المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (*(*(* هل يعقل أن يشتم العالم ؟ أو أن يفحش؟ )*)*)*


ذرب
01-04-2009, 11:33 AM
(*(*(* هل يعقل أن يشتم العالم ؟ أو أن يفحش؟ )*)*)*

لو سئلك سائل وقال ، ما هي أهم صفات العالم ؟ ستجيب بكل بساطة :

عفة اللسان : قال تعالى : ({وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد}).

نوعية كلام العالم : ({إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه})

كلام العالم مع الناس: ({وقولوا للناس حسنًا حٍسًنْا}) {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْكُمْ وَأَنْتُم مُّعْرِضُونَ} (البقرة: 83).

تربية العالم للناس هي : ((الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة ، والبذاءة من الجفاء ـ من البعد عن الله ، والجفاء في النار)) . الترمذي

العالم يعلم الناس هذا الحديث: ( (( وما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن ، وإن الله ليبغض الفاحش البذيء )) .

حتى أن العالم يقول للناس الآثار : يقول الأحنف بن قيس : " ألا أخبركم بأدوء الداء ، أي بأشد الداء إيلاماً ؟ اللسان البذيء والخلق الدنيء " . ، و قال الفضيل بن عياض : " خمس من علامات الشقوة : القسوة في القلب ـ قلب كالصخر لا يرحم ـ وجمود في العين ، وقلة حياء ، والرغبة في الدنيا ، وطول الأمل " ।

هل العالم يسب ويشتم؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ليس المؤمن بالطَّعَّان ولا اللَّعَّان ولا الفاحش ولا البذيء) [الترمذي].)
هل يعقل أن يفحش العالم ؟ لا فهو يؤمن بالقرآن الذي ذكر المعارض تحاشي لخدش الحياء ("أو لامستم النساء ") وقوله تعالى : ("أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى" نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن ")

هل يجوز للعالم أن يخوض في أعراض غيره؟ ()"إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا. صحيح البخاري (105)، وصحيح مسلم (1679).

العالم يحذر اللعان ، لإنه يؤمن بالحديث ({ إن العبد إذا لعن شيئاً صعدت اللعنه إلى السماء، فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض، فتغلق أبوابها دونها، ثم تأخذ يميناً وشمالاً، فإن لم تجد مساغاً رجعت إلى الذي لعن فإن كان أهلاً، وإلا رجعت إلى قائلها } [رواه أبو داود وحسنه الألباني لغيره].
)
هل يعقل أن يقع العالم في عرض أخيه المسلم؟ ("لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم")

وقد ضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وزوجه الكريمة عائشة في قصة أم زرع أروع الأمثلة في الأدب والحشمة والحياء والخلق النبيل ، ففي حديث أم زرع المعروف حيث اجتمعت إحدى عشرة امرأة فتعاهدن وتعاقدن ألا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئاً، فتحدثن جميعاً وكانت آخرهن حديثاً أم زرع، وفي نهاية الحديث قال رسول الله لعائشة: "كنت لك كأبي زرع لأم زرع"، ولم يرد في حديثهن الطويل تصريح بلفظ واحد من تلك الألفاظ القبيحة التي لم ترد في لغة ولا دين وتعف عنها ألسنة المسلمين، وعلى مثل هذا الأدب سار الفقهاء فترى مثلاً أنهم عند الحديث عن بعض نواقض الوضوء بخروج شيء من أحد السبيلين قالوا "حتى يسمع صوتاً أو يحدث ريحًا" وتجنبوا النطق باللفظين الكريهين، وهذا من أدب الإسلام وعفة اللسان.


كيف هو حال العالم الذي لا يطبق ما سبق؟ ((وجعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوه وفي اذانهم وقرا , وان تدعوهم الى الهدى فلن يهتدوا اذن ابدا)
المنافق من العلماء يكره الصحابة ((( لاتسبوا أصحابي(22) فـوالـذي نفسـي بيـده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ مُـدَّ أحـدُهم ولا نصيـفه )))

السؤال : هل اشتهر الصحابة رضوان الله عليهم بالسب والشتم؟ لا
السؤال : هل اشتهر التابعون لهم بإحسان بالفحش والبذائة ؟ لا
السؤال : هل العلماء المصلحون والدعاة المخلصون باللعن؟ لا



السؤال : لماذا أشتهر عن بعض العلماء الفحش في الحديث والسب والشتم؟
لماذا يتدنى ذوق هذا العالم؟
YouTube - ‫ظ…ط¬طھط¨ظٹ ط§ظ„ط´ظٹط±ط§ط²ظٹ ظٹطµظپ ط§ظ„ظ…ظ„ظƒ ط¹ط¨ط¯ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¨ط§ط¨ظ† ط§ظ„ظ‚ط*ط¨ط©‬‎ (http://www.youtube.com/watch?v=0mp0oCSo_Lk&feature=related)