المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ۩ ۩ (¯`·._)۩ __ || الإصلاح : مفهوم نظري و عملي || __ ۩ (


ذرب
09-02-2009, 07:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ،



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، اللهم واجعل لي من لدنك سلطاناُ نصيراُ



أخوتي الكرام ، السلام عليكم ، سؤال مهم وجوهري نريد الإجابة عليه ،:

· هل نريد الإصلاح وهو الإصلاح مهم لنا ؟

· من يحدد ويعرف لنا الإصلاح؟

· لماذا نريد الإصلاح ؟

· ماذا نخسر بدون الإصلاح ؟

· ماهي أدوات الإصلاح؟





امتدح الله جل وعلا المصلحون والصالحون في القرآن الكريم كثيراً ، وذلك لعنايتهم بالإصلاح الذي به تصلح الحياة



بل لقد توجه نبي إلى قومه قائلاً لهم : " إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت"

فلا شك أن الإصلاح نبيل وعمل جليل يسعى كل الأخيار في المجتمعات إلى تحقيقة.



بل إن الإصلاح لسبب كبير في كسر المفسدة بتقديم المصلحة ، لإن الدافع وارئها أكبر كما قال تعالى: " لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو أصلاح بين الناس"



ولا شك أن أجر المصلح على الله والله لا يضيع أجر المصلحين

وكفى جرماً أن يسعى الإنسان لضد الفساد ولا يبغي الإصلاح في الإرض : " وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ"





ولا شك أن الإصلاح يحدده من عرف الإصلاح والصلح والمصالح وهو ربنا جل وعلا ، ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، لإن من أخذ من عقل فلا شك أن هذا العقل قاصر مهما أحيطت حوله الهالات.



مع ذلك فإن العالم كله ليجأر إلى الإصللاح ويهفوا نحوا لمصلحين ،

ولكن هنالك أمر مهم هو : إلاصلاح لا يأتي إلا من الداخل ولنا في قصة موسى عليه السلام و دعوة فرعون خير معتبر .





لذى فكل من ينادي بالإصلاح وهو في الخارج (وأقصد بالخارج أن لا يعايش المجتمع ومآسي المجتمع وحاجات المجتمع ، ولو كان من الداخل) فلا شك أن أمره إلى تباب ، وإن أراد الإصلاح وبغى له و سعى له.



أمر مهم كذلك ، الإصلاح لا يعني أبداً القدح في مصداقية الداعي ، إلا اللهم إن كانت دعوته من الخارج. فمن أتى بفكر (خارجي) ( خارج) فهو مطروح عليه مردود عليه ، ولكن إن أتى بفكر ( خارجي) ( داخل) فإنه يقبل منه، ولو كان صاحبه من الخارج. فمثلاً ، لو أراد مصلح أن يستجلب فكرة من الصين ، لتشغيل الشباب العاطل عن العمل في ميدان المدارس ، والجامعات ، ويشغل الشباب سعاة للبريد ، و يشغل الشباب فإن الفكرة من حيث هي خارجية ( من الصين) ولكن فائدتها داخلية ، فهي مما يفيد المجتمع ولا يتعارض مع ما تحترمه الثقافة والدين والتراث ، لذى فحري بهذه الفكرة أن يكتب لها النجاح.



والعكس بالعكس.



أمر مهم آخر وهو ، أن الإصلاح ( جمعي ) لا ( فردي) ، وهذا أمر مهم ، فيجب أن نقدم المصالح الكلية في المجتمع على المصالح الفريدة في الممجتمع ، وهذا يحتاج إلى درجات عالية من الإدراك لإجل أن نفعها العام سيكون كبيراً جداً لو تحلينا بالصبر لبضع سنين فقط، فمن قدم المصلحة العامة على الخاصة ، نال ثمرتها ، ومن قدم المصلحة الخاصة على العامة نال ثمرتها ولكن لا شك أن هذه الثمرة سيعقبها مرارة لإن الثمرة لن تعاود مرة أخرى بعكس من قدم المصلحة الجمعية فإن ثمرتها للجميع في نهاية المطاف.



ففوزي فوز مجتمعي

وخسارتي خسارة لمجتمعي.



فأنا مجتمعي ، ومجتمعي أنا.





لذى فإن الإصلاح مأدبة مباركة ، مدعوا لها كل الناس ، ويمنع ألا تستصحبك معك الأطفال والذراري والعائلة الكريم .



فحياكم الله وبياكم ، ولعل في إثرائكم للمقال ، إثراء لحياته



اخوكم رويكد = عفا الله عنه