المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكمة ضالة


وَجس ~
03-02-2009, 02:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحكمة ضالت المؤمن هذا ماقاله الرسول صلى الله عليه وسلم

وهذة احدى الحكم الضاله

اجتنب سبع خصال،يسترح جسمك وقلبك،ويسلم لك عرضك

ودينك:

لا تحزن على ما فاتك

ولا تحمل هم ما لم ينزل بك

ولا تلم الناس على ما فيك مثله

ولا تطلب الجزاء على ما لم تعمل

ولا تنظر بشهوة إلى ما لا تملك

ولا تغضب على من لم يضره غضبك

ولا تمدح من لم يعلم من نفسه خلاف ذلك


منقوووووووول بتصرف

زهورالريف
03-02-2009, 08:24 PM
لا تحزن على ما فاتك


وربي حكم عظيمه اناا فقدت انسان غالي على قلبي
الله يرحمه ويخلف علي
يسلموووياعسل

وَجس ~
04-02-2009, 01:46 AM
الله يسلمج ولا تحزنين لما فاتج

يا ام العسل ههههههههههههههههه

وشاكر لج الرد على الموضوووووووووع

مانع العجمي
04-02-2009, 04:48 PM
درر حبيب البي ,

هلالي برشلوني
04-02-2009, 04:53 PM
حكم رائعه يعطيك العافيه ع الموضوع

أبوشهد
04-02-2009, 04:57 PM
كويتاوي

أتعلم أن العرب

أكثر الشعوب علم ومعرفة بالحكم

ولكنهم للأسف لا يعملون بها ويكتفون

ببروزتها بشكل جميل وملفت فقط على الجدران ..!!

عزوة اهلها
04-02-2009, 04:57 PM
ولا تحمل هم ما لم ينزل بك
الحمدلله على كل حال صحيح ان حنا نتأثر بمن حولنا وبجذي كأننا اللي شايلين هم وهو مولنا وهذا من صفات المؤمنين بأنهم كالجسد الواحد اذامرض جزء منه تداعى باقي الجسم بالسهر والحُمى ..ومادري احس هالعبارة موصحيحه في جانب وصحيحه في جانب انه نصبر ونحتسب لان الحمدلله مافينا الا العافيه فمعنى هالكلمهغامضه تُشيرلتفسيرات عده..
اشكرك اخوي كويتاوي على الموضوع المميز من عضو اكثر من متميز اثبت حضورة واسمه في لحظه بسيطه بالتوفيق اخوي..

وَجس ~
04-02-2009, 07:52 PM
مشكوووووووووووووورين على الردود الجميله

يابو شهد كلامك صحيح 100 %

عزوة القصد من العبارة التالية ولا تحمل هم ما لم ينزل بك



انك لاتشيل همل مو موجود مثلا تشيلين هم العيال وانتي ما جاج عيال

وبالنسبة اشكرك اخوي كويتاوي على الموضوع المميز من عضو اكثر من متميز اثبت حضورة واسمه في لحظه بسيطه بالتوفيق اخوي

صراحة مو مني من المنتدى والاعضاء والادارة واعتبره اطراء

شموخ إنسانه
06-02-2009, 07:25 PM
رائــــــــــــــــــ تسلم الايادي ـــــــــــع

وَجس ~
07-02-2009, 04:01 PM
حياج الله شموخ

ومشكووووووورة على الرد