المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ۩ ۩ (¯`·._)۩ __ متى نقصم مخلب القط المتضفّر: أمة اليهود __


ذرب
08-02-2009, 01:47 AM
.
۩ ۩ (¯`·._)۩ __ متى نقصم مخلب القط المتضفّر: أمة اليهود __ ۩ (¯`·._) ‏ ۩۩

۩ ۩ (¯`·._)۩ __ متى نقصم مخلب القط المتضفّر: أمة اليهود __ ۩ (¯`·._) ‏ ۩۩

بسم الله ، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ،

مخلب القط هو إسرائيل ، المحرك لهذا المخلب هو القوة الضاربة أمريكا، أمريكا في تدهور اقتصادي كبير ، والشابة الفتية حماس ألهبت الشارع العربي المسلم ، فإسرائيل فشلت في إيقاد نار الفتنة بخربشة آصرة العرب والمسلمين مع إخوانهم ، وجل سعي المخلب أنه خدش، وقد أيقض، وكم من خدش أحدث عبرة. ولكن لا شك أن لهذا الخدش من ضحايا،

فخدش أناس عند أناس خلبُ،

وعند الطوابير البعيدة، قد يكون ذلك الإختلاب ، فتنة تعمي فسلب العقل والحس والدين. ولكن اختلاب اسرائيل خلاب لا ناب له.

وصدق من قال:

فَلاَ مَا مَضَى يُثْنَى وَلاَ الشَّيْبُ يُشْتَرَى *** فأَصْفِقَ عِنْدَ السَّوْمِ بَيْعَ المُخَالِبِ

وجل حيلة أمة الأضفار المقلمة، أمة اليهود ، أنها خلاّبة ، تخادع بلسانها محبيها إيهاماً ، وتوهيناً، وسياستها مع أعدائها، سيما في أرض الجزيرة :

وكفاهم خزياً ، وعاراً أن الله حرم عليهم كل ذي ظفر من البهائم والطيور: إلا مشقوق الأصاب: وفيه إظهاراً لمذلتهم كما قال تعالى:



وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ.



وكذلك الشحوم والثروب التي جملوها فباعوها ، فأكلوا ثمنها، وكما عصى هؤلاء الله ، أعنتهم وشق عليهم بهذه الديانة جزاء نكال وفاقاً لهم

لذى ، فعندهم ،

"إذا لم تغلب فلابد أن تخلب"،

لإنها قد أعياها المغالبة فلجأة إظطراراً للمخادعة.

وأمة اليهود أمة مقطوعة، لقيطة لا أمان ولا عهد ولا ميثاق لها ،


لو كُنت من بني روبن لم تستبِح إبلي بنو اللقيطةِ من قرض بن يبرعامِ

لذى فإن بادرتهم بالسلام ، احتقروك واهتبلوك، وإن أكرمتهم استخفوك و امتهنوك و شأنهم كما قال الحادي:

مَلَكْتُمْ فَلَمَّا أَنْ مَلَكْتُمْ خَلَبْـتُـمُ *** وشَرُّ المُلُوكِ الغَادِرُ الخَلَبُوتُ

لذى ، فلا مقعد لها في ميادين الخير والعطاء والطيب، بل هي الفتنة الخدوع الفتانة التي تفري القلب في وقت ضعفه:

قال عفا الله عنه:

أَوْدَى الشَّبَابُ وحُبُّ الخَالَةِ الخَلِبَهْ *** وقَدْ بَرِئْتُ فَمَا بالقَلْبِ مِنْ قَلَبَـهْ

وقد جمع مخلبها ، ضعف الظفر للحبيب المخاللِ ، و مخلب النسر للرجال،

وقد يكون المخلب ، خِلباً، بالمخادعة والفتنة والفجور

وقد يطيب للضعفاء من العرب الإنخلاب وراء الخداع بقولها اللطيف ، ويحسبون بريقها غيث لا شر معه، بل إن عرضاء الأقفية منها ليستسقونها " اللهم سقيا غير خُلب برقها"، فهي عندهم :" أسرع من برق الخُلب"، وذلك لخفتها في الشر و سرعتها له ، و بطئها في الخير والسعي إليه.

ولا شك أنها ، قبحها الله ، خلباء الليدين ، خرقاء هزيلة واشية ، تعجب الزراع عند الوهلة ، ولكن عند التأمل فيها العطب:

وغَيْثٍ بِـدَكْـدَاكٍ يَزِينُ وِهَـادَهُ *** نَبَاتٌ كَوَشْيِ العَبْقَرِيِّ المُخَلَّـبِ



لعن الله اليهود - ثلاثا – فشتان بين الهدي والهوادة.

فرَّت يهودُ وأسلمت جيرانها *** صَمِّي لما فعلت يهودُ صَمَامِ



ولقد أَضاءَ لك الطرِيقُ وأَنْهَجَتْ *** سُبُلُ المَكارِمِ ، والهُدَى تُعْدِي



قاله رويكد ، عفا الله عنه

لوووورا
08-02-2009, 04:46 PM
الله ينصرنا عليهم ويسلمووو الا يدين خيووووووووو