المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لــــذلــك قـــرر الانتــــكـــاســــة.....؟


براااق
27-04-2009, 05:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
البارحة وعلى غير العادة جلست في البيت بعد العشاء جلست مع والدتي أطال الله في عمرها على الطاعة تجاذبنا أطراف الحديث سوية تسامرنا ثم انصرفت بعدها لأبحر في عالم المنتديات والذي ابتعدت عنه قسريا برهة من الزمن ... حينما امسكت بهاتفي لأضعه على الوضع (الصامت ) إذا به يرن ... ليس في الأمر غرابة أن يتصل بك أحدهم بعد العشاء ... لكن الغريب أن يتصل بك شخص انقطعت علاقتك به منذ فترة طويلة وهذا مالم أكن أعرفه لأن اسم المتصل لم يظهر لدي ... أجبت عليه :
...:نعم
المتصل : السلام عليكم
...: وعليكم السلام
المتصل : كيف الحال
...: بخير ونعمه
المتصل : أبو يزيد
....: من الأخ ؟
...: المعذرة ماعرفتك وماطلع اسمك عندي .
المتصل : هذا اللي يبي يزيد الطين بله
المتصل : مايمديك تنساني كلها سنتين بس اللي ماسمعت صوتك (قالها ضاحكا ً)
...:سنتين ماسمعت صوتك ... غريبة ،أنا شكلي ماسمعت صوتك ابد .
المتصل : يحق لك من لقى احبابه نسى اصحابه .
...: أحباب مين الله يبارك فيك .
المتصل : على العموم أنا اللي فيني مكفيني واذا جيتك راح تعرفني وتراني قريب من بيتك ومحتاج اقابلك ضروري. احسب لي ربع ساعة واكون عندك ... مع السلامة .
واغلق الهاتف لكنه فتح لمخيلتي عشرات الأبواب والتساؤلات ... التي جعلتني في حيرة من امري حتى مضت الربع ساعة وكأنها ربع دقيقة ...
هاتفي رن ... الرقم نفسه ... يبدو أن صاحبي امام الباب ... ارتديت ثوبي وتناولت غترتي بيدي وخرجت ...
كنت أظن أنني سأتمكن من معرفت صاحبي حينما أرى سيارته ... لكني حينما رأيت السيارة أزددت حيرة على حيرتي فأنا لا أعرف أحداً يمتلك مثل هذه السيارة ...
فجأة ... ترجل أحدهم من السيارة وأقبل نحوي ...من أول نظرة أدركت أني وقعت في الفخ ...كيف لم اعرفه يالسوء حظي ... كيف ذهب عن بالي ...أنه صاحبي وصديقي (ثامر ) ...لكن ماالذي دهاه ... صوته تغير ... اسلوبه كذلك ...هيئته تغيرت ...مالخطب ... ماذا جرى ؟ أيعقل هذا ..؟
اقترب مني سلم علي بحرارة ... احتظنني و (بكى ) يالله... ماهذه المصيبة !
ماالداعي للبكاء ؟ هل فرح برؤيتي ... هل أخطأ في حقي وجاء يعتذر ... هل ثمة امر سيء يريد ان يخبرني به ...! هل جرى لأحد الشباب سوء ...؟
مسح صاحبي دموعه بيديه ... وأشار إلي بيده أن اركب ..!
كأن أحدهم يسمك بفمي لم استطع الكلام ... وكأن أحدهم يدفعني إلى السيارة ... فتحت الباب ..
ركبت ..
مضى بنا صاحبي إلى مكان طالما جلسنا به سويا ...

ثامر : ابو يزيد عندي موضوع ضروري احتاج شورك.
ابويزيد :سم انا تحت امرك ...لكن ...
ثامر : لاتكمل أنا داري بتقول وينك خلال السنتين اللي راحوا لا حس ولاخبر ... راح اقولك كل شيء وبالتفصيل الممل ...

منقوول
يتبع ...

شموووخ
27-04-2009, 06:22 PM
ياااشين التعذيب

عجل عليناا << والله من اللقافه

من من
27-04-2009, 07:12 PM
طيب منتظرين البقية

سلمت يداك

براااق
27-04-2009, 09:55 PM
صبــــرآآ سيــــاتــــــــــــي الفــــــــــــرج

مشكووريـــــــــــــــن علــــــــــــــــــى مـــــــــــــــروركـــــــــــــــم

يعطيــــــــــــــــــــكم الله العافـــــــــــــيه والصحـــــــــــة

بحر العطا
27-04-2009, 10:15 PM
شموخ ذابحتها شفااايه

ههههههههههههههههههههه

تعجبني يابراق خلك كذا

وربي هيضتني اكتب موضوع

بس على أجزاء بس خاف يملون من القراءه

ترى أخويانا كسولون إلا ماقل منهم لاظلم اتلناس كلهم

بوعبدالله
28-04-2009, 11:27 PM
ياااشين التعذيب

عجل عليناا << والله من اللقافه
مع شموووخ الله يهديك

براااق
30-04-2009, 11:51 AM
شفايـــه طيــبه.... اصبرووا


إلتفت إلي صاحبي بعد أن أوقف سيارته وقد اغرورقت عيناه بالدموع وقال لي بصوت متهدج وبعد أن تنهد تنهدا طويلا:
أضاعوني وأي فتى ً أضاعوا ... لا أدري بصراحة ما مقصده من إيراد هذا البيت وما مغزاه ولكن على طريقة (أمروها كما جاءت ) لم اسأله عن الداعي وقلت في نفسي لعله يتضح لي فيما بعد ... مع كثير من الاستفهامات الماضية ولعل القادم أكثر ...
أتبع صاحبي بيته الماضي بتمتمات لم أعرفها ونطق بأسماء أحسب أنني أعرفهم ... نعم أعرفهم ... ( أبو أسامة ) وكذلك (ابو معاذ ) أيضا ً ( أبو الوليد ) و(أبو البراء ) ...
ذهبت بي الظنون كل مذهب ...أمسكت بمنكب صاحبي وقلت له : أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يصنعون .
أخبرني مالأمر ... وماذا جرى بالتفصيل الممل ... حتى أتمكن من مساعدتك ... وإلا فما الداعي أن تأتي بي معك ثم تحدث نفسك ...
هل أنت مريض ... !؟ هل تعاني من شيء ....؟ هل حصل لك مكروه ...؟ هل أنت على خلاف مع أحد ...؟ هل تمر بضائقة مالية ..؟ تكلم ... فضفض.. الكلام سيكون سرا ً بيني وبينك .... أصبحت أستجديه وكأنني أنا الذي طلبت لقاءه ...
رفع صاحبي رأسه وقال هو السبب ... هو السبب ... هو السبب ... نعم هو السبب ...
هو من دمر حياتي ...!
هو من أوصلني إلى ما أنا فيه ...
هو سبب تعاستي ....
هو سبب شقاوتي ...
هو سبب مرضي ...
آه .. يا ليتني لم أعرفه ...
لقد حول حياتي إلى جحيم لا يطاق ... خرجت من سماء الراحة إلى سماوة التعب والمشقة ...
نسيت ماحفظت ... أهملت طلب العلم ... تساهلت في اطلاق البصر حتى وقعت في المحظور ... يالتني لم أره ... ياليتني لم اصاحبه ...
آه من ينقذني ...أرجوك ساعدني ... أرجوك ساعدني ...
يخيل إلى وكأنني في مشهد تراجيدي... تأوه ... صراخ ... بكاء ... استجداء ...
لم أعد أحتمل ... صرخت في وجهه بلا شعور ...
كفى ... كفى ... ماذا يفيد البكاء ؟
البكاء للنساء ...
أدركت بأنني لابد أن أنقله إلى جو أكثر هدوء ... لذلك سأعيده قليلا إلى الماضي الجميل الذي عشناه سويا ً...
قلت له : هيا انزل من السيارة ... نتمشى قليلا ً...
نزلنا من السيارة ... استنشقا ً هو نقيا ً ... وقفنا قليلا ً ...نتذكر الماضي ... نعم الماضي القريب ...
أردت أن اغير الجو ... حتى اتحدث مع صاحبي في موضوعه الخطير الذي لاأعلم عنه شيئاً حتى الآن ...
رسمت ابتسامة ً على وجهي المليء بعلامات الاستفهام ... وقلت لصاحبي :
هل تذكر يا ثامر كم مرة مرة جلسنا في هذا ؟
كم مرة ضحكنا سويا ً ؟ كم مرة اجتمعنا لأمر دعوي في هذا المكان ؟
كم هو الماضي جميل ؟ ألا ليت تلك الأيام تعود ... ما أجملها من أيام ... وما أسعدها من لحظات ... لا يمكن أن تمحى من الذاكرة ...
هل تذكر درسك الذي القيته على زملائنا في الحلقة أيام كنا طلابا ً في المرحلة الثانوية ...
هل تصدق أن لا زلت أحفظ ذلك البيت الذي لطالما رددته في درسك ذاك ... هل تدري أنه كان خير معين لي على البحث عن المجد ... كم هو جزيل ذلك البيت ...
دببت للمجد والساعون قد بذلوا جهد النفوس وألقوا دونه الأزر َ
وكابد المجد قوم حتى مل َ أكثرهم وعانق المجد من أوفى ومن صبر َ
لاتحسب المجد تمرا ً أنت آكله لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبِرَ
هل لعقت الصبر ياثامر (قلتها مداعبا ) أوه تذكرت أنك لم تبلغ المجد بعد ....
انزاحت تلك التقاسيم الحزينة عن وجه ثامر وكأنه اشتاق إلى ذلك الماضي المشرق وحن َ إلى تلك الليالي الجملية التي قضيناها سويا ً مع صحبة خيرة .
نظر إلي وقال :
هل تصدق يا أبا يزيد أن تلك الأيام هي أسعد أيامي ...
كيف لاتكون كذلك وقد قضيتها في طاعة الله ومع رفقة صالحة ...

صاحبي (ثامر ) كان من خيرة الشباب خلقا ً وخلقا ... تركته بعد أن كنا صديقين حميمين لانفترق إلا وقت النوم فقط ...قبل سنتين حدثت بعض المستجدات ... تركت على اثرها الحلقة التي طالما جمعتنا سويا وانتقلت إلى حلقة أخرى... امسك هو بزمام الأمور في تلك الحلقة ...
ومن هنا بدأت المأساة...!!؟
والتي سيحدثني ثامر عنها في اللقاء القادم ....
يتبع ....

حنين الشوق
30-04-2009, 01:41 PM
الرفقة السيئة لهم أثر سيء على رفاقهم


أكمل يا برااق

بوعبدالله
01-05-2009, 02:31 AM
وبعدين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

براااق
01-05-2009, 05:07 PM
طيب طيب بس الصبــــر

طير الغرام
01-05-2009, 07:27 PM
يالله متحمسه اعرف وشو بصير
براااق خلاص مافي صبر
في الانتظار الباقي

تحياتي القلبيه
طير الغرام

براااق
08-05-2009, 03:13 AM
يعطيكم الله العافيه
والمعذرة عالتاخير
اتكأ صاحبي على مقدمة السيارة وأطلق بصره نحو السماء ونفث نفثة قوية ثم قال :
حينما كنت في نهاية المرحلة المتوسطة دعاني (فارس )وهو زميلي في الفصل إلى الالتحاق بحلقة التحفيظ في المسجد القريب من منزلنا ...
وافقت على الفور وبلا تردد ... اخبرني بأن علي الحظور بعد صلاة العصر مباشرة ...
أديت صلاة العصر ... التفت ابحث عن صاحبي ..لم أجده...هممت بالانصراف ... اتجهت نحو الباب ... كنت مترددا ً في الخروج أو البقاء ... وبين كر ٍ وفر ٍ... وشدً وجذب.. بين نفسي والهوى .. وداعي الفطرة ... حاولت الخروج ... كأن شيئا ثقيلاً يعلق بي ... وفي هذه الأثناء ...
دخل شاب عليه سيما الاستقامة ... وبيده مجموعة من الأوراق ... وضعها أمامه ...
صلى ركعتين بخشوع وطمأنينة ... قام بكل هدوء اتجه إلى المكتبة ... مكث فيها قليلا ً... ثم خرج ومعه كتاب ... وجلس في مؤخرة المسجد ... بدأ يقلب الكتاب ...(وأنا أرقب الموقف فقد شدني والله ذلك الشاب ) ...
دخل مجموعة من الشباب كلهم يحمل نفس الأوراق التي مع صاحبنا الأول ...
اقبلوا إليه ... سلموا عليه ... ثم انصرفوا .. كل إلى حلقته ...
وبدأت الأصوات تتعالى ...وما أجملها من أصوات ...
اصبحت في حيرة من أمري .. لا أدري ماذا افعل ...امسكت بالمصحف .. بدأت بالقراءة ...
فجأة .. إذا بيد ٍ تمسك برأسي بقوة ..من .. أنه فارس ..
اين أنت ياصاحبي ...كدت أن أخرج من المسجد لولا لطف الله ..
فارس : ولماذا العجلة ...؟
ثامر : مضت نصف ساعة ... ولكن أخبرني أين كنت ...
فارس :كنت في مكتبة المسجد ...
ثامر : ولماذا ؟
فارس : لدينا ًاليوم استضافة ...
ثامر : ومن ستستضيفون ؟
فارس : الشيخ عبدالله الخالد ...
ثامر : ومن يكون الشيخ عبدالله الخالد .
فارس : أحد المشايخ المعروفين ...
ثامر : ومتى ستكون الاستضافة .
فارس : بعد المغرب في مكتبة المسجد ...ولكن هل جلست مع أحد المشرفين .
ثامر : لا . ولماذا ؟
فارس : كيف تريد أن تكون مسجلا ً... ولم تخبر أحد من المشرفين ... هيا قم واذهب إلى (ابي معاذ) هيا .. هيا ..سوف تجده في المكتبة ...
قمت ورجلاي لاتكادان تحملاني ... بخطى مثقلة ... اقتربت من ابي معاذ ... شيئا ً فشيئا ً...
كان منظره مهيبا ً.. وكان مشغولا ً في تقليب النظر في جهاز الكمبيوتر ... والأوراق مبعثرة على الطاولة التي أمامه ... والكتب تملأ المكتبة من خلفه وعن يمينه وشماله ...
طرقت الباب ... إذن لي بالدخول ... لكنه لم يرفع رأسه ... القيت عليه السلام ... رد بقوله وعليكم ... ازدادت خفقات قلبي ...
اخبرته بأني اريد الانضمام إلى الحلقه ... فمازاد على قوله ... حياك الله ...
أخذ بعض المعلومات عني ... ثم أذن لي بالإنصراف ...خرجت من المكتبة ... وكأني للتو خرجت ألى الدنيا ... شعور غامر لا أستطيع وصفه ...
اتجهت إلى فارس ... اخبرته بأنه قد تم قبولي ... فرح كثيرا ً ... واخبرني بأننا سنشكل ثنائيا ً ضاربا ً في البرامج الثقافية ... لم اتبين مقصده من الجملة الأخيرة ..
ولم أعرها أي اهتمام ... سألته ... عن ذلك الشاب الذي يقبع في زاوية المسجد ...
أخبرني بأنه أبو أسامة ... قلت : ومن أبو أسامة ... قال : هذا مشرف المرحلة الثانوية ... خالجني شيء من الإحباط ... فقد تمنيت أن يكون مشرف المرحلة المتوسطة ...لكن ... هما شهران فقط وأكون عنده بإذن ...
أجمع ... أجمع ... أجمع ... بهذه العبارة ... مر علينا أحد الطلاب سريعا ً ... قال لي فارس : قم لنجتمع عند ابو خالد ... فهو مشرف المرحلة المتوسطة ...
منقوول
يتبع .....

الخفوق
08-05-2009, 05:57 AM
تسلم ولا تبطي علينا

mss nono
08-05-2009, 07:42 AM
اكمل الباقي هههههه