المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حقاً إنها آيه تهز القلوب


اميرة الاحساس
18-10-2009, 04:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


حقاً إنها آيه عظيمة

حقاً إنها آيه تهز القلوووب

فكم من شخص سمعها ورق قلبه

وكم من شخص دمعت عينه خشية لله

فعندما تقرأ هذه الآية أريدك أن تتفكر في كل حرف فيها

يقول الله عز وجل في سورة مريم


{وَإِن مِّنكُمْ إِلا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا}
(71) سورة مريم

أي أن كل من خلقه الله من بني آدم

سوف يمر على الصراط ومن تحته نار جهنم

قبل ذلك أريدك أن تعرف شكل هذا الصراط

فهو أدق من الشعرهـ وأحد من السيف

سوف يمر عليه الجميع بدون إستثناء

فهناك من يتعثر ويكبوا في نار جهنم

وهناك من سيمر بسرعة البرق

وهناك من يسير ويتعثر ولكنه لا يسقط في نار جهنم

ولا يزال يسير على ذلك الصراط حتى يصل إلى باب الجنة

ولا نعلم على أي حال سيكون وضعنا

ولكن الذي نعرفه أننا سوف نمر هذا الصراط

لكن هل سيوصلنا إلى باب الجنة

أم أن لنا أعمالاً تمنعنا من الوصول


~*¤ô§ô¤*~رسالة لكل من يقرأ هذا الموضوع~*¤ô§ô¤*~

إن الموضوع جد والمسألة ليست بكلام على ورق

وسيأتي ذلك اليوم اللذي ترى فيه هذا الصراط

فإن من قال به هو رب العزة والجلال

تخيل نفسك على ذلك الصراط

وأنت تسير وتنظر من أسفلك وترى نار جهنم

أوقد عليها ألف عام حتى أحمرت

ثم أوقد عليها ألف عام حتى أبيضت

ثم أوقد عليها ألف عام حتى أسودت

فهي سوداء مظلمة قد مزجت بغضب من الله

وأنت تسير تتذكر زلاتك وغدراتك وفجراتك

تتذكر عصيانك لرب العزة والجلال

تتذكر عدم تطبيقك لسنة رسوله

صلى الله عليه وسلم

تخشى أن تتعثر قدمك وتسقط في شر أعمالك

حينها سوف تستغيث قائلاً يارب يارب ساعدني

أدعووك أخي أن تفوق من تخيلك هذا

وتستغيث بربك الآن أن يفتح على قلبك

وأن يهديك الصراط المستقيم

قم وأعلنها توبة لله سبحانه وتعالى

اسأل الله أن يتوب علينا

اسأل الله أن يقلب قلوبنا على مايرضيه

وأن يثبتنا على الحق إلى أن نلاقيه

يارب اغفر لنا

وتب علينا أنك أنت التواب الرحيم

وأصلي وأسلم على خير خلق الله

محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم

وجـــزاكـــم الـــلـــه كــــل خــــيـــر

ما كان من خطأ فمن نفسي والشيطان

وما كان من صواب فهو من الله وحدهـ



اللهم ثبت أقدامنا

يزيد - الحربي
18-10-2009, 09:35 AM
تفسير الايه( وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا)

نرجو من سماحتكم أن تفسروا قوله تعالى: (( وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا ))[مريم:71]؛

لأن بعض الناس يسيئون فهمها، فيعتقدون أن الناس كلهم سوف يدخلون النار، وكلهم سوف يحاسب بعمله، فإن شاء الله أخرج من يشاء، ويبقي من .

الجواب

هذه الآية الكريمة فسرها النبي -صلى الله عليه وسلم- وهي قوله عز وجل : (وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا -يعني

النار-كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا*ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا) (71-72) سورة مريم. فسرها

النبي صلى الله عليه وسلم بأن الورود المرور والعرض، هذا هو الورود، يعني مرور المسلمين عليها إلى الجنة، ولا يضرهم ذلك،

منهم من يمر كلمح البصر، ومنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كأجواد الخيل

والركاب. تجري بهم أعمالهم، ولا يدخلون النار، المؤمن لا يدخل النار، بل يمر مرور لا يضره ذلك، فالصراط

جسر على متن جهنم يمر عليه الناس، وقد يسقط بعض الناس؛ لشدة معاصيه وكثرة معاصيه، فيعاقب بقدر معاصيه، ثم يخرجه الله من النار إذا كان موحداً مؤمنا، وأما الكفار فلا يمرون، بل يساقون إلى النار، ويحشرون

إليها نعوذ بالله من ذلك، لكن بعض العصاة الذين لم يعفو الله عنهم قد يسقط بمعاصيه التي مات عليها، لم

يتب كالزنا، وشرب المسكر، وعقوق الوالدين، وأكل الربا، وأشباه ذلك من المعاصي الكبيرة، صاحبها تحت

مشيئة الله كما قال الله سبحانه: (إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء) (48) سورة النساء

. وهو سبحانه لا يغفر الشرك لمن مات عليه، ولكنه يغفر ما دون ذلك من المعاصي لمن يشاء -

سبحانه وتعالى-. وبعض أهل المعاصي لا يغفر لهم يدخل النار، كما تواترت في ذلك الأحاديث عن رسول

الله -صلى الله عليه وسلم- فقد صح عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الأحاديث الكثيرة أن بعض

العصاة يدخلون النار ويقيم فيها ما شاء الله، فقد تطول إقامته؛ لكثرة معاصيه التي لم يتب منها، وقد تقل

ويشفع النبي -صلى الله عليه وسلم- للعصاة عدة شفاعات يحد الله له حداً، فيخرجهم من النار فضلاً منه -

سبحانه وتعالى- عليهم؛ لأنهم ماتوا على التوحيد والإسلام، لكن لهم معاصي لم يتوبوا منها، وهكذا تشفع

الملائكة، يشفع المؤمنون، يشفع الأفراط، ويبقى أناس في النار من العصاة لا يخرجون بالشفاعة، فيخرجهم

الله -جل وعلا- فضلاً منه -سبحانه وتعالى-، يخرجهم من النار بفضله؛ لأنهم ماتوا على التوحيد، ماتوا على

الإسلام، لكن لهم معاصي ماتوا عليها لم يتوبوا فعذبوا من أجلها، ثم بعد مضي المدة التي كتبها الله عليهم

وبعد تطهيرهم بالنار يخرجهم الله من النار إلى الجنة فضلاً منه -سبحانه وتعالى-، وبما ذكرنا يتضح معنى

الورود وأن قوله -سبحانه وتعالى- وإن منكم إلا واردها. يعني المرور فقط لأهل الإيمان، وأن بعض العصاة قد

يسقط في النار، ولهذا في الحديث: (فناج مسلم ومكدس في النار). فالمؤمن السليم ينجو وبعض العصاة كذلك، وبعض العصاة قد يخر، ويسقط.

اللهم أجرنا من النار ...الهم أجرنا وأجر والدينا وكافه المسلمين من النار يا عزيز يا غفار


فضيله الشيخ عبد العزيز بن باز

اميرة الاحساس
18-10-2009, 09:05 PM
لكـ جـزيل الشكـر على مروركـ الرائع والعطـر

يزيد - الحربي
19-10-2009, 10:10 AM
بصراحة انتي موظوعك جدا جميل شوقني اني افسر هذه الاية حتى عرفت تفسيرها
شكرا لكي على ترحيبك الرائع

اميرة الاحساس
19-10-2009, 09:14 PM
شاكره لك تواصلك معي يالغلا

سلامة
22-10-2009, 09:45 PM
اميره الاحساس
موضوع رائع
جزاك الله خيرا
---------------------------------

يزيد الحربى

جزاك الله خيرا على نقل التفسير والتوضيح

احاسيس مجنونه
23-10-2009, 06:11 AM
΄ ΅
الله يجزاكم كل خير على هذا الموضوع والتفسير الواضح

آسـآل الله ان يجعلنـآ من الفـآئزين بجنـآته ويبعد عنـآ النـآر وآهوآلهـآ ..

رحم الله والديكم ..

΄ ΅

اميرة الاحساس
23-10-2009, 06:47 AM
وياك يالغلا

آآآآآآآآآآمين ووالديك

اميرة الاحساس
23-10-2009, 06:48 AM
اميره الاحساس
موضوع رائع
جزاك الله خيرا
---------------------------------

يزيد الحربى

جزاك الله خيرا على نقل التفسير والتوضيح



وياااااااك يالغلا

شاكره لك مرورك