المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منظمات الإغاثة الغربية .. طابور خامس في السودان?!


ذرب
09-04-2009, 05:18 PM
منظمات الإغاثة الغربية .. طابور خامس في السودان?!


جمال عرفة | 13/4/1430




لها علاقات وثيقة بأجهزة استخبارات أوروبية وأمريكية وأشبه بحصان طرواده يمهد للغزو

"وثائق" تدين المنظمات الأجنبية بنقل معلومات كاذبة للجنائية الدولية

المنظمات الـ(13) التي تم طردها من السودان لا تتجاوز نسبة «10%» فقط من مجموع المنظمات الأجنبية

الكنائس والمنظمات التطوعية التي تعني بالإغاثة في أوروبا تؤثر على الرأي العام الداخلي بشكل كبير عبر البرلمانات وهي التي أدخلت دارفور حلبة السياسة

هل تتذكرون البارونة البريطانية "كوكس" التي لعبت دورا عبر إحدي منظمات الاغاثة الأجنبية في السودان – منظمة التضامن المسيحي – في مساندة متمردي الحركة الجنوبية في جنوب السودان ، والتي ظهرت أدلة علي تعاونها مع المخابرات الأمريكية لدعم الجنوب ضد حكومة الخرطوم ضمن مخطط فصل الجنوب عن الشمال ؟


هذه المنظمة يوجد غيرها ما لا يقل عن 130 منظمة أوروبية منتشرة في السودان بعضها له أجندات مختلفة وتمثل واجهات لأجهزة الاستخبارات الغربية وأشبه بجيش متقدم لغزو السودان عبر نقل بيانات عن الساحة السودانية وبث دعايات باطلة بين السودانيين والعالم .


وتقول مصادر سودانية شبه رسمية أن حوالي ( 22 ) منظمة من هذه المنظمات الغربية ذات خلفيات صهيونية وإداراتها وتمويلها صهيوني ومقارها تتوزع ما بين نيويورك وواشنطن وبعض دول أوروبا .


وآخر هذه الأدوار المشبوهة لها كانت تصعيد أزمة دارفور وتضخيمها بالزعم أن قتلي دارفور 200 ألف في حين أنهم لا يزيدون عن 10 آلاف قتلوا في صراعات بين الميليشيات القبلية ، ونقل معلومات مشوهة للمحكمة الجنائية الدولية بغرض استخدامها كعصا ضد الخرطوم .


والمنظمات الـ(13) التي تم طردها من السودان لدورها في إمداد المحكمة الجنائية بمعلومات كاذبة عن السودان ولعبها أدوارا خفية لا تتجاوز نسبة 10% فقط من مجموع المنظمات الأجنبية، وكان أمرا مستغبرا أن بعضها مثل منظمة التضامن الفرنسية – سولدرتي- قامت بحرق أجهزة الكمبيوتر الثابتة والمحمولة «لاب توب» التابعة لها بعد صدور قرار إبعادها من السودان مباشرة، الأمر الذي فسرت مصادر سودانية بأنه دليل علي وجود معلومات إستخبارية داخل هذه الأجهزة المحروقة رغم أن المنظمة اعتبرته إجراء عادياً دأبت عليه عند مغادرة الأقطار التي تعمل بها !.


والحقيقة أن هذا الدور المشبوه لهذه المنظمات معروف في السودان منذ سنوات ومثار بشكل علني ، ومنه استئثار هذه المنظمات بقرابة 90% من الميزانيات المخصصة لها في هيئة رواتب ومزايا لأعضائها والباقي معونات للسودانيين ، ولكن لم يجرؤ أحد علي طردها كي لا يثير ذلك أزمة مع الخرطوم .


وأحد من أشاروا لهذا كان الصادق المهدي رئيس الوزراء الأسبق في ندوةٍ حول (سر التدخل الأجنبي والاهتمام الأوروبي بما يجري في السودان) في الخرطوم عام 2004 ، قال فيها أن : "هناك 21 مطبخًا أوروبيًا وأمريكيًا (يقصد الحكومات) - ليس من بينها مطبخ عربي واحد- تهتم بقضية السودان وتعد له الطبيخ المناسب له من وجهة نظرها، وأن السودان أصبح قضية داخلية في العديد من برلمانات البلدان الأوروبية مثل هولندا وألمانيا، وتفتتح جلسات البرلمانات هناك بالحديث عنه قبل الشئون الداخلية؛ لأن الكنائس والمنظمات التطوعية التي تعني بالإغاثة هناك تؤثر على الرأي العام الداخلي بشكل كبير ".


وعندما أُثيرت قضية دارفور لأول مرة عام 2003 ، كانت هذه المنظمات هي أول من أثارها في برلمانات هذه الدول الغربية وصعدتها إعلاميا وبدأت تضخمها في غيبة الخرطوم والعرب حتي أصبحت قضية انتخابية في أوروبا وامريكا !.


ووصل الأمر على الطرف الأوروبي إلى حدِّ دعوة رئيس اللجنة العسكرية في الاتحاد الأوروبي الجنرال الفنلندي جوستاف هاجلان في أبريل الماضي (2004م) إلى إرسال قوة عسكرية أوروبية للتدخل في إقليم دارفور، وقول المتحدثة باسم منسق السياسة الخارجية والدفاعية في الاتحاد الأوروبي في 14 أبريل 2004م: إنه ليس للاتحاد الأوروبي مشروع ملموس جاهز للتدخل في إقليم دارفور المضطرب بغرب السودان.


والآن التقط الخيط مسؤولو إدارة أوباما الأمريكية الجديدة وبدأوا الحديث عن حظر جوي فوق دارفور ، وتدخل عسكري ، وخطف البشير ، وأخيرا طرحوا – وفق سيناريو "عرقنة السودان" - فكرة النفط مقابل الغذاء في دارفور ، أي حرمان الخرطوم من بيع نفطها وحصار موانيها وتحصيل ثمنه وتوزيعه بمعرفة الغرب علي أهل السودان !!


واللافت أن الدعاية لعبت دورًا مرسومًا لها في الترويج لأباطيل حول الإبادة الجماعية في دارفور والتطهير العرقي ، رغم أن إحصاء لأعضاء لجنة الإغاثة الطبية المصرية الذين زاروا دارفور عام 2004 لحظة تصعيد الأزمة قالوا لـ "المجتمع" إن عدد القتلى في دارفور نتيجة صراعات قبلية ألفين فقط وليس 30 ألفًا كما تروج المنظمات التنصيرية ، ثم فجأة ارتفع العدد بواسطة هذه المنظمات الغربية إلى 200 ألف قتيل !



دور خطير لمنظمات التنصير الغربية


والحقيقة أن السر الحقيقي لإلقاء الأوروبيين ثِقلهم وراء المخططات الأمريكية للتدخل في شؤون السودان ودارفور والضغط لانفصالها عائدٌ إلى الدور الذي تلعبه منظمات الإغاثة التنصيرية الغربية هناك، والتي لها أجندة مرتبطة بالاستخبارات الأوروبية والأمريكية، فضلاً عن المصالح المضمونة في احتياطي السودان النفطي .


وقد أشار لدور هذه المنظمات التنصيرية المستشار السياسي السابق للرئيس السوداني قطبي المهدي – والمسؤول حاليا عن ملف هذه المنظمات في حزب المؤتمر الوطني الحاكم - والذي اتهم هذه المنظمات بإشعال الفتنة في جنوب السودان وجبال النوبة وشرق السودان، وقال: إنها سعت إلى فتنة في دارفور.


وقد كشفت موجة انشقاقات وقعت داخل حركة العدل والمساواة، إحدى حركات التمرد في دارفورعن تدخل منظماتٍ تنصيريةٍ كبرى أبرزها منظمة التضامن المسيحي التي تديرها نائبة مجلس اللوردات البريطاني "البارونة كوكس" ذات العلاقة الوثيقة بالمخابرات البريطانية والأمريكية، وقال بيانٌ صادر عن مجموعة أطلقت على نفسها اسم "مجموعة الخمسة عشر" إنهم يعلنون انشقاقهم عن الحركة التي يقودها د. خليل إبراهيم والمقيم حاليًا بفرنسا؛ بسبب ما أسمته الانحراف الفكري والسياسي للحركة عن مسارها، وانتقد ما وصفه بالتدخلات الأجنبية من قوى كنسية في دعم وتمويل بعض أنشطة الحركة، كاشفًا النقاب عن اتصالات واجتماعات بين مسئولين في حركة العدل والمساواة ومنظمة التضامن المسيحية لبحث أدوار المنظمة في دعم وإمداد حاملي السلاح بالمؤن والأغذية والمستلزمات الطبية وبعض الاحتياجات الأخرى.


والمشكلة ليست في القبائل وصراعها المستمر، ولا في ميليشيا الجنجويد العربية وحدها (رجال يركبون جيادًا ويحملون بنادق) ، ولكنها أيضًا في العصابات المسلحة التي شكلتها بعض القبائل ذات الجذور الإفريقية وحركات التمرد في غرب دارفور ، ولكن المشكلة الكبرى تكمن في التدخل الأجنبي، وتدخل منظمات الإغاثة التنصيرية .



المنظمات والمحكمة الجنائية
وقد كشفت الخرطوم مؤخرا عن وثائق – حصل عليها (المسلم) - تدين هذه المنظمات الـ (13) التي جري طردها في تقديم معلومات كاذبة إلى المحكمة الجنائية الدولية وتجاوزها للمواثيق والقوانين المنظمة لعملها في السودان وإضرارها بالأمن القومي السوداني، وكشفت الوثائق أن السلطات السودانية استدعت مسؤولي المنظمات أكثر من مرة وأبلغتهم بتجاوزات موظفيها للقوانين، وانخراطهم في عمل استخباراتي خطير في دارفور.


وأكد الدكتور كمال عبيد (وزير الدولة بالإعلام والاتصالات) أن كافة المنظمات التي تم طردها تلعب دوراً استخباراتياً مرفوضاً في السودان وقال أن ما قدمته هذه المنظمات لمواطني دارفور يمكن أن تقوم به المنظمات الوطنية بكل سهولة ويسر.




ومن أبرز هذه المخالفات والتجاوزات التي تم رصدها لمنظمات الإغاثة الغربية
تعدد أشكال الدعم والمساندة والتعاون مع محكمة الجنائيات الدولية من قبل المنظمات الطوعية العالمية العاملة بالسودان ، وتحولت مهمتها (الإنسانية) لغطاءً لتنفيذ أجندتها الخفية وساتراً لبركة وتوفير المعلومات الكاذبة عن انتهاكات حقوق الإنسان والترحيل القسري والإبادة الجماعية والاغتصاب وجرائم الحرب ودعوة المجتمع الدولي للتدخل بدارفور.


ويمكن حصر هذه التجاوزات وفقا لكل منظمة على النحو التالي :

لجنــــة الإنقاذ الدوليــــة IRC:


1- وقعت مذكرة تعاون مع المحكمة الجنائية الدولية عام 2005م لمدها بالمعلومات والوثائق والشهود وتوفير الحماية للشهود بالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة بالسودان .


2- في ديسمبر 2004م تم ضبط أربعة صحفيين هولنديين أحضرتهم المنظمة بنيالا لتوثيق أنشطتها وبحوزتهم صور لجنجويد قرب المعسكرات وفيلم مفبرك عن عمليات نهب مسلح لعاملين بالحقل الإنساني ومحاولات اغتصاب نازحات ولقاءات مع نازحين شهود على عمليات تعذيب وضرب بواسطة السلطات الحكومية ، واعترف الصحفيون بذلك وتم فتح بلاغ جنائي وتوثيق اعترافاتهم وتم حفظ البلاغ بعد تدخل السفير الهولندي.


3- بثت قناة الـ(CNN) تصريحاً للسيدة "روبيرتا" المسئولة بالمنظمة وصفت فيه ما يحدث في دارفور بأنه أسوأ عملية إبادة جماعية في القرن الحادي والعشرون وأن الحكومة تشرد الأهالي وتغتصب النساء وترمي بالأطفال في النيران أمام أهلهم ، وبمواجهة المنظمة اعتذرت وأشارت لأن ما صدر مذكرات شخصية للسيدة روبيرتا الموظفة بالمنظمة ولا يمثل رأي المنظمة .


4- نشرت مديرة المنظمة "نيكي سميث" بياناً أدعت فيه حدوث 200 حالة قتل واغتصاب بمعسكر (كلمة) خلال خمسة أسابيع بدون أي أدلة واعتبرت هذا يشير لسوء الأوضاع الأمنية واعتبر التقرير وثيقة للمنظمة.


5- في أغسطس 2005م أرسلت المنظمة خطابات لوزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس عقب زيارتها للخرطوم مطالبة بمواصلة الضغط على الخرطوم وإنفاذ القرار 1591 ونظمت حملات إعلامية بالإنترنت لجمع توقيعات لإرسالها للرئيس الأمريكي مباشرة للدعوة بإحلال قوات دولية مكان قوات الاتحاد الإفريقي.


6- في أبريل 2006م تم استدعاء المنظمة بواسطة مدير إدارة المنظمات بجهاز الأمن والمخابرات الوطني ومواجهتها بالمخالفات والتجاوزات وقدمت اعتذارات موثقة وطالبت بفتح صفحة جديدة مليئة بالتعاون ولم تلتزم بذلك.


7- نفذت المنظمة مشروعات وهمية بدارفور مثل الصحة النفسية للمرأة وحكم القانون والحماية والشباب كان عبارة عن جلسات حنة وقهوة للنساء للترويج النفسي والحكي عن الانتهاكات التي تعرضوا لها وتسجيل ذلك وهي مشاريع لجمع المعلومات وفبركتها وظلت تعمل بدون اتفاقيات فنية وتم إيقافها عام 2008م .


8- رحلت المنظمة بمعرفتها عدد من النازحين من دارفور لدول أوروبية ، وبعضهم نقل للإدلاء بشهاداتهم للمحكمة الجنائية الدولية.


9- تعد المنظمة تقارير استخبارية وتقارير معلومات ورصد أمني لولايات دارفور بصورة دورية وأعدت تقارير عن الترحيل القسري لقبيلة الزغاوة وإشعال الحكومة للصراعات القبلية لتحقيق مصالحها.


كــير العالمــية الأمريكـية:
1- أعدت تقارير أمنية عبارة عن رصد أمني وعسكري واتهامات للحكومة بقصف المدنيين بالقرى الواقعة بولاية شمال دارفور. 2

- أعد مديرها المحلي "باركر" ورقة عبارة عن سيناريوهات لدخول القوات الدولية بديلاً للقوات الإفريقية مع تحليل أمني واستخباري يوصي بإمكانية قبول الحكومة السودانية لدخول القوات الدولية بصفة تحفظ ماء وجهها.


العمل ضد الجوع الفرنسية ACF:


1- المنظمة واجهة استخبارية ، وقد أعدت تقارير معلومات استخبارية منها خطاب تم ضبطه يشير إلى أن منطقة أم الخيرات بدارفور تم ضربها بواسطة قوات الجنجويد في 5/12/2004م وتم فتح بلاغ جنائي ضد المنظمة وقدمت اعتذار عن ذلك وادعت أنها أجرت تحقيق عن كتابة المعلومات على ورقها وختمه بختمها ولم تتوصل لنتائج !


2- مستشارة المنظمة (سيلفي) قدمت محاضرة بالمعهد الفرنسي للعلاقات الدولية عام 1999م (IFRI) اتهمت فيها الحكومة السودانية باستخدام الجوع كسلاح ضد بعض أبناء دارفور بجنوب البلاد وجبال النوبة وأشارت إلى أن الحكومة تمارس عمليات إبادة وحرق واختطاف للمدنيين.


3-دعمت المنظمة حركات التمرد بتسليمها عربات وإدعت خطفها ولم تبلاغ السلطات الحكومية بالحوادث.


التضامن الفرنسية:


1- في مارس 2007م أجري راديو فرنسا لقاء مطولا مع مديرها عقب عودته من دارفور ادعى فيها أن الجنجويد يواصلون هجماتهم واعتداءاتهم على قبائل الزغاوة وأن هنالك إبادة جماعية وأن الحكومة السودانية تدعم المليشيات العربية وأن الحرب لن تتوقف .


2-في 2005م قدم ضابط التوزيع (جيل) دعم للمتمردين عبارة عن كروت شحن أجهزة اتصال .
3- تم ضبط براميل مليئة بالوقود من المنظمة للحركات المتمردة كدعم للتمرد وتم فتح بلاغ جنائي ثم حفظه بعد التدخلات الدبلوماسية.


مرسي كورب الأمريكية:


1- قامت بأدوار استخبارية في منطقة (أبيي) المتنازع عليها بين شمال وجنوب السودان ، لخلق الفتنة بين سكان أبيي من قبائل الدينكا (الأفريقية) والمسيرية (العربية) والتحيز وتحريض أبناء الدينكا لخلق فوضى بالمنطقة وإيهامهم بأنهم أصحاب المنطقة والبترول وعليهم سد الفراغ الإداري واستغلال الوضع .


2- مارست أنشطة لا علاقة لها بالعمل الإنساني بمحلية "الكرمك" بولاية النيل الأزرق حيث أنشأت إذاعة محلية ووزعت راديو باسم راديو المجتمع ويبث في برامجه الكراهية ويحرض المواطنين على الانفصال والتبشير الكنسي .


أطباء بلا حدود الهولندية:


1- في أكتوبر 2004م نشرت المنظمة تقريراً عن القتل الجماعي في دارفور وأن الحكومة السودانية تمارس القتل الجماعي (الإبادة الجماعية) تجاه المدنيين بواسطة مليشيات الجنجويد الموالين للحكومة وأن المدنيين لا يجدون مكان آمن للجوء إليه.


2- في مارس 2005م نشرت المنظمة تقريراً عن الاغتصاب في دارفور وأشارت لأن العنف الجنسي والاغتصاب يمارسان بواسطة الحكومة السودانية والمليشيات الموالية لها بصورة مستمرة واستشهد بالتقرير الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره الدوري لمجلس الأمن ، وأشار لعلاج المنظمة لعدد (500) حالة اغتصاب بدارفور بعياداتها ، وتم فتح بلاغ جنائي من قبل الحكومة ولكن عجزت المنظمة عن إثبات الحالات وتبرأ العاملين الوطنيين بالمنظمة بما فيهم الكادر الطبي من التقرير وفندوه وأشاروا إلى أنه أعد بليل وسعت المنظمة لممارسة ضغوط دبلوماسية لحفظ البلاغ قادها ممثل الأمم المتحدة يان برونك باعتباره هو قدم التقرير للأمين العام الذي استشهد به في مجلس الأمن والسفير الهولندي وسفير الاتحاد الأوربي وتم حفظ البلاغ بواسطة وزير العدل، وإعطاء المنظمة إنذاراً نهائياً بالطرد وتم طرد مديرها ومنسق دارفور.


مؤسسة التمويــل والتــعاون الأمريكيــة CHF:


1- درجت على جمع مجموعات من النساء داخل مقرها بولاية شمال دارفور وتلقينهم ادعاءات عن تعرضهن للاغتصاب والعنف الجنسي من قبل القوات الحكومية ومليشيات الجنجويد وأن قراهم حرقت وقتل رجالهم وأطفالهم وذلك أثناء زيارات المسؤولين الدوليين للمعسكرات بالفاشر وفي زيارة (يان إيفلاند) مساعد الأمين للشؤون الإنسانية منعوا وزير الدولة بالشؤون الإنسانية المرافق له من الدخول.


2- اختيار نازحات من معسكرات أبو شوك لتمثيلها في أبوجا بعد تلقينهن عكس الأوضاع التي يتعرضون لها وتخويفهم من الجنجويد المدعومين من الحكومة ودعاوى الاغتصاب .
3- استغلال العمد والمشايخ ورهن تقديم الخدمات والدعم لهم مقابل جمعهم للمعلومات وإلزامهم لحضور الجلسات التي يتم فيها تحريضهم على الحكومة.


إنقاذ الطفولة البريطانية:


1- في نوفمبر 2002م أصدرت المنظمة بيان حول الأوضاع الأمنية في ولاية شمال دارفور (طويلة) أدعت فيه أن طائرات حربية حكومية قصفت مواقع لا تبعد سواء (50) متراً عن مركز توزيع الأغذية وأنها أحالت موظفيها لرئاستها بالفاشر رغم عدم حدوث معارك في تلك الأيام.


2- أصدرت المنظمة نشرة إعلامية في يوليو 2004م أشارت فيها إلى أن ما يزيد عن نصف مليون طفل من دارفور بالسودان أجبروا على الهروب من قراهم وأن مليون شخص أجبروا على ترك مساكنهم من قبل المليشيات التي تدعمها الحكومة في إشارة للتهجير القسري للمدنيين.


المجلس النرويجي للاجئين NRC:


1- عملت المنظمة على تجنيد عدد من المشايخ والشباب والنساء داخل معسكر (كلمة) وعملت على دفع رواتب شهرية تقدر بـ(50) ألف دينار شهري للفرد ومهمة هؤلاء المجندين هي جمع معلومات أمنية وسياسية وعسكرية واجتماعية ترفع من خلالها المنظمة تقرير يومي لرئاستها.



2- عملت المنظمة على ترتيب لقاءات سرية بين النازحين وبعض الوفود الزائرة للمعسكر مثل توفيرها لمعلومات مغلوطة.



3- روجت المنظمة معلومات مغلوطة عن الاغتصاب ، وثبت أنها تقدم مبالغ مالية للفتيات لإغرائهم بالاعتراف بعمليات الاغتصاب.



4- عند زيارة (يان إيقلاند) نائب أمين عام الأمم المتحدة السابق كوفي عنان 2005م لدارفور قدمت المنظمة معلومات مغلوطة له حول "التحرشات الجنسية والاغتصاب والانتهاكات العرقية"، وتم استدعائه إلى معسكر كلمة سراً لسماع المعلومات المغلوطة.


5- قامت المنظمة بتجنيد عدد (45) فتاة وتوزيع عدد (45) حمار لهن للتحرك داخل المعسكر والقرى حول المعسكر لمراقبة الوجود الحكومي.


6- نتيجة للمخالفات المتكررة قررت سلطات ولاية جنوب دارفور طرد المنظمة في العام 2006م لأن تقاريرها كاذبة ، إلا أن المنظمة عاودت نشاطها التخريبي مرة أخرى.


أوكسفام البريطانية:


1- بتاريخ نوفمبر 2004م أصدرت بياناً أشارت فيه لجرائم المتمردين ولكنها اتهمت الحكومة وحملتها مسئولية تدهور الأوضاع الأمنية بدارفور ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك والتدخل السريع على الأزمة.



2- في نوفمبر 2004م أعدت المنظمة تقريراً سالباً عن الوضع في دارفور ورفضت مفوضية المنظمات السودانية نشره ، ولكن مسئوليها ومنهم ألون ميدونالد ، أدلوا بمعلومات كاذبة لقناة CNN عن قتل جماعي واتهام الحكومة ، كما لعبت "كارن سميث" مديرة البرامج بالمنظمة دورا في محاولة تشكيل لوبي من المنظمات للضغط علي الحكومة .



ختاماً ، لم يعرف عن المستخرب أنه يوماً أحسن للمسلمين قط
،

:إليك هذه السلسلة عما فعلة الإستهدام ، الإستخراب العالمي في الجزائر :


1. الحلقة الأولى
http://ia310803.us.archive.org/1/ite...ljazaeer-1.avi
2. الحلقة الثانية
http://ia310837.us.archive.org/1/ite...ljazaeer-2.avi
3. الحلقة الثالثة
http://ia310834.us.archive.org/2/ite...ljazaeer-3.avi
4. الحلقة الرابعة
http://ia310836.us.archive.org/1/ite...ljazaeer-4.avi
5. الحلقة الخامسة
http://ia310810.us.archive.org/1/ite...ljazaeer-5.avi
6. الحلقة السادسة
http://ia310838.us.archive.org/1/ite...ljazaeer-6.avi
7. الحلقة السابعة
http://ia310836.us.archive.org/1/ite...ljazaeer-7.avi
8. الحلقة الثامنة
http://ia331421.us.archive.org/2/ite...ljazaeer-8.avi
9. الحلقة التاسعة
http://ia331427.us.archive.org/0/ite...ljazaeer-9.avi
10. الحلقة العاشرة
http://ia331433.us.archive.org/0/ite...jazaeer-10.avi
11. الحلقة الحادى عشر
http://ia310815.us.archive.org/3/ite...jazaeer-11.avi
12. الحلقة الثانية عشر مفقودة
13. الحلقة الثالثة عشر
http://ia310839.us.archive.org/3/ite...jazaeer-13.avi
14. الحلقة الرابعة عشر
http://ia310828.us.archive.org/2/ite...jazaeer-14.avi
15. الحلقة الخامسة عشر
http://ia310840.us.archive.org/2/ite...jazaeer-15.avi
16. الحلقة السادسة عشر
http://ia331416.us.archive.org/3/ite...jazaeer-16.avi
17. الحلقة السابعة عشر
http://ia310820.us.archive.org/1/ite...jazaeer-17.avi
18. الحلقة الثامنة عشر
http://ia310840.us.archive.org/2/ite...jazaeer-18.avi
19. الحلقة التاسعة عشر
http://ia310802.us.archive.org/1/ite...jazaeer-19.avi
20. الحلقة العشرون
http://ia310828.us.archive.org/3/ite...jazaeer-20.avi
21. الحلقة الواحدة والعشرون
http://ia310834.us.archive.org/1/ite...jazaeer-21.avi
22. الحلقة الثانية والعشرون
http://ia310805.us.archive.org/3/ite...jazaeer-22.avi
23. الحلقة الثالثة والعشرون
http://ia331433.us.archive.org/0/ite...jazaeer-23.avi
24. الحلقة الرابعة والعشرون
http://ia331403.us.archive.org/3/ite...jazaeer-24.avi
25. الحلقة الخامسة والعشرون
http://ia331408.us.archive.org/1/ite...jazaeer-25.avi
26. الحلقة السادسة والعشرون
http://ia331414.us.archive.org/2/ite...jazaeer-26.avi
27. الحلقةالسابعة والعشرون
http://ia310820.us.archive.org/1/ite...jazaeer-27.avi
28. الحلقةالثامنة والعشرون
http://ia331402.us.archive.org/1/ite...jazaeer-28.avi
29. الحلقةالتاسعة والعشرون
http://ia331429.us.archive.org/3/ite...jazaeer-29.avi
30. الحلقةالثلاثون
http://ia331426.us.archive.org/3/ite...jazaeer-30.avi
31. الحلقة31
http://ia331419.us.archive.org/0/ite...jazaeer-31.avi
32. الحلقة32
جوده عاليه ممتازه avi
http://ia331402.us.archive.org/1/ite...jazaeer-32.avi
33. الحلقة33
http://ia331434.us.archive.org/2/ite...jazaeer-33.avi