المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سعوديات متحررات !!


بحر العطا
02-04-2009, 06:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



سعوديات متحررات
13/3/2009

لم أستغرب خبرا يفيد بفوز أحد الصحفيات السعوديات بجائزة «لكل إنسان حقوق» الإعلامية التي تمنحها مؤسسة «أوروبا انترنيوز» وذلك عن مقالة كتبتها بعنوان «ما زال الركود يعتري شرط المحرم» تنتقد فيها اشتراط مرافقة محرم للفتاة السعودية المبتعثة للدراسة في الخارج.
منطقي جدا أن تحتفي بعض المجموعات في الغرب بالمسلمات "المتمردات" على أحكام دينهن و الداعيات للتحرر من الدين واللهاث خلف حقوق مزعومة وحرية مزيفة ما هي إلا كبت بقيود من الشهوات والماديات تحت شعارات جذابة خداعه أبرزها المساواة بالرجل، وإعادة الحقوق المغتصبة.
ومن المنطقي أكثر أن يزيد الاحتفاء عندما تكون هذه المسلمة المتمردة سعودية من بلاد الحرمين ومهبط الوحي التي واصلت وحيدة تمسكها بنهجها الإسلامي بعدما استؤصلت الشريعة من الحكم في بلاد المسلمين نتيجة انهيار الخلافة وانحطاط الأمة الإسلامية سياسيا وعقديا وحضاريا وعلميا، فلم يتبقى سوى هذه الدولة التي شرفها الله بنشر العقيدة الصحيحة في العالم والدفاع عنها بما بذلت من جهد و أموال و ما أقامت ورعت من مشاريع و ما خرّجت من علماء ودعاة.
ومن المنطقي أكثر وأكثر أن تحتفي منابر إعلامية في بلاد المسلمين و تمقت كل ما هو إسلامي، بأمثال تلك النسوة المتمردات، أولئك اللاتي يناقضن أنفسهن فتخرج بعضهن في وسائل الإعلام "بطرحة" ترميها على رأسها تخرج من تحتها خصلات من شعرها، و تبين جزءا من نحرها، والوجه يعج بألوان الماكياج ثم تتحدث عن حقوقها في الإسلام!
والأدهى أنها تردد عبارات منمقة عن احترام الرأي الآخر ثم تنتقد بل وتسخر ممن هي أكثر تسترا وتصفها بالتشدد والرجعية!!
فمن إعلامية متبرجة إلى ممثلة واعدة أو مطربة صاعدة إلى كاتبة تافهة أو مؤلفة لرواية ماجنة، وإلى فارسة تلبس الضّيق وتقفز فوق خيلها لتمارس هوايتها أمام رجال العالم بلا حياء ولا حشمة.
أغلب الأفراد رجالا ونساء في العالمين العربي والإسلامي لم يحصلوا على كامل حقوقهم في هذا العصر نتيجة تراجع سياسي وتدهور اقتصادي ومشاكل ثقافية؛ أما النفخ في قضية المرأة بالذات فهو لأهداف لا تخفى على عاقل يسعى لها من يعادون الإسلام من عرب أو عجم، وبعض من بني جلدتنا ممن يتبعون الشهوات و يثيرون الشبهات.
مجتمعنا السعودي ليس منزها عن البقية فلم يخلو من موروثات وعادات وتقاليد سلبية فيما يتعلق بالنساء، ولكنها ليست بالحجم الذي يحاولون تصويره، خاصة وهي تعالج باستمرار من علماء الدين والدعاة والمفكرين والتربويين والمثقفين المخلصين؛ وعلى كل حال فوضع المرأة لدينا لم يكن يوما أسوأ من وضعها في الدول التي تقيم الندوات والمؤتمرات وتستضيف "المتمردات" للحديث عن نسائنا، سبحان الله أليس وضع المرأة لديهم أولى بالمعالجة؟؟ الفتاة التي تبلغ الثامنة عشرة من عمرها فتذهب لتحمل سفاحا من صديقها، واستغلال الأنوثة كراقصات في محلات <<الاستربتيز>> و أداة جذب في الإعلانات التجارية، والأفلام والمجلات الإباحية، وفي صالات القمار، والمشجعات اللاتي يظهرن من أجسادهن أكثر مما يخفين.
عندما نضع خطوط حمراء على ماذا تعمل فيه نسائنا أو تمارسه فهو حبا و إكراما و إعزازا لهن، فأي حرية أو حقوق فيما ينأى بالأنثى عن أنوثتها؟ أو ينتقص من مكانتها وكرامتها؟ مضيفة طيران تسافر لوحدها تزاحم الرجال وتختلط أنفاسها بأنفاسهن ويتفرج الركاب على جسدها وهي تمر بينهم وترفع لهم الحقائب أو لاعبة كرة قدم وغيرها من رياضات خشنة لا تتناسب وطبيعة الأنثى وتكوينها أو ممثلة تتلقى الصفعات وشد الشعر وتتدحرج على الأرض؟!
لدينا من النماذج ما نفتخر بهن، أمهات صالحات، وطبيبات، ومعلمات، وداعيات للخير، و موظفات مجتهدات، وأكاديميات، وحافظات للقرآن الكريم، ومثقفات؛ الكثيرات حققن نجاحات علمية وعملية ودنيوية بلا تمرد على الدين أو القيم، ولكن "بعض"الإعلام الخارجي الذي لن يرضى عنا حتى نتبع ملته أو "بعض" الداخلي الذي يسير وفق توجهات فكرية معينة تعاكس الدين، لا يحتفي بالدكتورة نورة السعد أو د.ريم الطويرقي أو د.فاتن خورشيد و د.رقية المحارب، مثل ما يحتفي بالنماذج المتمردة.
لا أدعي المثالية والكمال لنساء وطني، فلا أقول بأن السعوديات كلهن فاضلات لا فهذا غير صحيح أبدا؛ هناك من تتبرج، ومن تغازل الرجال، ومن تخون زوجها، ومن تهمل أولادها، ومن هي سطحية الفكر خاوية العقل والروح؛ من الطبيعي أن يوجد في مجتمعنا منهن منحرفات دينيا أو خلقيا فلا يوجد مجتمع فاضل بالكلية أبدا، حتى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وقعت مخالفات وخطايا، ولكن الأمر نسبة وتناسب، فكلما فسد الزمان وزادت وسائل الإفساد وكثر الداعين إليها، وضعفت التربية الصحيحة من الأهل (إن كانوا صالحين فأحيانا الأم قدوة سيئة للبنت)
وإذا غابت المتابعة التربوية الصحيحة للفتيات بتلمس احتياجاتهن وتفهمها ومراعاة عواطفهن ومشاعرهن.. فبالتأكيد سوف تزيد نسبة الانحرافات.
ومع هذا كان ولازال الخير في نسائنا هو الغالب من صلاح وتقوى واحتشام، و لا مانع لنشر الأخبار عن ما يسوء في بناتنا أو مجتمعنا لقصد العظة والعبرة والعلم بالحال ولكن ما يثير الحنق والاستياء هو التصيد والتضخيم والمبالغة والتركيز على المرأة السعودية، من قبل بعض القنوات الإخبارية العربية و بعض الصحف والمواقع الالكترونية، لإظهار بعض التصرفات الشاذة والفردية لبعض المراهقات والفتيات وكأنها أصبحت بشكل طبيعي وأنها الغالبة في السعودية.
الحرية و قوة الشخصية هي في تخلص الانسان ذكر وأنثى من قيد شهواته وتحرره من مغريات الدنيا واستجابته لأمر خالقه في الثبات على دينه والتمسك بأحكامه في ظل ما يواجهه من سيل جارف من شبهات وإغراءات وحيل لتشكيكه في مبادئه وزحزحته عنها..فياليت أخواتنا المتمردات يدركن ويعين هذا المعنى ، ليصبحن متحررات حقا.


عبد الرحمن ناصر اليوسف
كاتب سعودي
anara41@gamil.com (http://msa6el.com/vb/redirector.php?url=%6d%61%69%6c%74%6f%3a%61%6e%61% 72%61%34%31%40%67%61%6d%69%6c%2e%63%6f%6d)
خاص بصحيفة (سبق) الالكترونية



طبعاً الأخ عبدالرحمن تطرق إلى مسأله مهمه جداً في هالمقاله وكلنا نشوف إن هنالك تركيز واضح على بناتنا للأسف من غزو فكري ومن دعوات للتحضر يتأثرون بها ضعيفات الدين .. فالمشكله هنا أن هذا التحضر الذي يزعمونه يتخالف مع الدين ومعروف أن ليس هنالك فلسفه بعد قال الله وقال الرسول صلى الله عليه وسلم .. فحبيت أجيب ردين على هالمقال في نفس الصفحه واحده من عنصر نسائي ضد المقاله والأخرى من الأخوان المتحررين الذي ينمق حروفه ليتحايل على دينه وأترك لكم التعليق عليهما .. مع العلم أن أغلب الردود مناصره لتوجهات الكاتب لأنها هي التوجهات الصحيحه من المنظور الشرعي هذا والله أعلم !!


1- أميرة الحلال وكان عنوان الرد " كفو عن ذلك "

اخي ماذا تريد من المرأة ان تظل حبيسة الجدران

كل شي لابد من محرم

طيب هذا ممتاز ولكن اين المحرم في وقتنا هذا

شباب تائه وضائع رجالنا بالاستراحات

لاتقول لي لاتعممي فالاغلبية على تلك الشاكلة

اين نذهب نحن بدون محرم

لاتقول لي (عندك رجال وماادري ايش )

رحم الله زمان اول حينما نقول رجال

اما الان الاغلبية على اشباه رجال حينما اريد ان اوقع معاملاتي لابد من رجل يسمح لي اريد السفر التعليم اي شي لابد من رجل

حتى ولو كان طفل ذو اربع سنوات فهو ولي يحق للرجل ان يعمل ماشاء حتى لو كان على خطاء
المرأة لايحق لها ولو بلغت من العمر عتيا

ماذا تريدون منا ؟؟؟

كفوا عنا قليلا وغير ذلك تمدحون وتبجلون في جمال الاجنبيات وسلوكهن وترغبون بهن

اين نذهب نحن ليس لدينا محرم

نشتري شهادة للمحرم

ام نقف مكتوفات الايدي ننتظر العريس ان ياتي على حصان الغفلة

وهو هائم بجمال الاجنبيات والسفر الى الخارج والتسكع بالشوارع

انا اعرف ان الكثير من ذوي الثقافة المحدودة يخالفني
لانهم انانيون نعم نريد محرم بمعنى الكلمة

لا اسم رجل فقط علق على لوحة جميلة

انا اعيش وحيدة لارجل ولاااخ ولااعم الغيرة ذهبت

بالله اين المحرم الذي تتكلمون عنه قولوا لي

كل شي اقوم به اصبحت رجلا من كسل الرجال

وانا لم اتعدى الخامسة والعشرين عاما

هل احرم من التعليم بسبب انانية رجل

ام احرم من اكمال دراستي بسببهم ام انتظر عريسا ينقلني الى عالم الخيال والرومانسية

ام ام الخ انتم لاتعلمون مايدور وراء البيوت

فقط تطبلون وتنعتون النساء والله كتبنها من حرقة قلوبهن على اخواتهن السعوديات

انت اردت ان اجلب لي طعاما اين المحرم ان اصرف اين المحرم ان اسافر اين المحرم

وماذا من اين نجلب رجالا قادرين على تحمل المسؤلية

قولوا لي من اين

مللت منكم ومن اكاذيبكم وانانيتكم تحللون لكم وتحرمون لغيركم

كفوا عن جهلكم هذا اما ان الان ان تتحر المرأة من قيودكم

وتتزوج من تشاء اسوه بغيرها

لكي نريكم من نحن ....


2- الشمري وكان عنوان الرد " إفلاس الأمه "

اعتادت المرأة المسلمة منذ ولادتها أن تسمع النّاس من حولها و في بيئتها و هم يصنّفونها كموضوع جنسي أو بضاعة متعة و أنّها فريسة جنسيّة و الرّجل صيّاد مكبوت و انتهى بمشايخنا الأشاوس أو يحولوا الحجاب في ذهنها إلى فريضة و قدس الأقداس... يصمونها بالعورة لأنّها شىء قبيح يجب سترة وحجبة عن الأنظار، يعاملونها بدونيّة و ينظرون إليها مشكّكين متوجّسين...و ما إن تبلغ سنّ الرّشد أو حتّى قبله بكثير حتّى تكون قد تهيّأت و تبرمجت على أنّها ضعيفة ، ناقصة عقل و دين، على أنّ شهادتها نصف شهادة الرجل، وعلى أنّها وُجدت لخدمة هذا الرّجل و لمتعته الجنسية، وعلى أنّ خروجها من بيتها مُحرّم و ممنوع لأنّها عورة و سفورها اسشراف لشياطين الجنّ و الإنس، على أنّها مشؤومة لأنّ الشؤم في ثلاث، الدّار والفرس والمرأة... على أن لا ترفع رأسها قبل الرّجل...على أنّها ضلع أعوج...على أنّ عامة أهل النار من النساء...إلخ، تربيتها بهذه الطّريقة منذ الصّغر و تلقينها و برمجتها و ترسيخ تلك الأفكار في عقلها و ترسيخها عبر التّرهيب و التّرغيب على مدى سنوات عمرها لا محالة دمّر كينونتها كإنسان خلقه اللّه ليسمو بأخلاقه و آماله و طموحاته و يتشارك ذكوره و إناثه في البناء و عمارة الأرض....!


إنّ الدّفاع العنيد والمستميت و المزيّف و الفارغ أساسا من أيّ مضمون أو قضيّة حقيقيّة عن المرأة ليس في الحقيقة سوى ملئا للفراغ المميت الّذي تعيشه الأمّة كما أنّه دليلا بليغا على عمق وشمول التّشوه المعنوي لفكرة الحرّية عندنا بالإضافة إلى أنّه (الحجاب) الصّيغة الوحيدة المتبّقية أو بالأحرى السّلعة الوحيدة القابلة للتّرويج بعد إفلاس هذه الأمّة المنكوبة و كساد سلعتها بهدف خلق الخصوصيّة و التّميّز بمرجعيّة بادت و لم تعد صالحة في العصر الحالي..!

لم يبقى لهذه الأمّة الإسلاميّة رصيد تلوّح به في وجوه الآخرين غير المرأة رغم أنّها الكيان الأكثر امتهانا بمعايير الحرّية الفردية والاجتماعية و حتّى الإنسانيّة المجرّدة.



تكشف موجة الحجاب حربا غير معلنة بين تيّارين، تيّار يُحبّذ الظّلام و آخر يتوق للنّور، الأوّل اعتاد العيش في الظّلمة و استساغ النّظر إلى المستقبل من وراء حجاب داكن تغرق عبره المسافات و المساحات في السّواد، و تيّار يريد النّظر إلى الأشياء كما هي أي بألوانها و أبعادها الحقيقيّة.

التّيار الأوّل يحاول استرجاع منظومة التّخلف الغابرة ساعيا إلى تذليلها من خلال جعل مهمّة تحرير المرأة تمرّ عبر التزامها بالحجاب الشّرعي في الوقت نفسه يتّخذ من الحجاب نفسه شعاره الأول و الأخير و الوحيد في الدّفاع عن أصالته وحرّيته و تميّزه! الحال الّتي تعبّر أبلغ تعبير من حيث الرّمز والواقع عن مدى الخلل الحاصل في بنية الثقافة و الفكر لدى المجتمع ممّا انجرّ عنه كنتيجة حتميّة انهيار فظيع لقيم الحرّية والتحرّر و من ثمّة فشل مشاريع النّهضة و التّنمية و الحداثة.


لا أدعو و لا أشجّع على العري أو التّبرّج الماجن كما لا أنوي من وراء طرح هذا الموضوع الإثارة أو أذكاء نار الجدل بقدر ما أهدف إلى تبيان المنعكسات و النّتائج السّلبية الّتي تلحق بشخصية المرأة و حياتها و كذا بدورها في المجتمع من جرّاء ملاحقتها و إجبارها بشكل مباشر أو غير مباشر و التّضييق عليها حيث أنّه يؤدّي حسب ما أعتقد إلى تقييد حرّيتها في العمل و الإبداع و المشاركة في التّنمية العامّة، فليس من اللاّئق أو المفيد ربط الإيمان أو صحّة دين المرء رجلا كان أو إمرأة بزيّ يلبسه أو هيئة يتّخذها.... الإسلام عالمي و محمد عليه أفضل الصّلاة و السّلام بعث للنّاس كافّة و لا فرق في شريعته السّماوية بين أبيض أو أسود ، و الله سبحانه لا يهتمّ بأزيائنا و مظاهرنا و تقاليدنا المختلفة بإختلاف بيئاتنا و أزماننا بقدر ما يهتمّ بنشر الأخلاق الحميدة و المحبّة و السّلام و تشجيعنا على التّعارف و التّواصل فيما بيننا....فلا فرق بين عربي و أعجمي إلاّ بالتّقوى..






الشمري قد أتفق معاه في نقاط معينه كعدم تحجيم دور المراءه ومحاولة جعلها عنصر مشارك وفعال في بناء المجتمع وتطويره .. ولكن ماأرفضه جملةً وتفصيلاً بأن يدعو التمسك في دين الله وإتباع سنته تخلف وأن يجعل هذه المشاركه النسائيه متعارضه مع ماجاء به ديننا الحنيف


لكم المايك ..

لوووورا
02-04-2009, 04:40 PM
الله يعطيك العافيه على المووضوع الله لا يحرمنا جديدك يـــــــــــارب

أبوشهد
02-04-2009, 04:46 PM
المرأة الآن

لا تحتاج الى محرم اذا معها بطاقة أحوال

تقدر تسوي اي شي بدون محرم ..!!

عموماً

الحديث عن النساء وحقوقهن اشغلنا كثيراً

حتى انه طغى على الرجال وحقوقهم الضائعة ..!!

بحر العطا
04-04-2009, 02:39 AM
الله يعطيك العافيه على المووضوع الله لا يحرمنا جديدك يـــــــــــارب



الله يعافيك ومشكوره على مرورك الجميل

بحر العطا
04-04-2009, 02:42 AM
المرأة الآن

لا تحتاج الى محرم اذا معها بطاقة أحوال

تقدر تسوي اي شي بدون محرم ..!!

عموماً

الحديث عن النساء وحقوقهن اشغلنا كثيراً

حتى انه طغى على الرجال وحقوقهم الضائعة ..!!



صح صدقت يابو شهد بس اذا تدقق على صغيره والكبيره تتعب

علماً انهن مخلوقات من ظلع اعوج اذا اقمته كسرته واذا بقي

كما هو لزم من صبر والصبـــــــــــر الطويل أيضاً ...............


يعطيك العافيه على مرورك الجميل