المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كاتب سوري\ ليس لدينا مطاوعة . . فلماذا لم نتطور ؟‏ .... جد


براااق
10-06-2009, 11:33 AM
كاتب سوري\ ليس لدينا مطاوعة . . فلماذا لم نتطور ؟‏ .... جدير بالقراءه

بسم الله الرحمن الرحيم


بما أن الآن أصبحت وجة الكثير من الليبراليين إلى الإلحاد وهو ماكان يخفى على المجتمع ويختبئ بين الكلمات بإسلوب غير مباشر أو أحيان يبقى خلف النوايا للسير بإسلوب خطوه خطوه ,,, لذالك أعجبني هذا المقال ونقلته لكم
وهو حقيقه كلام وجيه

والواقع يشهد




ليس لدينا مطاوعة . . فلماذا لم نتطور ؟

فائق العلي -
كاتب سوري

الحمد لله والصلاة على رسوله ومن والاه . . . أما بعد

منذ منَّ الله عليّ بدخول عالم المنتديات قبل فترة ، قارئاً أول الأمرْ ، ثمَّ كاتباً ، جذبني هذا العالم الرحب لحياة أخرى ، حياة افتراضية أدخلها لأساهم فيها بما أشاء دونما رقابة على حركات لساني وتعداد أنفاسي دخلت وناقشت ، خاصمت وهادنت ، وافقت وخالفت ، تعرفت على خفايا تحدث في دول أخرى لايبرزها الإعلام ولكن كتاب المنتديات أبرزوها .

شاهدت بأم عيني الخلافات الفكرية المستشرية ، والاتجاهات الفكرية والأيديولوجية والحزبية والدينية واطلعت على آراء كل الخصوم ، ودخلت كثيراً في خضم تلك الصراعات مسانداً لمن أراه على الحق .

في كل ما سبق كان أكثر الآراء التي اطلعت عليها صادرة عن الفرقاء المتنازعين إلى قيام الساعة ، المسلمون ومن يمثلهم من طليعة علمية وتوجيهية وجهادية وفرق الكفر المختلفة ومن والاها من فرق النفاق ومن يمثلهم من قيادات فكرية وسياسية وأدبية .

ولكن أكثر مالفت انتباهي هو الجهاد الذي يقوم كتاب المنتديات ضد حملة لواء النفاق في هذا العصر المشار إليهم بـ ( الليبراليين ) ، حرب مستعرة ، كرٌ وفر ، وإغارة على الحصون لا بالمدافع والصوارخ بل بالشبهات والردود .

نظرت إلى كلام الليبراليين فوجدته على أنواع ومشارب مختلفة :

منه ما يطعن في أساس الدين وحقيقة التوحيد ، ولو بأسلوب اللمز ، وكذلك الطعن في صحة الحاديث التي لا توافق أهواءهم ، وكذلك الطعن في أقوال المفسرين ( حيث أنهم لا يجرؤون على الطعن في الآيات علناً ).

وهذا النوع من الشبهات أغلبه مأخوذ من كتب المستشرقين ، الذين تعلموا العربية وبحثوا في الكتب ومصنفات الحديث عن كل ثغرة ( بزعمهم ) يمكن لهم من خلالها الدخول إلى عقول الجاهلين بدينهم ليملؤوا عقولهم بالشبهات والشكوك ويدفعوهم لترديد تلك الأقوال كالببغاوات وينقلوها إلى غيرهم دون أن يكلفوا أنفسهم وعقولهم مشقة البحث والتأكد من حقيقة الشبهة ، والمرجع في هذا هم العلماء الربانيون بالتأكيد ، لأن من فقه العاقل أن يرد كل أمرٍ إلى أهله وأصحابه ( أولي الأمر ) سواء كان الأمر دنيوياً أم شرعياً كما قال الله تعالى [وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا] {النساء:83}

النوع الثاني من الكلام : ليس سوى طعن في العلماء ووصفهم بالتشدد والغلو والظلامية والقرووسطين (نسبة إلى القرون الوسطى ) ، وذلك لأنهم جعلوا من أنفسهم مقياساً للوسطية والحضارة ، وكل من خالفهم فهو متشدد ، وإني لأجد أنه من الغرابة بمكان في أحكام هؤلاء أني لم أجدهم يوماً يصفون أحداً ما بالتميُّع مهما حادت فتواه أو قوله عن النص ، بل إنهم كلما زاد أحدهم من تمييعه للدين وإخراج الناس إلى دين آخر غير الإسلام صفقوا له واعتبروه الإمام المجدد حامل لواء النهضة والتحرر في هذا الزمان .


أما الكلام الأكثر فهو الطعن في الأحكام الشرعية والاعتراض عليها ووصفها الدائم بالتخلف والقسوة والإرهاب وتحميلها سبب تخلف الأمة ، وكذلك الهجوم عل من يطالب بهذه الأحكام ويدافع عنها وكذلك القائمين على تطبيقها .

وبما أن أشد المعارك تدور رحاها حول الواقع في بلاد الحرمين ومهبط الوحي ، حيث يسعى دعاة الكفر إلى إخراج الإسلام من هذه البلاد بزعم اللحاق بركب التطور ، وبما أنه من البلدان القليلة التي لازال لعلماء الدين هامش من الحرية في الكلام و المطالبة بإصلاح الأحوال ، لذلك صب القوم جام غضبهم على هؤلاء العلماء ليحملوهم كل مشاكل العصر وأسباب التخلف في البلاد .

وإذا مادققت النظر في أهداف هجومهم تجدها محددة بشكل رئيس كالتالي :

الطابع الإسلامي للبلاد ودور العلماء فيها .
هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فهي تقيد حرية الناس وتتدخل في شؤون حياتهم .
المناهج الدينية .
المرأة وعملها ومسألة قيادة السيارة .

إذاً باختصار هذه من أهم أسباب التخلف في البلاد ، وهذه الأمور توجد في بلاد الحرمين ، على هذا الأساس فالبلدان التي تفتقد لهذه الأمور يجب أن تكون أكثر تطوراً ، فلنناقش الفكرة مع ضرب مثال قريب أعيشه شخصياً وأشاهده يومياً ألا وهو الوضع في بلدي سوريا ولأعمل مقارنة مع الوضع عندكم ولنر النتيجة .

الطابع الإسلامي للبلاد ودور العلماء فيها :
في سوريا الطابع المعلن والواقعي للدولة هو العلمانية ( التي يطالب بها الليبراليون ) ويحكمها حزب قومي علماني ، والعلمانية هنا ليست فقط في فصل الدين عن الدولة وجعله حبيس المساجد بل محاولة إقصاءه من الحياة تماماً وملاحقته حتى إلى داخل المساجد ، وقد رفض البرلمان فيما مضى وضع فقرة في الدستور تشير ان الإسلام دين الدولة .

ففي سوريا يمنع أن تفتح المساجد في غير أوقات الصلاة ، ويمنع إعطاء الدروس إلا بموافقة من الجهات الأمنية ، ولولا لطف الله لمنع الآذان في بعض الوقات ( لكي لا يزعج النائمين ) والتعليم الديني مقيد مع محاولات من وزارة التربية لإلغاءه تماماً .

أما العلماء فلا يمكنك إلا الإشارة إلى الموالين للسلطة وهم الذين تراهم دائماً على شاشة التلفاز ، ومع ذلك هم محجمون ولهم حدود لا يتجاوزونها ، ونذكر قصة البيان الذي وقعه عدد من مشايخ الشام ووجهوه إلى الرئيس معترضين على قرار وزارة التربية الذي أوقف المرحلة الإعدادية في التعليم الشرعي معتبرينه محاولة للقضاء على التعليم الشرعي متعللين بان حوزات الشيعة والبعثات التبشيرية لم يمسها القرار ، ورغم لطافة صياغة الاعتراض ووزن الموقعين عليه وجدنا تهجماً كبيراً عليهم من قبل الكتاب العلمانيين معتبرين الاعتراض جرأة غير مسبوقة من قبل العلماء يجب على الدولة ان تتصدى لها وتوقفهم عند حدهم .

بل إن الأنكى من ذلك أن الإسلام الذي لا تراه إلا في حجاب المسلمات وبعض الملتحين وهم أندر من الكبريت الأحمر وفي داخل المساجد ، هذا على قلته أثار الرعب في قلوب العلمانيين فتنادوا مشكلين تجمع (للحفاظ على علمانية الدولة ) من الخطر الإسلامي .

هيئة الأمر بالمعروف :
في سوريا لا توجد مثل هذه الهيئة التي تقيد الحرية الشخصية على حد زعمهم ، بل إن الحرية الشخصية (في إطار معصية الله ) مفتوحة تماماً بل ومندوب إليها ، حيث أن القانون السوري يسمح بالزنا (لغير القاصرين ) إذا كان برضا الطرفين ، وكذلك حرية سب الله والدين مفتوحة لكل مواطن دون حق الاعتراض من أحد ، لأنك إذا اعترضت على أحدهم وهو يسب الله فليس من الغرابة أن يتهجم عليك وفي النهاية الحق معه عند الشرطة.

لذلك يستغرب أحياناً الزائر لسوريا وانتشار مظاهر الفساد فيها وقد يسأل نفسه أهذه هي الشام التي قال فيها الرسول عليه الصلاة والسلام ( إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم ) .

أما الملتزمون او ( المطاوعة ) كما يسميهم البعض فإنهم مفتونون في دينهم وقل أن تجد شاباًُ ملتحياً لم يزر أحد الفروع الأمنية مستجوباً او معتقلاً .

المناهج الدينية :
هل كتب العقيدة والفقه التي تدرس في المدارس هي السبب في التخلف والتطرف ، فلننظر إلى المناهج في سوريا :

يخصص في كل صف بدءاً من الابتدائية وحتى الثانوية كتاب واحد لمادة التربية الإسلامية يقابله كتاب للتربية المسيحية للطلاب النصارى ، هذا الكتاب صغير عادة يضم دروساً مختصرة في التلاوة والتفسير والحديث والعقيدة والفقه بل والسيرة والتراجم كلها في كتاب واحد صغير تخصص لتدريسه ساعتان في الأسبوع فقط من أصل 30 ساعة لجميع المواد ، وفقط 20 علامة من أصل260 علامة في الشهادة الثانوية مع العلم أن علامتها لاتسمن ولا تغني من جوع حيث تحدد علامات القبول الجامعي بعد استثناء علامة التربية الإسلامية لذلك يهملها معظم الطلاب ولا يدرسونها أصلاً . ومواضيع الكتاب بسيطة خاضعة لاتجاه المؤسسة الدينية الرسمية ، فليس فيها مفاهيم الولاء والبراء التي تعتبر أساس الفكر (التكفيري ) بل كل الكتاب مجرد ثقافة إسلامية عامة ( ما لا يسع المسلم جهله ) وقد تردد عن إمكانية حذف هذا الكتاب اليتيم ، أما في الجامعة فلا توجد أي مادة تخص العلوم الشرعية جميع السنوات .

ولا توجد سوى كلية شريعة واحدة في كل سوريا ، ربما سيصبحن اثنتين ، ولا وجود لمعاهد شرعية تعطي شهادة دبلوم بل تقف جميعها عتد حد الثانوية الشرعية .

وفي الوقت نفسه تدرس في الثانوية مادة الفلسفة التي يطلبها ( التنويريون ) ويمقتها أغلب الطلاب مسلمهم و نصرانيهم لتعقيدها ، وتعطى 30 علامة في الثانوية الأدبية .

4- المرأة :

وهنا مربط الفرس كما يقال ، حيث نجد أن الليبراليين قد جعلوا قضية إفساد المرأة هو الباب الأول نحو التطور تحت قاعدة ( لا تطور بدون تحرير المرأة ) ولن أناقشهم في معنى التحرير فهم يعنون أن تلبس ماتشاء وتفعل ماتشاء وتعمل في أي مجال تريده .

عندنا نظرة إلى الأسواق والجامعات تشرح لك الواقع بأكمله حيث العري التام يعم البلاد عدا بعض المناطق والأحياء المحافظة ( المتزمتة ) وخاصة في فصل الصيف ، ويكفي أن نذكر أن الكثير من الكليبات الغنائية الفاضحة تصور في سوريا والراقصات سوريات .

عندنا المراة تعمل في كل المجالات بل إن نسبتها في الكثير من المجالات تفوق نسبة الرجال خاصة في وظائف الدولة ، بينما نجد أرقام هائلة من الرجال عاطلين عن العمل يعتنون باطفالهم في المنزل بينما تعمل زوجاتهم في خارجه .

ومن الملاحظ لكل إنسان عند متابعة الصحف الإعلانية تحت بند ( مطلوب للعمل ) تتابع الطلبات على النحو التالي :

مطلوب آنسة للعمل في ( محل ، كتب . . ) ذات مظهر لائق . . . الخبرة غير ضرورية .

بينما الطلبات التي تخص الشباب :

مطلوب شاب للعمل يجيد العمل على الكمبيوتر يتكلم عدة لغات قادر على تحمل العمل الشاق خبرة 2، 3 ، 4 . . سنوات على الأقل .

أي أن المرأة تطلب للوظيفة فقط كديكور للمحل ووسيلة جذب للزبائن ولا ضير من إرضاء صاحب المحل والقيام على راحته .

المرأة عندنا تقود السيارة وتشكل ( نوع من التخفيف من ضوضاء الطرق وازدحامها ) كما يصف أحد سائقي التكسي لإحدى الصحف .

كل الأمور السابق ذكرها منتفية عندنا فلا وجه إسلامي للبلد ولا شريعة إسلامية مطبقة ولا علماء يتدخلون في شؤون الحكم ولا هيئة أمر بالمعروف تتدخل في حياة الناس والمراة عندنا يمكنها أن تلبس أكثر الملابس عرياً وتجلس مع من تشاء في أي وقت شاءت في أي مكان شاءت ومصطلحات الخلوة والاختلاط لا علاقة للدولة بها وهي تعمل ساعات طويلة ببينما الكثير من الرجال بدون عمل ( حتى أصبح العمل أحد الأسباب التي تبحث عنها المراة كي يتقدم لها العرسان بغض النظر عن خلقها ودينها المهم أنها تجلب لزوجها الراتب آخر الشهر ) .

الأمر عندنا كما تشتهي أنفسكم أيها الليبراليون وربما عاينه الكثير منكم بوضوح أثناء زيارته للاصطياف والبحث عن مواطن الفساد التي وقى الله دياركم منها .

ولكن السؤال هو : مادام الأمر موافقاً لأهوائكم فلماذا لم تتطور سوريا رغم اختفاء كل أسباب التخلف التي تسوقونها للجهال .

إذاً لا علاقة لهذه الأمور مجتمعة بالتخلف ، والمجتمع السوري والحمد لله مسلم له هامش من الحرية في إقامة فرائض دينه نسأل الله أن لا يضيق ، يحب الإسلام مدافع عنه ، يكفي ان تعلم ان أغلب الشهداء العرب الذين قتلوا في العراق هم من السوريين بالرغم من عدم وجود من تصفونهم بـ ( شيوخ التطرف والإرهاب ) وبالرغم من عدم وجود المناهج التي تحض على التطرف والتكفير .

لماذا تصمون آذانكم عن الحقيقة أن الإسلام موجود في أفئدة المسلمين قبل أن يكون صور ومشاهدات في الواقع ، هل تظنون انكم بحربكم للملتزمين ولأحكام الشريعة وعلمنة البلاد والقوانين ستقضون على الإسلام .

هل تظنون أنفسكم أكثر قوة ووعياً من فرعون الأناضول ( أتاتورك ) الذي منع الآذان والصلاة والحجاب واللحية واللغة العربية وكل ما يمت للإسلام بصلة ، ولا زال أحفاده على آثاره سائرين في محاربة الحجاب والملتزمين ، حيث تفصل كل امرأة من عملها إذا حافظت على حجابها حتى لو كانت عضو منتخب في البرلمان ، ويفص من الجيش كل عسكري تثبت عليه جريمة الصلاة أو تحجب زوجته ، ولكن ما الواقع الآن في تركيا لا زال الإسلام حاضراً وإن تعرض لبعض التشوه ، لكن ما زال حاضراً الشباب يتعلم القرآن والفتيات يكافحن لأجل الحجاب بل ويقبلن راضيات ترك المدرسة لأجله ، وفي الكثير من ساحات الجهاد بذل شباب تركيا أرواحهم رخيصة في سبيل لا إله إلا الله فسالت دماؤهم زكية على أرض البوسنة والشيشان والعراق شاهدة أن الدين لن ينتزع من النفوس بالقوة وأن الأخوة الإسلامية أعلى وأسمى من كل الولاءات الجاهلية من وطنية وقومية وغيرها .

لماذا انتصر شعار الإسلام هو الحل في مصر على الرغم من حملات التشويه والبلطجة التي مارسها حزب مبارك ، على الرغم من القمع الموجه ضد الإسلاميين من عصر ( زعيم الأمة العربية ) حتى عصرنا الحاضر .

لماذا انتصر الإسلاميون في الانتخابات البلدية وهزمتم هزيمة شنيعة في عدة مواطن كنتم تعتبرونها من قلاعكم الحصينة كجُدة مثلاً ، عندها صرح محللوكم ليبرروا هزائمهم أن المشلكة في المجتمع (لأنه لا يفهمنا) لماذا هزم العلمانيون في فلسطين وفازت حماس ، لماذا فازوا في الكويت وهزمتكم أصوات النساء اللائي نصبتم انفسكم حماة لهن ؟

الجواب بسيط لأن المجتمع ملّ من طروحات العلمانيين ولم يعد له ثقة إلا في الإسلاميين .

انظروا إلى واقع تونس العربية التي يمنع فيها الحجاب ويحاسب المسلمون هناك حتى على عدد الركعات التي يؤدونها لله ، فهل ترك اهل الزيتونة الإسلام ، رغم كل الضغط الذي يقوم به النظام هناك تحت مسمى (تجفيف منابع الإرهاب ) وهو يريد ( تجفيف منابع الإسلام ) لكن المنابع لم تجف وقد سمعنا عن كثير من الشباب التونسي الذي سقط على أرض العراق مجاهداً في سبيل الله .

إن سبب التخلف في بلاد الإسلام ليس الإسلام ، رغم ان المسلمين يتحملون جانباً من المسؤولية عن واقعهم ، السبب هو أمر تشترك فيه كل البلدان الإسلامية بدون استثناء ، ولأنكم جبناء لا تجرؤون على تحميله المسؤولية ، ابحثوا عنه إنكم تعرفونه وإنكم تتعامون عنه .


كاتب:فائق العلي