المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فضيحة جريدة الرياض


يزيد - الحربي
17-10-2009, 11:03 AM
فضيحة جريدة الرياض الذين منعو الكاتبه الدكتـــورة / نورة السعد ... كاتبه معروفة ولها زاوية في جريدة الرياض ولاعلام يحاربها
وهي قدمت لنا الكثير وتعتبر بناء الوطن ابنائها
حفظها الله من كل مكروه وهي الان استاذة دكتورة بجامعة الملك عبد العزيز بجدة لانها وقفة مع المظلومين طلاب دبلوم اللغة الانجليزية الذين وعدو ليكونو معلمين للغة الانجليزية في المرحلة الأبتدائية .. اليكم :

مقدمة موجزة :
الدكتورة نورة خالد السعد من العلامات البارزة في قضية الدبلوم , فلا تكاد قضية الدبلوم تذكر حتى يتبادر إلى الأذهان إسمها لارتباطها الوثيق بمعاناة هؤلاء المظلومين , ولا غرو فقد كتبت الدكتورة نورة ما يزيد عن ثلاثين مقالاً عالجت من خلالها قضية الدبلوم , وطالبت وناشدت في سعيٍ حثيث من أجل حل هذه القضية حلاً عادلاً يكفل عودة كافة الحقوق إلى أصحابها , وبفضلها – بعد الله تعالى – يعود الفضل إلى تحول القضية إلى قضية الرأي العام الأولى , حيث شغلت هذه القضية الناس حتى أصبحت ملء السمع والبصر .
وهي قبل ذلك كله باحثة أكاديمية تدرجت في مراتب التعليم إلى أن حصلت على درجة أستاذ مشارك ,ساهمت الدكتورة نورة في إثراء الساحة الفكرية في بلادنا العزيزة عبر عمودها الشهير ( ربيع الحرف ) الذي كانت تكتبه في جريدة الرياض , وعبر ميدان التعليم العالي كمحاضرة في جامعة الملك عبد العزيز في جدة , ولها إسهامات عديدة في مختلف مناحي الحياة .
نبدأ حوارنا مع الضيفة الكريمة :
السؤال الأول :
هل لك أن تحدثينا عن الدكتورة نورة خالد السعد في سطور ؟
مواطنة مسلمة تحب وطنها وأناس وطنها وخصوصا المظلومين , فالظلم ظلمات يوم القيامة , وأيضا تثق أن أي حق لايضيع إذا كان وراءه مطالب فصاحب الحق أقوي من أي مرافعات حثي ولو قدمها أبرع المحامين . ثم هناك خصلة في شخصيتي أني لا افقد الأمل في أي إصلاح لأي خلل في النسيج الاجتماعي فأنا مسلمة والمسلم منا مأمور بالعمل والمثابرة وليكن خير نموذج حديث سيد البشرية صلي الله عليه وسلم حول الأمر بالعمل حتي لو كان زرع فسيلة قبل قيام الساعة .
السؤال الثاني :
من هو قدوتك في الحياة ؟؟
والدي يرحمه الله كان خير نموذج لأب تربوي طموح يهتم ليس بأبنائه فقط بل بأبناء عشيرته جميعا فعمل علي إحضارهم من البادية ورعاهم أطفالا وكبارا حتي نالوا أعلي المراتب العلمية والوظيفية ولله الحمد . وكان يستقرئ المستقبل ويثق في طموحنا بصفتنا أبناء له ولافرق بين ابنة وابن .تعلمت منه المصداقية والموضوعية والجرأة في الحق , وعدم الخنوع أو النفاق , علي يديه تحولت شخصيتي من طفلة دمعتها قريبة جدا إلي طالبة مجدة ذات شخصية واضحة . ثم بعد ذلك ارتقيت في النموذج الذي احتذي به إلي سيد البشرية صلي الله عليه وسلم , وأيضا كان لوالدي دور في ذلك عندما قرأ لقاء معي نشر في احدي الصحف المدرسية . فقال لي : ياابنتي آنا بشر أصيب وأخطئ , ولتكن قدوتك سيد البشرية صلي الله عليه وسلم .


السؤال الثالث :
مقالاتك تتميز بالجرأة وعدم المجاملة في النقد وإبداء الرأي, فمن هو الذي غرس فيك هذه المبادئ ؟؟
كما ذكرت سابقا والدي يرحمه الله فقد تجلت في شخصيته صراحة ابن البادية , والحفاظ علي المبدأ , وعدم المهادنة في الحق , أو التنازلات في الثوابت .
السؤال الرابع :
بحكم كونك باحثة متخصصة لا بد أن تكوني قد طرقتِ باب التأليف , فهل لك أن تحدثينا عن كتبك المطبوعة وعن كتبك التي لا تزال في طور الطباعة ؟؟

حاليا لا مؤلفات لدي سوي كتاب ( التغيير الاجتماعي في فكر مالك بن نبي )


http://www.alkhubr.net/imgcache2/48866.gif
وكتيب صغير نشرته مؤسسة أليمامه وكان الرقم( 2) من كتاب الرياض , وكتاب آخر عنوانه ( تقويم الخدمات الاجتماعية التي تقدمها دور التربية الاجتماعية للبنات في المملكة العربية السعودية ) , وكنت انتظر طباعة عدد خمسة كتب من مقالاتي بعد تصنيفها إلي عدة محاور ولكن للأسف دار النشر التي تولت المسؤولية ادعت بعد عامين بأن خللا انتاب جهاز الكمبيوتر لديهم اتلف المسودات جميعها !!
وان شاء الله سأطبع عددا من الأبحاث التي أنجزتها قريبا وأيضا لدي مسودة لكتاب عن مالك بن نبي وأفكاره وتطبيقها علي الواقع . وآخر عن ( النظرية النسوية وأثرها علي الأسرة ) .
السؤال الخامس :
قضية الدبلوم قضية بزغت منذ عام 1425 هـ عندما بدأ مجموعة من خريجي هذا الدبلوم بالمطالبة بحقهم في التعيين أو إعادة أموالهم التي دفعوها ثمناً لهذا الدبلوم الوهمي وتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بهم جراء التحاقهم بهذا الدبلوم .
برأيك هل وصلت القضية إلى حل مرضٍ في ظل اختفاء التعويض وعدم رغبة مسؤولي الجامعة تنفيذ الحكم الذي صدر ؟؟

بالطبع لا وأستغرب من جامعة الأمام ان تتخذ هذا الموقف , وأرجو من معالي المدير سليمان أبا الخيل أن يحقق المصداقية التي نبحث عنها في مخرجات هذه الجامعة , وأرجو أن نقرأ في القريب العاجل أن مسئولي الجامعة سيقدمون التعويض المطلوب منهم لهؤلاء الطلاب .وأن تنفذ الأحكام القضائية وتحترم .

السؤال السادس :
عندما قرأتِ عن القضية للمرة الأولى, ما هو الشعور الذي انتابك ؟؟

شعور بالآسي أن يحدث هذا في مجتمعي ومن قبل مؤسسات تربوية وأناس يفترض أن يكونوا هم القدوة وهم النموذج لإيفاء الطلاب حقوقهم وأن يتحملوا مسئوليتهم تجاه قراراتهم .

السؤال السابع :
ما حدث في قضية الدبلوم هو ظلم اجتماعي , مارسه المستفيدون منه تجاه مجموعة من المغلوبين على أمرهم , فبحكم تخصصك في علم الاجتماع , ما هي الأضرار الاجتماعية الناتجة من هذا الشكل من الظلم الاجتماعي ؟؟

قيل لبعض السلف : كم بين السماء والأرض ؟ فقال : دعوة مظلوم ! وايضا قال الشاعر :
لا تظلمن إذا ماكنت مقتدرا فالظلم ترجع عقباه إلي الندم
تنام عيناك والمظلوم منتبه يدعو عليك وعين الله لم تنم
فالظلم هو آفة وسرطان ينهش النسيج الاجتماعي , وآثاره تتضح في حرمان أصحاب الحق من حقوقهم سواء كانت مالية أو معنوية , ويحدث انشقاقا في الوحدة الاجتماعية , والتماسك الاجتماعي . وآثاره السلبية لا تتوقف عند المظلومين بل تمتد لتقتص من الظالم ولو بعد حين , فالله سبحانه وتعالي يقتص من الظالم , وقصاصه أقوي وأصعب من قصاص البشر .

السؤال الثامن :
ما هي نصيحتك لكافة الأطراف التي تسببت في هذه المأساة ؟
وما هي نصيحتك للطرف الذي تسبب في ضياع حق تصنيف الدبلوم والتعويض ؟؟
أن يستشعروا الخوف من عقاب الله قبل أن تحين ساعتهم ويغادرون الحياة وفي رقابهم حقوق هؤلاء الخريجين وأمهاتهم وأهلهم.وهذا يكفي لمن لا يبحث إلا عن الأضواء , واستثمار القضية لتلميع مكانتهم الاجتماعية .

السؤال التاسع :
بعض خريجي الدبلوم إنتقلوا إلى رحمة الله وهم لم يسترجعوا أي جزء من حقوقهم المادية والمعنوية فما هي الكلمة التي توجهينها لمن ظلمهم خصوصاً في ظل عدم رغبتهم التراجع عن ظلمهم ؟؟

اسأل الله أن يرحم من توفي من هؤلاء الخريجين , وما اقوله لمن ظلمهم في كل مرحلة هو ماسبق أن أجبت عنه في السؤال السابق , فالظالم قد يعتقد انه علي حق كنوع من المكابرة أو الأغرار باللحظة الزمنية والمكانة الاجتماعية بشكل عام , ينسي أن عين الله لاتنام وان دعوة المظلوم تخترق السماء والله وعد المظلومين بالإجابة وبنصرهم مهما طال الزمن . أفلا يتق الظالم ربه , ؟؟ ويعيد النظر في موقفه . ويفي هؤلاء الطلاب حقوقهم , فهو لن يدفع المبالغ من حسابه الخاص ,بل من ميزانية الجامعة . ومال الدولة . وهم أصحاب حق وليسوا طفيليين علي أبواب هذه الجامعة أو الأكاديمية .

السؤال العاشر :
من ضمن الأمور المبكية والتي تحز في النفس كثيراً أن مجموعة من الأرامل ممن ألحقن أبناءهن في هذا الدبلوم , لجأن إلى بيع ما يملكنه من مجوهرات أو أراضٍ وما سواهما رغبة منهن في إعداد أبناءهن للحياة الوظيفية التي تعود عليهن وعلى أسرهن بالحياة الكريمة , ثم كانت النتيجة صفراً لأن البعض خذل تلك الأرامل كما خذل بقية المتضررين , فما هو تعليقك على ذلك ؟؟
هذه القضية مأساوية جدا , رغم أنها توضح الدور المحوري والجوهري الذي قامت به الأمهات مما يؤهلهن للحصول علي جوائز الأم المثالية بدون تنافس , بل إن هذا الموقف الإنساني الذي قمن به يمكن أن يكون موضوعا اجتماعيا يدرس في مقررات المواد نموذجا لعطاء الأمهات اللامحدود. وأني هنا أحيي كل أم وقفت هذه الوقفة البطولية لتدفع ابنها للتأهيل والتدريب ليكون كفؤا لخدمة وطنه , رغم ماقوبل به هذا العطاء من تخاذل سواء من قبل وزارة التربية والتعليم أو من قبل الجامعة نفسها وهي مؤسسة تربوية !! وارجوا ان تستمروا في قضيتكم إلي أن تنالوا حقكم .وتستردوا ماسبق أن قدمته أمهاتكم .

السؤال الحادي عشر :
لنبتعد قليلاً عن قضية الدبلوم لنسأل سؤالاً مهماً تتمحور حوله العديد من القضايا والمشكلات , وهو :
لماذا يصر البعض على عدم الاعتراف بالخطأ ؟؟
ولماذا ياستمرئون أكل أموال الناس بالباطل وهم يعلمون حرمة مال المسلم ؟

يعود هذا في رأيي إلي خلل في الذات المسلمة داخلهم , وطغيان الأنانية في هذه الذات . لأن المسلم ليس خوانا ولا آكل أموال الناس بدون وجه حق , واستغرب أن تختفي لديهم النفس اللوامة , ويغيب الضمير , وينعدم الشعور بالخوف من عذاب الله يوم التغابن . إن هذه الشريحة السيئة من الناس لا يقومهم سوي التشريع والقانون , ولا يعدل سلوكياتهم سوي الأخذ علي أيديهم وعقابهم وإلا لتحول المجتمع إلي غابة يأكل فيها القوي الضعيف .

السؤال الثاني عشر :
ما هو دور المثقف في رفع الظلم عن المظلومين ونشر ثقافة الحقوق في واقعنا المعاصر ؟؟

الأستمرار في التوعية وإظهار حقائق الأوضاع التي تختفي أحيانا تحت مقاعد المحسوبية , والتغاضي , ان نشر ثقافة الحقوق من أبجديات أي مجتمع لكل فرد فيه مكانة ودور وعلاقات تربطه بالآخرين حوله ومعه . وللتشريع مكانة عليا في هذا المجتمع , وأهمية أيفاء الناس ( كل الناس ) حقوقهم , والقيام بواجباتهم .

السؤال الثالث عشر :
إذا كانت الأحكام القضائية لا تنفذ , ويتعرض أصحابها للمماطلة من قِبَل خصومهم , فهل هذا سيؤدي إلى زعزعة الثقة لدى المجتمع في جدوى مقاضاة الأطراف المتعدية والظالمة ؟
وما هي محصلة تنامي الشعور بالغبن لدى الطبقة الضعيفة التي لا حول لها ولا طول ؟؟

إن ماحدث من مماطلة لعدم تنفيذ الأحكام القضائية تعتبر نوعا من زعزعة الثقة لدي أصحاب الحقوق , فإذا لم تنفذ هذه الأحكام , فما الذي سينفذ ؟؟ وإذا لم تحترم هذه الأحكام فما الذي يستحق الاحترام ؟ ومرة أخري استغرب هذا السكوت الذي تواجه به قضيتكم إلي الآن ؟؟ فقد استثمرها البعض لصالحه , واستفاد العض من أموالكم ووسعوا خدماتهم وأعمالهم الخاصة , ورحل البعض من مواقعهم الرسمية ولم يبق من قراراتهم سوي هذا الألم .
إن تراكم هذه السلبيات سيكون له آثارا موغلة في الألم وفي ضياع الحقوق . ألا يتحرك مسئولو حقوق الإنسان هنا ؟؟


السؤال الرابع عشر ؟
ما هي الكلمة الأخيرة التي تقدمينها لأبنائك خريجي الدبلوم ؟؟
اسأل أن يعينهم ويبارك خطواتهم , وان يستمروا في مطالباتهم لإيفاء حقوقهم , واسترداد أموالهم ( فلا يضيع حق وراءه مطالب ) وثقوا ان الله لن يخذلكم , فالله يمهل ولا يهمل .والويل لمن يستمر في الظلم . والكل يعرف ما هو ( ويل في جهنم ) ,,
فاللهم ارحمنا برحمتك من ظلم الأقوياء .

أبوشهد
17-10-2009, 12:45 PM
صوت الحق

لا أحد يستطيع ان يسكته او يحجبه ..!!

من من
17-10-2009, 01:22 PM
ما شاء الله عليها

الله يزيد من امثالها ، فمثل هؤلاء هن من يساعدوا فى حل مشكلات مجتمعاتنا

ولكن دائما وكالعادة من يرتفع صوته بالحق ما يلقى الا الهجوم والحظر

يزيد - الحربي
17-10-2009, 01:49 PM
شكر خاص الى (ابو شهد ) والى الاخت العزيزة ( من من )
انا ماتوقعتها من جريدة الرياض كذا

لوووورا
17-10-2009, 06:09 PM
يعطيك الف عافيه من جد امثال المخلوقه هذي ماتوقع موجود بالدنيا يسلموووا

Dr-saeed
20-11-2009, 12:29 AM
الدكتورة نورة السعد من أفضل الشخصيات التي نعرفها في مجتمعنا وتتمع بروح عالية ونقية وصدق متميز ونتمنى منها ومن جميع الكتاب والأكادميين أن يستمروا في نصرة المظلوموين وخاصة تلك الطالبة التي ظلمت في قسم علم الاجتماع بجامعة الملك عبدالعزيز، متمنيا من الدكتورة نورة شخصيا تبني هذا الموضوع