المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ۩ ۩(¯`•._)۩ _ النقد النصي للكتاب المقدس وسرقة الرافضة للإ


ذرب
27-03-2009, 11:34 PM
۩ ۩(¯`•._)۩ _ النقد النصي للكتاب المقدس وسرقة الرافضة للإنجيل : __ ۩ (¯`•._)۩۩

۩ ۩(¯`•._)۩ _ النقد النصي للكتاب المقدس وسرقة الرافضة للإنجيل

: __ ۩ (¯`•._)۩۩





الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، السلام عليكم ورحمة الله .





اسئلة أثرتها ، وبدأت بالإجابة عليها ، آملاً من إخواني في الله أهل السنة والجماعة إكمال ما عجزت عن إكماله وتمامه ،مع الإلتزام الكامل بالعلمية في النقل والتثبت من المعلومة. لذى فإنني أقول مستعيناً بالله تعالى:



تسائلاتي هي :



لماذا يدمن الرافضة على الكذب و التدليس؟

لماذا يسرق الرافضة النصوص؟

بمن يحاول الرافضة الطعن عند سرقاتهم ؟

وهي سرقاتهم مؤدلجة؟ أم أنها عشوائية ؟

: هل حرف الرافضة حتى نصوص التوراة والإنجيل المحرفة؟

لماذا يغرم الشيعة بالسرقات الأدبية (Plagiarism)؟



هل الشيعة يعتبرون مدلسين محترفين أو في تحريفهم ثغرات يمكن كشفها؟

لماذا يدلس الرافضة من أهل الكتاب نصوصهم؟





وعلى ما سبق نطرح بالتحليل نصين و نعرضهما مع محاولة التحليل لهما - هل يوجد تشابه بين النصين التاليين؟



· "وقال لهم من كان منكم بلا خطيئة فليرمها أولاً بحجر " (يوحنا 8 : 4 - 7)

· " يا أيها الناس إن الله عهد إلى نبيه وعهد به النبي إلي بأنه لا يقيم الحد من لله عليه حد فمن كان عليه حد مثل ما عليها فلا يقيم عليها الحد " الكافي الروضة 7/187



والقسمة العقلية تقول:



1. إما أن علي رضي الله عنه قد كُذِب عليه ، وهذا هو الأصل، فقد شهد الرافضة على أنفسهم أنهم أكذب خلق الله ، و لو خلق الله الكذب رجلاً ، لكان من الرافضة. وما زرارة الظراط عنهم ببعيد.

2. أن علي رضي الله عنه قال هذا الكلام ، وهذا محال فإن ركاكة الإسلوب وضحالة المتن تتأبى على من أوتى زمام العربية ، و أزمة الفصاحة والبلاغة والبيان. إضافة إلى أنه لم يرد حديث صحيح عند أهل التحقيق من أهل الحديث بهذه الرواية المنكرة الشاذة الغريبة متناً وسنداً.

3. أن يكون هذا الكلام من الرافضة تحريف معوج، من نصوص كتابية سابقة من التوراة أو الإنجيل أو منهما جميعاً. والتحريف المعوج هو أن يدلس الرافضي النص بتغيير صياغته كما سيتبين في العرض التالي:





الشرح :

النص الأول هو من إصحاح يوحنا السفر 8 العدد 4 إلى 7، والنص الآخر من كتاب الكافي ج. 7، الصفحة (187). المتأمل في كلا النصين يجد أن كليهما جملة شرطية،

{< من كان منكم بلا خطيئة >} و {< فمن كان عليه حد مثل ما عليها>}.



فالأولى شرطية متبوعة بـ فـ وهو حرف عطف يفيد الترتيب مع التراخي. وكذلك نص الكافي. لذى فهنالك تطابق من حيث الشرطية في كلا النصين. ولكن فِراق ما بين النصين هو ، أن الجملة الإنجيلية هي شرطية منفية ، والنص الاخر شرطية إثبات. وهذا أسوأ درجات التلبيس لكي لا يكون النص ظاهراً للعيان ، ويكتشف بسرعة.



جملة جواب الشرط:

(فليرمها أولاً بحجر) و (فلا يقيم عليها الحد) النص الأول أمر ، والنص الثاني نهي. ولا شك مرة أخرى أن الأسلوب هزيل جداً أن يكون هذا منطق من أوتي بتلابيب العربية ، وقاضي الصحابة ، علي رضي الله عنه.



الناظر في نص إصحاح يوحنا ، و لديه نزر يسير من علم النقد النصي للكتاب المقدس ومقالات علماء اللاهوت، يعلم أن صحة ثبوت قصة المرأة الزانية مختلف فيها أصلاً

والقصة بكاملها هي :

(المرأة الزانية: 8

أمايسوع فخرج إلى جبل الزيتون. وعند الفجر رجع إلى الهيكل، فأقبل إليه الشعب كله. فجلس وأخذ يعلمهم. وجاءه معلموا الشريعة والفريسيون بإمرأة أمسكها بعض الناس وهي تزني، فأوقفوها في وسط الحاضرين، وقالواله: يامعلم، أمسكوا هذه المرأة في الزنى. وموسى أوصى في شريعته برجم أمثالها، فماذا تقول أنت؟، وكانوا في ذلك يحاولون إحراجه ليتهموه. فانحنى يسوع يكتب بأصبعه في الأرض. فلما الحوا عليه في السؤال، رفع رأسه وقال لهم: من كان منكم بلا خطيئة، فاليرمها بأول حجر. وانحنى ثانية يكتب في الأرض. فلما سمعوا هذا الكلام، أخذت ضمائرهم تبكتهم، فخرجوا واحدا بعد واحد، وكبارهم قبل صغارهم، وبقي يسوع وحده والمرأة مكانها. فجلس يسوع وقال لها: أين هم ياإمرأة؟، أماحكم عليك أحد منهم؟، فأجابت: لا، ياسيدي!، فقال لها يسوع: وأنا لاأحكم عليك. إذهبي ولاتخطئي بعد الآن) ،



لذى فالمطالع للبرديات رقم (-66 , - 75 , - 45) والنسخة السكندرية والفاتيكانية والسينائية والأفرايمية وغيرها ، يعرف أن هذه القصة لم ترد في النسخ السابقة المعول عليها الحكم في ثبوت النصوص الإنجيلية "هذه قاعدة القوم، وليس بالظرورة أن تكون عندنا مسلمة" ، والقاعدة هنا تقول " السابق في الورود سابق في الثبوت".



ومع يقيني الكامل أن صاحب الكافي لم يعرف يوماً قط ماهي الفاتيكانية والسينائية والسكندرية ، فإن الله ابتلاه بسرقة نص إنجيلي محرف، ثبت عند أهله التحريف ، لذى فقد سقط في سوء فِعالة ، وجرم نعاله مريداً بذلك الطعن في التابعي الجليل (أبو القاسم محمد بن علي بن أبي طالب، الهاشمي القرشي) وهو من الطبقات المتقدمة للتابعين رضي الله عنه وعن أبيه وإخوانه.



وما ذاك إلا لزعمهم أن محمد بن الحنفية لم يكن قط إبناً شرعياً لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه.

والقول لهم باختصار ، إن من لا يرعوي ، ولا يتورع من الكذب على الله وعلى رسول الله وعلى آل رسول الله ، ويدلس من كتب أهل الكتاب من التوراة والإنجيل والزبور ، فإنه إيضاً لا يتورع فيمن دونهم.



ونحن نقول لهذا المدلس ، فاتك أن تسرق نص مهم في الإنجيل يقول:



وبالكيل الذي تكيلون يكال لكم





لذى ، فإنني أدعوا جميع الباحثين في الشأن الشيعي ، وظاهرة الرفض ، والمتخصصين في الملل والنحل ، و أساتذة العقيدة في العالم الإسلامي إلى نبث آثارهم ، ونخل أسرارهم ، ومعرفة النصوص التي سرقوها من الكتب السالفة ، وجعلوها نصوصاً صحيحة معتبرة عنهم ، عليها معول دينهم الهزيل، و مدار عقيدتهم الموضوعة ، وما جرأهم على شنيع صنيعهم إلا أنهم يعرفون تماماً أن عموم المسلمين منهيون من الإطلاع في كتب الأمم السابقة ، فحسبوا أنهم في مأمن في سرقة ما يحلو لهم ، وما علموا أن الله لهم بالمرصاد، وأن الله ناصر دينه ومعلي سنة رسوله ولو كره الكافرون. .



هذا ، وإن من عاجل بشرى المؤمن ، أن يُمَد له زماناً ويفسح له في عمره ، فيرى فيه تسنن الشيعة زرافاتٍ ووحداناً ((سيما أكابرهم ولو سراً )) وذلك بسبب أنهم عرفوا الحق و انتهجوه ، ولم يقولوا كغيرهم { إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون} ، بل قالوا : إن وجدنا آبائنا ضالين فإنا منهم برئاء ، كما قال الله عن الحنفاء : إذ قالوا لقومهم إنا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً

82 كتاباتي / في اللقاء الثامن لأساتذة السطح العالي والبحث الخارج في الحوزة العلمية في قم...مطالبات للدولة بالمساهمة في التبليغ الديني 8c

مدينـة إيران شهـر..تصـاعد نسبة المتـسنـنين بهـا بأعـتراف مجلـة المنـبر الرافضيــة http://www.14masom.com/menbar/16/2.htm

12 كتاباتي / إتصل بنا 8c



هذا والله المأمول أن يوفق عامة الشيعة إلى الصواب والهداية و البحث الجاد البعيد كل البعد عن العصبية والتقليد الأعمى. وأن يكونوا شيعة أشياع للحق متعصبين للحق.



أخوكم الباحث

رويكد التميمي السلفي

‏الجمعة‏، 01‏ ربيع الثاني‏، 1430





أخوتي الكرام ، إن علمتم في المقال فائدة ، فاحتسبوا الأجر في نشره في قوائم البريد