المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مالفرق بين الاسلام والديموقراطية وموقف الاسلام منها باختصار


براااق
13-06-2009, 06:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ماموقف الاسلام من الديموقراطية والفرق بينهما:

1- قال الله تعالى:{ومااختلفتم فيه من شيء فحكمه ألى الله}
فالحكم لله عند التنازع والاختلاف،
اما الديموقراطية فتقول: أن الحكم للشعب أو البرلمان عند الاختلاف،
وهذا من أكبر أسباب الاختلاف بين الاسلام والديموقراطية.

2-أباحة النظام الديموقراطي لما حرمه الاسلام
أذا وافقت الاغلبية على ذلك:
وهذا يشمل أباحة الوبقات الاخلاقية كالزنا واللواط وشرب الخمور
وحماية فاعليها بقوة القانون والنظام أذا قدر ووافقت الاغلبية على هذا التشريع المبيح
لما حــــــرمــــــــه الله،
(وهذا ماهو موجود الان بالغرب)،
ولذا فقد جاء النص في قانون بعض الدول التي ترفع شعار الديموقراطية (لايعاقب القانون على جريمة هتك العرض أذا ماكانت الفتاة بالغة وتم الفعل برضاها) والعياذبالله.
لكن والحمد لله عندنا في الاسلام بدليل شرعي وهو الشورى
وهناك من يخلط بين الشورى والديموقراطية
والفرق بينها واضح:
1-الشورى ربانية المصدر فهي من عند الله سبحانه وتعالى
أما الديموقراطية فمن صنع البشر.

2-نطاق او مجال الشورى محدود او معروف فهو في الامور التي ليس فيها نص شرعي.
كما قال تعالى{ وماكان لمؤمن ولامؤمنة أذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم من الحيرة من أمرهم}.
اما الديموقراطية فتجادل في امور مسلمه من الله وواضح حرمتها.

3-أهل الشرى عليهم شروط ومؤهلات منها:
الاسلام والعدالة والخبرة وقدر من العلم الشرعي،
وهذا كله ضمانة لنظام الشورى من الانجراف بدخول السفهاء وغير الثقات أليه.
أما الديموقراطية فالمجال مفتوح
بغض النظر عن الدين والعدالة والخبرة.
وعلى هذا تبين موقف الاسلام منها والفرق بينها
وان الحكم لله وحده، والشورى فالامورالتي ليس فيها نص قطعي.

(ولاتنسونا من الدعاء لي ولوالدي وفقكم الله ورعاكم)

ميعاد الكويت
14-06-2009, 05:01 PM
البراق
ارى انك في نهاية طرحك خلطت مابين الديمقراطيه والعلمانيه
فالديمقراطيه قامت على مبدأالشورى وهي تعني حكم الشعب للشعب اي تدخل الشعب في وضع القوانين هذا من باب
اما من باب اخر فهي التي تكفل للأفراد في المجتمعات كامل حقوقهم المدنيه اي من وظيفة ومسكن ومأكل
وتعبيرعن آرائهم والخ.. وها نحن اليوم في دولنا الاسلاميه والعربيه نشهد هذه العملية بالانتخابات البرلمانيه
والمنابر السياسيه والصحف والمجلات والانترنت ان جاز ..
اما العلمانيه فهي تعني فصل الدين عن الدوله اي ابعاد و لادخل للدين والمعتقدات في الاحكام والسياسه المتبعه للحكم في الدوله
فنحن ولله الحمد نتمتع بالديمقراطيه على اكمل وجه ولكن ضمن حدود المنطق والضوابط الاسلاميه..

سفير النوايا الحسنة
14-06-2009, 07:17 PM
اتوقع ان الديموقراطيه قائمه على العدل قدر الامكان ..

و كل شخص ينظر للعدل من منظور مختلف .. اما الاسلام فمنظوره للعدل واضح و مبين من القران والسنه

بس لو يجتمعوون بيكون احسن

يعني .. الشعب يكوون لهم خياار في حدود الاسلام .

شكراا على الموضوع المميز :) ..

براااق
15-06-2009, 01:07 AM
البراق



ارى انك في نهاية طرحك خلطت مابين الديمقراطيه والعلمانيه
فالديمقراطيه قامت على مبدأالشورى وهي تعني حكم الشعب للشعب اي تدخل الشعب في وضع القوانين هذا من باب
اما من باب اخر فهي التي تكفل للأفراد في المجتمعات كامل حقوقهم المدنيه اي من وظيفة ومسكن ومأكل
وتعبيرعن آرائهم والخ.. وها نحن اليوم في دولنا الاسلاميه والعربيه نشهد هذه العملية بالانتخابات البرلمانيه
والمنابر السياسيه والصحف والمجلات والانترنت ان جاز ..
اما العلمانيه فهي تعني فصل الدين عن الدوله اي ابعاد و لادخل للدين والمعتقدات في الاحكام والسياسه المتبعه للحكم في الدوله

فنحن ولله الحمد نتمتع بالديمقراطيه على اكمل وجه ولكن ضمن حدود المنطق والضوابط الاسلاميه..


يعطيك الله العافيه
ان شاءالله لايوجد خلط الاسلام تكفل بحرية الاجتماعية والاقتصادية وان الشورى في الامور التي ليس فيها نص قطعي
فالديموقراطية التي خرجت من الغرب والتي اقصدها هي عندهم التشاور في اي امور ولايوجد خط احمر لديهم
في الدين وغيره
بمعنى اننا يحكمنا الدين الاسلامي بضوابطه والتشاور في الامر قبل ظهور مايسمى الديموقراطية

العلمانية شجرة نبتت في الغرب كما قلت تفصل الدين عن السياسة
وظهرت لتجريف الدين النصراني والصراع بين العلم والكنيسة.

ا

براااق
15-06-2009, 01:19 AM
اتوقع ان الديموقراطيه قائمه على العدل قدر الامكان ..

و كل شخص ينظر للعدل من منظور مختلف .. اما الاسلام فمنظوره للعدل واضح و مبين من القران والسنه

بس لو يجتمعوون بيكون احسن

يعني .. الشعب يكوون لهم خياار في حدود الاسلام .

شكراا على الموضوع المميز :) ..
يعطيك الله العافيه
معنى مايسمى بالديموقراطية موجود ومكفول بالاسلام قبل ماينادي فيها الغرب
بالحرية بحدود القرآن والسنة كماذكرت
والتشاور والاخذ بالرأي الاصلح والانفع للمجتمع