المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اخر الموقف الذي يتمنى العبد امـة لم تـلدة -------


اميرة الاحساس
29-10-2009, 06:23 AM
http://www.alkhubr.net/imgcache2/52343.gifنقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي (http://www.alkhubr.net/imgcache2/52344.gif)

http://www.alkhubr.net/imgcache2/52344.gif


اعطوني لاحظة من وقتكم ..للتقرو ما كتبته يدي . وعيشوا معي في اخر الموقف

مواقف من مواقف الخوف والبكاء والعويل والويل والحصر والحياء و..
ألا وهو حينما يمرو الناس على الصراط الى الوقوف بين
يدي الله عزوجل لو ان انسانآ دعي يوما من الايام . ولو ان عبدا من العباد قيل له تعالى نسألك . من الذي فعلت بالذي قلت في يومٌ من الايام ؟.
لو انك الان قال لك قائل : تعالى نعرض عليك جميع ما تكلمت به وتفوهت به . في هدا اليوم كيف يكونٌ حالك ؟. فكيف بسنين وأعمار . وكيف بأزمنت وظهور . كلها تعرضٌ عليك في دلك الموقف العصيب الرهيب .
لا تفقدٌ من كلماتك حرفٌ واحدا . ينقلو دلك العبد المسكين الضعيف . دلك الدي اغترة بالحياة . دلك الشاب الدي غره شبابه والشابة التي تفتخر بما حرم اللهعليها ان تظهره إلا للزوجها . ودلك المفتون الدي غرته فتنته . ينتقل . حسيرآ كسيرا الىالله . صفرة اليدين إلا من رحمته . ليكي تنشر عليه الدواوين ؛ فأول ديوانآ من الحساب , هو النعم . يفتحٌ هدا الديوان . يذكرك الله عزوجل . بالنعم والمنن التي كنت تغفلٌ فيها صباح مساء . وتتمتع بها حتى الطعام يذكرك به والشراب والكساء والدواء . وجميع ما تمتعت به من نعم الله . يعرض عليك في ديوانآ كامل . لا تفقد منهٌ مثقال خردلا . كل دلك يعرض عليك . ويدكرك الله عزوجل بهده النعمة . ثم تسأل عن هده النعم .
اولها : نعمة العمر { عبدي : انعمة عليك بنعمة العمر ؟.} عبدي : خمسين عامآ قضيتها في الدنيا .} من الدي عملته به ؟. { عبدي ستون عامآ . حتى شاب شعرك . وضعفة بصرط وخارت قواك ؟. من الدي عملته به }



عبدي عبدي " ثلاثون عامآ ـ عشرون عامآ ـ خمس عشرت عامآ . تسألو عنهٌ كاملة .
ويأتي دلك العبد . ويوئتى دلك العبد . بما قالا . وما عملا في جميع تلك الاعمار ,
ثم بعد العمر تبتدؤ السؤال : عن المال
. { عبدي أعطيتك مال كدا وكدا . من إين اكتسبت هدا المال ؟ من أين جائك } . فأن كان عبدا صالحآ . قال ياربي فتحت لي ابواب الحلال . فطلبت هدا المال الحلال من يديه ليرضيك عني . ثم يأتي السؤال بعد دلك . { عبدي : فيما أنفقته ؟} . تحاسبوا على دلك المال على قدر مثقال خردلا . فيما انفقته . تصور اخي في الله اختي في الله . لو انفقت المال في الحرام . كيف يكون الجواب . لو قالالله لك يعبدي : الم اعطيك مال كدا وكدا . وكنت تمرو على المسكين محروم يمدٌ يدهٌ إليك سآئلا . { عبدي : فما الدي عملت بهد المال ؟} .فقال العبد الصالح : رباه أما مالك الدي متعتني به . وأعطيتني به ، فإنك تعلم وانت بكل شيء عليم .
انني انفقته على الايتام . واعطيته للمحرومين . رباه : كسيت به العاري واطعمت به الجائع ... وكنت ارجوا بدلك كله ، أن أنجوا من هدا الموقف . { إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُورًا إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا }. سورة الانسان . من الاية 1 ـ الى الاية 11.



جعني
الله واياكم من اهل هده الاية الكريمة .
فأدا قال العبد الصالح :رباه. أما عمري واما شبابي ، ياربي قد قمتٌ بين يديك في جوف الليل اتلوا اياتك وارجوو رحمتك . وارجوا رضاك ياربي انت اتيتني المال فأنفقته على المساكين . ربي ما غرني مال . ولا فتنة به .تعلم اني صخرته في طاعتك ومرضاتك . ياربي : إني ارجوا به هدا الموقف !!؟؟.
فقالالله سبحانه وتعالى : صدقت . وقالتالملائكة صدقت . {{ إذهــبوا بعــبـدي الــى الـجـنـة }}.



ثم يبتدؤ ذلك العبدو الحسير الكسير " تصور لو انك ذلك الرجل . لا قدر
الله ؛



أما المال . فينفقوا في الشهوات . أما المال فينفقوا في الملهيات .. وأما العمر ـ فصهرٌ ٌ الى أخر الليل .
في لهوآ ولعب . وحياة المجوني والطرف .. فجأت في يـوم القـيـمـة !. بثلاثين أو اربعيت او خمسي .عامآ .
تبحث عن حسنات الليل تبحث عن حسنات النهار ؛ فلا تجدٌ من البضاعة إلا اجرآ قليلة .( فأين يدهب وجهٌ الانسان)؟. أيـــن يدهب وجهٌ الانســــان ؟. لو حاسبك الله عن ساعات هده الليلة . فقال { يعبدي أما تستحي !!.متعتك بالصحــة . متعتك بالعافيــة . واصبغ ٌ عليه المنًٌَُة !!. تضحي بهدا الوقت وبهد العمر} ـ ( في مـعـصـيتي !!؟)


كيف يكونٌ جواب الانسان
؟. { عبدي أما كنت تخاف ٌ من لاقائي ؟} { عبدي : أما كنت تؤمنٌ أنك ستلقاني ؟} { عبدي : إن كنت تؤمنٌ أنك ستلقاني ـ أما كنت تستحي من لاقائي ؟ }. كيف يكونو جوابٌ الانسان ؟؟.



الى
الله المشتكى ضياع الوقت والاعمار الى الله المشتكى من ساعات اللليل والنهار .الى الله المشتكى من هده الاعمار التي تقضى . لو ان الانسان تفكر فيما يقضي النهار . في مجالس في غيبة ونميمة وقول زورا واحتقارٌ للعبادي اللـــه . وما الليل ـ فحدث ولا حرج تلفاز واغاني ومسلسلات وقيل وقال .. بأي وجهِ يلقى ربه . وبأي وجهِ يقفٌ بين يدي الله عزوجل .



لدلك احبتي في
الله و احدٌنا يجده الانسان . من المؤنا ـ مؤنة الحساب .
وقد صح عن النبي صلىالله عليه وسلم : أن العبدا ادا حاسبه الله وكان حسابه عسيرآ ، فإنهٌ سيعذب ٌ لا محالا .
اذا دقق الله الحساب على العبد ِ فهو هالكٌ ٌ لا محالا .
ففي الصحيحين عن عن النبي صلىالله عليه وسلم . أنهٌ قال : من نوقش الحساب . عذب . من نوقش الحساب . عذب . أي عدبه الله عزوجل ، الريالينفقه لكي يشرب به الحرام ، يعدبه الله عزوجل ،
لون أن إنسانآ ابتلا بشرب الدخان ، فجاء بسبعت ألاف وعشرة ألاف أنفقها في عمره على شرب الدخان ,
وقال الله له يعبدي : سبعت ألاف وعشرة ألاف انعمة بها عليك ، ما الدي صنعة بها ؟؟. بمادا يتكلم وبمادا ينطق . وما يقول وبمادا يتفوه ؛
لدلك اشد ما يلقاه العبد ؛ مؤنة الحساب . من رحمة الله تبارك وتعالى . ولطفه بعباده ورحمته بخلقه . انهٌ يجعلٌ الحساب يسيرا على عبده المؤمن . يمرو كطرفة عين . ادا اردالله ان يصبه من رحمته ، جعل هدا الحساب الدي افق في طول عمره ــ حسابآ يسيرآ . عند دلك لا يجد المؤمنٌ عن الحساب شيء .
وبعضًِ من العباد يكرمه اللــه تبارك وتعالى . ويختصوا برحمته وأيو رحمة فيدنيه الى كنفه . ويلقي عليه الستر ، ويقولٌ ياعبدي : ألـم تـصـنـعكـدا فـي يـوم كـدا ؟. فيقول العبد : بلايارب !. من المعاصي والدنوب ؛



ثم يقول عبدي : امـا صـنـعـت كـدا فـي يـوم كـدا ؟. فقول العبد : بلا
يارب !!.



ثم يقرره بالذنوب . فيقول وهو ارحم الراحيمين وأكرم الاكرمين : عـبـدي : ستسرتها عليك في الدنيا ، فها انا استرها عليك اليوم . ولدلك يغدو كأنه لم يصاب بيء .
لكن مع هدا كله . لون ان عصى وكان يرجوا رحمة
الله. لكن أيٌ خجل وأيٌ حياء يٌصابٌ به الانسانٌ في تلك اللحظة !!.
أي خجل إدا قال الله لك : عبدي متعتك بالزمان متعتك بالشاب متعتك بالصحة متعتك بالعافية . مادا فعلت !؟.
ثم دكر لهٌ تلك المعاصي وذكر له ٌ تلك الجرأئيم .فكيف يبقى الماء في الوجه؟.
فليس هناك حياءٌ اشد من حياء العبد ادا وقف بين يدي الله عزوجل ،فقد يونو مؤمنن لكن له جرئة على محارم الله . كان لا يراقب الله في السمع ولا يراقب الله في البصر ولا يراقب الله في الجوارح ، فيؤتى بهده الاعضاء التي لاطال ما حارب الله عزوجل بها ، " يافلان إتقي الله ، لا تسمع الحرام " يقول لك تقل فالامر هين وربك غفورا رحيم !!. " يفلان : لاتمشي الى محارم الله " يقول : الامر بصيط والامر فيه ساعة فلا تضيق علينا ؛
لا يبالي بعظمة الله ولا يبالي بحدود الله. يوتى بتلك الجواح التي كانت لا تراقب الله عزوجل ، وتلك الاقدام التي لا طالت ما صارا بها الى حدود الله ومحارم الله وبتلك اليد التي لاطال ما بطشة بها الحرام اخد بها الربة واكل بها الحرام وتناول بها الرشوة ، يؤتى بالك الاعضاء الجريئة على محارم الله وحدود الله ، لكي تنال من عذاب الله ما لم يختر لها على بال . فيؤتى بذلك العبد ولو كان مؤمنن لكي يطهر من عذاب النار . عنده يتمنى ان امه لم تلده حتي يتجرئ على حدودالله



فلو تتبع احوال العباد في دلك الحساب . خيرا وصلاح وبرا طلاحة على قدر ماهم عليه على تلك الاعمال . فمن الناس من يبلا في طاعة الله . بعض الناس يكونو في هذه الدنيا في بلاء . والشقاء والعناء إ فإدا لقي
الله في دلك اللقاء، إدا به اسعد الناس ببلائه . حتى ان اهلا البلاء يتمنون لو ان حياتهم كلها في بلاء.
يلقاه المشلول الذي صبر على الشلل يلقاه الاعمي الدي احتسب عندالله اجر بصره . ويلقاه ويلقاة .. كلهم
ادا احتسبوا ورضون بما عند الله . يكونو من اسعد العباد في تلك اللحظة .
ودا بدلك البلاء يثقل به الميزان وادا بدلك البلاء يوجبٌ رحمة ولطفةً من الله عزوجل ،



قال صلى اللًة
عليه وسلم : يقول الله تعالى : إدا ابتليت عبدي . بفقد حبيبتيه * يعني عينيه* فصبر ، لم ارضى لهٌ جزاء إلا الجنــــــة. حين يلقاه ذلك العبد الدي فقد ابنائه وفقد بناته وفقد احبابه .
فصبر وقال ان لله وان اليه راجعون , كان اعظم الناس حظآ ( بعد الرسل) في ذلك اليوم بالله عزوجل ؛