المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نـــــار جهنم والعيـــاذ بالله منهــــا


ملاك الكون250
28-10-2006, 11:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ان الدنيا فسدت والناس هي التي افسدتها بكثرة المعاصي وعدم اتباع قول الباري عز وجل.

هل تعلمون ماذا تقول الجبال والارض و البحار

لله سبحانه وتعالى من شدة غضبها ؟

كل يوم تقول الجبال لله : هل اقف على عبادك ؟

وتقول الارض لله : هل اخسف بعبادك؟

وتقول البحار لله : هل اغرق عبادك ؟

وتقول الشمس لله : هل احرق عبادك ؟

فيقول الله عز وجل الغفور الرحيم : لا.....فاني ابتلي عبدي بالمرض والفقر و الضيق والعسر والموت ... الخ

لعله يهتدي وانتم تريدون ان تخسفوا بعبادي فلو خلقتم عبادي لاحببتموهم........

ففكر يا عزيزي المسلم في مدى حب الله ومغفرته لعباده



اخوكم ملاك الكون250

ملاك الكون250
28-10-2006, 11:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
النار شاسعة واسعة ، بعيد قعرها ، مترامية أطرافها ، يدلنا على هذا أمور :

الأول : الذين يدخلون النار أعداد لا تحصى ، ومع كثرة عددهم فإن خلق الواحد فيهم يضخم حتى يكون ضرسه في النار مثل جبل أحد ، وما بين منكبيه مسيرة ثلاثة أيام ، ومع ذلك فإنها تستوعب هذه الأعداد الهائلة التي وجدت على امتداد الحياة الدنيا من الكفرة المجرمين على عظم خلقهم ، ويبقى فيها متسع لغيرهم وقد أخبرنا الله بهذه الحقيقة في سورة ق ، فقال ( يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد ).

إن النار مثل الطاحونة التي ينحدر إليها ألوف وألوف من أطنان الحبوب فتدور بذلك كله لا تكل ولا تمل ، وينتهي الحب والطاحونة تدور انتظارا للمزيد . وقد جاء في حديث احتجاج الجنة والنار أن الله يقول للنار ( إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء ، ولكل واحدة منهما ملؤها ، فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع رجله – وفي رواية حتى يضع الله تبارك وتعالى رجله – فتقول : قط قط ، فهنالك تمتلئ ، ويزوى بعضها إلى بعض ، ولا يظلم الله من خلقه أحدا) رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة

وعن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول : هل من مزيد ، حتى يضع رب العزة فيها قدمه ، فينزوي بعضها إلى بعض ، فتقول: قط ، قط بعزتك وكرمك ) متفق عليه



الثاني : يدل على بعد قعرها أيضا أن الحجر إذا ألقي من أعلاها احتاج إلى آمادا طويلة حتى يبلغ قعرها، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذ سمع وجبة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( تدرون ما هذا ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم. قال : هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفا، فهوى يهوي في النار إلى الآن

وروى الحاكم عن أبي هريرة والطبراني عن معاذ وأبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (لو أن حجرا مثل سبع خلفات، ألقي من شفير جهنم هوى فيها سبعين خريفا لا يبلغ قعرها )ا



الثالث: كثرة العدد الذي يأتي بالنار من الملائكة في يوم القيامة ، فقد وصف الرسول صلى الله عليه وسلم مجيئ النار يوم القيامة ، الذي يقول الله فيه : ( وجيئ يومئذ بجهنم ) ، فقال : ( يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام ، مع كل زمام سبعون ألف ملك ) رواه مسلم عن عبدالله بن مسعود، ولك أن تتخيل عظم هذا المخلوق الرهيب الذي احتاج إلى هذا العدد الهائل من الملائكة الأشداء الأقوياء الذين لا يعلم مدى قوتهم إلا الله تبارك وتعالى



الرابع : ما ورد في " مشكل الآثار " للطحاوي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الشمس والقمر ثوران مكوران في النار يوم القيامة )

فتأمل رعاك الله حال مخلوقين عظيمين كالشمس والقمر كيف يكونان كثورين مكورين في النار

--------------------------------------------------------------------------------

اخوكم ملاك الكون 250

ابوالثنيان
29-10-2006, 08:09 AM
بارك الله فيك
وجزاك عنا خير الجزاء

ملاك الكون250
30-10-2006, 12:16 PM
مشكور اخوي على المرور