المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من أساليب الحرب على الاسلام


براااق
05-02-2009, 11:59 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه


من أساليب الحرب الصليبية الجديدة على الإسلام


(الحرب الفكرية)


http://www.alkhubr.net/imgcache2/15471.gif
شعار مؤسسة راند الأمريكية


تعريف بالمؤسسة:


مؤسسة راند البحثية الأمريكية RANDCorporation أحد أهم المؤسسات الفكرية الأمريكية
المؤثرة على صناعة القرار في الإدارة الأمريكية الحالية، خاصة فيما يتعلق بمنطـقة الشـرق الأوسط
و مؤسسة راند تدعمها المؤسسة العسكرية الأمريكية وتبلغ ميزانيتها السنوية 150 مليون دولار !!
الهدف الرئيسي الذي تتمحور حوله انطلاقات هذه المؤسسة هو شن حرب فكرية على منطقة الشرق الأوسط
وخاصة الدول المسلمة ! من أجل اجتذاذ الثوابت والقيم الإسلامية من جذورها !!
وطمس فريضة الجهاد ومسحها من العقول واستبدالها بكلمة الإرهاب الرائجة اليوم
فالحرب التقليدية التي شنها الصليبيين على مرّ التاريخ لم تحقق لهم أي انتصار للتخلص من الإسلام..
وآخرها الحرب المسعورة على العراق وأفغانستان ودعم اليهود في فلسطين


أصدرت المؤسسة عدة تقارير سنوية تضع فيها خططها وخارطة سيرها نحو الهدف المراد تدميره (الإسلام)
التقرير الأول كان يتحدث عن الجهاد تحت العنوان (ما بعد القاعدة) !!


http://www.alkhubr.net/imgcache2/15472.gif <<<>>> http://www.alkhubr.net/imgcache2/15473.gif


والتقرير الآخر بعنوان (بناء شبكات إسلامية معتدلة) وجميعنا يعلم ماذا يعني الاعتدال في قانون الأمريكان!
وعند مقارنة التقريرين وتفحص نقاط التلاقي بينهما وجدنا أن الأجندة تعقد آمالها على ثلاث فئات
ممن يعيشون بين المسلمين ويتقنون جيداً جميع تفاصيل الحياة الإسلامية وطرق تفكير المنتمين إلى الإسلام


الفئة الأولى : وهم (العلمانيون) هذه الفئة لا توجد إلا في الطبقات المتمكنة كأصحاب المناصب الحساسة والمؤثرة.


الفئة الثانية : العصرانيون، وهم (الليبراليون) الذين يدعون الإسلام ظاهرياً وقد انتشروا انتشاراً سريعاً في فترة وجيزة!


الفئة الثالثة : التيار التقليدي المعتدل، هم (الجامية) دعاة السلفية المزورة دعاة ضرب هيبة العلماء والدعاة


حيث أكد التقرير على أهمية التعاون مع الفئة الأولى وهم العلمانيون وهو الأفضل في نظر التقرير
ويمكن التعاون معهم دون حرج وهم من يعادون العلماء، ويجاهرون برفض الوجود الديني
بمختلف صوره في المؤسسة الحاكمة فلا يرى التقرير بأسًا من التعامل معهم
أما الفئة الثانية وهم الليبراليون فيرى التقرير أنهم من أصحاب الخلفيات الدينية
( كانوا ملتزمين بالدين في فترات من حياتهم ثم ارتدوا)
أو من يحاولون إدخال الإسلام في العالم المعاصر، أو يرون..
«عدم التعارض بين الإسلام والديمقراطية والتعددية والحقوق الفردية»


كما يؤكد التقرير أن أحد شروط الليبرالي هو أن يكون "متعصبًا" ضد فكرة قيام الدولة الإسلامية
الفئة الثالثة كانت محل اهتمام التقرير وقد ركزّ عليها بصورة فاضحة وهم دعاة السلفية( الجامية) !
ويعرّفهم التقريربأنهم المعتدلين وأنهم يشاركون في الإيمان بالأبعاد الأساسية للثقافة الديمقراطية،
ويتضمن ذلك تأييد الديمقراطية وحقوق الإنسان المعترف بها دوليًا واحترام التنوع وقبول
المصادرغيرالطائفية للقانون ورفض الإرهاب والأنماط الأخرى غير المشروعة من العنف
ويصفهم التقرير بالدعاة المعتدلون رغم أن التقرير حذر من خطورة التعامل مع أي فئة
من فئات التيار الإسلامي، إلا أنه يدعو هنا إلى دعم ومساندة من أسماهم "بالدعاة المعتدلين الشباب"
برغم أن التقرير يرى أن الحركات العلمانية الليبرالية لها قاعدة شعبية ولكنها لا تتقبل بسهولة
فكرة استخدام المساجد في الدعوة إلى فكرها العلمي لذلك يمكن أن نستفيد من استخدام الدعاة المعاصرين
والتفاعل الجاد مع المعتدلين(دعاة السلفية) وخاصة الدعاة الجدد ممن سيصبحون قادة الحركة الدينية في المستقبل
ومن المهم ملاحظة أن التقرير قد أشار في بداية الفصل الخامس إلى ضرورة التزام هؤلاء الدعاة الجدد
بمبادئ الاعتدال كما حددها التقرير، وليس طبقًا لأي معيار آخر يخل بمصداقية التعاون ومواثيقه
ويعول التقرير في أجندته الكثير على هذه الفئة (الجامية) و خاصة من داخل الدول الإسلامية


و يقول التقرير إن نجاح مكافحة( الجهاد العالمي ) عن طريق الثلاث فئات المذكورة أعلاه يكون بـ :


1ـ مهاجمة العقيدة الجهادية العالمية
2ـ قطع الصلات بين الجماعات الجهادية
3ـ تعزيز قدرات دول المواجهة إلى مواجهة تهديدات الحركات الجهادية


ويقول التقرير إن العقيدة الجهادية تواصل الانتشار و تلقى مزيداً من القبول في العالم الإسلامي
و هذا سينتج (إرهابيين )أكثر يجددون صف المجاهدين
و إذا تم الطعن في هذه العقيدة و مصداقيتها ستنزوي و تموت
و طرق مكافحة الإرهاب التقليدية لا تكفي
و يجب فهم أن الصراع مع العقيدة الجهاد صراع سياسي و عقدي
و في هذا يقول راباسا:" الحركة الجهادية العالمية حركة أيديولوجية متطرفة..
و الحرب عليها في أبسط مستوى يكون بحرب الأفكار .."
و الهدف من ذلك كما يقول التقرير...
منع المقاومة من استغلال الخطاب الإسلامي و الخطاب السياسي و الذي استخدموه بكل براعة
و تقويض العقيدة الجهادية العالمية من الخارج أمر صعب !!
لكن ليس كل الجماعات الجهادية تتفق مع القاعدة في النظرة العالمية
لهذا السبب تدعو الدراسة الولايات المتحدة إلى قطع الصلة بين الجهاد العالمي و الجهاد المحلي
و ذلك بنشر و تأكيد الاختلافات بين حركة الجهاد العالمية
و حركات الجهاد المحلية التي لا تهدد الغرب
مثل ما يقوم به أتباع المسعري التحريري المتعاطف مع الغرب
من تشكيك وتكذيب لمؤسسات الجهاد العالمي
ومحاولة إيهام الناس بأنها مواقع تابعة للموساد والسي آي أيه !
و من المهم تأكيد و إبراز أن الدول اوالتيار التي تريد ارجاع الحكم الاسلامي إليها
ستستبعد التيارات الأخرى!
لان النلس سيساندونهم لكي ترجع
وبالإضافة إلى ذلك ،فإن الولايات المتحدة ستسعى إلى منع الجماعة الاسلامية
من المقدسات وتعزيز قدرات الحكومات الحليفة و الصديقة للتعامل مع التهديدات، لكن بصفة استشاريه بتوفير مجال جمع البيانات والتحليل والتقرير
و ينبغي تحديث المعلومات لتشمل التطورات الأخيرة في العراق و أفغانستان
والأراضي الفلسطينية والشيشان والصومال وجنوب شرق آسيا


<> الدعم المالي وكيفية إيصاله للعملاء <>


http://www.alkhubr.net/imgcache2/15474.gif


ناقش التقرير أيضاً كيفية إيصال الدعم المالي والمساندة الإدارية والتنظيمية إلى الأفراد والمؤسسات
التي ستتعاون مع الإستراتيجية الأمريكية لبناء الشبكات المضادة للتيار الإسلامي
ويبحث التقرير في هذا الجزء كيف سيتم التعامل مع احتمال:
اتهام من يعملون مع أمريكا بالعمالة لها وعدم الولاء للأمة الإسلامية
على غرار ما حدث لأنصار الولايات المتحدة داخل المعسكر الشرقي خلال الحرب الباردة
ويميل التقرير إلى الإقرار:
بأن تشويه سمعة من سيعملون في صف أمريكا هو ثمن لا بد أن يدفع ممن سيقبلون ذلك!!
وأن التضحية بهم هي تضحية معقولة في سبيل النصر على التيار الإسلامي
فالمهم كما يشير التقرير هو أن يتم التركيز على الصورة الكبرى لا التفاصيل الصغيرة


*****


وهذا ما نراه اليوم من دعاة التغريب من علمانيين وليبراليين وجاميين
أنظر أخي المسلم وانظري أختي المسلمة إلى حالنا اليوم !!
أنظروا إلى تربع العلمانيين والليبراليين والجامية على منابر الإعلام والدعوة والتوجيه
فهل يشك عاقل بأن هؤلاء الرعاع ليس إلا عملاء باعوا دينهم من أجل عرض من الدنيا قليل



http://www.alkhubr.net/imgcache2/15475.gif



{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ }
الأنفال36

مانع العجمي
06-02-2009, 03:49 AM
الاخ برااق ,, كيف حالك ان شاءالله بخير ؟؟

اخي الكريم ,, حتى انا ضد اقامة دولة اسلامية بالمعنى الموجود والمعروف حالياً ,, ولنا في افغانستان وطالبان ,, العبرة والاثر ,, الاسلام دين التسامح ,, وليس دين العنف والتحريم والقمع ,, وانا اعتقد ان امريكا تفوقت علينا في ذلك ,, فهاهي امريكا تحتضن جميع الاديان والالوان , دون عنصرية , حتى وصل لكرسي الرئاسة , رجل اسود (اوباما) ,, بينما نحن حتى الان لم نستوعب المذاهب الاسلامية , من شيعة وسنة وزيدية ووو ,, وللاسف ان السبب من عقلائنا ,, بأإصدار فتاوى التكفير والنبذ والتحريم , فمتى ماوحدنا الصفوف , نستطيع الدفاع عن ديننا ,, والبناء والتطور ,, بدلاً من وجودنا عالة على العالم ..



تحياتي

براااق
06-02-2009, 06:17 PM
يعطيك الله العافيه

الموضوع الغرب واساليب الحرب على الاسلام
اماالدولة الاسلامية موجوده فهي المملكة تطبق الشريعة والحمدلله
اللهم انصر المسلمين وقوهم على اعدائهم يارب العالمين

أبوشهد
06-02-2009, 06:50 PM
الله يفكنا من الشيعه واعوانهم ومواليهم من العرب الانذال ..!!

هم الخطر الحقيقي على الاسلام ..!!

براااق
06-02-2009, 07:00 PM
الصلبيين والصهاينة والرافضة الانجاس جميعهم هم اعداء الاسلام كلهم خطر على الاسلام والمسلمين

اللهم عليك بهم يارب العالمين

زبيري كويتي
07-02-2009, 10:06 PM
اخي برااااق المحترم

ممكن سؤال .
اعتقد ان عندك مشكله ..............." فكريه " .....

لماذا تربط مواقف الدول بداياناتها ؟

تدعي علي الصليبيين ......... مع ان شعوب هذه الدول قامت بالتظاهر لمسانده غزه .... تخيل اخي الفاضل ....بنت بلجيكيه شقراء طويله جميله وعيون زرقاء ولابسه لبس صيفي ..... غير اسلامي ..... ولكنها تحمل لافته كتب عليها " stop the aggression agians Caza "

هل تدعي عليها ......... بالتهلكه ؟؟؟؟؟

اذا كانت الاجابه بنعم .... فبلات والعزه ماهوه المطلوب من ............. خلق الله

زبيري كويتي

براااق
09-02-2009, 11:11 AM
مشكورين على مروركم بارك الله فيكم
قد سبق ذكران المقصودالمعتدين والاخطرعلى المسلمين
من صلبيين وصهاينة ورافضة
بـــــــــــــارك الله فيكــــــــــــــم