المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : :):):(:(: في قريتنا فيضان : فقه الأزمات وعلم


ذرب
07-11-2008, 06:55 AM
في قريتنا فيضان : فقه الأزمات وعلم الكوارث.

(( فقه الأزمات وعلم الكوارث))،


أولاً يجب أن أفزعكم على اساس أن تحسوا بخطورة الأمر، فللصدمة الأولى أثرها لإيقاظ الهمم:

لاحظ ، أقول ((تخيل)) ولا أتفائل إلا خيرا

تخيل أنه مات في قريتنا 50 رجل غرقاً لا قدر الله، ،، فمن هو المسؤل؟
تخيل أنه انهدم في قريتنا 50 بيت لا قدر الله، ،، فمن هو المسؤل؟
تخيل أنه انجرفت في قريتنا 50 مزرعة لا قدر الله، ،، فمن هو المسؤل؟


وهذا نتاج مثل هذا الفيدوا التالي: من موقع مكشات:
http://ppc.fm/F@s4/alsd_mn_fo8_al7dyd_0.3gp

لاشك ولا ريب أن هذه أزمة بكل معانيها.....


هذا بالظبط ، هو حقيقة الأزمة ، أو الكارثة ، أو المصيبة

الأزمة ، حفظكم الله ، هي اي تهديد غير متوقع ولا محسوب له، سواء كان في الضرورات الحسية كالأموال والأنفس والثمرات والوطن ، أم الضرورات المعنوية كالمعتقدات ، والقيم والمثل الخ...

لذى فإن الأمم تتسابق محمومةً إلى علم جديد هو (( فقه الأزمات وعلم الكوارث))، وذلك من خلال تنمية القدرات والإمكانات والأدوات للإفراد والجماعات ، لإيجاد الحلول لكل معضلة اوأزمة طارئة ، ومواجة ذلك بالسرعة المطلوبة بحكمة وروية.


قاعدة جوهرية (( المدح والثناء والإطراء الزائد في غير محله لن يحل المشاكل))
قاعدة جوهرية (( يجب أن ننتقد وننقد واقعنا باستمرار لكي نحرك ونتحرك))
قاعدة جوهرية (( اكتشاف المشكلة من بداياتها والعمل على حلها نهج الحذاق))



من هذه المقدمة البسبطة ندلف إلى الزبدة وهي (( فقه أزمة السيول والفياضانات))

- أولا: يجب الإعتماد على الله في كل شيء وتفويض الأمر له مع صدق التوكل عليه والعمل الجاد.
- اللجأ إلى الله تعالى في الرخاء والشدة ، والإلحاح في الدعاء بإن تنفرج الشدة.
- الأخذ بالإسباب فلا يمنع مع التوكل على الله أن نشترى لقريتنا رادار مثل الناس (مثل رادار الكويت للإرصاد الفلكية المتقدم )
- الإستفادة من كل الخبرات السابقة، و تجريب لغة الأرقام. فمثلاً إن قال كبير في السن أو قروي: "إن هذا المكان لا يصلح أن يكون ممراً أو طريقاً"، أو يجب علينا توسيع مدرج الماء و مفيضه فيجب أن نولي الكلام أهميته ، ويجب أن ينظر للرأي ويحترم ويدرس على أسس علمية. فلا نستصغر عقول الناس بحجة كبر عقولنا.
- في أزمة السيول نحتاج إلى العقول الإبتكارية ، فكثير من الآراء الإبتكارية لها أثرها بإذن الله من تقليل نسب الخسائر.
- من قوة صاحب الشأن : وزيراً أو أميراً أو معرفاً أو قائداً أو رئيساً أن يشاور الناس في الأمر كما قال الله تعالى: " وشاورهم في الأمر" ، ولا يكفتى بإعلان الإجتماع والتقاط الصور للصحف وحسب.
- في وقت الأزمة يطلب من المرء أن يتصرف بحكمة ويتجنب الغضب. فلا حكم في إغلاق ، والغضب هو الفيروس الذي يصيب بروسسر الرأس فيفقده الرأي الراجح ويعميه عليه.


أولاً : حدد المشكلة:
المشكلة بكل بساطة هي: (نحن لا نستطيع مواجهة الكوارث الطبيعية سيما الأمطار والفيضانات) كيف المخرج من مصيبة تحل قريباً من دارك بإقل خسائر ممكنة؟
أنا لا أتفائل إلا بخير ولكن من الكياسة أن تتخيل (worst case scenario) أو قل أسوأ الإحتمالات.

مثالاً : ماذا تفعل لو انهار السد ؟

ولمواجهة هذا الخطر(المفترض) يجب علينا صراحةً إثارة بعض الأسئلة هي:

يجب أن نحدد المشكلة:

- هل إدارة الدفاع المدني مؤهلة لمواجهة كارثة طبيعية بهذا الحجم؟
- هل البلدية مؤهلة لمواجهة كارثة طبيعية بهذا الحجم ؟
- هل الشرطة مؤهلة لمواجهة كارثة طبيعية بهذا الحجم ؟
- هل أمن الطرق مؤهلة لمواجهة كارثة طبيعية بهذا الحجم ؟
- هل المالية مؤهلة لمواجهة كارثة طبيعية بهذا الحجم ؟
- هل الإسعاف مؤهلة لمواجهة كارثة طبيعية بهذا الحجم ؟
- هل إمارة المجمعة مؤهلة لمواجهة كارثة طبيعية بهذا الحجم ؟
- هل لدينا خطط استراتيجية قومية لمواجهة الكوارث الطبيعية ولحفظ المسلمين في أموالهم وأنفسهم وديارهم؟
-

http://www.jems.com/Images/1Wk3JEMS_PT_FEMA_tcm16-116995.jpg

بداية لا يشك عاقل أن أفضل العقول الإدارية قد حشدت في هذه الإدارات ، ولكن الأفضلية بدون الأدوات لا فائدة فيها البته.
ثانياً : يجب أن نحلل الأسباب:
- السد تقادم عهده ولم يقم أحد بإجراء صيانه.
- إرتفاع السد لا يؤمن حماية كافية للبلد.
- السد الرديف لم يكتمل بنائه.
- مجاري الماء وشعبانه وأودية ضيقة.

أسباب رديفة للمشكلة:
- قلة وجود برامج صيانة.
- غياب التنفيذ الحازم للمشاريع والمتابعة لها فالمشروع يأخذ وقت أطول من اللازم بلا محاسبة.
- تنفيذ المشاريع بناء على المعرفة لا الخبرة والأداء.
-
-


الحلول المقترحة:
- إجراء صيانة شاملة للسد.
- الوديان الطبيعية ، والصناعية .
- .

الحلول الجانبية:
- تكوين لجنة وإشراك أهل الرأي من الأهالي والمسؤلين لمناقشة الوضع.
- ترجمة القرارت إلى أرض الواقع ليكسب القرار أثره.
- توخي المسؤلية في اتخاذ القرار وإمضاء القرارت وعدم عرقلتها لإسباب شخصية.
- العمل في وقت السعة ، وعدم تأجيل الإعمال المتراكبة حتى تصل حد الذروة.
- يجب اللجوء إلى التقنية الحديثة لمواجهة المشاكل مثل : تحديد أماكن الخطر بناء على قرائة طبغرافية لأرض. وذلك باستخدام برامج مثل: (Google Earth) على الرابط التالي: Google Earth (http://earth.google.com/)
-





إذا فشلت كل الحلول السابقة ، فيجب أن يكون هنالك خطط رديفة للخطة السابقة الفاشلة وهي (Plan B?)
الخطة ب: وهي خطة إسعافية بديلة طارئة لإي أمر نازل، مثاله

مراجع مفيدة:
- كتاب إدارة الأزمات: (Al Moqatel - إدارة الأزمات (http://www.mokatel.com/openshare/Behoth/Ektesad8/azamat/index.htm) )
- كتاب: فن ادارة الازمات
- إدارة الأزمات التخطيط لما قد لا يحدث
-


لو أنهدم السد ، وفاضت البيوت ؟
1. يجب تأمين سكن آمن ومرتفع .
2. يجب تمويل الضروريات لهذا الحساب.
3. يجب 0645كافحة الأمراض التابعة للفيضانات ومكافحتها.
4. يجب أن تؤمن المدارس وأماكن العمل لئلا تتعطل مصالح الناس.
5. يجب أن تؤمن للطرقات الرئيسية طرق فرعية صالحة للإستخدام وقت الظرورة فقط.
6. يجب أن يؤمن وسائل الإتصال السلكي والاسلكي بحيث يسهل الاتصال والتواصل.
7. تجهيز كل مكان بقوارب النجاة وستر النجاة أو على أقل تقدير بثها في الأسواق لكي يشتريها الناس لحاجاتهم، ولكي يحموا أنفسهم بإنفسهم.
8.

تطلق ويراد بها

http://www.barsotti.com/pbtoons/pbcubedreamer.gif

يجب أ نتخلع نفسك من القمقم و تعود نفسك الحلول.



أفكار ذكية:
- أحفظ قريشك الأبيض ليومك الأسود.
- أظرب الحديد وهو حامي:
o والحقيقة ان البلد يمر الأن في رخاء لم يسبق له من قبل، فنسأل الله ان يوفق اهل البلد الأوفياء على استقطاب رؤوس الأموال لكي نوضفها في البنية التحية للبلد.
- إن المشاركة بالرأي الحكيم الصواب ، وتنفيذه والمحاسبة عليه هي من أبسط أنماط الإدارة الناجحة. لذى فيجب ألا يكون البلد بإسره رهن إشارة معاليه، أو سعادته ، أو حضرته ، أو باشته ، أو بشته لكي نتخذ القرار الذي فيه بحول الله نجاة المجتمع.

نحن نثق ، ان أصحاب القرار لو أتيح لهم المجال أن يبدعوا لابدعوا ، فأرجوكم اطلقوا عنان الإبداع للمبدعين والا هجوا..... وتركوكم.. وراحوا لمدغشقر...

yasser4101
07-11-2008, 03:08 PM
أهم شي طلعت قيمة التكلفه خل العالم بحريقة ......!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

هذا الرد متأكد بأنه يقال في داخل نفوس ممن أقام السدود والمعابر وعبارات السيول

ورأيت المقطع -
من الخطط الاستراتيجية لوضع السدود وفي حالة الفياضانات يوضع سد رديف لكل سد أساسي بكلتا جانبية حتى لا يفقد السد تماسكة من جانبية وها هو الكتاب باين من عنوانه :)