المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القناعه مااجملها من نعمه


الحنووونه
05-10-2008, 09:10 PM
http://www.alkhubr.net/imgcache2/2638.gif





ما هي القناعةhttp://www.alkhubr.net/imgcache2/2639.gif

القناعة هي الرضا بما قسم الله ، ولو كان قليلا ، وهي عدم التطلع
إلى ما في أيدي الآخرين
وهي علامة على صدق الإيمان.
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( قد أفلح

من أسلم ، ورُزق كفافًا ، وقَنَّعه الله بما آتاه )


قناعة الرسول صلى الله عليه وسلم:

كان صلى الله عليه وسلم يرضى بما عنده ، ولا يسأل أحدًا شيئًا
ولا يتطلع إلى ما عند غيره ،

فكان صلى الله عليه وسلم يعمل بالتجارة في

مال السيدة خديجة - رضي الله عنها- فيربح

كثيرًا من غير أن يطمع في هذا المال ، وكانت

تُعْرَضُ عليه الأموال التي يغنمها المسلمون في

المعارك ، فلا يأخذ منها شيئًا ، بل كان يوزعها

على أصحابه.

وكان صلى الله عليه وسلم ينام على الحصير،

فرآه الصحابة وقد أثر الحصير في جنبه ،

فأرادوا أن يعدوا له فراشًا لينًا يجلس عليه ؛
فقال لهم: ( ما لي وما للدنيا ، ما أنا في الدنيا
إلا كراكب استظل تحت شجرة ، ثم راح وتركها )......

لا قناعة في فعل الخير:

المسلم يقنع بما قسم الله له فيما يتعلق بالدنيا ،

أما في عمل الخير والأعمال الصالحة فإنه

يحرص دائمًا على المزيد من الخيرات ،
مصداقًا لقوله تعالى:
وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ

يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ 197- البقرة

وقوله تعالى:

وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ

عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ 133 - آل عمران


فضل القناعة:

الإنسان القانع يحبه الله ويحبه الناس

والقناعة تحقق للإنسان خيرًا عظيمًا في الدنيا

والآخرة .


ومن فضائل القناعة:

البركة:

فهي كنز لا ينفد، وقد أخبرنا الرسول صلى الله

عليه وسلم أنها أفضل الغنى، فقال: ( ليس الغِنَى

عن كثرة العَرَض ، ولكن الغنى غنى النفس )

( متفق عليه ).


وقال الله صلى الله عليه وسلم: ( من أصبح

منكم آمنًا في سربه ، معافًى في جسده ، عنده

قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا )


فالمسلم عندما يشعر بالقناعة والرضا بما

قسمه الله له يكون غنيا عن الناس ، عزيزًا

بينهم ، لا يذل لأحد منهم.

أما طمع المرء ، ورغبته في الزيادة يجعله

ذليلاً إلى الناس ، فاقدًا لعزته ، قال الله صلى

الله عليه وسلم: ( وارْضَ بما قسم الله لك تكن

أغنى الناس )


والإنسان الطماع لا يشبع أبدًا ، ويلح في سؤال

الناس ، ولا يشعر ببركة في الرزق ، قال الرسول

صلى الله عليه وسلم: ( لا تُلْحِفُوا ( تلحوا ) في

المسألة ، فوالله لا يسألني أحد منكم شيئًا

فتُخْرِجُ له مسألتُه مِنِّي شيئًا ، وأنا له كاره ،

فيبارَكُ له فيما أعطيتُه )

وقال الله صلى الله عليه وسلم: ( اليد العليا خير

من اليد السفلى ، وابدأ بمن تعول ، وخير

الصدقة عن ظهر غنى ، ومن يستعففْ يعِفَّهُ الله

، ومن يستغنِ يغْنِهِ الله )

طريق الجنة:

بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن المسلم

القانع الذي لا يسأل الناس ثوابُه الجنة ، فقال:
( من يكفل لي أن لا يسأل الناس شيئًا وأتكفل له

بالجنةhttp://www.alkhubr.net/imgcache2/2639.gif )، فقال ثوبان: أنا. فكان لا يسأل أحدًا

شيئًا.

عزة للنفس:

القناعة تجعل صاحبها حرًّا ؛ فلا يتسلط عليه

الآخرون ، أما الطمع فيجعل صاحبه عبدًا

للآخرين. وقد قال الإمام علي -رضي الله عنه-:

الطمع رق مؤبد ( عبودية دائمة ).



وقال أحد الحكماء: من أراد أن يعيش حرًّا أيام

حياته ؛ فلا يسكن قلبَه الطمعُ.

وقيل: عز من قنع ، وذل من طمع.


وقيل: العبيد ثلاثة: عبد رِقّ، وعبد شهوة ،

وعبد طمع.



سبيل للراحة النفسية:

المسلم القانع يعيش في راحة وأمن واطمئنان

دائم ، أما الطماع فإنه يعيش مهمومًا

ولا يستقر على حال. وفي الحديث القدسي: ( يابن

آدم تفرغْ لعبادتي أملأ صدرك غِنًى، وأَسُدَّ

فقرك. وإن لم تفعل ، ملأتُ صدرك شُغْلا ، ولم

أسُدَّ فقرك)

وقال أحد الحكماء: سرور الدنيا أن تقنع بما

رُزِقْتَ ، وغمها أن تغتم لما لم ترزق



وصدق القائل:

هـي القنـاعة لا تـــــرضى بهــا بـدلا
فيهــا النـــعيـم وفيهــا راحـة البـدنِ
انظـر لمـن ملــك الدنيـا بأجمــــعـها
هـل راح منها بغيــر القطـن والكفـنِ


((اللهم زدني قناعة بما اعطيتني وامنحني شكرك على ذلك))

بنت المغرب
05-10-2008, 09:31 PM
اللهم ارزقنا القناعة بالقليل والاستعداد للرحيل

مشكورة اختي وتقبلي تحياتي .

بنت المغرب

دموع من الماس
05-10-2008, 11:55 PM
القنااعة كنز لا يفنى
ربي يسعدك حنوونة
موضوع قيم ورائع
دمتى بكل محبة

َغـــرآم ََ
12-10-2008, 07:32 PM
القنآعه كنز لايفنى

مشكوره يالغلاا موضوع رائع

عوآفي *

ابودجانة
05-11-2008, 12:43 PM
جزاك الله خير

ابودجانة
05-11-2008, 12:49 PM
جزاك الله خير

M O O M
05-11-2008, 09:21 PM
جزاك الله خير