المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ومازلنا نعيش ... بقلمي


نجلاء طالب
03-11-2009, 01:52 PM
http://www.alkhubr.net/imgcache2/53488.gif



في الملجأ راحتنا و على أكف الحنون نهرق دموعنا

لنرتمي بين أحضان من كانت و لا تزال تعبق وفاء و محبة ...

وحدها عرفتنا و احتوتنا فلا تخون العهد أبدا ...

و كلما احتجناها نجدها مفتوحة الذراعين لا تتذمر ...

في زمن لم يعد فيه للبشر قلوب تحتضن غيرهم ...

و قبل بلوغ القيامة صاح الكل نفسي نفسي ...

فماذا بعد كل هذه الكآبة التي عجز القلم عن ترجمتها إلى حروف ...

و عجزت الدموع عن إخماد نيرانها في الفؤاد الملتاع ...

و توقف الزمن بكل صخبه و ضجيجه أمام هول الفاجعة ... و أية فاجعة تلك ...

مع زخات المطر في ظلمة الليل الحالك، حيث لا قمر و لا نجوم

حيث لا شيء سوى بقايا إنسان يطالع الأفق المحجوب بشغف ...

عله يفك تعقيد السواد و يجد بين رذاذه ما يجبر الخاطر ...

حيث لا شيء سوى كتلة بشرية تغالب الأنين و تداوي جراحها بضماد من بقايا أمل ...

حيث لا شيء سوى الوصال مقطع الأوصال ...

و الحنين متطايرا كأوراق الخريف الذابلة

و المودة مجتثة من جذورها ترقب المصير ...

خيانة على باب السعادة المنشودة بين أكف الأحلام ...

و عهد متلاش على مفترق طرق المنطقي و المعقول ...

و تضحية تسحب نفسها من قبر الأنانية، تحاول استجماع القوى طمعا في لحظات من حياة ...

ثم ... جمع من المظاليم في انتظار الحكم ‘‘ العادل ‘‘ مهما كان ...

فالقاضي هو الزمن، و الأيام مستشاروه، و الواقع هو سجانه و جلاده ...


و ما النهاية إلا قرار لا حق فيه للاستئناف و لا المطالبة بالتخفيف أو إيقاف التنفيذ ...

عبثا نحاول لملمة الشتات و خيانة الأنفس المتوجعة انتكاسا و تكدرا ...

فهي أوفى من أن نحاول خداعها ...

عبثا نحاول أن نتخطى حروب الغم دون أن تصيبنا سيوفها و تغرس في صدورنا رماحها ...

عبثا نحاول التنفس تحت مياه القنوط في يم الإحباط ... فقد كتب علينا الغرق ...

عبثا نرنو إلى زخات الاطمئنان لتطفئ نيران القلق فينا ...

إذ لابد أن نحترق و نصير رمادا، لنستطيع العودة و البدء من جديد ...

رغم أن كل بداية تختلف عن النهاية التي سبقتها ... إلا أنها تبقى بداية ...

رغم أننا كثيرا ما نفقد ذواتنا و نستعير أخرى لنعيش ...

رغم أننا نفقد الكثير، حتى تلك الرغبة في العيش ...

إلا أننا نعيش ...



\
\
\




تبصره راحلا و لا تستطيع فعل شيء سوى تشجيعه على الرحيل

كأنك تحمل سكينا و تتلذذ في تمريره على نحرك

وحدك تقتل نفسك بيديك و لا يمكنك فعل غير ذلك

فما كان لك أن تكون غير ما أنت عليه ...

و تجلس متأملا جموع الناصحين الواعظين بسياطهم العنيفة التي لا ترحم ...

يحاسبونك على دمعتك التي تريح قلبك، و آهاتك التي تحرر قيود روحك

و تنهيدتك التي تطرد الغصات بحثا عن هواء نقي ... لتتنفس ...

و هم من هرعوا للمساعدة ... صدقا، لا يدرك حجم الألم إلا صاحبه ...

و كيف لهم أن يعلموا ...

أنك عصفور مكسور الجناح التقطته يد حنون، ثم اضطرت لتركه وحيدا في العراء ...

مسكين أيها الإنسان ... فحتى في عمق مأساتك تضطر للرياء ...

صآحب ألسعآدهـ
03-11-2009, 02:16 PM
نجلاء طالب ,,

قلمك لا يحتاج إشاده

فيبدو أنك متمكنه من مزج الكلمات

و صياغة الحرف كيفما أردتي

نعم نحتاج الرياء فهذه أحد أوامر الحياه

فإن خالفناها خسرنا مقومات كثيره تستند

عليها حياتنا ,, فنفينا و أصبحنا مهجورين

أو نطيع تلك الأوامر و نعيش حياةً لا نعرف

مصيرنا فيها .. فليس علينا إلا مسايرة واقعها

و لنترك سيولها تجثو بنا أينما تشاء

إعجابي بقلمك

\
/
\
/

myheart
03-11-2009, 05:56 PM
هكذا نحن وسنبقى هكذا

أتعلمون لماذا لأننا نحنُ من نريد ذالك لا الزمن يريد أن نصبح هكذا

نعم الرياء عيشُ عليه ونتكلم به بكل ثقة

نتعامل به في جميع أمورنا والأدهى من ذالك

اننا نعلم غيرنا عليه لا نكتفي بأنفسنا

ففي هذه الحياة يتطلب الأمر لكي تعيش أن تكون مرائي

في هذه الحياة لكي تصارعها وتجابهها يجب أن تضحي بشيئ لأجل شيئ

ونحنُ نضحي من أجل الرياء الذي يجعلنا نتمكن من العيش

نحنُ نعيششُ في زمنٌ صعب جداً يتطلب منا الكثير الكثير ونحنُ لانملك سوى القليل

لذالك لابد من الرياء مع أننا نعلم بأن مخطئون ولكن الظروف تجلعنا نطغى على ذاتنا

وندمر قواعدنا ونجابه العدالة لأجل أن نحظى بشيئ ظاهره جميل ولكن باطنه مرير ...

نجلاء طالب

أحتار قلمي كيف يشكرك او كيف يسجل إعجابه بقلمك

واحتارت الحروف كيف تنسجُ لكي أجمل الكلمات تعبيراً لها عن مدى الإعجاب

ولكن لا يسعني القول سوى ::::

سلمت أناملُ يديك خيتي على هذا الموضوع الجميل والأكثر من رائع

تشرفتُ كثيراً بأن أحظى بقراءة شيئٌ يخرجُ من أعماقك ومن أناملك الرقيقة

الله لا يحرمنا بريق قلمك المتميز ...

تحياتي الجميلة : myheart

ساري
04-11-2009, 05:25 PM
بوح جميل
وحرف مميز
======
ملامسة الألم دون إثارته لغة لايجيدها إلا الكبار
إستمتعت كثيرا بهذه الرحلة وبابطالها المظاليم ولايزال أغلبنا ينتظر أيضا ذلك القاضي العادل



دمت بخير
وشكرا لموضوعك المختلف لغة ومضمونا

لوووورا
04-11-2009, 07:49 PM
كلمات جد رائعه ربي مايحرمنا طلتك بالمنتدى ياقلبوو

نجلاء طالب
14-11-2009, 08:36 PM
صاحب السعاده

اسعدني مرورك من هنا يالغالي

نجلاء طالب
14-11-2009, 08:37 PM
اسعدني مرورك من هنا يالغالي

نجلاء طالب
14-11-2009, 08:38 PM
ساري

اسعدني مرورك من هنا يالغاليه

نجلاء طالب
14-11-2009, 08:39 PM
لوووووووورا

اسعدني مرورك من هنا يالغاليه