المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ومدرسة أثيوبيا 1391 ... أ


ذرب
18-10-2008, 06:11 PM
الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ومدرسة أثيوبيا 1391 ... أين واجبنا؟

ليت من يستطيع منكم ايصال هذه الحلقة لمحبي الشيخ ابن باز الموسرين كي يتكفلوا باقامة معهد عالي لتخريج الدعاة والداعيات في تلك المنطقة..علما أن المدرسة مرخص لها رسميا..والحكومة الأثيوبية لا مانع لديها من تجديده ..وقد بلغني ان أبناء الشيخ اعتذروا بحجة أن مؤسستهم داخلية!!!..الأمل بعد الله في بعض تلامذته الاوفياء..ولكن أين هم ؟؟

- نريد تكوين مؤسسة أسمها " مؤسسة بن باز الإسلامية" ويؤيدها طلاب الشيخ ومحبيه رحمه الله.
- الإعتناء بتراث الشيخ رحمه الله تحقيقاً و ترجمة و نشراً ، وتبني الجامعات جزء من ذلك.
- الحرص على نشر علم الشيخ و بثها في العالم الإسلامي سيما الجامعات والكليات الشرعية.
- مضى الشيخ وبقي علينا الواجب، فأعاننا الله. . .

عبدالعزيز قاسم



ابن باز كان هنا

عبدالعزيز محمد قاسم

انتهى بنا المطاف إلى مدينة صغيرة في الجنوب اسمها (قـليتو). و أخذنا الشيخ سلطان إلى موقع ارض كبيرة ، وقال لي ستنتظرك مفاجأة الآن فتأهب لها، وفيما السيارة تتهادى بنا بموازة سور بدائي حتى توسطناها ، فاذا بلوحة قديمة معلقة فوق الباب ومكتوب عليها باللغة الأمهرية والعربية : مدرسة دار الحديث.. تأسست في عام 1391 هـ .



وعندما استفسرت عن هذه المدرسة، وقد استقبلني ثلة كريمة من معلمي هذه المدرسة وهم كبار السن، قالوا لي أن المدرسة اشتهرت بمدرسة الشيخ عبد العزيز بن باز ، وان هؤلاء المعلمين هم من كان الرعيل الأول من تلامذة الحبشة الذين درسوا بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وتفقهوا على يد الشيخ عبدالعزيز بن باز الذي أولاهم عنايته، واحتفى بهم، وأن هذه المدرسة قد أنشأها من حسابه الخاص.



الحقيقة أنني لم أكد أسمع اسم ابن باز، إلا وانثالت رغما عني ذكريات عزيزة عن هذا العالم الذي طبقت شهرته الآفاق، ورحت إلى مشاهد اختزنها في ذاكرتي عن تواضعه وسماحته وعلمه، وكيف كنا نتسابق وزملائي في مدينة الطائف أثناء فترة الصيف لحضور درسه بعد الفجر بمسجده بشهار، ولكلمته الوعظية بعد صلاة المغرب. وأتذكر كيف كانت تمتلئ نفوسنا حبا وإيمانا بمجرد رؤيتنا له بهيئته البسيطة، وملامح وجهه النورانية.



مدير المدرسة الشيخ يوسف حسين حكى لنا قصة انشاء هذه المدرسة ، وذكر أن الشيخ محمد ناصر عبدالحكيم أدرك الشيخ عبدالعزيز بن باز في أيام الملك فيصل بالجامعة الإسلامية، وحدثه عن أحوال المسلمين في الحبشة، وأنه استطاع أن يحصل على قطعة ارض كبيرة من زعيم القبيلة في (كليتو) فمن فوره قام الشيخ ابن باز بإعطائه مبلغا لإقامة هذه المدرسة قبل 38 عاما في العام (1391 هـ)،



وفعلا بنى الأخوة خمسة فصول، وقامت بدور كبير جدا في تخريج ائمة ودعاة يتصدون للتنصير الذي يجوب المنطقة على قدم وساق، ومن جهة أخرى يعلمون المسلمين هناك دينهم، فضلا على دعوة الوثنيين للإسلام.



تأملت في أحوال الشيخ ابن باز وكيف قام بهذه المبادرة الكريمة، وفي تلك الأزمنة التي لم تك طفرة ولا وفرة مالية جارية في أيدي الناس، فعرفت عظمة ذلك الراحل ومدى سخائه يرحمه الله.



إلى محبي الشيخ ابن باز

عبدالعزيز محمد قاسم

في جولتي الماتعة ببلاد الحبشة، انتهيت إلى مدينة صغيرة في الجنوب اسمها (قـليتو). وقبائل الجنوب في معظمهم وثنيون، وقام البروتستانت بتنصير بعضهم، في ما تعيش بتلك المناطق قبيلة (ألابا) المسلمة والتي تمسكت بإسلامها في الوقت الذي تنصرت فيه كثير من قبائل (هدية) و(سدامو) و(كمباتا) المسلمة بسبب الفقر والحاجة ونشاط الكنيسة.

أخذني مرافقي إلى موقع كبير في المدينة، وقال لي ستنتظرك مفاجأة الآن فتأهب لها، وإذا بأرض كبيرة مسّورة بطريقة بدائية، وعلى بوابتها الصغيرة كتبت باللغة الأمهرية والعربية : مدرسة دار الحديث ( مدرسة الشيخ ابن باز) .. تأسست في عام 1391 هـ .

واستقبلني بعض معلمي هذه المدرسة من كبار السن، لأكتشف أنهم يتحدثون الفصحى، وأخبروني بأنهم كانوا الرعيل الأول من تلامذة الحبشة الذين درسوا بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وتفقهوا على يد الشيخ عبدالعزيز بن باز الذي أولاهم عنايته، واحتفى بهم، وأن هذه المدرسة قد أنشأها من حسابه الخاص.

لم أكد أسمع اسم ابن باز، إلا وانثالت الذكريات العزيزة عن هذا العلم الذي طبقت شهرته الآفاق، وتراءت لي صور من تواضعه وسماحته وعلمه، وكيف كنا نتسابق ولداتي في مدينة الطائف أثناء فترة الصيف لحضور درسه بعد الفجر بمسجده بشهار، ولكلمته الوعظية بعد صلاة المغرب. وأتذكر كيف كانت تمتلئ نفوسنا حبا وإيمانا بمجرد رؤيتنا له بهيئته البسيطة، وملامح وجهه النورانية.

انتشلني من تلك الذكريات مدير المدرسة، وعيناه تغرورقان بالدموع وقد استعاد ذكرى شيخه قائلا : هل تعرف أننا أتينا من الحبشة في عهد هيلاسلاسي، ولم تك لدينا أوراق ولا إثباتات، واستضافنا الشيخ على نفقته، وأصرّ على قبولنا بدون أية شهادات، وقام على حاجاتنا بما نعجز بالتعبير عنه، وهو يكرر على أسماعنا : أنتم من استضفتم أجدادنا وأكرمتموهم، وأنتم من أوصانا رسولنا الكريم بكم، وأثنى على مليككم ووصفه بالملك الصالح. فلا أقل أن نقوم بواجبنا تجاهكم.

ويتدخل شيخ آخر، وقد بلغ السبعين من عمره : هل تعرف أن حكومتنا إذاك رفضت إعطاءنا أية وثائق لكي يتم قبولنا، وأسقط في أيدينا، فلم نك نملك حتى حق الإقامة في المدينة.

وكان الشيخ ابن باز يتابع أحوالنا ويتعهدنا، وعندما علم بذلك التعنت، تكلم شخصيا مع الملك فيصل يرحمه الله، والذي أصدر أوامره بمنحنا الاقامات الشرعية، واستثنانا إكراما لنا وللشيخ .. شخصيا شعرت لحظتها بعظمة ملوكنا وعلمائنا، في هذه الثنائية الملحمية التي جعلتني أرفع رأسي عاليا هاتفا : نعم, هذا ديدن وطني ورجالاته.

استمعت إلى قرابة السبعة من تلامذة الشيخ ابن باز المباشرين، يحكون بكل الحنين الذي لو سمعه محبو الشيخ لطفرت الدموع من أعينهم بما حصل لي، ولم يبدد هذا الجو الإيماني إلا رؤية مبنى المدرسة البائس، فإذا بي أمام فصول كعهدها أيام أنشئت، بمعنى أن عمرها 38 عاما كاملة، وألجمتني الفجيعة في رؤية تلك الفصول الموغلة في القدم، وهي أقرب – عفوا منكم- لزريبة البهائم، منها لفصول تعلم، وخلتني محتجا أردد: يا لله ، أقسم أن هذا لا يليق باسم عالمنا الذي فاخرنا به الدنيا، أيعقل أن مدرسة أنشأها الشيخ ابن باز وتحمل اسمه يكون هذا حالها؟.

آليت على نفسي – وفاء لعالمنا الكبير- بأن أخدم في مجالي، وأقوم بجمع قصص هؤلاء التلامذة الحبوش عن علاقتهم بالشيخ، وأن أوصل هذه الرسالة لمحبيه الكثر،والذين منّ الله على بعضهم بفضلة مال، لعل فيهم من ينتفض غيرة ووفاء وتقديرا لذلك العالم وتراثه،عله ينفر لإنشاء معهد كبير عصري، يليق باسم الشيخ، ويكون منارة إشعاع في تلك المنطقة لبثّ منهج ورسالة ابن باز بما أمّل في حياته، بتلك الربوع البعيدة التي تحتاج فعلا لمعهد يخرّج الدعاة إلى الله من أهل تلك البلاد، كي يوقفوا جحافل التنصير التي تجوب تلك المنطقة بالطول والعرض.

اللهم هل بلغت .

طµط*ظٹظپط© ط¹ظƒط§ط¸ - ط¥ظ„ظ‰ ظ…ط*ط¨ظٹ ط§ظ„ط´ظٹط® ط§ط¨ظ† ط¨ط§ط² (http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20080828/Con20080828221091.htm)

بناء ، بناء الفكر والثقافة عبد العزيز قاسم يكتب عن زيارته لمدرسة ابن باز بالحبشة .. عمرها (38) عاما لكن ..! (http://www.benaa.com/Read.asp?PID=886565&cnt=-2&Sec=0#890105)

هذه مدرسة الشيخ ابن باز وقد بناها يرحمه الله في عام 1391هـ

هؤلاء المعلمون في المدرسة كانوا تلامذة للشيخ ابن باز في الجامعة الاسلامية وابني أسامة في وسطهم

المدرسة تذكرني فعلا بحال مدارسنا قبل 30 عاما

وهذا مدير المدرسة يرحب بنا

حكى لي هؤلاء التلامذة الكثير من مواقف الشيخ ابن باز معهم يرحمه الله.. وأعجب لماذا لم يطلبوه تجديد المدرسة في حياته

الفصول الدراسية على حالها مذ أنشئت..بل حتى الجدار من ذلك الطين المخلوط بالعشب..حزنت كثيرا جدا لحال المدرسة التي تحمل اسم عالم فاخرنا به الدنيا..وللأسف بلغني أن ابناءه اعتذروا عن فعل أي شيء للمدرسة..

ماذا تتوقعون أن أكتب؟ .. سوى أسف ممتد على حال المدرسة.. وكتمت في صدري رؤية قالت بأن الشيخ ابن باز أوتي من قبل العصبة..وخذله أبناؤه وتلامذته ومحبوه الموسورون.. ولو كانت المدرسة لابن عثيمين لقامت القصيم كلها له..

المعلم والسبورة ..كبار السن لدينا أدركوا هذا قبل أربعين عاما

تأملوا حال الفصول اأها الاخوة..وهذه المدرسة وحيدة في مقابل مدارس ومعاهد نصرانية كبرى متخصصة في الجنوب ..

المنطقة كبيرة وشاسعة ولكن للأسف ..

هل أطمع أن ينبري أحد ليقيم معهدا كبيرا متخصصا في تخريج الدعاة والداعيات اكراما للشيخ ابن باز وهو في قبره..ويقيم بناء عصريا حديثا مزودا بكل آلات التعلم الحديثة.. ليبقى المعهد علامة تليق باسم ابن باز

غريب الدار
18-10-2008, 10:00 PM
رحم الله الشيخ واسكنه فسيح الجنان

آآمين


فعلاً واجب لنا تجاه هذا الشيخ ان نرد له بعض من فضله علينا ..

ولو بعد مماته ..


جزاك الله خير عزيزي ذرب

وهذا يدل على حرصك لنشر الخير وحبك للفقيد الامه الاسلامية

جعله الله في موازين حسناتك