المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المرآه الوان ومواقف وكذب او العكس


المازن
13-03-2009, 08:46 PM
كذب المرأة ألوان ومواقف




رغم أن الدراسات النفسية الحديثة أكدت أن الرجال ينافسون النساء في الكذب والغيرة ، وأن هاتان الصفتان ليستا من الصفات الأنثوية ، إلا أن غالبية الرجال يرون بنات حواء من عشاق الكذب .

عزيزي آدم هل سألت نفسك ذات المرة لماذا تهوى المرأة الكذب ؟ ومتى تضطر إليه ؟ وهل تتجمل بالكذب حقاً أم خوفها من الموقف يدفعها إليه ؟ تابع السطور التالية لتتعرف على أسبابها .

في البداية تعترف إلهام حمدي ، 25 عاماً ، ألجأ إلى الكذب في أغلب الأحيان من أجل التجمل ، ولكي لا أبدو بمظهر غير لائق ، فمثلاً إذا ما تأخرت عن موعد ما في بعض الأحيان أعلل موقفي بصعوبة الموصلات أو أي أمر آخر حتى لا يتهمني أحد بالاستهتار .

حماية من الظلم

أما سوزي إبراهيم ، 28 عاماً ، ترى أن حواء تجد الكذب ملاذاً من الظلم الواقع عليها ، أو تهرب به من ظلم قد يقع عليها .

وتضيف لشبكة الأخبار العربية "محيط" : وقد يكون سبب لجوء المرأة إلى الكذب ليس هروباً ، وإنما مواكبة للعصر الذي نعيشه ، لأننا في زمن لا يحتاج إلا إلى الكذب والنفاق حتى يستطيع الإنسان التعايش مع الموجودين فيه.

في الوقت نفسه تؤكد سوزي أن هناك نساء يكذبن من أجل عشقهن للكذب نفسه ، إذ يرونه أطعم من الحلوى ، وأحلى من أدوات التجميل ، فتتنفس كذباً وتتجمل بالكذب .

صيد الرجال

الكذب هواية عند غالبية النساء ، لكنها تفرق بين سيدة والأخرى ، فهناك من تكذب من أجل أن توقع رجلاً في شباكها ، وأخرى تتلذذ بأن تستشيط صديقتها غيظاً ، وثالثة تتقي شر زوجها وتذب عليه بأنها قطعت علاقتها بصديقتها التي لا يحبها بينما هي مازالت تلتقيها بين الحين والآخر . هذه وجهة نظر سما محمد .

وتضيف : في رأيي الكذب ليس له أسباب معينة أو شروط لأن الشخصيات والظروف تختلف دائماً ، ولكن يجدر بنا الإشارة إلى نساء كثيرات يكرهن الكذب ويتخذن الصدق منهجاً في الحياة .

كذب غير ضار

ولكن مروة عبدالله ، تؤكد أن المرأة دائماً تلجأ إلى كذب حميد وغير ضار ، لتنال من غريمة قد حاولت التعالي عليها ، وفي هذا الموقف لا تكذب المرأة وإنما تتجمل .

وترى مروة ، أن المرأة تكذب أحياناً على زوجها لتزيل الخطر عن نفسها أو أحد أبنائها ، وأحياناً أخرى تكذب من أجل أن تتناسى ولا تلفت النظر إلى عنف قد وقع عليها بالفعل ، فمثلاً إذا تعرضت للضرب من زوجها تنكر ذلك لتظهره بمظهر البطل ورب الأسرة المستقرة ، وقد تكذب أيضاً إذا تعرضت لحادث اغتصاب فتنكر خوفاً على سمعتها في مجتمع شرقي لا يجلد إلا الضحية .



رفضاً للقهر

الكذب من أسلحة المرأة لرفض القهر الذي يفرض عليها من المجتمع ، هذا رأي الدكتور محمد يحيى الرخاوي ، أستاذ الطب النفسي بكلية الطب جامعة القاهرة .

ويؤكد الرخاوي ، أن المرأة ، قد تكذب أيضاً إذا كان الرجل لا يصدقها ، وقد تكذب من أجل تحقيق نوع من المكاسب والتغلب على بعض المشكلات التي تواجهها، وقد يحدث تكرار الكذب نتيجة لاستمرار الظروف التي تضطر المرأة للكذب، حيث إن استمرار القهر وعدم المساواة يشجع أكثر على مثل هذا السلوك، خاصة وأنه معروف عن المرأة الضعف في مواجهة الأزمات ومقاومة الظلم، حيث الكثير من المجتمعات التي لازالت تفرق بين الرجل والمرأة في أشياء كثيرة حتى في الرواتب الشهرية في الوظيفة الواحدة للرجل والمرأة، وهذا ما يحدث في أميركا أكثر الدول تحضرا حيث يقل مرتب المرأة عن الرجل وهى تؤدي نفس الوظيفة، فما بالك بالمجتمعات الأخرى خاصة في دول العالم النامي، وبالتالي تحاول المرأة مقاومة الظلم الواقع عليها بكل الأسلحة ومنها الكذب كما ذكرنا.

ليست صفة أثوية

أما الدكتورة إيمان شريف أستاذ علم النفس بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بمصر ، فترتفض إلصاق صفة معينة بجنس دون الآخر ، خاصة وأن الكذب سلوك نجده لدى الرجل والمرأة والطفل والشاب، وهكذا، وهذا السلوك مرتبط بظروف التنشئة والتربية الأولية خاصة في مرحلة الطفولة، فالكذب يختلف من شخص إلى آخر ومن بيئة إلى أخرى، ومن فئة إلى فئة أخرى، ومن مجتمع إلى مجتمع آخر، وكذلك المستوى الاجتماعي له دور في هذه المسألة فاختلاف المستوى الاجتماعي من الممكن أن يؤثر باتجاه سلوكيات معينة ومنها الكذب.

مجاملة وتجمل

وفيما يخص كذب المرأة ، فتقول الدكتورة إيمان شرف : من الممكن أن تلجأ المرأة للكذب كنوع من التجمل ومجاملة الآخرين وعدم مواجهتهم بالحقيقة أو للظهور بمظهر اجتماعي معين خاصة بين أقرانها من السيدات سواء من الجيران أو العمل أو الصديقات، أيضا من الممكن أن تكذب لإخفاء ضعفها في جانب ما من شخصيتها أو لإخفاء سلوك سيء أو ماضٍ في حياتها لا تريد أن يعرفه أحد، وخاصة زوجها لأنه بالطبع من الممكن، بل بالتأكيد سوف يؤثر على حياتها الزوجية واستقرارها وبالتالي تلجأ إلى الكذب وإنكار هذا الماضي.

مؤكدة ان الرجل قد يساهم بشكل غير مباشر في كذب المرأة ، وإن كان لدى المرأة الكاذبة استعداد أصلا لذلك، ويأخذ دور الرجل في تشجيع المرأة على الكذب أشكالاً مختلفة من قبيل عدم التسامح والتعامل بعنف في مواجهة أي سلوك لا يرضيه من المرأة، وبالتالي تلجأ المرأة للكذب للحفاظ على حياتها الزوجية وعدم تعريض بيتها وأسرتها للانهيار.

من أجل البقاء


وفي سبيل الحفاظ على الرجل والبقاء على استقرار العلاقة ، تتفنن النساء في أكاذيب كثيرة ، رصدت الكاتبة الأمريكية الشهيرة هايدي موللر المتخصصة في العلاقات الاجتماعية ، أهم عشرة منها ، وهي كما يلي.

* لا يهمني إن كنت غنيا أو فقيرا‏:‏ بالرغم من حقيقة أن النساء لا تعني غالبا بحجم أرصدة الرجل في البنوك‏,‏ فإن النساء تهوي الرجل المستقر ماليا‏,‏ و بالذات عندما يتعلق الأمر بإقامة أسرة ورعاية الصغار‏,‏ وتأمين نزواتها الشرائية بإستمرار‏.‏

* لا يعنيني تنقل عينيك بين النساء‏:‏ بالرغم من أن النساء قد تقول ذلك لتبدو هادئة الأعصاب وتتظاهر بالتفتح العقلي‏,‏ إلا أن هذا السلوك بالفعل يدفع بالمرأة للجنون مع تحرك مقلة عين الرجل باتجاه الأخريات‏,‏ خاصة إذا كن أحلي منها أو أكثر إثارة للأحاسيس‏.‏

* أنت علي حق ياحبيبي‏:‏ أضخم الأكاذيب‏,‏ فالمرأة غالبا لا تقتنع برأي الرجل ولا تعترف بأنك أكثر منها خبرة في المعلومات والتحليل‏,‏ وهي لا تقول لك ذلك‏,‏ إلا إذا أرادت أن تغلق فمك و تخرسك للأبد‏.‏

* لن أغضب إذا قلت إنني بدينة‏:‏ هذا القول ليس كذبا فحسب و إنما هو أيضا فخ‏,‏ وبرغم أنها قد تغضب أصلا لما هو أدني من ذلك‏,‏ إلا أنك قد تقع في المحظور بوصفك لها بالبدانة فتشعل بيديك فتيل الحرب التي تريد هي أن تبدأها أنت‏.‏

* أحب الرياضة‏:‏ قد تكذب عليك في بداية العلاقة بأنها تحب مشاهدة مباريات كرة القدم‏,‏ الحقيقة أن النساء لا تعنيهن الرياضة‏,‏ وما لم يسعدك الحظ بواحدة من الرياضيات نادرات الوجود‏,‏ فإن هذه الكذبة قد تغذي آمالك بوجود قاعدة تفاهم مشتركة.

* أحب عائلتك‏:‏ لو كنت محظوظا لصدقت المرأة في هذه المزاعم‏,‏ وعموما حتي لو كانت تحتقر عائلتك فهي لن تعلن ذلك لأنها تريدك زوجاً لها، وتريد أيضاً علاقة مستقرة .

* ولا يهمك‏,‏ سأقوم بالتنظيف‏:‏ يحدث فقط في بداية العلاقة إنها لا تبالي إذا ما تركت الأطباق من حولك و الأكواب وجعلت من المكان فوضي‏,‏ ولكن مع تكرار الأمر فسترى الوجه الآخر؛ فهي ليست ملاكاً لتتحمل كل ذلك وحدها، عليك أيضاً أن تقدر مجهودها في التنظيف .

* اسهر مع أصدقائك‏:‏ بصرف النظر عن أهمية أصدقائك ومدي وجاهتهم الاجتماعية‏,‏ فالمرأة لا تريدهم من حولك‏,‏ فهي تريدك ملكا خالصا لها.

* أحبك كما أنت‏,‏ لا تغير عاداتك‏:‏ إياك وأن تصدقها هنا بالذات‏,‏ فهي تريد أن تعيد تفصيلك طيلة الوقت‏,‏ فإذا ما كنت ما تزال في شهر العسل‏,‏ حيث ما تزال موضع الكمال في عينيها‏,‏ احذر هذه العبارة فهي مقدمة لتغيير رأيها فيك ومحاولة إعادة تقييم العلاقة برمتها‏.‏

والآن هل تكذبين كذباً أبيض ، أم تحول معكِ إلى حالة مرضية ، أم أنكِ شخصية تكره الكذب من الأساس ؟