المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفـرق بين الغيبـة والنميمـة ??? ........


صعرور
17-11-2006, 09:16 PM
http://www.ojqji.net/up_vb/uploads/d78982c53d.gif

الفـرق بين الغيبـة والنميمـة ..
مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : متفرقه
السؤال:
أرجو من الله أن يمدكم بالصحة والعافية لمواصلة هذا الطريق الخير لمساعدة المسلمين على تجاوز مشكلاتهم ونظراً لأن لدي سؤال من شقين احترت بينهما وهو ما معنى الغيبة والنميمة وما معنى النهي عن المنكر هل من الغيبة والنميمة أن نقول للناس إن هذا الشخص فعل كذا ليحذره الناس وما جزاء من يقول مثل ذلك؟


الجواب
الشيخ: الغيبة ذكرك أخاك بما يكره في غيبته بأن تقول في غيبته إنه فاسق إنه متهاون بدين الله إن فيه كذا وكذا من العيوب الخِلْقية التي تعلق بالبدن إن فيه كذا وكذا من العيوب الخلقية التي تتعلق بالخلق فإذا ذكرت أخاك في غيبته بما يكره في دينه أو بدنه أو خُلقه فتكل هي الغيبة إن كان منه ماتقول أما إن لم يكن فيه ما تقول فإن ذلك غيبة وبهتان كما قال النبي عليه الصلاة والسلام حين سئل أراءيت يا رسول الله إن كان في أخي ما تقول قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته أي بهته بالاضافة إلى غيبته هذه هي الغيبة والغيبة إذا حصلت في حضور المغتاب صارت سباً وشتماً وأما النميمة فليست هي الغيبة النميمة نقل كلام الغير إلى من تكلم فيه بقصد الافساد بينهما مثل أن تذهب لشخص فتقول قال فيك فلان كذا وكذا لتفسد بينهما وهي أي النميمة من كبائر الذنوب كما إن الغيبة أيضاً من كبائر الذنوب عل القول الراجح سواء أي في النميمة كانوا الذين نِّمْتَ فيه قد قال ما قال أو لم يقل فلا يحل لأحد أن ينقل كلام أحد إلى من تكلم فيه فيلقى العداوة بينهما بل إذا تكلم أحدهما في شخص فانصحه وحذره من النميمة وقل له لا تنقل إليّ كلام الناس في وأتق الله حتى يدع النميمة واعلم أن من نمّ إليك نمّ منك فأحذره ولهذا قال الله تعالى (وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ * هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ * مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ * عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ) وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يدخل الجنة قتات أي نمام وثبت عنه أنه مر برجلين يعذبان في قبورهما فقال لأحدهما إنه يمشي بالنميمة وأعظم النميمة أن ينم الإنسان بين العلماء علماء الشرع فينقل عن هذا العالم إلى هذا العالم الكلام بينهما ليفسد بينهما ولاسيما إن كان كذباً فإنه يجمع بين النميمة والكذب يذهب إلى العالم ويقول إن فلاناً من أهل العلم يقول فيك كذا وكذا و كذا فإن هذا من كبائر الذنوب وفيه مفسدة عظيمة وايقاع للعداوة بين العلماء فيحصل في ذلك تفكك في المجتمع تبعاً لتفكك علمائهم هذا هو الفرق بين الغيبة والنميمة أما قول السائل هل من الغيبة أن يتكلم بأوصاف يعرف الناس المتصف بها بعينه من غير أن يسميه المتكلم فالجواب أن نقول نعم إذا تكلم الإنسان بأوصاف لا تنطبق إلا على شخص معين معلوم بين الناس فإن هذا من الغيبة لأن الناس قد يعلمونه بوصفة الذي لا يتصف به ألا هو ولكن إذا كان هذا الوصف الذي ذكره من الأمور التي يجب تغييرها لكونها منكراً فإنه لا حرج أن يتكلم على من أتصف بها وإن كان قد تُعلم عنه وقد كان من عادة النبي عليه الصلاة والسلام إذا خالف أحد من الناس شريعة الله أن يتحدث فيهم فيقول ما بال قوم أو ما بال رجال أو ما أشبه ذلك مع إنه ربما يعرف الناس من هؤلاء لتتبع ويتفرع من ذلك أن الإنسان لو اغتاب شخصاً داعية سوء وعينه باسمه ليحذر الناس منه فإن هذا لا بأس به بل قد يكون واجباً عليه لما في ذلك من إزالة الخطر على المسلمين حيث لا يعلمون عن حاله شيئاً.
المصدر (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_7793.shtml)

خوله بنت الأزور
17-11-2006, 09:22 PM
بارك الله فيك عزيزي صعرور .. وأضيف .. بأن هناك حديث صحيح " لا يدخل الجنة نمام " .
شكرا على اختيارك الموضوع

ابوزيــــاد
17-11-2006, 10:42 PM
بارك الله فيــــــــــــــــــك
وجزاك الله عنا خير الجزاء

عذبة المشاعر
17-11-2006, 11:21 PM
عزيزي صعرور

بارك الله فيك

ونفعنا الله وإياك

تحياتي

كفى بالموت واعظا
18-11-2006, 09:15 PM
صعرور بارك الله فيك واليك هذه المعلومة المنقولة

ما يباح من الغيبة


قال النووي رحمه الله تعالى في باب ما يباح من الغيبة من كتاب "رياض الصالحين": :"؟اعلم أن الغيبة تباح لغرض صحيح شرعي لا يمكن الوصول إليه إلا بها، وهو بستة أسباب:
الأول: التظلم فيجوز للمظلوم أن يتظلم إلى السلطان والقاضي وغيرهما ممن له ولاية أو قدرة على إنصافه من ظالمه فيقول:ظلمني فلان بكذا.
والثاني:الاستعانة على تغيير المنكر ورد العاصي إلى الصواب فيقول لمن يرجو قدرته على إزالة المنكر:فلان يعمل كذا فارجزه عنه،ونحو ذلك،ويكون مقصوده التوصل إلى إزالة المنكر،فإن لم يقصد ذلك كان حراماً.
الثالث:الاستفتاء فيقول للمفتي ظلمني أبي أو أخي أو زوجي ،أو فلان بكذا فهل له ذلك؟وما طريقي في الخلاص منه وتحصيل حقي ودفع الظلم؟ونحو ذلك،فهذا جائز للحاجة ،ولكنّ الأحوط والأفضل أن يقول:ما تقول في رجل أو شخص أو زوج كان من أمره كذا؟فإنه يحصل به الغرض من غير تعيين ،ومع ذلك فالتعيين جائز......................
الرابع:تحذير المسلمين من الشر ونصيحتهم وذلك من وجوه:
- منها جرح المجروحين من الرواة والشهود وذلك جائز بإجماع المسلمين،بل واجب للحاجة.
-ومنها المشاورة في مصاهرة إنسان،أو مشاركته ،أوإيداعه ،أو معاملته أوغير ذلك،أو مجاورته ويجب على المشاور ألا يخفي حاله،بل يذكر المساوئ التي فيه بنية النصيحة ،
-ومنها إذا رأى متفقهاً يتردد إلى مبتدع ،أو فاسق يأخذ عنه العلم ،وخاف أن يتضرر المتفقه بذلك فعليه نصيحته ببيان حاله ،بشرط أن يقصد النصيحة ،وهذا مما يغلظ فيه.وقد يحمل المتكلمَ بذلك الحسدُ،ويلبس الشيطان عليه ذلك ،ويخيّل إليه نصيحة ،فليتفطن لذلك.
-ومنها أن يكون له ولاية لا يقوم بها على وجهها: إما بأن لا يكون صالحاً لها ،و إما بأن يكون فاسقاً ،أو مغفلاً ،أو نحو ذلك ،فيجب ذكر ذلك لمن له عليه ولاية عامة ليزيله ويولّي من يصلح ،أو يعلم ذلك منه ،ليعامله بمقتضى حاله ولا يغتر به ،وأن يسعى في أن يحثه على الاستقامة أو يستبدل به،
الخامس :أن يكون مجاهراً بفسقه أو بدعته كالمجاهر بشرب الخمر، ومصادرة الناس ،وأخذ المكْس،وجباية الأموال ظلماً ،وتولي الأمور الباطلة ،فيجوز ذكره بغيره من العيوب ،إلا أن يكون لجوازه سبب آخر مما ذكرناه.
السادس: التعريف إذا كان الإنسان معروفاً بلقب ،كالأعمش والأعرج والأصم والأعمى والأحول وغيرهم ،جاز تعريفهم بذلك ،ويحرم إطلاقه على جهة التنقيص،ولو أمكن تعريفه بغير ذلك كان أولى.
فهذه ستة أسباب ذكرها العلماء ،وأكثرها مجمع عليه ،ودلائلها من الأحاديث الصحيحة المشهورة ،فمن ذلك:
عن عائشة رضي الله عنها أن رجلاً استأذن النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"ائذنوا له ،بئس أخو العشيرة"متفق عليه. احتج به البخاري في جواز غيبة أهل الفساد وأهل الريب.وعنها قالت :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"ما أظن فلاناً وفلاناً يعرفان من ديننا شيئاً" رواه البخاري،قال:"قال الليث بن سعد أحد رواة هذا الحديث:هذان الرجلان كانا من المنافقين"."وقد ذكر النووي أحاديث أخرى في هذا الباب

Sul6aN
19-11-2006, 01:19 AM
بارك الله فيــــــــــــــــــك

adel14334
20-11-2006, 12:49 AM
الاخوان صعرور وابو بيسان


جزاكم الله كل خير يالغاليين


تحيااااتي