المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : توارد الأنباء عن محاولة انقلابية فاشلة في قطر ؟!


براااق
09-08-2009, 11:24 PM
توارد الأنباء عن محاولة انقلابية فاشلة في قطر واعتقال 30 ضابطاً في الجيش والحرس الأميري


تناقلت تقارير إعلامية أنباء عن إحباط السلطات القطرية يوم الخميس الماضي محاولة انقلاب على أمير قطر الحالي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني!؟

وقد ذكرت عدة مواقع نقلاً عن مصادر قطرية مُقربة قولها أن السلطات القطرية قد اعتقلت حوالي 30 ضابطاً من ضباط الجيش القطري بينهم خمسة ضباط من الحرس الأميري الخاص.

وقالت المعلومات أن أمير قطر بدأ منذ إحباط الإنقلاب بالاجتماع بأفراد الأسرة الحاكمة من آل ثاني, لوضعهم في صورة المحاولة الإنقلابية, محذراً إياهم من الانقسام في داخل الإسرة الحاكمة.

كما أفادت الأنباء عن وضع بعض من شيوخ أسرة آل ثاني المُشتبه بهم ضمن الإقامة الجبرية.

وقد كلف أمير قطر سكرتيره الشخصي سعد الرميحي بمتابعة شؤون وزارتي الداخلية والدفاع, وعملية التنسيق بينهما وبين الديوان الأميري.

وتشير المعلومات إلى تورط اللواء حمد بن علي العطية رئيس أركان الجيش القطري في عملية الإنقلاب الفاشل, وإن كانت المعلومات لا تستبعد وقوف أطراف خارجية مجاورة وكذلك تورط شخصيات قطرية نافذة من نفس الأسرة الحاكمة وقفت خلف عملية العطية وبقية المتمردين.

الجدير بالذكر أن هنالك أطراف عديدة في داخل أسرة آل ثاني ممتعضين كثيراً من نفوذ وتدخلات زوجة الأمير موزة المسند في شؤون البلاد, والبعض الآخر منهم لا يعجبه سياسات رئيس الوزراء ووزير الخارجية حمد بن جاسم آل ثاني, خصوصاً فيما يتعلق الأمر بالعلاقات مع إسرائيل.

وكان الأمير قد أقال ولده البكر من ولاية العهد ووضع بدلاً منه الابن الأصغر, وترددت إشعات تقول أن خلف ذلك التغيير زوجته موزة المسند.

وقد تواردت الأنباء عن قطع إجازات كبار أقطاب وأفراد أسرة آل ثاني الحاكمة في قطر في عدد من العواصم الأوروبية وعادوا بنحو مفاجئ إلى العاصمة القطرية الدوحة بسبب التطورات السياسية الأخيرة, والتي تمخضت عما قيل أنهُ تمرد عسكري وقع في غضون اليومين الماضيين بصفوف الجيش بقيادة أحد الضباط الكبار.
وعلى الرغم من التكتم الشديد للحكومة القطرية إزاء الموقف وفرضها نوعا من الرقابة التامة على وسائل الإعلام إلى أن معلومات تسربت مفادها أن ضابطاً كبيراً في الجيش القطري شكل مجموعة عسكرية من رفاق له في المؤسسة العسكرية القطرية، وأعلنوا التمرد العسكري لصالح شخصية سياسية قطرية نافذة جداً في حلقات القرار السياسي الأعلى في الدوحة.
وأشارت المصادر الرسمية إلى أن تغييرات مهمة للغاية باتت متوقعة وستطال عددا من كبار أقطاب الأسرة الحاكمة في ضوء التطورات الأخيرة.
تجدر الإشارة إلى أن قطر كانت وقد شهدت من قبل العديد من التطورات السياسية المتصاعدة في ظل الانقلابات البيضاء التي تحدث عادة بين عدد من أفراد الأسرة الحاكمة.

وسبق وأن قام أفراد من أسرة آل ثاني بعملية انقلابية, إلا أن العملية فشلت وتم القبض على أغلب المُشاركين في الانقلاب وكان بينهم ضباط من أسرة الغفران من بني مرة.
ويشار أيضاً إلى أن أمير قطر الحالي حمد بن خليفة آل ثاني كان قد نفذ انقلاب أبيض على حكم والده الشيخ خليفة آل ثاني عام 1995، وذلك أثناء سفر والده إلى الخارج, والذي رفض لسنوات طويلة التسليم بشرعية الانقلاب وعاش متنقلاً لنحو خمس سنوات بين السعودية والإمارات, قبل أن يعود إلى الدوحة عام 2005 للمشاركة في تشييع جنازة إحدى زوجاته.
ومنذ ذلك الحين أصبح يُلقب بـ"الأمير الوالد" لكنه غاب تمامًا عن الأضواء دون أي أخبار عنه رغم وجوده في الدوحة، في ظل تسريبات تقول إنه قيد الإقامة الجبرية، ومعلومات أخرى تقول إنه في أحد المراكز الطبية المرموقة في الدوحة ويعاني من أمراض شيخوخة متفاقمة منذ أكثر من عامين.
منقول