المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مطلقات يحتفلن بذكرى طلاقهن ويعتبرنها مناسبة سعيدة


ابوهديل
08-03-2009, 07:34 AM
http://www.alkhubr.net/imgcache2/18766.gif


الطلاق قد يكون بداية لحياة أفضل أبها: تغريد العلكمي
أقامت إحدى المطلقات وليمة مصغرة احتفالا بذكرى طلاقها في أحد الفنادق الفاخرة في أبها، ودعت إليها عددا من صديقاتها وزميلاتها في العمل، دون أن تخبرهم بمناسبة الوليمة إلا حين حضورهم.
وقالت المطلقة ب،القحطاني (معلمة اقتصاد منزلي) إنها أقامت هذه الوليمة بالفعل للاحتفال بمرور عام على طلاقها من زوجها، وعلى الرغم من استنكار البعض من ذويها لما قامت به، إلا أنها قامت بما يرضيها ــ على حد قولها ــ، مبينة أن "الطلاق ليس دائما ذكرى سوداوية تعلق بالمرأة أو الرجل، وعلى النقيض فإن الزواج ليس دوما ذكرى سعيدة، ولكن التجربة تحتم على الشخص أن يحتفي بلحظة الخلاص مما عانى منه، حتى لو كان ذلك على حساب نظرة المجتمع، ولقب "مطلقة"، واستغراب الناس لما قمت به".
وعن أجواء الاحتفال بينت أنها دعت العديد من صديقاتها، وزميلات عملها، وذلك في فندق قصر أبها، لوليمة عشاء مصغرة، وذلك في نفس التاريخ الذي طلقها فيه زوجها السابق.
ورفضت القحطاني الخوض في تفاصيل زواجها السابق وقصة طلاقها مكتفية بقولها إنها تجربة مريرة تحمد الله في كل لحظة أن خلصها منها بسلام .
عدم التسرع
وعن النصيحة التي تنصح بها الفتيات المقبلات على الزواج من واقع تجربتها الشخصية قالت"أنصحهن بعدم التسرع في قرار الزواج، وبالتأني في اختيار الشريك وبيئته الاجتماعية والتربوية التي خرج منها، ومن ثم الاستخارة التي ستجعل التوفيق مؤكدا، إلى جانب استشارة الناس، والتهيئة النفسية للزواج ومسؤولياته.
وبينت زميلتها أمل عبد الله (معلمة تربية فنية) أنها حضرت الوليمة، ولم تكن تعرف سببها، وفوجئت هي وبقية الحاضرات بأن السبب هو احتفال زميلتهن بمرور عام على طلاقها، مبينة أنها عايشت المعاناة التي عانت منها زميلتها المطلقة، ولا تلومها إطلاقا على كل ما فعلته للخلاص من زوجها الذي عانت معه كثيرا.
وتؤكد أمل أن ليس كل مطلقة تعيش الفرح للخلاص من زوجها، فهنالك من طُلقت وهي مظلومة أو ندمت بعد طلاقها، ولا تريد تذكر يوم طلاقها الذي يذكرها باللقب العالق في أذهان محيطها الاجتماعي، ومن المطلقات من تحتفل أو تسافر شهرا خارج البلاد لتنسى هذه التجربة.
تجربة قاسية
وبينت خلود عسيري (مطلقة) أنها مرت بتجربة زواج قاسية، حيث كان زوجها يضربها ويخونها، وفي نهاية الخلافات المستمرة معه آثرت الذهاب عند أهلها وطلب الطلاق، لكنه رفض تطليقها وتركها معلقة لأكثر من سنة، مبينة أنها كانت تدعو الله بأن يخلصها منه قبل أن تحمل وتجبر على المكوث معه، ونذرت أن تصوم لله شهرين متتابعين إن طلقها، وبالفعل أرسل لها ورقة طلاقها بعد أن تزوج من أخرى، ومن ثم صامت شهرين متتابعين، وتبرعت بمبلغ مالي لهذا السبب.
وأضاف عامر عسيري (أب لخمسة أبناء) أنه "في السابق كان للطلاق شأن عظيم، ولا يلجأ إليه الرجل إلا حين وصول الأمور إلى نهايات مسدودة، وكان من العيب أن تطلب المرأة من الرجل أن يطلقها، وإن طلقها فإنها تعيش في حالة نفسية سيئة حتى وإن كانت لا تريده، لكن في العصر الحالي كثرت كلمة "طلقني" على ألسنة النساء، ولأتفه الأسباب، كما أضحى الطلاق وفك قواعد العلاقة الزوجية أمرا هينا لدى كلا الطرفين، وهنا أصبح من غير المستغرب أن تحتفل مطلقة بطلاقها في هذا العصر، وقد فقدت قدسية العلاقة الزوجية قيمتها، وفقد الطلاق هيبته في النفوس . حل من الحلول".
وبين المستشار الأسري ومدير مركز التنمية الاجتماعية بالجبيل الدكتور غازي بن عبد العزيز الشمري أنه "لاشك بأن الطلاق حل من الحلول التي وضعها الشارع الحكيم، الذي لا يضع حلا من الحلول إلا فيه خيرا سواء علمناه أم لم نعلمه"، مؤكدا أنه من الناحية الفقهية فإن الطلاق تجري عليه الأحكام التكليفية الخمسة كونه واجبا أو محرما أو مكروها أو مباحا، كما أن الله سبحانه وتعالى جعله حلا خامسا بعد استنفاد الوسائل الشرعية التي تبدأ بالنصح ثم الهجران فالضرب غير المبرح، ثم الطلاق كحل خامس وأخير . حين الوصول إلى عدم التوافق التام، وعدم جدوى الحلول السابقة، إلى جانب أن هنالك فرصة حتى بعد الطلاق لمراجعة النفس واسترجاع الزوجة . يقول تعالى "لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا" سورة الطلاق، ويقول أيضا "وإن يتفرقا يغني الله كلا من سعته، وكان الله واسعا حكيما" سورة النساء .
ويضيف الدكتور الشمري أن "كل ما سبق دليل على أن الطلاق حل من الحلول المشروعة، في حين وإن كان حلا إلا أنه لولا عظم شأن الزواج، وعظم مسؤولية وسلبيات الطلاق لما كانت هنالك العديد من الحلول البدائية قبل الوقوع فيه، إلى جانب أنه في كل الأحوال لا يكون سببا لأن تحتفل به المرأة، فالمسألة تقع في حكمين الأول حين يكون الاحتفال بذكرى الطلاق بإقامة مناسبة وخلافها وهذا بدعة، والثاني من جانب نفسي اجتماعي بحت فإن احتفال المطلقة بذكرى طلاقها يعني أنها تحاول أن تثبت للناس قوتها، وأنها لم تأسف على تخلصها من ذلك الزوج، لافتا إلى أنه وبعيدا عن أي قسوة عانتها المرأة في حياتها الزوجية، فإنها خسرت أمورا كثيرة بطلاقها، فهي خسرت تربية أبنائها في أجواء طبيعية، وخسرت عمرا قضته مع ذلك الزوج، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول (وكسرها طلاقها)، والأدهى حين تكون الزوجة هي من طلبت الطلاق لغرض لا يستحق ذلك، ويقول صلى الله عليه وسلم في ذلك (أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير سبب، حرام عليها رائحة الجنة)، فمن المفترض بالزوجة أن لا تستهين بخلاصها من زوجها أيا كان ظلمه وقسوته، بل وإن شاء القدر أن تُطلق ففي مثل أيام ذكرى طلاقها عليها أن تدعو الله أن يعوضها خيرا عن زوجها" .
وعن كون هذا الاحتفال ناجما عن الحالة النفسية التي تمر بها المطلقات بعد طلاقهن أكد الدكتور الشمري أن "الطلاق ليس نهاية الحياة، فدوما ما نقول إن الموت نهاية الحياة، وإن الطلاق نهاية الأسرة، وكلاهما مكروه، في حين على المرأة أن تنظر للجانب الإيجابي من هذا الأمر، وأن تفكر بعقلانية تجاهه" .
وأكد أن استهوان الجيل الحالي بمسألة الطلاق هو ما رفع نسبه مؤخرا لدينا، فإن الحل يكمن في تضخيم حجم الطلق، ورفع وتبيان قيمة الحياة الزوجية لدى الشباب والفتيات، وذلك من خلال وسائل الإعلام والخطباء، إلى جانب دور الوالدين في التوعية بهذا الجانب، وبث ثقافة اعتماد الابن على ذاته في تكوين أسرته ليشعر بقيمتها.

منقول من جريدة الوطن

:AR15firing: :SnipeR (10): :AR15firing:

عزوة اهلها
08-03-2009, 10:37 AM
صدقت هالمطلقه بكلامها مثل مافيه ذكرى للزواج هم فيه ذكرى للطلاق اللي ماجاء من وراه الا البلاوووي .. الله يكون بعون المطلقات اللي ابتلوا برجال لايخافون الله.. والله يعين الرجال المطلقون اللي ربي بلاهم بحريم موكفووو لهم ..سبحان الله قليل من تجدهم يتوافق م زوجته في زمننا هذا اذا جاء الزوج ماكومنه جات الزوجه ماااعند منها وعصيانها ..والعكس ايضاً ..

Mr.Ferrara
08-03-2009, 01:33 PM
تتزوجني هذه المراه

عاشقة القيصر
08-03-2009, 05:50 PM
من جد اجمل ذكرى واللي ما جربت الله لايقوله تجرب طعمه خاص لذيذ......


الله يعين بس على هالحياة الواحد يدور الوناسه ويودع ايام الضيم؟؟؟؟؟