المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هذا المتصفح للدفاع عن ورثة الانيباء؟


كفى بالموت واعظا
15-09-2008, 02:59 AM
الهجمة الآثمة على الشيخ صالح اللحيدان الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ ...
حملة إعلامية منظمة على علماء بلاد الحرمين إما برمي التهم والافتراء عليهم ، أو بالانتقاص من مكانتهم العلمية لمحاولة إسقاطهم من بعض أقزام الصحافة المستكتبين فيها ، وكل هذا ولا شك تطبيقا لتقرير " راند " ، قال الشيخ د. سعد العتيبي : " من جهة الآليات التي يُتوقع لجوء منفذي المؤامرة الراندية ، في ضوء المشهد التاريخي للمدونة البابوية : التنقّص من الشخصيات العلمية والدعوية ، الحقيقية كأفراد العلماء الربانيين ، والاعتبارية كهيئات الإفتاء ولجانه المعتبرة ؛ وذلك ابتغاء كسر جلال العلم وتحطيم محدِّدات المنهج ، وفتح الطريق للمشروع الأجنبي ! " .ا.هـ.
وكلكم تابعتم في الأيام الماضية من بعض المستكتبين في صحفنا حملة بائسة يائسة لأحد علماء بلادنا الغرض منها التنقص منه .
ومن آخر تلك الحملات المغرضة البائسة ما قام به موقع " إيلاف " الماجن عن طريق أحد مراسليها بنقل خبر عن العلامة صالح اللحيدان زعم فيه كما جاء في عنوان الخبر : " اللحيدان يستقبل الذكرى السابعة لأحداث سبتمبر بفتوى قتل جديدة " أن الشيخ اللحيدان أجاز قتل ملاّك القنوات الفضائية ! .
وعندما قرأتُ الخبر وما فيه من البهتان والافتراء على جبل من جبال العلم حلفت يمينا غير حانث فيه أن ناقله كذاب أشر ..وبالفعل بحثت في موقع " البث المباشر " - جزاهم الله - على الحلقة التي أشار إليها مراسل " إيلاف " الضرار ، وبفضل من الله وجدتُ كلام الشيخ اللحيدان ، واستمعتُ إلى الفتوى المشارة ، وكتبتها حرفاً حرفا .
وأضعها بين أيديكم لأثبت لكم أيها العقلاء أن هذه الشرذمة سواء " إيلاف " الضرار ، أو غيرها من الصحف الأصل فيهم الكذب في مثل هذه الأخبار ، فلا تصدقوهم أبدا ، لأن المسلم جربهم وعرفهم في كثير من الأخبار المتعلقة بالعلماء والدعاة والقضاء والهيئة وغير ذلك .
وإليكم نص السؤال والجواب من اللحيدان لتعرفوا الفرق بين ما نقله ذلك الأفاك الكذاب مراسل " إيلاف " وبين كلام العلماء الموزون الذين يعرفون حقيقة ما يقولون ؟
· · السؤال :
مِنْ أ . ع . س .
الفتن الكثيرة التي يجلب أصحاب القنوات الفضائية بها في شهر رمضان على وجه الخصوص تكثر برامجهم السيئة ، ويركزون في فترة المغرب وفترة العشاء على المسلمين .
ما نصيحتكم سواء كان للمشاهدين أو لأصحاب هذه القنوات ؟
· الجواب :
لا شك أن هذه بلاءٌ وشرٌ وفتنةٌ ، لكن أصحاب القنوات يكون عليهم وزر ما يدعون إليه ، ومثل أوزار من تأثروا بدعوتهم ودعايتهم ، فالخطر عليهم عظيم .
فأنا أنصح أصحاب هؤلاء القنوات الذين يبثون الدعوة للخناعة والمجون ، أو الفكاهة والضحك ، وإضاعة الوقت بغير فائدة ولا أجر ، وأحذرهم من مغبة آثار من يقتدون بما يعرض هؤلاء ، وما يقعون فيه ، فمن وقع في شيء مما يعرض من هذه الفتن بسبب ما عرض وشاهد يكون عليه وزر عمله ، ويكون على دعاة ذلك الشر والبلاء مثل أوزار هؤلاء دون أن ينقص من أجر هؤلاء .
فما الظن إذا كانت بعض هذه القنوات تكون سببا في انحراف آلاف الناس .
ماذا يفكر مالك القناة والموفر لها دعايات الإغراء ، ودعوات الفحش والمجون ، أو ما يجلبه من الشكوك والتشكيك ؟
فقد تفسد عقائد ، وتنقلب فطر ، وتجترح قضايا كبار بسبب هذه الفساد ليجني مادة قليلة ، وهو لا يدري .
هل يستمتع بتلك المادة من هذه العروض الخبيثة الخطيرة ؟
إن من يدعون إلى الفتن إذا قُدر على منعه ولم يمتنع قد يحل قتله ، لأن دعاة الفساد في الاعتقاد أو في العمل إذا لم يندفع شرهم بعقوبات دون القتل جاز قتلهم قضاءً .
فالأمر خطير لأن الله جل وعلا لما ذكر قتل النفس قال : " أو فساد في الأرض " ، فالإنسان يقتل بالنفس أو بالفساد في الأرض ، وإفساد العقائد ، وإفساد الأخلاق والدعوة لذلك نوع من الفساد العريض في الأرض .
فلعل أصحاب هؤلاء القنوات أن يتقوا الله جل وعلا ، ويتوبوا ، ويجعلوا قنوات بثهم مذكرة بخير ، محذرة المسلمين من الشر ، داعية لهم أن يستعدوا للمحافظة على إسلامهم وحراسة دينهم ، وأن يكفوا عن نشر الفساد والإفساد ، والدعوة إلى السحر والمجون ؛ والله المستعان .
الرابط الصوتي لمن أراد التأكد
http://www.liveislam.net/browsearchive.php?sid=&id=54389 (https://w8.info.tm/dmirror/http/www.liveislam.net/browsearchive.php?sid=&id=54389)

كفى بالموت واعظا
15-09-2008, 03:00 AM
" سلام الله على الشيخ المجاهد صالح اللحيدان "
الحمد لله معزِّ من أطاعه ومذلِّ من عصاه ، والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ..

أبت شفتاي اليوم إلا تكلماً ... قف يا قلم ، وتنحِّي يا دواة ، فالمارد لم يعد يعبأ بمكتوب ولا مقروء ..

لاحت معالم الخطة الراندية .. وتبدى عوارها وانكشفت الأوراق وبات واضحا لكل ذي عينين أن هناك أقلاما مسيرة مجيرة تكتب ما يؤمن به أسيادها فإن شرَّقوا شرَّقت وإن غرَّبوا غرَّبت وإن أحدثوا توضأت .. عربية المسمى غربية المضمون ..


لقد أمسى جليا تعمد التنقّص من الشخصيات العلمية والدعوية ، الحقيقية كأفراد العلماء الربانيين ، أو الاعتبارية كهيئات الإفتاء ولجانه المعتبرة ؛ وذلك ابتغاء كسر جلال العلم وتحطيم محدِّدات المنهج ، وفتح الطريق للمشروع الأجنبي !


وبعد أن تطاول الأقزام على العلاَّمة الفهامة الشيخ صالح الفوزان والحبر البحر الشيخ عبد الرحمن البراك .. فرد الله كيدهم عليهم ولفظهم المجتمع وبات الدعاء عليهم لا يكاد يخلو منه مجلس عامة ..

هاهم اليوم يشنُّون حملة منظمة للنيل من قامة علمية شامخة وقلعة للحق عتيدة ..
هو أبو القضاء الشيخ العلامة صالح بن محمد اللحيدان الذي ما فتئ خادماً لدين الله ولتحكيم شرعه والتحاكم إليه ، حتى أعلا بالحق سلطان القضاء وحافظ على هيبته - نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا -
تقوََّّلُوا عليه أنه يدعو لقتل ملاك القنوات ولقد كذبوا ومالك يوم الدين .. فالشيخ قال أن المفسد للدين والمعتقد إذا لم تردعه أي عقوبة دون القتل فإنه قد يحل قتله قضاء .. قال هذا وهو ابن بجدة القضاء وعذيله المحنك وقد استشهد بالقرآن الكريم ..
وكانت الفتوى كالشمس وضوحا وكالبدر جمالا وكالسيف حدة .. ثم ختمها بدعوة هؤلاء المفسدين أن يتقوا الله ويتوبوا إليه .. ولو كان داعيا لقتلهم وملاحقتهم كما يزعم المرجف فهل تراه يدعوهم للتوبة والتقوى ؟؟
إن فتوى الشيخ بقوتها كانت حزما في موضعه كيف لا وقد أجلب ملاك القنوات الضالة بخيلهم ورجلهم إفسادا وطغيانا حتى نالوا من الذات الإلهية ومن المقدسات الشرعية ومن الأخلاق الكريمة ولم يحافظوا على قيم ولا مثل ..
إنما حافظوا على الشر وأعلوا صرح الباطل فكانوا محاربين لدين الله ومفسدين في الأرض فلو حوكم أحدهم على هذه الجرائم الشنيعة لكان للحق موقف فاصل ..

" إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم "

عوداً على بدء .. سأترك لكم الفتوى بصوت الشيخ سدده الله وأيده .. لتعلموا أن المرجفين يريدون أن يسقطوا الرموز بالتأويلات الفاسدة .. وما كان لهم ذلك .. ووالله لو اجتمع صحفيو البسيطة على أن يسقطوا عالما ربانيا من أعين الناس فلن يفلحوا ..
رابط صوتي مباشر للفتوى : ( اضغط هنا (http://www.denana.com/upload/lohedan_fatwa.mp3) ) .
اللهم أيد علماءنا بالحق ، وسدِّد ولاتنا للخير والهدى ، واجعلهم سلما لأوليائك حربا على أعدائك يا ذا الجلال والإكرام .
بقلم : بلال بن إبراهيم الفارس

كفى بالموت واعظا
15-09-2008, 03:01 AM
الدكتور النجيمي معلقاً على فتوى قتل ملاك الفضائيات قضاءً
« الجزيرة » - فهد الغريري :
قال الدكتور محمد النجيمي تعليقا على الموضوع: الفتوى واضحة وفضيلة الشيخ هو من كبار العلماء وعضو في هيئة كبار العلماء منذ تأسيسها ، هناك قنوات سحر ومجون وعنف ومفسدة للأخلاق ، والشيخ يتكلم بلغة قضائية عالية ومن منطق قضائي قانوني صحيح وهو التعزير ، فهو يرى بجواز وصول التعزير إلى القتل كما يرى جمهور العلماء ولم يقل الشيخ بأنه يجوز للأفراد قتل هؤلاء بل يتم ذلك عن طريق القضاء والقنوات.
وأضاف النجيمي : الشيخ يتكلم عن موضوع أزعج حتى وزراء الإعلام العرب والمجمع الفقهي وغيرها من المؤسسات ، ومفعول هذه الفتوى أن الشيخ يريد استنهاض الحكومات لتقوم بواجبها في إحالة أصحاب هذه القنوات إلى القضاء فإما أن يمتثلوا أو يخضعوا للقضاء والعقوبة التي يقررها بحقهم ، والأمر ليس بسهل فهناك قنوات قانونية يمر خلالها بـ 13 قضايا ولجان استئناف ثم المحكمة العليا فتوظيف فتوى الشيخ توظيفاً آخر كما قامت بعض وسائل الإعلام والمواقع في الإنترنت هو ما يخاف منه.
وأشار النجيمي على مناهضة الشيخ اللحيدان للإرهاب وقال : هو أول من أصدر فتوى بإدانة أحداث 11 سبتمبر وكان مريضا في المستشفى وقال إن الإسلام لا يقرها وكان ذلك بعد 3 ساعات فقط من الحدث .
وعن إمكانية استخدام هذه الفتوى كمبرر للعنف وتكفير الحكومات التي لم تحاكم أصحاب هذه القنوات قال النجيمي : الحكومات تطبق الأمور القانونية في ضوء الإمكانية لأن كثيراً من القنوات تبث من مناطق غير محكومة بقوانين إسلامية ولا ترى في ذلك بأساً ، فالشيخ يتكلم بإمكانية تطبيقه بالنسبة للحكومات ولا يعتبرها كافرة إذا لم تطبقه ولم يقل بذلك أي عالم من العلماء.
وحول فعالية هذه الفتوى قضائيا داخل السعودية قال النجيمي : يستطيع المواطن رفع قضية على القنوات التي تبث المخالفات بحسب إمكانية موقعها بأن يذهب ليرفع قضية في بلد بث المحطة ، كما يستطيع رفع القضية من خلال القضاء السعودي على أصحاب هذه القنوات .
................
حملة إعلامية منظمة على علماء بلاد الحرمين
الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ ..
حملة إعلامية منظمة على علماء بلاد الحرمين إما برمي التهم والافتراء عليهم ، أو بالانتقاص من مكانتهم العلمية لمحاولة إسقاطهم من بعض أقزام الصحافة المستكتبين فيها ، وكل هذا ولا شك تطبيقا لتقرير " راند " ، قال الشيخ د. سعد العتيبي : " من جهة الآليات التي يُتوقع لجوء منفذي المؤامرة الراندية ، في ضوء المشهد التاريخي للمدونة البابوية : التنقّص من الشخصيات العلمية والدعوية ، الحقيقية كأفراد العلماء الربانيين ، والاعتبارية كهيئات الإفتاء ولجانه المعتبرة ؛ وذلك ابتغاء كسر جلال العلم وتحطيم محدِّدات المنهج ، وفتح الطريق للمشروع الأجنبي ! " .ا.هـ.
وكلكم تابعتم في الأيام الماضية من بعض المستكتبين في صحفنا حملة بائسة يائسة لأحد علماء بلادنا الغرض منها التنقص منه .
ومن آخر تلك الحملات المغرضة البائسة ما قام به موقع " إيلاف " الماجن عن طريق أحد مراسليها بنقل خبر عن العلامة صالح اللحيدان زعم فيه كما جاء في عنوان الخبر : " اللحيدان يستقبل الذكرى السابعة لأحداث سبتمبر بفتوى قتل جديدة " أن الشيخ اللحيدان أجاز قتل ملاّك القنوات الفضائية ! .
وعندما قرأتُ الخبر وما فيه من البهتان والافتراء على جبل من جبال العلم حلفت يمينا غير حانث فيه أن ناقله كذاب أشر .. وبالفعل بحثت في موقع " البث المباشر " - جزاهم الله - على الحلقة التي أشار إليها مراسل " إيلاف " الضرار ، وبفضل من الله وجدتُ كلام الشيخ اللحيدان ، واستمعتُ إلى الفتوى المشارة ، وكتبتها حرفاً حرفا .
وأضعها بين أيديكم لأثبت لكم أيها العقلاء أن هذه الشرذمة سواء " إيلاف " الضرار ، أو غيرها من الصحف الأصل فيهم الكذب في مثل هذه الأخبار ، فلا تصدقوهم أبدا ، لأن المسلم جربهم وعرفهم في كثير من الأخبار المتعلقة بالعلماء والدعاة والقضاء والهيئة وغير ذلك .
وإليكم نص السؤال والجواب من اللحيدان لتعرفوا الفرق بين ما نقله ذلك الأفاك الكذاب مراسل " إيلاف " وبين كلام العلماء الموزون الذين يعرفون حقيقة ما يقولون ؟
السؤال : مِنْ أ . ع . س . ( الفتن الكثيرة التي يجلب أصحاب القنوات الفضائية بها في شهر رمضان على وجه الخصوص تكثر برامجهم السيئة ، ويركزون في فترة المغرب وفترة العشاء على المسلمين .. ما نصيحتكم سواء كان للمشاهدين أو لأصحاب هذه القنوات ؟ ) .
الجواب : لا شك أن هذه بلاءٌ وشرٌ وفتنةٌ ، لكن أصحاب القنوات يكون عليهم وزر ما يدعون إليه ، ومثل أوزار من تأثروا بدعوتهم ودعايتهم ، فالخطر عليهم عظيم .
فأنا أنصح أصحاب هؤلاء القنوات الذين يبثون الدعوة للخناعة والمجون ، أو الفكاهة والضحك ، وإضاعة الوقت بغير فائدة ولا أجر ، وأحذرهم من مغبة آثار من يقتدون بما يعرض هؤلاء ، وما يقعون فيه ، فمن وقع في شيء مما يعرض من هذه الفتن بسبب ما عرض وشاهد يكون عليه وزر عمله ، ويكون على دعاة ذلك الشر والبلاء مثل أوزار هؤلاء دون أن ينقص من أجر هؤلاء .
فما الظن إذا كانت بعض هذه القنوات تكون سببا في انحراف آلاف الناس .
ماذا يفكر مالك القناة والموفر لها دعايات الإغراء ، ودعوات الفحش والمجون ، أو ما يجلبه من الشكوك والتشكيك ؟
فقد تفسد عقائد ، وتنقلب فطر ، وتجترح قضايا كبار بسبب هذه الفساد ليجني مادة قليلة ، وهو لا يدري .
هل يستمتع بتلك المادة من هذه العروض الخبيثة الخطيرة ؟
إن من يدعون إلى الفتن إذا قُدر على منعه ولم يمتنع قد يحل قتله ، لأن دعاة الفساد في الاعتقاد أو في العمل إذا لم يندفع شرهم بعقوبات دون القتل جاز قتلهم قضاءً .
فالأمر خطير لأن الله جل وعلا لما ذكر قتل النفس قال : " أو فساد في الأرض " ، فالإنسان يقتل بالنفس أو بالفساد في الأرض ، وإفساد العقائد ، وإفساد الأخلاق والدعوة لذلك نوع من الفساد العريض في الأرض .
فلعل أصحاب هؤلاء القنوات أن يتقوا الله جل وعلا ، ويتوبوا ، ويجعلوا قنوات بثهم مذكرة بخير ، محذرة المسلمين من الشر ، داعية لهم أن يستعدوا للمحافظة على إسلامهم وحراسة دينهم ، وأن يكفوا عن نشر الفساد والإفساد ، والدعوة إلى السحر والمجون ؛ والله المستعان .
بقلم : عبد الله زقيْل
.......
رابط صوتي مباشر للفتوى : ( اضغط هنا (http://www.denana.com/upload/lohedan_fatwa.mp3) ) .

دموع من الماس
15-09-2008, 03:03 AM
عزيزي كفى بالموت واعظا
جزاك الله كل الخير
ما قصرت
وباااااارك الله فيك
ما اروع ما تحمله من أصرار لاظهار الحق
ربي يسعدك دنيا واخرة
ولا حرمك الله الاجر
دمت بكل خير

سقراط
15-09-2008, 03:24 AM
هل يستمتع بتلك المادة من هذه العروض الخبيثة الخطيرة ؟
إن من يدعون إلى الفتن إذا قُدر على منعه ولم يمتنع قد يحل قتله ، لأن دعاة الفساد في الاعتقاد أو في العمل إذا لم يندفع شرهم بعقوبات دون القتل جاز قتلهم قضاءً .


-----

هنا مربط الفرس

يعني يجوز قتلهم ، أليس كذلك !!

سامـــي
15-09-2008, 01:22 PM
إن من يدعون إلى الفتن إذا قُدر على منعه ولم يمتنع قد يحل قتله ، لأن دعاة الفساد في الاعتقاد أو في العمل إذا لم يندفع شرهم بعقوبات دون القتل جاز قتلهم قضاءً .


فالأمر خطير لأن الله جل وعلا لما ذكر قتل النفس قال : " أو فساد في الأرض " ، فالإنسان يقتل بالنفس أو بالفساد في الأرض ، وإفساد العقائد ، وإفساد الأخلاق والدعوة لذلك نوع من الفساد العريض في الأرض .


(https://w8.info.tm/dmirror/http/www.liveislam.net/browsearchive.php?sid=&id=54389)




الشيح صالح اللحيدان ما قال شي غلط... هو الي يقول الحق اليومين هذي الناس توقف ضده... والشيخ صالح أستدل بآيه من القرآن الكريم... إن كذبتو الشيخ شي را جعلكم... لكن خافوا الله وأنتم تكذبوا آيات الله

تحياتي أخوي كفى بالموت واعضا

أبوشهد
15-09-2008, 07:27 PM
الشيخ اللحيدان

طلع اليوم في الاقتصادية

وكأنه يبرر موقفه ويقول فهمتوني غلط ..!!

بالاصح يعتبر تراجع ..!!

لأنه عرف انه مخطئ في قوله ..!!

كفى بالموت واعظا
15-09-2008, 10:40 PM
اخواني اليس مروج المخدرات يقتل لماذا لانه مفسد في الارض

ولكن لايقتل الابعد عقوبات رادعة قبل ذلك واذا لم ينه يقتل

واصحاب القنوات الفاسدة مثلهم كمثل مروج الخدرات كلهم مفسدون


ابوشهد العلامة اللحيدان لم يتراجع ولن يتراجع

كفى بالموت واعظا
15-09-2008, 11:21 PM
آل الشيخ يرُد على آل الشيخ
قرأت رد الكاتب محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ على فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان في زاوية ( شيء من ) تحت عنوان : ( أريد جواباً واضحاً يا شيخ الفوزان ) في يوم الثلاثاء 19 رجب 1429هـ ولقد ساءني من هذا الرد أمور، منها :
أولاً : قوله إن الشيخ صالح الفوزان والشيخ البراك قد تخلوا عن منهج أهل السنة والجماعة في النصيحة والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو : هل يخاطب مثل هؤلاء المشائخ الفضلاء بمثل هذا الخطاب وهل الكاتب أعرف بمنهج أهل السنة والجماعة من فضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان ..؟!
ثانياً : يتأسف الكاتب أن الشيخ الفوزان لم يجبه على سؤاله وأنه ، أي فضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان ، يتخذ أسلوب المواربة ثم يعرض بالشيخ في أكثر من موضوع في رده فيقول مثلاً : ( ولعل ( التكرار ) يحضك على الإجابة المباشرة ، وغير المواربة ، والواضحة ، وأنت العالم الذي - كما يقولون - لا تأخذه في الحق لومة لائم ) ، ويقول في موضع آخر: ( أو إنك رجل ( تناقض ) اليوم ما تفتي به في الأمس ، وإذا كان هناك احتمال ثالث ، لم نتنبه إليه ، وأدركته أنت ) وهنا تبرز علامة استفهام حول وضع كلمات معينة بين أقواس مثل (التكرار) ، ( كما يقولون ) ، ( تناقض ) ، ثم كيف يشير إلى نفسه بصيغة الجمع في قوله ( لم نتنبه إليه ) ويشير إلى فضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان بالإفراد في قوله : ( وأدركته أنت ) وهل هو ندٌ لفضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان أو أعلى منه منزلةً وفضلاً .
ثالثا ً: يقول الكاتب مخاطباً فضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان عضو هيئة كبار العلماء ( ومثل هذه القضايا - يا شيخ الفوزان - لا تحتمل المجاملة ، ولا يمكن السكوت عن مثل هذه التجاوزات ) وليت شعري كيف يتسنى للكاتب أن يخاطب فضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان بمثل هذا الأسلوب ، وهل الكاتب رقيب أو حكم على أقوال فضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان وفتاويه، وهل هو من لا يستطيع أن يجامل أو يسكت عن تجاوزات فضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان عضو هيئة كبار العلماء .
رابعاً : يقول الكاتب في نفس الزاوية في يوم الأحد 24 رجب 1429هـ ( الشيخ صالح الفوزان مهما اختلفنا معه ، ومهما كان لنا على أقواله الكثير من التحفظات ) والسؤال هنا هل الكاتب هنا من العلماء الأجلاء أو من طلبة العلم حتى يختلف مع فضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان وأن يكون له تحفظات على أقواله وهو من هو في الفضل والعلم .
وفي الختام أسأل الله أن يهدي ضال المسلمين ، وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
د. أحمد بن حسين بن عمر بن حسن آل الشيخ
كلية الهندسة - جامعة الملك سعود

كفى بالموت واعظا
15-09-2008, 11:33 PM
الهجمة الإعلامية على العلماء ( الأبعاد والدوافع وسبل المواجهة )
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد :
فمما لا شك فيه أن للعلماء في الإسلام منزلة عظيمة ، ومكانة رفيعة ، منزلة واهبها هو الله سبحانه ، فقد جاء في التنزيل : { يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ } المجادلة11 وقال جل شأنه : { إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء } فاطر28 ، وكل هذه المنزلة لمن عمل بعلمه من العلماء كما نص على ذلك السلف في تفسيرهم لهذه الآيات ، وإلا حقيقة الذي لا يعمل بعلمه فهو غير داخل في زمرة العلماء ولا ينتظم في سلكهم .
ومما أنعم الله على بلاد الحرمين المملكة العربية السعودية منذ نشأتها وتأسيسها على يد الإمام محمد بن عبد الوهاب مع الإمام محمد بن سعود أنها قامت على التحالف بين العلم والسيف، فكان العلماء منذ تأسيس الدولة قائم على تحكيم الشريعة والرجوع إلى العلماء ، وهو سر من أسرار تميز هذا البلد في العالم كله وأصبحت هي مرجع الأمة في كل قضاياها الشرعية ثقة واطمئنانا لفتاوى علماء هذا البلد ، وأثر العلماء في البلاد كبير وظاهر فما قوة المناهج الشرعية ، وكثرة طلاب العلم ، والمحافظة الدينية الظاهرة التي هي سمة المجتمع وسمته في المظهر والمخبر هي من الدلائل الظاهرة على قوة تأثير العلماء على المجتمع ..
وقد تنبه الأعداء في الآونة الأخيرة لما اشتد الهجوم على بلاد المسلمين ثقافيا وفكريا إلى عظيم أثر العلماء في حفظ دين الأمة ، وخاصة إذا كانوا مرجعا للناس عند نزول النوازل وعند تغير الأحوال وكثرة المستجدات والتي لا تخلوا من محاذير شرعية يسأل الناس عنها ، فكان أثر التغريب في البلد محدوداً وضعيفاً، وقد راهن الأعداء على الانفتاح الإعلامي وثورة الاتصالات على تجاوز الناس للعلماء وأن التغريب سوف يعم المجتمع كله ، وإذا بالقنوات الفضائية حتى القنوات التغريبية لا تجد مناصا من استضافة العلماء وإبرازهم رغم كرهها لأن هذه هي رغبة المجتمعات المسلمة ، وازداد أثر وتأثر الناس بالعلماء ولله الحمد ..
فلما عيل صبر الأعداء واستعجلوا التغريب فكان كما قيل : ( يلعبون على المكشوف ) وفي وضح النهار دون حياء ولا خجل ولهذا ، نظمت حملات ضد العلماء بطرق مختلفة ، والهدف واحد هو إضعاف تأثير العلماء وإبعادهم عن مسار الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية وقد تنوعت أساليبهم بطرق شتى يمكن أن نوجز أهداف وأبعاد هذه الحملة الظالمة في التالي :
أبعاد الهجمة وأهدافها :
أولاً : إسقاط المرجعية الشرعية : وظهر ذلك جلياً في حوارات إعلامية مقروءة ومسموعة ومرئية بدعوى عدم الهيمنة الشخصية ، ومرة برفض الكهنوت في الإسلام ، وكل هذا محاولة لأن يتجاوز الناس الرجوع للشريعة بعد إسقاط المرجعية العلمية وتخفيفها في نفوس الناس .
ثانياً : هدم كل الحواجز التي تخفف أو تمنع المشاريع التغريبية التي يدعمها الغرب وينفذها عملاؤهم من العلمانيين أو الليبراليين أو المنخدعين من أصحاب المصالح الخاصة .
ثالثاً : تكوين صورة ذهنية سيئة عن العلماء لدى عامة الناس حتى لا يرجع إليهم ، ويخف تأثيرهم مما يجعل العوام لقمة سائغة للتغريب والإفساد الذي يرفع لواءه للأسف الإعلام العربي.
رابعاً : تشويه صورة العلماء وافتعال بعض القضايا التي لا أساس لها من الصحة لدى المسؤولين حتى يضعف تأثيرهم على صاحب القرار ويساء الظن بهم .
خامساً : تكوين رأي لكثير من مشاريع الإفساد والتغريب في البلد بعد إضعاف صوت العلماء وتخفيف أثرهم مما يجعل تمريرها وقبولها سائغاً لدى المجتمع .
سادساً : تطبيق كثير من التوصيات التي أوصت بها المراكز البحثية الغربية والمؤتمرات العالمية التي تعمل ليلاً ونهاراً لمسخ الهوية الإسلامية وإضعاف الأمة .
وبعد هذا يمكن أن نستعرض بعضاً من وسائل وطرق الهجمة الإعلامية ضد العلماء والتي يمكن أن نوجزها فيما يلي :
وسائل الهجمة الإعلامية وبعض صورها :
أولاً : ضرب آراء العلماء بعضهم ببعض، فمرة تنشر فتوى لعالم يبيح التأمين التجاري، ثم تنشر فتوى من يرد عليه ويبين خطأهم وهكذا، وهنا يستفيد من تعمد هذا أمرين: الأول: إظهار أن العلماء على غير كلمة سواء وأنهم شذر مذر، وثانياً: تمرير الآراء الشاذة وسقطات بعض العلماء على أنها رأي مستساغ وخلاف معتبر.
ثانياً : استغلال زلات بعض من ينتسب للعلم وإظهار زلاته التي يستفيدون منها في بعض مخططاتهم التغريبية ، أو على الأقل إظهار من يخالفه بأنه متشدد وغير منفتح وغير مراعي لتغير العصر، وخذ على سبيل المثال فتوى من أجاز الاختلاط ، أو التأمين التجاري، أو جواز إتيان السحرة والكهنة والدجالين .
ثالثاً : اتِّهامهم بالتشديد وعدم التيسير على الناس من خلال أقلام مجهولة في الصحف أو شبكة الانترنت أو حتى من خلال مداخلات لأناس يتفق معهم سلفاً أو تفتعل حالات حرجة وأن العلماء لم يقدروها قدرها زوراً وبهتاناً وتلبيساً على السذج والعوام .
رابعاً : أن العلماء لم يستطيعوا مواكبة التقدم التقني والانفتاح الحضاري مع الشعوب الأخرى وأن فتاواهم لا تصلح لهذه المرحلة، وهذه دعوى تحتاج إلى دليل وبرهان وغاية ما فيها أمثلة نادرة أو قديمة لا وجود لها الآن .
خامساً : اتهامهم بأنهم يعادون كل شي غير مألوف لديهم وما ليس من عادات البلد، ولا شك أن العالم قد يتريث في الشيء الجديد حتى يستبين له أمره ، وليس في هذا عيب ، بل العالم موقع عن رب العالمين ويحتاج إلى التأني حتى لا يقع منه الخطأ والزلل فيضل بسببه فئام من الناس .
سادساً : مما يُتهم به بعض العلماء أنهم علماء السلطة وأنهم لا يراعون حقوق الناس وهمومهم وإنما رغبة السلطة وما يملى عليهم من صاحب القرار ، وهذا الكلام فيه تهويل ومبالغة وذلك لعدة أمور :
1 - أن الهجوم الأكبر طال العلماء الذي لا علاقة لهم بالسلطة.
2 - أن العالم لا يعاب أنه يعمل في السلطة ولكن ما نوعية فتاواه ومواقفه.
3 - أن الغالب في هذه التهمة تستخدم لتنفير الناس وليس لإصلاح الوضع وإلا فما الفائدة من نشر هذا الكلام وترديده عند عامة الناس.
أخيراً :
ما هي أخطار هذه الهجمة وآثارها على المجتمع ؟
أولاً : اتخاذ رؤساء جهال يفتون بغير علم فيَضلُّون ويُضِلون ، وهذا هو الواقع وللأسف في بعض القنوات الفضائية كنشر فتاوى إباحة الاختلاط وإتيان السحرة والكهنة ، وبعض البرامج التي تشكك في ثوابت الأمة وأصولها بدعوى الوسطية والاعتدال .
ثانياً : استمراء المنكرات وعدم التحرج من الإعلان بها ، وخاصة المجمع عليها وليس المختلف فيها اختلافاً سائغاً ، فالناس إذا لم تلتفت إلى العالم وتحذيره وإنكاره فسوف يستمرئ الناس المنكر ويصبح عندهم مألوفاً، أما إذا حفظت مكانة العالم ونشرت فتاواه ومقالاته وبياناته وكلماته في وسائل الإعلام ووصل صوت الحق تحرج الناس من المنكر وإن وقعوا فيه وقعوا وهم في خجل وحياء .
ثالثاً : تغريب المجتمع وصبغه بالصبغة غير الإسلامية في مظهره الخارجي ومعاملاته وسلوكيه الداخلي ، وهذا الآن يسعى فيه على قدم وساق حفظ الله الأمة والبلاد والعباد من شر أعداء الدين .
رابعاً : علمنة المجتمعات الإسلامية وإبعاد الدين وتأثيره عن واقع حياة الناس بعد إبعاد وإضعاف صوت وتأثير العلماء وحملة الشريعة عن واقع الحياة .
خامساً : افتتان الناس بالطروحات التغريبية بعد إسقاط وتشويه الحلول الشرعية التي يرفع لواءها العلماء وحملة الشريعة ، وخاصة مع طغيان المادة وضعف الديانة ولا حول ولا قوة إلا بالله.
سادساً : نمو ظاهرة التكفير والغلو بين شباب الأمة بعد إسقاط المرجعية العلمية المعتبرة ، ولهذا يتحمل الوزر الأكبر لظاهرة الغلو أولئك السفهاء أصحاب الأقلام المأجورة الذين مافتئوا يطعنون في علماء الأمة ودعاتها صباح مساء ومطالبة إقصائهم عن واقع تأثير الحياة.
·سابعاً : اختلال الأمن بكل أنواعه من خلال :
1 - الاجتهادات الفردية البعيدة عن النظر الشرعي وتقدير المصالح ، وذلك بعد خلو الساحة للجهلة وأنصاف المتعلمين وإسقاط المرجعيات العلمية المعتبرة.
2 - كثرة الفساد وضعف الإيمان بعد إضعاف صوت العلماء فتكثر الفئات المنحرفة مما يجرئ السفهاء على الاعتداء على الأعراض والأموال.
بعد هذا نتحدث عن الحل وهو سبل المواجهة لمثل هذه الحملة وكيفية إعادة مكانة العلماء الشرعية في المجتمع ويمكن أن نوجزها فيما يلي:
سبل المواجهة لهذه الحملة الظالمة :
·أولاً : الإبراز الإعلامي لعلماء الأمة من خلال :
أ - التعريف بهم وبجهودهم وتاريخهم، وهنا نشكر بعض القنوات الإسلامية التي ساهمت في التعريف ببعض علماء الأمة ورموزها من خلال برامج متنوعة كما هو الحال في قناة المجد الفضائية مثل برنامج ( حياة إنسان – صفحات من حياتي – المجد العلمية وبرامجها المتنوعة ) .
ب - الدفاع عنهم بشكل جماعي ومعلن حتى يهاب جانبهم وبيان الحكم الشرعي في الوقوع في أعراضهم.
ج - تمكينهم من وسائل الإعلام الرسمية وغير الرسمية للتعليم والإفتاء بشكل أكبر ، وعدم الاكتفاء بالمبادرات الشخصية من بعض النشيطين من العلماء بل السعي في إبرازهم والتأكيد على من كان متورعاً منهم على أن يبرز ولو بصوته وقلمه من خلال الإذاعة والانترنت.
·ثانياً : تكوين صورة ذهنية جيدة للمجتمع عنهم من خلال :
أ - إبراز فتاواهم التي تعالج المشاكل المعاصرة ، وحبذا لو تبادر بعض القنوات في عقد برنامج خاص لعرض فتاوى العلماء في النوازل المعاصرة كفتاوى المجمعات الفقهية في النوازل المعاصرة أو بعض الأبحاث والدراسات المنشورة لعلماء الأمة وطلاب العلم فيها.
ب - السرعة والمبادرة في الإجابة على النوازل والمستجدات، والعناية بها حتى لا يتجاوز الناس العلماء إلى بعض الحلول المشوهة والتي تخالف الشريعة.
ج - الدفاع عنهم ضد حملات التشويه التي يمارسها الإعلام ضدهم.
د - إبراز محاسنهم وفضلهم من خلال الإعلام والكتابة عنهم.
هـ - إظهار مواقفهم ضد الظلم والاعتداء على الحقوق ، وأنهم أحرص الفئات على إعطاء الحقوق لأصحابها ، ويجب أن يناصح العلماء لإبراز مواقفهم في هذا الجانب لقطع الطريق على من يتهمهم بإهمال هذا الجانب ، وإن حصل تقصير منهم فيجب مناصحتهم في ذلك فإن هذا من إسداء المعروف لهم.
و - إظهار مواقفهم وبياناتهم وفتاواهم في قضايا الأمة المصيرية (قضية فلسطين وغيرها) .
ثالثاً : المطالبة بمحاكمة ومعاقبة من يهاجمهم فهم أولو الأمر مع المسؤولين في البلد ، وأن يحتسب أهل المعرفة بالمحاماة والقضاء لتدوين محاضر ترفع رسمياً في طلب معاقبة من يعتدي على العلماء بغير حق.
رابعاً : التواصل معهم لتثبيتهم والوقوف معهم معنويا وحسيا.
خامساً : مناصحة من وقع منهم في زلة ففي المناصحة خير له وللعلماء الآخرين ، والعالم بشر يحتاج للنصح والتذكير ففي وقت المحن والفتن قد تختلط الأمور حتى على بعض من ينتسب للعلم وطلابه.
سادساً : تنسيق المواقف والفتاوى في القضايا المصيرية ؛ حتى لا يظهر العلماء أمام العامة وأمام أعدائهم بصورة التنافر والتدابر بل يبرزون بصورة التآلف ووحدة الكلمة.
سابعاً : الحرص على الفتاوى الجماعية - في القضايا الكبرى - ما أمكن ، فهي أبعد عن الخطأ وأدعى للقبول لدى الناس.
ثامناً : إظهار مؤازرة الرأي العام للعلماء مما يثبت المترددين ويقمع المعتدين .
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
د. ناصر بن يحيى الحنيني

الفيلسوف
16-09-2008, 12:38 AM
يعطيك العافيه اخوي

كلنا نعرف منهم اصحاب القنوات الفضائية الوليد بن طلال وال البراهيم ... الخ

وهولاء ما احد يقدر يكلمهم فضلا عنا محاكمتهم

والله ما تحطيح الا في راس الضعفاء

مثل الارهاب في احد يقدر يوصل للكبار طبعا لا

ومن الضيحه هم الجنود اللي راحوا بدون اي سبب

سامـــي
16-09-2008, 03:24 PM
أخوي كفى بالموت واعظا

بصراحه الكلام الي نقلته لنا وافي ولا يحتاج اي مناقشة... مايحتاج إلا عقل واعي يقراه ويفهم ما يحمله من فائده

و أنا أشوف أن الموضوع من بدايته واضح كوضوح الشمس...

الشيخ صالح اللحيدان أفتى بفتوى (ماطلع الفتوى من جيبه)...

لما أفتى الفتوى كان مستند على آية من القرآن الكريم يعني دليل من القرآن الكريم...

*رجاً... لا أشوف رد يخالف كلام الشيخ صالح اللحيدان إلا بدليل من القرآن أو السنه وإذا ماحصل دليل يحتفظ برأيه لنفسه

براااق
16-09-2008, 05:40 PM
جزاك الله خير الجزاء
الشيخ حفظه الله كلامه واضح ومن سمعه اوقرا سيعرف ماقال
والشيخ صدع بالحق بالقران والسنة ولم يتراجع بل وضح ماقال
وهولايحتاج شهادة من احد
والتنفيذ بيد اصحاب القرار
اللهم اهدي ضال المسلمين يارب العالمين