المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة حب رووووووعه


عيون المهى
03-04-2009, 05:26 PM
قصة حب
أفجعت قلوب العاشقين قصه واقعيه حدثت في الرياض بين
خالد & ريمآس
سأروي لكم هذه القصه بكل مأساتها وكل ماتحمله من لحظات جميله _








[خالد] شاب وسيم ذو جاذبيه نشاء طفوله مرحه جدآ . حيث كان وحيد والديه تخرج من الثانويه وقضى أمتع اللحظات مع أصدقآءه ، قرر خالد وبعد تفكير عميق أن يدرس الطب والصيدله في أحد جامعات الرياض وأتفق مع أصدقاءه للتقديم في هذه الجامعه وفعلآ ذهبوا جميعهم للتقديم فسالم : ألو
خالد : هلآ أخبارك يالقاطع؟
سالم : تمام _
خالد : وينك يارجال ماتبين؟
سالم : عايش والحمدلله _
خالد : تعال عندي لك خبر بيطيرك من الفرحه ؛
سالم : قووول _
خالد : مايصلح بالتلفون _
سالم : تكفى قوول مبطي عن الأخبار الحلوه _
خالد : خلاص ياأبن الحلال ألحين أمرك فمآن الله _
سالم : هلآ _

وفعلآ ذهب خالد إلى بيت سالم وكان من شدة فرحه بالخبر مسرعآ كآد أن يلتطم بأحد السيارات وصل خالد إلى سالم طرق الباب . . . .

خالد : مرحبا سالم
سالم : هلآ خالد حيالله أبو الأخبار تفضل _
خالد : أنت اللي تفضل نركب بالسياره وندور الرياض كلها _
سالم : لهدرجه الخبر حلو ؟ يلله مشينا _
خالد : أكثر من حلو بعد _
سالم : السياره وركبناها باقي الخبر ؛؛
خالد : الخبر ياطويل العمر قبلوك بالجامعه ~
سالم : دور غيرها . . . .
خالد : توسط لك عمي عند خويه أللي بالجامعه ~
سالم : لاشعوريآ قام يحب خالد ويرقص وخالد مطول المسجل وتفحيط . .
ولكن قوة الجبار أقوى من فرحتهم ؛؛ فقدر الله وأرتطمت سيارتهم بشاحنه كانت متجهه على طريق عام وبسرعه عاليه تفوق الخيآل ..
فاأنتثرت الدماء وسط الشارع أختفت ضحكة خالد تمامآ ~
بل أستبدلت بأنين يقطع أحشاء سامعيه _
بينمآ سالم . . . . ؟
لم يكن واضحآ تمآمآ بل كان تحت الحديد وعجلات السياره ~ زحف خالد والدماء تتناثر بين أعضاءه وبصوت ليس واضح _
سالم .. .. .. سالم
هل أنت على قيد الحيآه ؟{سالم لم يجب}
خالد وبصوت إزداد حزنآ ~
سالم أأنت على قيد الحياه !؟
وكانت الفاجعه العضمى "
~لخالد~
فكانت عيناها لم تصدق ماتراه_
(( فسالم مغطى بالدم تمامآ)) صرخ خالد في وجه المتجمعين اللذي لاهم لهم غير التصوير لهذه الأحدآث ،،
وماهي إلآ دقائق وأنتشر صوت المرور والأسعافات لتنقل خالد وسالم لأقرب مستشفى -
ثم نقلوهم إلى المستشفى فكانت حالة سالم خطيره مما جعلهم أن يضعوه بالعنايه المركزه ....
أما خالد فكان أقل خطوره من حالة سالم ....
مر أسبوع ومازالت الزيارات مكثفه إلى غرفة خالد وسالم _ إلى أن خرج خالد من المستشفى . بينمآ سالم بقى فالمستشفى علمآ أن حالته تزداد خطوره وجسمه لم يتقبل العلاجات بسرعه _
خالد لم يمر يومآ إلآ ويزور فيه صديقه سالم وذات يوم ذهب لزيارته ووجد عائلة سالم مجتمعين ليطمئنوا عليه _ نزل خالد إلى موقف السيارات لينتظر خروج أهل سالم ليذهب ويرآه ولكن ..؟ وقت الزياره محدود أنتظر طويلآ ،،
وفجآءه ،،،؟
رأى فتاه تجري بسرعه والدموع تسطر أعينها ،،
وماهي إلآ دقائق إذا بفتاه آخرى تسير بخطوات سريعه _ وبصوت دافئ رقيق تنادي " أسيل .. .. أسيل.. .. ؛
وتلتفت يمينن ويسارآ ولم تجد سوى شابآ واقفآ أمام سيارته _ تقدمت إليه بكل خوف وتردد ؛

ريمآس/ المعذره أخوي ماشفت وحده مرت من عندك؟
خالد / أيه شفت وحده كانت تبكي وطلعت مع الباب الخارجي
ريمآس/ آه ياربي
خالد / أقدر أساعدك بشي أختي ؟
ريمآس / لا مشكور أخوي _

ذهبت ريماس مع الباب الخارجي لتبحث عن إبنة عمها أسيل ولكن لآجدوى ؛؛ لم تجدها نظرت الساعه والوقت يمر بسرعه أتصلت على أخيها عادل ولكنه لم يرد ' أتصلت على سواقهما الخاص وقالت له تاخر قليلا علينا،، لكي يبقى وقت كافي لتبحث عن أسيل _ ولكن للأسف مر الوقت بسرعهنظرا لها خالد وأزداد تشائموه _
خالد / عفوا أختي بعدك مالقيتي أختك ؟
ريماس / لا ياخوي مالقيتها _
خالد / طيب أنتي دوريها بحديقة المستشفى وأنا باخذ سيارتي وأدور حول المستشفى وإن شاء الله ألقاها ؟
ريمآس/ مشكور أخوي _
خالد / العفوا ذا رقمي إذا لقيتيها عطيني خبر _
وفعلآ أتجهت ريماس حول الحديقه المحاطه بالمستشفى لتبحث عن أسيل المسكينه أللتي لم تتحمل منظر أخيها سالم وهو في حالته الخطيره وخرجت لتروح عن نفسها.. ومازال البحث عنها جاري .. .. .. حتى وجدها خالد في الكافتيريآ الموجود خلف المستشفى ''
وذهب مسرعا لتلك الفتاه ليفرح قلبها ولكن وجدهآ هي وعائلتها مجتمعين والكل ينادي ،،
أسيل .. ..أسيل والدموع أغرقت أعيونهم إلى أن جاء خالد وأبشرهم بأن أسيل في الكافتيريآ ذهبوا مسرعين ومن شدة الفرح نسوا أن يشكروه إلى أن وقفت ريماس أمامه والعبره تكاد تحبس كلماتها، معبرتآ له عن شكرها الجزيل وأنصرفت مع أهلها ليذهبوا إلى أسيل ويهونوا عليهاريمآس / أنت..؟
خالد / العفو ماعرفتك!
ريمآس/ أنا أللي .. .. وأستأذنت أسيل لتذهب إلى أخيها _
ريماس أرتبكت ولم تستطع قول ولو جمله مفيده _
خالد / أنتي أللي أيش ؟
ريماس محدقه بخالد وصامته _ خالد/ بس عرفتك أنتي ألأسبوع أللي فات ضاعت أختك!!
ريماس/عليك نور بس ماهي أختي بنت عمي _
خالد / تشرفنا أنا أسمي خالد_ ريماس/ وأنا أكثر وأسمي ريماس بس وش عندك بالمستشفى فيك شي؟
خالد/ أسمك حلو وأنا صديقي مرقد وأنتي_؟
ريماس/ من ذوقك وأنا ولد عمي بعد مرقد ودايم أجي مع أخته وهي أكيد تنتظرني باي _
خالد/ فمان الله _
وكثرت اللقاءت بين خالد وريماس في المستشفى إلى أن جاء يوم وذهبت ريماس متشوقه لرؤيته وللحديث معه علمآ أن أهلها لايعلمون سوى إبنة عمها أسيل ولكن لم تجده أنتظرته اليوم الثاني ولكن لاجدوى فتذكرت أن رقم هاتفه الخاص معها عندما كانو يبحثون عن أسيل فقررت وبلآ وأخذت تحاول الأتصال والدموع تزداد والقلب ينبض سريعآ وفجاءه فتح خالد جهازه وفوجئ بأتصال عديد من رقم غريب وهاهو الرقم يتصل رفع الخط....
خالد : هلآ
ريماس: بصوت مرتبك وأنفاس متقطه (مساء الخير خالد)
خالد : هلا مساء النور من معي؟
ريماس: ماعرفتني!؟
خالد:صوتك مو غريب ... من ريماس؟
ريماس: أخيرآ عرفتني أخبارك_ خالد : أنا بخير عساك بخير آمري؟
ريماس :مايامر عليك عدو ماعندي شي بس حبيت أسمع صوتك فمان الله_
خالد: هلآ والله _

تعجب خالد من ريماس ولم يهتم بأمرها .. نزل من غرفته إلى والدته وقبل رأسها بينما والده لم يعود من العمل_

خالد/ يمه وين أبوي؟
أم خالد/ بعده بالدوام عنده إجتماع وش أخبار خويك ماطلع؟
خالد/ إلا والله يمه أحتمال يطلع الأسبوع الجاي _
أم خالد / الله يشفيه ياوليدي وترى خالك محمد يسلم عليك وكلهم مجتمعين ألليله أبيك توديني لهم_
خالد/ أبشري يمه بس ترى كالعاده أنزلك وأمشي للأستراحه _
أم خالد / عشاني ياوليدي أنزل سلم وفنجال قهوه وتوكل _
خالد/ إن شاء الله يمه _

ذهب خالد إلى منزل أخواله وسلم عليهم وكان المجلس مليئ بالرجال وفي نصف الجلسه جاء مسج لجوال خالد فتح الرساله وإذا بها من ريماس كانت رساله غزليه للغايه واللتي أختصرت مشاعرها تجاهه بأبيات شعريه حتى أحمر وجهه وسط المجلس فستأذن وخرج _ ركب سيارته وصوت ريماس يوماهي إلآ دقائق ؛ وأثنا غفوته بدأ هاتفه يرن وإذا بها
<<ريماس>>
تتصل ،، رفع الخط خالد بكل شوق ولهفه _

خالد: هلآ ريمآس
ريماس: هلآ خلووودي
خالد: ألله (خلووودي) خبري بالدلع برابع أبتدائي _
ريماس: هاهاهاهاي وألحين كل يوم بدلعك _
خالد:وش ورى الدلع ؟
ريماس : صمتت ولم تجب _
خالد: ريماس وينك ؟
ريمآس: معاك وأنا حبيت أسمع صوتك قبل لأنام، تصبح على خير وفمان الله_
خالد/ وأنتي بخير هلا _

أصبحت ريماس الشغل الشاغل لتفكير خالد بينما ريماس نامت والبسمه مرسومه على شفتيها لسماع صوت حبيبها خالد،،
وماهي إلآ ساعات حتى أشرقت شمس الصباح وبينمآ
كان خالد غارقآ في نومه
أستيقضت ريماس مبكرآ وسرعآن ماأتصلت على حبيبها خالد وبعد مكالمات عديده رفع خالد الخط ..

خالد : هلآ ريماس
ريماس: هلا خلووودي صباح الورد ،
خالد: صباح النور،
ريماس: تدري البارح أحلى نومه بحياتي،
خالد: أجعله دووم بس ليش!
ريماس: لأني سمعت صوتك ،
خالد : وأيش معنى هاالكلام؟
ريماس: صمتت بخجل،
خالد: ريمآآآآس،
ريماس: معك يلله أبلحق ع الجامعه بآآي _
خالد بآآي_

ذهبت ريمآس إلى الجامعه والفرحه تقطع قلبها،، ،،

بينمآ خالد أحتضن فراشه مبتسمآ && إلى أن أنقلبت إبتسامته إلى فرحآ شديدآ حيث أتصل عليه صديقه ليخبره بخروج سالم من المستشفى
فذهب خالد إلى منزل سالم ورن الجرس ،،
فتح الباب والد سالم حيث كان ينوي الخروج فقال له تفضل سالم في الداخل،،

دخل خالد ورأى سالم مستلقي على كنبة ألمجلس &

خالد/ الحمدلله على السلامه أشتقنا لك_
سالم/ الله يسلمك ويعافيك
خالد/ سالم الحمدلله أنت متعافي ألحين عسى قليبك ماهو بشايلن علي منشان الحادث_
سالم / لآوالله هذاء قضاء وقدر وأنت رفيق دربي ماأشيل عليك_
خالد/ الحمدلله أجل أقدر أفاتحك بموضوع_
سالم/ أكيد تقدر خير إن شاء الله !!
خالد/ فاتنا التسجيل وأبوي دخل فكرة الشغل معه بالشركه ببالي وش رايك نشتغل معه؟
سالم/ إنت فاجئتني بها الخبر أفكر وأردلك "


أخذآ يجتذبآ أطراف الحديث وإذا بهاتف خالدن يرن&
ولكنه أقفل الخط "


سالم: ليش ماترد ياخالد
خالد: أرجع أتصل بعدين
سالم: غريبه ياخالد؛؛ تخبي علي؟
خالد:لآ بالعكس " أشوفك بالأستراحه ألليله وأخبرك بالقصه،
سالم: على خير إن شاء الله،
خالد : يلله يالغالي فمان الله،


خرجآ خالد وأتصل على حبيبته ريماس،، ،،


خالد/ مرحبا ريماس،
ريماس/ هلآ
خالد/ أعذريني كنت عند صديقي وماقدرت أرد عليك
ريماس/ حصل خير حياتي
خالد/ أيش .. .. حياتي أنا حياتك؟
(ريماس صمتت كالعاده)
خالد/ ريماس تكلمي هالمره ماأعديها لك.
ريماس/ خآآآآآآآآلد !!
خالد/ عيوووون خالد تكلمي _
ريماس/ أنا.. .. أنا.. ..
خالد/ أنتي أيش؟
ريمآس/ خلوووودي بلآ إحراج قفل وأرسلك مسج _
خالد/ أوكي أنتظر _




أقفل الخط وجلس خالد ينتظر رسالة ريمآس على أحر من الجمر~~


ومآهي إلآ ثوآني وإذا برساله تسطع على شاشة جواله ~~


فتحهآ خالد بكل شوق وماهي إلآ أربع حروف حددت مشوار حياتها فالعذاب~~

(ولكن خساره) ؟








ليت ريماس لم ترسلها لخالد لأن هذه الكلمه البسيطه بدايه لعذابهمآ~~


أتصل خالد على ريماس،، ،،
خالد/ مرحبآ عمري

ريماس/ بكل خجل وصوت منخفض هلآ خلوودي

خالد/ ريماس تحبيني؟
يابعد هلي وناسي تدرين نفس الشعور أنا بعد من زمان أحبك من أول ماتلاقينا وأنتي شاغله بالي

ريماس/ فديتك أنا آه ياخالد أنام وأصحى وأنت على بالي

خالد/ تصدقين عاد أنام وأصحى وأنتي مانتي على بالي

ريماس/ أفى ليش

خالد/ بخفة دم لأنك في بالي مو على بالي

ريمآس/ هاهاهاهاهاي خفيف دم


ومر الوقت وخالد وريماس في حديث وضحك متواصل،، ،، ،،

بينمآ سالم يتصل على جوال خالد وكالعاده إنتظار....

خالد: ماعليش حبيبتي ريماس معاي إنتظار!!

ريماس: خذ راحتك حبيبي- أفتح الخط

خالد: هلآ سالم
سالم: هلابك وينك يارجال ماتبين؟
خالد: موجود آمر!!
سالم: تعال أنا بالأستراحه
خالد: مسافة الطريق وأكون عندك
سالم: طيب فمان الله
خالد: هلآ بك

وبعد ذالك فتح خالد الخط عودتآ إلى ريمآس

خالد/ طولت عليك عمري؟

ريماس/ بالعكس حياتي بس عسى المكالمه خير؟

خالد/ مافي إلآ الخير عمري بس ذا سالم صديقي يبيني أمره بالأستراحه

ريماس/ طيب حبيبي روح وخلني على بالك ولاتسرع ترى واحد من أقاربي ترقد أسبوعين مشان حادث سياره

خالد/ أبشري ياروحي بأنتبه لطريقي وأكيد تكونين على بالي

ريماس/ فديتك يالغالي باي

خالد/باي حياتي

ذهب خالد إلى ألأستراحه لصديقه سالم ومآهي إلآ دقائق وأمتلئت بباقي الأصدقاء

بينمآ ريمآس جلست تفكر بكلمآت خالد أللتي تنساب إلى عروق قلبها لتعيد النبض من جديد****
وأستلقت على فراشها بكل رقه وهدؤووء وأغمضت عينيها
لتسترسل مع الخيآآآل****
في حبيبها الأول ¤خالد¤

وبعد مرور دقائق بسيطه من الهدؤووء والرومانسيه فالتفكير

رن هاتفهآ،، ،،
وأوقضها من الأحلام والتخيلآت اللتي لانهايه لها....

ريماس: هلآ أسيل
أسيل: هلابك ؛ أنا بالطريق جايتكم
ريماس: حياك الله أنتظرك..
أسيل: الله يحييك وباي
ريماس: باي

نزلت ريمآس إلى المطبخ لتشرف على القهوى والشاي وبعض التقديمات للظيوف وأخبرت والدتها بقدومهم
ورن الجرس وذهبت الجاريه لفتح الباب،،
وإذا بها أسيل وأهلها ذهبت ريماس لترحب بهم وأخذت أسيل إلى غرفتها ليأخذوا
كامل راحتهمآ بالحديث ،،
أخذت أسيل تحدق بريمآس!!


ريمآس/ وش فيك أول مره تشوفيني!؟
أسيل/ أنتي عآشقه،،؟
ريمآس/ يمه !! وش أدريك ؟
أسيل/باين من وجهك هالمصوفر من هو سعيد الحظ،؟
ريمآس/ خالد
أسيل/ خالد ... من خالد!!
ريمآس/ تذكرين أللي بالمستشفى كان...؛؛
أسيل/ بس بس عرفته أللي أنقذني"
ريماس/ أسيلوووه وبعدين
أسيل/ ومتى آخر مره شفتيه؟
ريمآس/ قولي متى آخر مره كلمتيه؛؛
أسيل/تكلمينه؟
ريمآس/ قبل شوي قفلت من عنده مشان خويه سالم يبي يطلع له للإستراحه
أسيل/ هاهاهاهاهاي سالم
ريماس/ وش فيك؟
أسيل/ يمكن سالم أخوي
ريماس/ بسم الله عليك مافي إلآ أخوك؛؛
أسيل/ بس أخوي قال بيطلع للأستراحه،
ريمآس/ لا .... ماأتوقع..







ومر ساعتين من الوقت وريماس تحدث إبنة عمها أسيل عن حبها الأول < خالد >


ومرت الأيام مسرعه حتى حان وقت إلإمتحانات للطلبه والطالبات في الجامعه"
وكالعاده لريماس وأسيل يسود عليهم الضيق من هم إلأختبارات"


وفي هذه ألأثناء أتصلت ريماس على حبيبها "خالد"
لتنساب حروف كلماته في قلبها وتزيل هم إلآختبارات من أمام أعينها..







ريمآس: مساء الخير حياتي ؛
خالد: هلا يامساء الشوق ياذوق أخبار الحلوه؟
ريماس: أنا بخير
خالد: عمري وش فيك!؟
ريمآس: مافي شي يستاهل
خالد: تخبين على حبيبك ؛؛
ريماس: لا بس شايله هم الأختبارات ومضايقتني ؛
خالد: فديت المتضايق أنا ماعليه حبيبتي لازم تذاكرين زين ولاتنسين ذي آخر سنه لك بالجامعه وبعدين..!!
ريماس: وبعدين أيش؟
خالد: أتقدم لأحلى وأروع إنسانه فالوجود _
ريماس: آه خجلتني،،
خالد: على فكره أنا فاتحت أهلي ومتقبلين الأمر
ريماس: حقيقي.... ذا أسعد خبر بحياتي ألحين فتحت نفسي للمذاكره -
خالد:طيب حبيبتي ذاكري ماوصيك
ريماس: أبشر عمري باي
خالد: باي حياتي
&&&&&&&&&&&&&&&&&




وكعادت أغلب العشاق أستلقت ريماس على فراشها لتستعيد كليمات عشيقها خالد،،


دقائق وأمسكت بكتابها لتذاكر تاركتآ أملآ كبيرآ بالزواج من خالد ،،


ومر الأسبوع سريعآ إلى أن جاء أول يوم للأمتحانات حيث ألتقت ريماس بأبنت عمها أسيل،،،،

أسيل/ صباح الخير ريماس
ريماس/ هلآ صباح النور ذاكرتي؟
أسيل/ الحمدلله زين وأنتي
ريماس/على أروع مايكون
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤




ودخلآ قاعة الأختبارات وبدأت أصوات الفزعه بعد توزيع الأوراق بدقائق
وهاهي ريماس تساعد أسيل في بعض الحلول وأسيل كذالك

وكل يوم هو حال البنات داخل قاعة الأختبارات إلى أن جاء آخر يوم للأمتحانات وخرجت ريماس مستبشره خيرآ لمآ قدمته من حلول طيلة الأمتحانات
وخرجت أسيل من القاعه وتكاد الدموع تحرق وجنتيها!!


ريماس/ هاه أسيل حليتي؟
أسيل /صامته!!
ريماس / لاتقطعين قلبي بدموعك وتخربين وناستي _
أسيل/ لابس ذي دموع الفرح لأني حليت،
ريماس/ لك ساعه مطيحه قلبي وآخر شي دموع فرح ماعندك سالفه"
أسيل/ قولي لي وش أللي مونسك!؟
ريمآس/ بكلم خلوووودي اليوم علمي فيه قبل الأمتحانات..
أسيل/ الله يهديك لاتصدقينه
ريماس/ لا لا ذا غير عن كل الشباب وبالعطله بيتقدم لي .
أسيل/ والله أجل الطقاقات علي .
ريماس/ ليش مستخفه فيني طيب الأيام جايه وراح تعرفين معنى كلامي .

&&&&&&&&&&&&&&&&&






خرجآ من الجامعه وذهبت أسيل متشوقه لفراشها والنوم فيه لساعات طيوال بينمآ ريماس متشوقه لمحادثة حبيبها خالد،،،


وهاهي تتصل عليه وللأسف لم تجد الرد ،، ،،

سالم/ خالد أزعجتنا بجوالك رد ياأبن الحلال .
خالد/ طيب أبطلع أكلم وأرجع لك ماطول .


أتصل خالد بكل شووق على حبيبته ريماس ،


خالد: مرحبآ حياتي أخبارك؟
ريماس: هلا عمري أنا بخير أنت وش أخبارك؟
خالد: آآه ياريماس مشتاق
ريماس: لو مشتاق رديت على مكالماتي ..
خالد: أعذريني عمري كنت مع صديقي سالم بالإستراحه
ريماس:
مسموح ياللي تعذر
مسموح لو ماتعذر

خالد: ويلوموني فيك طيب غلاي ياطلعت من سالم أكلمك أوكي
ريماس: أوكي حياتي بس لاتطول مشتاقه.
خالد: أبشري روحي باي
ريماس: باي

&&_&&_&&_&&_&&_&&_


رجع خالد إلى صديقه سالم والبسمه تقطع شفتيه


سالم/ من تكلم حبيبتك؟
خالد/وبعد كم شهر زوجتي
سالم/ الله يوفقك معها
خالد/ سالم أنت ماتحب؟
سالم/ صراحه لا .. بس أهلي خاطبين لي من يوم أنا وغد ريماس بنت عمي يعني على قول العائله أنا لها وهي لي
خالد/ أيش أسمها؟
سالم/ ريماس،، ليش تسأل؟
خالد/ حلو أسمها
سالم/ من ذوقك ياخوي
خالد/ تدرس ولاتشتغل
سالم/تدرس بالجامعه وذي آخر سنه لها إن شاء الله يعني العرس بالعطله.. .. تقريبآ
$/$/$/$/$/$/$/$/$/$/$/$/







صمت خالد مفجوع مما يسمعه أمعقول أن حبيبته ريماس هي إبنة عم صديقه سالم واللتي تكون زوجته بعد أشهر،، لا مستحيل !!!
(لم يصدق ماسمعه)

¤*¤*¤*¤*¤*¤*¤*¤*¤*¤*¤



خرجآ مسرعآ إلى سيارته ليأخذ راحته فالحديث مع حبيبته ريماس،، وأتصل عليها واضعآ يده على قلبه..

ريماس/ هلا حياتي
خالد/ ريماس أبي أشوفك
ريماس/ خلوودي وش فيه
خالد/ مقاطعآ وبعصبيه قلت أبي أشوفك.. وأختاري أي مكان عام نلتقي فيه..
ريماس/ أوكي حبيبي لاتعصب بنلتقي بالكافتريآ أللي عند المستشفى (أول لقاء لنا)
خالد/ أوكي أنتظرك باي
ريماس/ باي


تعجبت ريماس من معاملة حبيبها خالد لها ولكن سرعان ماجهزت حالها وأتصلت على أسيل

أسيل: هلا ريماس.
ريماس: هلا بك أنا بطلع مع خلودي يبي يشوفني ضروري إذا أتصلوا أهلي عليك قولي ريماس عندي
أسيل: أنتي تنكتين؟
ريماس: لا صادقه
أسيل:طيب لاتطولين وأنتبهي لنفسك
ريماس: لاتخافين مكان عام باي
أسيل: الله يهديك باي

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^




ذهبت ريماس للقاء حبيبها الأول خالد ذهبت والبسمه تغير شفتيها وقلبها ينبض فرحآ ذهبت بكل لهفه وليتها لم تذهب_
نزلت من السياره ورأت خالد واقف أمام سيارته،، ذهبت إليه بكل فرح ممتزج بخجل،،







ريماس/ مرحبآ خلووودي
خالد/ هلآ ريمآس تفضلي حياك

دخلو في قسم العائلات وجلست ريماس أمام خالد
وللأسف لم يعجبها حال حبيبها فكانت إبتسامته من باب المجامله، صمتت ريماس وأحست إن هناك شي غريب بينمآ خالد واضعآ يده على خده ولم يستطع أن يتكلم من هول الصدمه،، وضعت ريماس يدها الناعمه على يد حبيبها خالد"


ريماس: حبيبي وش فيك؟؟
خالد: أنتي مخطوبه!!
ريماس: لآ .... ليش؟
خالد:وولد عمك سالم؟
ريماس: لا حبيبي ذا بس كلام من صغار وحنا نسمعه بس لا سالم يميل لي ولا أنا أميل له بس إذا تقدم لي أرفضه ياعمري مشانك،،
خالد: وإذا ماقدرتي!
ريماس: لاتخاف أقدر بس أنت كلم أهلك ياروحي،
خالد: أكلمهم عن أيش!؟
ريماس: عن حبنا
خالد: بس ياريماس أنا ماأحبك أعزك وأغليك ،
ريماس: مقاطعه حديثه أيش ماتحبني!؟ ومسجاتك ومكالماتك اليوميه لي أفهم من كلامك أنك تلعب علي؟
خالد: أنا ماألعب بس ذي الصراحه أنا أعتبرك مثل أختي لاتزعلين ريماس خلي قلبك قوي،،
ريماس: وبصوت حزين متقطع هو لي قلب أساسن من حبيتك وأنت ماخذ قلبي خلووودي تكفى قول أنك تمازحني تكفى قولها لأني أحبك من قلبي
خالد: الأيام تنسيك حبي
ريماس: ماضنتي لأني
متعلقه فيك حبيبي ماأقدر أنام إلآ إذا سمعت صوتك  ساعه ببالي اليوم يمر ولآ كنه مر إذا ماسمعت صوتك خالد أنت معنى وجودي وألحين تقول بكل بساطه الأيام تنسيك حبي لآ مستحيل،،
خالد: مافي شي مستحيل!
ريماس: تكفى قول إنه مقلب صح أنت تحبني صح !!
قول أيه أحبك تكفى خالد أحس قلبي بيوقف نبضه _

مسح خالد دمعتها وقلبه ينبض حزنا لدموع حبيبته

ريماس/ لاتمسح دموعي قول أنك تحبني!!
خالد/ريماس مسحت دموعك مشان تفهميني زين
ريماس/ تكلم أنا معك
خالد/ سالم ولد عمك هو صديقي ومن الطفوله_
ريماس/ أيش...؟
خالد/ ذي الصراحه؛؛ وأنا كنت أزوره بالمستشفى وأنتي بعد تزورينه مع أخته وهو قالي أنه يحبك وبيتقدم لك الأسبوع الجاي وأنا ماأبي أخسر صديقي ولا ودي أضرك مشان كذه حبنا لازم ينتهي

صمتت ريماس والأهات تقطع قلبها والدموع أنتثرت على وجنتيها فقامت لاشعوريآ من الكرسي والحزن خيم على نظرتها وأسوددت الحياه من أمامها ~
بينما خالد لم يتمالك نفسه من هذا الموقف نطق لسانه لاشعوريآ بكلمة
[ أحبك ]
ولكن سرعان ماوضعت ريماس يدها الممتلئه بالدموع على شفتيه كي لايكمل كلمته ويفتح لها باب آخر من المأساه نظرت إليه نظرة المودع تكاد أن تقول شي ولكن للأسف خنقتها العبره ..
ذهبت ومن تلك أللحظه لم ترى خالد وخالد أيضآ لم يراها_







،، وأنتهى،،
حبهمآ بسبب وفاء خالد لصديقه سالم؛؛ بينما ريماس كانت الضحيه...







ومرت السنين؟؟


وريماس بعدها فتاه عذراء كالورده ، لم تتزوج بإبن عمها ولاحتى من أي أحد،،


بينمآ خالد سافر إلى منطقه قريبه من الرياض وترك العمل في شركة والده وأخذ يعمل
في التجاره الحره،،
ولم تصله أخبار ريماس ولاحتى أخباره تصلها_
إلى أن فوجئت ريماس بإتصال أحد وزارات التربيه والتعليم وتعيينها معلمه في أحد المناطق القريبه من الرياض فوافقت لتزيل الهم عن قلبها وتنسى ماحصل لها وقت مراهقتها،،،،
ولكن لاجدوى فذهبت أول يوم لها فالمدرسه فتعرفت على الإداريآت والمعلمات،،
وبدأت ريماس عملها بكل نشاط وجديه،،
ودخلت على الفصل أللذي تدرسه فأخذت تعرفهم عنها وبدأت تتعرف على الطالبات ولكن،،،







هنآ كانت الطامه الكبرى


حيث تفاجئت بأحد الطالبات


وأللتي كان أسمها
(ريماس خالد الأحمد)


أنها إبنة حبيبها ''
أخذت تحدق في عينيها فكأنها أعين خالد ؛ ولون شفتيهآ تأخذ من لون شفات خالد؛

فتآآآآهت إلى عالم
 الذكرى 
فتذكرت... آخر لقاء كان بينهما فأستعدت دموعها بالهبوط ولكنها سرعان مامسحتها
فقلبها مازال ينبض حبآ وشوقآ
لك ياخالد....
فأخذت أحد دفاتر ريماس إبنة حبيبها
فكتبت هذه الأبيات في آخر الصفحات من الدفتر علمآ
أن إبنة في أول إبتدائي ولاتعلم ماالذي كتبته لها معلمتها ريماس فقالت لها أجعلي والدك يطلع على هذا المكتوب،،
وفي نهاية الدوام راقبت المعلمه الطفله ريماس
ونظرت خالد واقف أمام سيارته ينتظر إبنة نظرت إليه ريماس والدموع بدأت تتناثر من عينها ولكن خالد لم ينتبه فأخذا إبنة وغادر المدرسه،،
وفي نصف الطريق أخرجت ريماس الدفتر وقالت،،


بابا ذا المعلمه كتبته وقالت خلي بابا يشوفه
تفاجئ خالد لما لم تقل المعلمه أجعلي أمك تراه؟

فأخذ الدفتر ونظر المكتوب فأذ بها أبيات شعر تعجب خالد ولم يعلم من هذه المعلمه!!
فقطع الورقه وأودعها في جيبه وأعطى إبنة دفترها،،
فغادر إلى المنزل وزوجته محضره الغداء
ولم يأكل إلآ قليل وذهب إلى غرفته أستلقى على فراشه
وأخرج الورقه وأخذ يقراء هذا المكتوب،،
‏ ‏






قم وأسأل الليل كم مره مسح دمعي
كم مره زارني وأشفق على حالي
كم ليلتن جر مواله وسط سمعي
كم ليلتن شال عني نصف غربالي
كم حاول أنه يواسي ناري وشمعي
كم حاول يشيل اليأس عن
بالي
رحمني ألليل يومنه وقف
نفعي
ومارحمني خفوق الصاحب الغالي
خليتني وأنا معتبرك أعز من
ربعي
وأقفيت عني ورحت بدنيتك سالي
ماكني أللي وهبتك روحي
وطبعي
ولا كني أللي رفعتك يالغلآ
عالي
ياكيف ترضى ويرضي خاطري
وضعي
ياكيف تنسى حبيبن كان لك يدعي
يطلب الله يباعدك عن
الأهوالي
ماباقى إلآ تطري فيني
وتنعي
تحرق زماني وتمسح كل
مرسالي
خلاص مابيك!! في شوفي
وسمعي
ومابي تجي ولاتشفق على حالي

(تحياتي لمن دمر حياتي)
"ريماس"







سالت دموع خالد ومن رسالتها عرف حال ريماس أنها لم تتزوج لاسالم ولا أحد غيره
فحالتها لاتسر أي خاطر ..


فأخذ يكتب لها في دفتر إبنة دون علم زوجته،،،،

وفي اليوم الثاني ركبت إبنة السياره وعندما أرا د والدها أن ينزلها عند مدرستها أعطاها الدفتر وقالها لها
حبيبتي أعطي الدفتر ذا لمعلمتك الجديده
وجلس ينتظر متى يحين وقت آخر الدوام كي يرى ماكتبته له حبيبته ريماس
ولكن للأسف عندما ذهب ليأخذ إبنة قالت له أنها لم ترى المعلمه اليوم ....
تفاجئ خالد أمعقولآ أنها نقلت إلى مدرسه آخر
فبلغ الجنون وأتصل على مديرة المدرسه فسألها عن المعلمه ريماس بحجة إبنة..
فقالت له أنها لم تنقل إلى مدرسه ولكنها لم تأتي اليوم ربمآ أحست بتعب من طول المسافه علما أنها غير ساكنه هنا....


تضايق خالد جدآ_ فقرر الأتصال على صديقه (أحمد) الذي يعمل في الأسعافات ليشكي له الحال..
فعندما أتصل عليه أخبره أحمد أنه مشغول بحادث وينبغي أن يذهب بسرعه ليسعفهم..
أنزل خالد إبنة ريماس إلى المنزل وذهب مسرعآ مع صديقه إلى إسعاف المصابين إثر الحادث....
فكان المنظر حزين للغايه
شاحنه كبيره ملتطمه بأحد الباصات الخاصه..
نزل خالد مع صديقه أحمد وعادل وعبدالرحمن ليتفقدوا إن كان هناك أحياء
فالدم لم يترك مكانآ إلا وغطاه.. ..


فقال عبدالرحمن
شكلهم معلمات أسعفوهم بسرعه فالكل أخذ يعمل مابوسعه ليسعفهم


بينمآ خالد واقف والجثث متراميه من حوله والأنين شق أذنيه ومزق أحشاء قلبه
فتتبع مصدر الأنين فإذ به من جثه مغطاه بالدم بالكامل فذهب وهنا كانت الفاجعه...؟؟







إنها ريماس..







حبيبته اللتي ضيعها من بين يديه








حبيبته اللتي سرق الإبتسامه من شفتيها









ريماس لم تنتبه لخالد من شدة الألم فكان الأنين من لسانها متواصل؛ والأهات بعد كل لحظه تخف شيآ فشيآ ...
صرخ خالد،،
ريماس .. ريماس ..
لآتخليني أنا خالد حبيبك أنا أحبك ياعمري أحبك أحبك أحبك أحبك
إبتسمت ريماس وسالت دموعها حزنآ،، وتهمس بكلماتها المبكيه...!
حبيبي كنت متعافيه قدامك وأنتظرك تقولها لي بس ماقلتها وألحين يوم أنا مابيني وبين الموت إلآ ثواني يعني ماتفيدني بشي
وفجأه رن هاتف خالد وإذ هي زوجته تنتظره ..
صرخت ريماس من شدة طعنات حبيبها خالد ومن شدة ألم الحادث وإزداد الصراخ والأنين ...
أحتضن خالد ريماس إلى حضنه أحتظن أول حب في حياته
وأجمل ذكرياته
ومن قوة حضنه لها يحس بقلبها الذي يخف شي فشيآ ..
مسح خالد دموعه وأقترب من ريماس ليهمس في أذنها
حبيبتي ريماس أوعدك إننا نتزوج لو العالم وقفوا ضدي ونعيش أحلى حيآه و.. و..و..
جلس خالد يتكلم لريماس مايرسمه لها في الأيام المقبله،، بينمآ كانت ريماس تضمه إلى صدرها ضمة المودع وماهي إلآثواني ونظرت إليه نظرة الوداع،،
تذكر خالد نظرتها في آخر لقاء عندما نظرت إليه إنها نفس النظره ولكن تختلف قليلآ فهذه ليس بعدها رجووووع،،،
وأخذت تنظر إليه كادت لاتميز ملامحه من الدموع والدماء حتى شهقت وماتت--
في أحضان خالد .. بكى خالد وأخذ يصرخ ريماس..ريماس
حتى ظن البعض إنها إبنة الصغيره ريماس-- فجأوا مسرعين وأخذوها من حظنه ووضوعها في سيارة الأسعاف وذهبوا إلى المستشفى ولكن لم تنجو أي معلمه منهن وفي اليوم التالي صلوا عليهن في أحد المساجد في الرياض،،



وحزنوا على ريماس حزنآ شديدآ وأخبرت أسيل أخيها سالم عن قصة (ريماس وخالد) فحزن جدآ وعاتب خالد لما لم يخبره عن حبهما كي لايقف أي أحد في طريقهما،،



ولكن خالد كان وفيآ لصديقه سالم،، ليته أعطى جزآ من الوفاء لريماس أللتي ماتت ورغم الأسى والجروح لم تتركه ولم تخونه مع شخص آخر فلم يسكن قلبها غيرك ياخالد وفائآ لك،،،،