المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجزء الثاني عن قصة اكتشاف جثة فرعون


دموع من الماس
08-09-2008, 05:57 PM
http://www.rwoad.com/vb/imgcache/3758.imgcache (http://groups.yahoo.com/group/AL7AAAALM/)
http://www.rwoad.com/vb/imgcache/3759.imgcache (http://groups.yahoo.com/group/AL7AAAALM/)


“اليوم ننجيك ببدنك. لتكون لمن خلفك آية " .. يونس – 92 ..


قصة جثة فرعون .. وإسلام العالم الفرنسي ( موريس بوكاي ) بسببها ..



@ عندما تسلم الرئيس الفرنسي الراحل



فرانسوا ميتران زمام الحكم في فرنسا عام 1981 :




طلبت فرنسا من مصر في نهاية الثمانينات استضافة مومياء الفرعون لإجراء




اختبارات وفحوصات أثرية عليه وترميمه ... فتم نقل جثمان أشهر طاغوت عرفته الأرض ..







@ وهناك وعند سلم الطائرة :






اصطف الرئيس الفرنسي منحنياً هو ووزراؤه وكبار المسؤولين




الفرنسيين ليستقبلوا الفرعون وعندما انتهت مراسم الإستقبال الملكي لفرعون على أرض فرنسا ..






(http://groups.yahoo.com/group/AL7AAAALM/)http://www.rwoad.com/vb/imgcache/3760.imgcache (http://groups.yahoo.com/group/AL7AAAALM/)







@ حُملت مومياء الطاغوت بموكب لا يقل حفاوة عن استقباله .. وتم نقله إلى جناح خاص في



مركز الآثار الفرنسي ليبدأ بعدها أكبر علماء الآثار في فرنسا وأطباء الجراحة والتشريح




دراسة تلك المومياء واكتشاف أسرارها ..








((






ترونبالأسفل صورة قريبة للفرعون رمسيس الثاني .. وقد تم فيها ضم يديه إلى صدره )) ..







@ وكان





رئيس الجراحين والمسؤول الأول عن دراسة هذه المومياء هو البروفيسور :


(( موريس بوكاي )) ..
كان المعالجون مهتمين بترميم المومياء ..
بينما كان اهتمام موريس هو محاولة أن يكتشف : كيف مات هذا الملك الفرعوني !!!..
@ فجثة رمسيس الثاني ليست كباقي جثث الفراعين التي تم تحنيطها من قبل ..
فوضعية ( الموت ) عنده غريبة جدا .. وقد فوجيء المكتشفون ( عندما قاموا بفك أربطة
التحنيط ) بيده اليسرى تقفز فجأة للأمام !!!!!.. أي أن من قاموا بتحنيطه ( أجبروا ) يديه
على الإنضمام لصدره كباقي الفراعين الذين ماتوا من قبل !!!!!... فما السر يا ترى ؟؟..
@ وفي ساعة متأخرة من الليل .. ظهرت النتائج النهائية للبروفيسور موريس ..
لقد كانت بقايا الملح العالق في جسد الفرعون ..
مع صورة عظامه المكسورة بدون تمزق الجلد .. والتي أظهرتها أشعة إكس ..
كان ذلك أكبر دلائل على أن الفرعون مات غريقا !!!!.. و أنه قد تكسرت عظامه دون اللحم
بسبب قوة انضغاط الماء !!!!!.. وأن جثته استخرجت من البحر بعد غرقه فورا ..
ثم اسرعوا بتحنيط جثته لينجو بدنه !!!!!..
@ والغريب أنهم استطاعوا أيضا تفسير الوضعية الغريبة ليده اليسرى .. وذلك أنه كان
يمسك لجام فرسه أو السيف بيده اليمنى .. ودرعه باليد اليسرى .. وأنه في وقت الغرق ..
ونتيجة لشدة المفاجأة وبلوغ حالاته العصبية لذروتها ساعة الموت ودفعه الماء بدرعه ..
فقد تشنجت يده اليسرى وتيبست على هذا الوضع !!!.. فاستحالت عودتها بعد ذلك لمكانها
مرة أخرى كما هو معروف طبيا .. أي أن ذلك يشابه تماما ما يعرفه الطبيب الشرعي من
حالة تيبس يد الضحية وإمساكها بشيء من القاتل .. كملابسه مثلا !!!!!...
@ لكن أمراً غريباً مازال يحير البروفيسور موريس .. ألا وهو :
كيف بقيت هذه الجثة أكثر سلامة من غيرها رغم أنها استُخرجت من البحر ؟؟؟!!!..



(( صورة جانبية لجثة فرعون مصر رمسيس الثاني )) ..











(http://groups.yahoo.com/group/AL7AAAALM/)http://www.rwoad.com/vb/imgcache/3761.imgcache (http://groups.yahoo.com/group/AL7AAAALM/)








@ كان موريس بوكاي يعد تقريراً نهائيا عما كان يعتقده ( اكتشافاً جديداً ) .. في انتشال



جثة فرعون (( من البحر )) .. وكان يحلم بسبق صحفي كبير نتيجة هذا الاكتشاف !!!..
@ حتى همس أحدهم في أذنه قائلا : لا تتعجل مسيو موريس .... فإن المسلمين
يعرفون بالفعل (( غرق هذه المومياء )) !!!!!!... فقرآنهم منذ 14 قرنا يخبرهم بذلك !!!..
@ فتعجب البروفيسور من هذا الكلام .. واستنكر بشدة هذا الخبر واستغربه !!!!...
فمثل هذا الإكتشاف لا يمكن معرفته إلا :
** بتطور العلم الحديث وعبر أجهزة حاسوبية حديثة بالغة الدقة ..
** ثم ( وهو الأهم ) أن المومياء تم اكتشافها أصلا عام 1898 !!!!..



(( صورة للبروفيسور الفرنسي موريس بوكاي )) ..


















(http://groups.yahoo.com/group/AL7AAAALM/)http://www.rwoad.com/vb/imgcache/3762.imgcache (http://groups.yahoo.com/group/AL7AAAALM/)


@ فازداد البروفيسور ذهولا وأخذ يتساءل : كيف يستقيم في العقل هذا الكلام ؟؟؟..



والبشرية جمعاء وليس العرب فقط لم يكونوا يعلمون شيئا عن قيام قدماء
المصريين بتحنيط جثث الفراعنة أصلا

إلا قبل عقود قليلة فقطمن الزمان !!!!...


@ جلس موريس بوكاي ليلته محدقا بجثمان فرعون .. وهو يسترجع في ذهنه ما قاله له


صاحبه من أن قرآن المسلمين : (

يتحدث عن نجاة هذه الجثة بعد الغرق ) !!!..
بينما كتابهم المقدس : (

يتحدث فقط عن غرق فرعون أثناء مطاردته لسيدنا موسى
عليه السلام دون أن يتعرض لمصير جثمانه

) !!!.. وأخذ يقول في نفسه :


هل يُعقل أن يكون هذا المحنط أمامي هو فرعون الذي كان يطارد موسى بالفعل ؟؟؟..
وهل يُعقل أن يعرف محمدهم هذه الحقيقة قبل أكثر من ألف عام ؟؟!!!!..
@ لم يستطع موريس أن ينام ليلتها .. وطلب أن يأتوا له بالتوراة ( العهد القديم ) ..
فأخذ يقرأ في التوراة قوله :
" فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي دخل وراءهم في البحر ..
ولم يبق منهم ولا أحد .. " ....
وبقي موريس بوكاي حائراً .. فحتى الإنجيل لم يتحدث عن نجاة هذه الجثة وبقائها
سليمة .. لا التوراة ولا الإنجيل ذكر مصير جثة فرعون !!!!..
@ بعد أن تمت معالجة جثمان فرعون وترميمه أعادت فرنسا لمصر المومياء ..
ولكن

موريس لم يهنأ له قرار ولم يهدأ له بال منذ أن هزه الخبر الذي يتناقله المسلمون

عن سلامة هذه الجثة .. فحزم أمتعته وقرر السفر لبلاد المسلمين لمقابلة عدد من علماء

التشريح المسلمين .. وهناك كان أول حديث تحدثه معهم عما اكشتفه من نجاة جثة فرعون
بعد الغرق !!!!... فقام أحدهم وفتح له المصحف وقرأ له قوله تعالى :
" فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية .. وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون " ..
سورة يونس - آية 92 .<.

كان وقع الآية عليه شديدا .. ورجت له نفسه رجة جعلته يقف أمام الحضور ويصرخ

بأعلى صوته : لقد دخلت الإسلام وآمنت بهذا القرآن !!!!..
ثم رجع

موريس بوكاي إلى فرنسا بغير الوجه الذى ذهب به !!!..

@ وهناك مكث عشر سنوات ليس لديه شغل يشغله سوى دراسة :

مدى تطابق الحقائق العلمية والمكتشفة حديثا مع القرآن الكريم !!!!...
بل واجتهد في البحث عن تناقض علمي واحد مما يتحدث به القرآن فلم يجد ....
فخرج بعدها بنتيجة قوله تعالى :
" لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .. تنزيل من حكيم حميد " ..
@ فكانت ثمرة هذه السنوات التي قضاها الفرنسي موريس : أن خرج بتأليف كتاب
عن القرآن الكريم هز الدول الغربية كافة .. ورج علماءها رجا !!!!.. لقد كان
عنوان الكتاب :

(( القرآن والتوراة والإنجيل والعلم )) .<.

دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة ..











(http://groups.yahoo.com/group/AL7AAAALM/)

دموع من الماس
08-09-2008, 05:59 PM
سبحان الله علم الانسان ما لم يعلم

لو سئلت بأي العلمين تثق: بالعلم التجريبي كالطب والتشريح والجيولوجيا والفضاء، أم بالعلوم الإنسانية المطاطة كالفلسفة والأدب.

العالم كله أودع ثقته في بنوك العلم التجريبي فمنحنا السيارات والطائرات
والأقمار الصناعية والأجهزة الطبية وقاد الغرب إلى سطح القمر، وأعماق المحيطات
، ومكنه من الاستنساخ وزرع الأعضاء
والثورات الصناعية والتقنية والتكنولوجية،
العلم الذي أنتج العلمانية الحقيقية، وألجم الكنيسة ورجالها في أوروبا، وظل عصيا على تطويعهم حتى اليوم ، بدلا من تلك العلوم التي لا تزال مشلولة أمام الإشكالات الإنسانية التي تواجهها، والتي استطاعت الكنيسة تدجين وتطويع الكثير منها وتوظيفه.

انظر الى هذا العالم التجريبي الفرنسي ابن فرنسي، ومسيحي ابن مسيحي وطبيب مشهور على مستوى العالم (موريس بوكاي)، وقد اختارته فرنسا من بين علمائها لفحص محفوظة الفرعون المصري (منبتاح).


موربس لا يؤمن بالكتب المقدسة كلها ولا يعترف بصحتها بعد أن قرأ كتابه المقدس، وفحصه بالعلم التجريبي فوجده مناقضا للعلم وللعقل والتجربة،
فبأسلوب قياس الغائب على الشاهد حكم على القرآن بهذا الحكم مبدئيا، فبداهة - كما ظن - إذا كان الكتاب المقدس للأوربيين والغرب المتقدم قد تعرض للتغيير، فإن من باب أولى أن يكون كتاب العرب والمسلمين المتخلفين أشد تزويراً وأكثر أخطاء، ولكن سنعرف النتيجة لاحقا...
دموع من الماس
اتمنى لكم الفائدة



عندما أتيحت لموريس بوكاي فرصة فحص تلك الجثة الفرعونية المحنطة،
صعق لوجود آية في القرآن تتحدث عن نجاة الجثة
، ودقة وصف غرقها.. صعق لأنها كانت مطمورة أيام نزول القرآن،
وبعده وحتى القرن التاسع عشر،
ولم تكتشف إلا في القرن العشرين،
أو قبيل ذلك..
أي أن لا أحد يعلم عنها شيئا منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام!!

طلب نسخة من القرآن وترجمة تفسيره، فقرأه من الغلاف إلى الغلاف،
وعرض المعلومات الواردة فيه على معطيات العلم الحديث
وآخر كشوفاته (الطبية والفلكية والجيولوجية، والنباتية وسائر التخصصات)، وليس على المنهج السسيلوجي أو الفيليلوجي أو الهذرلوجي، فخرج بوكاي بشهادة مذهلة،
هي أن القرآن على عكس الكتب المقدسة الأخرى كلها..
القرآن كتاب لا يوجد فيه أي خطأ علمي،
بل إنه يتحدث عن معلومات لا يمكن لمحمد أو لغير محمد صلى الله عليه وسلم
أن يصل إليها في ذلك العصر، ولا يمكن لبشر التوصل إليها إلا في القرن العشرين،
ثم أخرج شهادته الأخرى التي بهرت العالم بعد عشر سنوات وأكثر
من الدراسة العلمية والفحص التجريبي
لكل المعلومات العلمية التي جاءت في القرآن
، فقال: (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عليه السلام رسول الله، وأن القرآن كلام الله الخالي من أي تحريف)
إنها شهادة للصحابة الذين كتبوه، ولأبي بكر الذي جمعه، ولعثمان الذي نسخه ووزعه عليهم السلام جميعا.. شهادة من علوم (الطب والفلك والتشريح والبحار والفضاء والنبات والحيوان و..)
وغيرها من العلوم الدقيقة..
ثم ألف كتابا علميا رائعا ترجم لمعظم لغات العالم.. سماه (الكتب المقدسة تحت ضوء المعارف الحديث).