من هى هى زوجة صحابى مبشر بالجنة واخت زوجة نبى وابوها الصديق ابو بكر فاين نحن من محاسبة النفس والوقوف على الذنوب واصلاح نفوسنا أين ورد المحاسبة اليومى لك ؟؟؟؟......

أسماء وتعلم العلم : روت عن النبى صلى الله عليه وسلم ثمانية وخمسون حديثا اتفق الالبخارى ومسلم على ثلاثة عشرة حديثا وانفرد البخارى بخمسة ومسلم باربعةفاين نساء (http://www.saef3.com/vb/thread2900.html)اوبنات المسلمين من تعلم العلم ونشره حتى يكون لك أثر حتى بعد موتك يتدكرك الناس كما يتذكرون السيدة اسماء مع كل حديث روته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ورع حتى بعد الكبر وفقد البصر :
عن هشام بن عروة : عن المنذر بن الزبير قدم من العراق فارسل إلى أسماء بنت ابو بكر بكسوة من ثيلب حروية وقوهيه رقاق عتاق بعدما كف بصرها قال : فلمستها بيدها ثم قالت : أف و ردوا عليه كسوته قال : فشق ذلك عليه وقال : يا أمه إنه لا يشف , قالت : إنها إن لم تشف فإنها تصف
أين بناتنا اليوم من هذا التصرف ؟؟؟؟......... فقد تفضل احداهما الجيب الضيق ويكون عندها أفضل من الواسع !!!!

أسماء الام التى تربى أبناءها فيا ترى ماذا ربت فيهم هذة السيدة الجليلة :
بعد أن مات معاوية بايع أهل مكة ابن الزبير واجمع على طاعته اهل الحجاز وحج بالناس ثمانى حجج وبايع اهل الشام مروان بن الحكم وخرج الحجاج بن يوسف الثقفى من قبل عبد الملك عليه ظلما لانه أحق منه فجرت بينهم حروب كثيرة إلى ان توفى عبد الملك وولى ابنه فامر الحجاج بن يوسف الثقفى ان يجهز لحرب عبد الله بن الزبير ومن والاه ودخل على امه قبل ان يقتل بعشر ة أيام فقال لها : كيف تجدينك ؟ قالت : وجعه قال : إن فى الموت لعافيه قالت لعلك تشتهى أن أموت حتى يأتى على أحد طرفيك ‘ما أن تقتل فاحتسبك وإما أن تظفر فتقر عينى وإياك إن تعرض على خطة لا توافق فتقبلها كراهيه الموت
وفى رواية : انه قال لها انى لا اخشى الموت ولكن أخشى أن يمثلوا بى بعد موتى فقالت قولتها
" وما يضير الشاه بعد ذبحها سلخها "
فصلبه الحجاج على خشبة منكسا بعد أن قتله فى المعركة وظل على ذلك أيام حتى دخل عروة بن الزبير إلى عبد الملك وسأله أن ينزله عن الخشبة وجاءته امه تغسله تخيلى قلب الام وهى تغسل أبنها فلذة كبدها وهو عبارة عن اعضاء مفككة وتضعه فى كفنه
هذا هو قلب الام التى طلما عاشت مجاهدة محتسبة الاجر والزوجة الصابرة فأين أمهات اليوم وكيف تربى كل واحدة ابنها ومن هو قدوة هذا الولد أهو الرسول الكريم أم المغنى الفلانى والممثل الفلانى ؟؟؟؟؟........


ماتت أسماء رضى الله عنها وقد بلغت من العمر مائة سنة لم ينكر لها عقل وقد ذهب بصرها ماتت بعد أن ق ُ تل أبنها بأيام

انا وانت
29-11-2009, 07:04 PM
الله يرحمها


فين احنا وفين العظماااء


جزااك الله خير