المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ((مارايكم))


بنوتة جدة
03-03-2008, 10:49 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..

هذه أحاديث للرسول ((صلى الله علية وسلم))

قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-:ان الذي ليس في جوفه شئ من القران كالبيت الخرب(الترمذي)


قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-:من احب سنتي فقد احبني و من احبني كان معي في الجنه (الترمذي)

عن عبد الله بن الحارث رضي الله عنه قال :ما رايت احد اكثر تبسما من رسول الله صلي الله عليه و سلم (الترمذي)

هذة احاديث للنبي عليه افضل الصلاو السلام .. ماأجمل بأن نتحلى بها ..

فما رااايكم ..

أرجوووكم ارريد تفاعللكم لعل الله يغفر لنا ذنوووبنا ..

حياه الروح
04-03-2008, 10:19 AM
ان شاء الله يكون

في تفاعل من الاعضاء

بزعامة ابوبيسان

ملك البورصة
04-03-2008, 10:47 AM
جزاك الله الف خير

كفى بالموت واعظا
06-03-2008, 10:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

صفات النبي صلى الله عليه وسلم وأخلاقه

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه وبعد:

فإن الحديث عن خلق خير البرية يحتاج إلى أسفار وأسفار ولكن وعلى حد قول الشاعر:
ملك كسرى عنه يغني كسرة *** وعن البحر اجتزاء بالوشل
أشير فيما يلي إلى بعض من صفات وأخلاق المصطفى الكريم صلى الله عليه وسلم فأقول:

خلقه صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق يقول عنه ربه تبارك وتعالى ( وإنك لعلى خلق عظيم) سورة ن وتقول عنه أم المؤمنين رضي الله عنها عندما سئلت عن خلقه فقالت ( كان خلقه القرآن)
و آداب الظواهر عنوان آداب البواطن وحركات الجوارح ثمرات الخواطر والأعمال نتيجة الأخلاق والآداب رشح المعارف
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير الضراعة والابتهال دائم السؤال من الله تعالى أن يزينه بمحاسن الآداب ومكارم الأخلاق فكان يقول في دعائه اللهم حسن خلقي وخلقي
قال سعد بن هشام دخلت على عائشة رضي الله عنها وعن أبيها فسألتها عن أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت أما تقرأ القرآن قلت بلى قالت كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن
ولما كسرت رباعيته وشج يوم أحد فجعل الدم يسيل على وجهه وهو يمسح الدم ويقول كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم وهو يدعوهم إلى ربهم
قال صلى الله عليه وسلم بعثت لأتمم مكارم الأخلاق
فقال تعالى وإنك لعلى خلق عظيم
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحلم الناس
وأنه كان أشجع الناس متفق عليه من حديث أنس رضي الله عنه وكان أعدل الناس
حديث كان أعف الناس لم تمس يده قط يد امرأة لا يملك رقها أو عصمة نكاحها أو تكون ذات محرم له أخرجه الشيخان من حديث عائشة رضي الله عنها ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة إلا امرأة يملكها.
وكان أسخى الناس حديث أخرجه الطبراني في الأوسط
و كان لا يسئل شيئا إلا أعطاه أخرجه الطيالسي والدارمي من حديث سهل بن سعد
وكان صلى الله عليه وسلم يخصف النعل ويرقع الثوب ويخدم في مهنة أهله أخرجه أحمد من حديث عائشة رضي الله عنها كان يخصف نعله ويخيط ثوبه ويعمل في بيته كما يعمل أحدكم في بيته
وكان أشد الناس حياء لا يثبت بصره في وجه أحد، أخرجه الشيخان من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
كان لا يستكبر أن يمشي مع المسكين أخرجه النسائي والحاكم من حديث عبد الله بن أبي أوفى بسند صحيح
كان لا يأنف ولا يستكبر أن يمشي مع الأرملة والمسكين
كان يغضب لربه ولا يغضب لنفسه أخرجه الترمذي
وكان يعصب الحجر على بطنه مرة من الجوع متفق عليه
كان لا يأكل متكئا
كان يعود المريض ويشهد الجنازة أخرجه الترمذي
كان أشد الناس تواضعا وأسكنهم من غير كبر رواه ابو الحسن بن الضحاك في الشمائل
وفي الجامع من حديث عبد الله بن الحارث بن جزء ما رأيت أحدا كان أكثر تبسما من رسول الله صلى الله عليه وسلم
أخرجه أحمد من حديث عائشة رضي الله عنها ما أعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من الدنيا وما أعجبه أحد قط إلا ذو تقى وفي لفظ له ما أعجب النبي صلى الله عليه وسلم شيء من الدنيا إلا أن يكون فيها ذو تقى
حديث كان يركب ما أمكنه مرة فرسا ومرة بعيرا ومرة بغلة شهباء ومرة حمارا ومرة راجلا ومرة حافيا بلا رداء ولا عمامة ولا قلنسوة يعود المرضى في أقصى المدينة وكل أصولها في الصحيحين
كان يحب الطيب والرائحة الطيبة ويكره الروائح الرديئة أخرجه النسائي
كان قلما يواجه رجلا بشيء يكرهه وفيه ضعف
يقبل معذرة المعتذر إليه متفق عليه من حديث كعب بن مالك في قصة الثلاثة
يمزح ولا يقول إلا حقا أخرجه أحمد والترمذي
حديث عائشة رضي الله عنها ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعا ضاحكا حتى أرى لهواته إنما كان يتبسم
كان صلى الله عليه وسلم يأكل مع خادمه ومسلم من حديث أبي اليسر أطعموهم مما تأكلون وألبسوهم مما تلبسون الحديث
ولا يمضي له وقت في غير عمل لله تعالى أو فيما لا بد له منه من صلاح نفسه
لا يحتقر مسكينا لفقره وزمانته ولا يهاب ملكا لملكه يدعو هذا وهذا إلى الله دعاء مستويا البخاري
كان دائم البشر سهل الخلق لين الجانب الحديث وفيه كان يخزن لسانه إلا فيما يعنيه وفيه قد ترك نفسه من ثلاث من المراء والإكثار وما لا يعنيه عن علي بن أبي طالب
لم يكن فحاشا ولا لعانا إنما بعثت رحمة ولم أبعث لعانا أخرجه مسلم
كان إذا سئل أن يدعو على أحد مسلم أو كافر عام أو خاص عدل عن الدعاء عليه ودعا له أخرجه الشيخان اللهم اهد دوساً
وما ضرب بيده أحدا قط إلا أن يضرب بها في سبيل الله تعالى وما انتقم من شيء صنع إليه قط إلا أن تنتهك حرمة الله وما خير بين أمرين قط إلا اختار أيسرهما إلا أن يكون فيه إثم أو قطيعة رحم فيكون أبعد الناس من ذلك

أهم الأخلاق الطيبة:

حسن المعاشرة وكرم الصنيعة ولين الجانب وبذل المعروف وإطعام الطعام وإفشاء السلام وعيادة المريض المسلم برا كان أو فاجرا وتشييع جنازة المسلم وحسن الجوار لمن جاورت مسلما كان أو كافرا وتوقير ذي الشيبة المسلم وإجابة الطعام والدعاء عليه والعفو والإصلاح بين الناس والجود والكرم والسماحة والابتداء بالسلام وكظم الغيظ والعفو عن الناس واجتناب ما حرمه الإسلام من اللهو والباطل والغناء والمعازف كلها وكل ذي وتر وكل ذي دخل والغلبة والكذب والبخل والشح والجفاء والمكر والخديعة والنميمة وسوء ذات البين وقطيعة الأرحام وسوء الخلق والتكبر والفخر والاختيال والاستطالة والبذخ والفحش والتفحش والحقد والحسد والطيرة والبغي والعدوان والظلم

قال معاذ أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا معاذ أوصيك باتقاء الله وصدق الحديث والوفاء بالعهد وأداء الأمانة وترك الخيانة وحفظ الجار ورحمة اليتيم ولين الكلام وبذل السلام وحسن العمل وقصر الأمل ولزوم الإيمان والتفقه في القرآن وحب الآخرة والجزع من الحساب وخفض الجناح وأنهاك أن تسب حكيما أو تكذب صادقا أو تطيع آثما أو تعصي إماما عادلا أو تفسد أرضا وأوصيك باتقاء الله عند كل حجر وشجر ومدر وأن تحدث لكل ذنب توبة السر بالسر والعلانية بالعلانية حديث يا معاذ أوصيك باتقاء الله وصدق الحديث الحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية والبيهقي في الزهد.

اللهم وفقنا للاقتداء بنبيك والسير على منهجه وطريقته، وأسقنا اللهم من حوضه، واجمعنا به في جنات النعيم، اللهم آمين.
والله تعالى أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

سقراط
06-03-2008, 10:26 PM
الله يجزاكم خير

ابو بيسان الله لا يهينك الكلمات تحتاج تنسيق

كفى بالموت واعظا
06-03-2008, 10:37 PM
السنة في لسان النبي صلى الله عليه وسلم

ومفهوم السلف الصالح



المستقرئ لكتب السنة النبوية وسائر ما يتعلق بها يجد أن كلمة (السنة) قد وردت كثيراً على لسان النبي صلى الله عليه وسلم ، وكذلك على ألسنة الصحابة والتابعين، وهي بحقيقتها الطريقة المشروعة المتبعة في الدين، والمنهج النبوي الحنيف، وذلك فيما جاء منه في سياق الاستحسان والثناء والطلب والاقتضاء، والشواهد على هذا كثيرة جداً، منها :

1- عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما أخبروا كأنهم تقالُّوها فقالوا : وأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فقال أحدهم : أما أنا فأنا أصلي الليل أبداً ، وقال آخر : أنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال آخر : أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا ، فجاء إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : (أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني)(1).

فالرسول صلى الله عليه وسلم استعمل لفظ السنة للدلالة على جملة أحكام الشريعة، فكان المعرض عنها خارجاً عن الإسلام إن كان إعراضه نتيجة لجحوده .

قال القسطلاني – في بيان المراد من السنة هنا: (والسنة مفرد مضاف يعم على الأرجح فيشمل الشهادتين وسائر أركان الإسلام فيكون المعرض عن ذلك مرتداً)(2).

وقال ابن حجر: (المراد بالسنة : الطريقة، لا التي تقابل الفرض ... والمراد : من ترك طريقتي وأخذ بطريقة غيري ، فليس مني)(3).

2- عن العرباض بن سارية قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب، فقال قائل : يا رسول الله ! كأن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا؟ فقال: (أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبدا حبشياً، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها ، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة ،وكل بدعة ضلالة)(4).

قال ابن علان: (فعليكم بسنتي: أي طريقتي وسيرتي القويمة التي أنا عليها، مما فصلته لكم من الأحكام الاعتقادية والعملية الواجبة والمندوبة وغيرها .

وتخصيص الأصوليين لها بـ: المطلوب طلبا غير جازم : اصطلاح طارئ، قصدوا به التمييز بينها وبين الفرض) (5).

وقال العلامة عبدالغني النابلسي في "الحديقة الندية شرح الطريقة المحمدية": (قوله صلى الله عليه وسلم "فعليكم بسنتي .... الحديث": أي الزموا، يقال: عليك زيداً، أي الزمه، وسنته اسم لأقواله وأفعاله واعتقاداته وأخلاقه وسكوته عند قول الغير أو فعله.

والخلفاء جمع خليفة، والمراد من الخلفاء: الأربعة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله تعالى عنهم، وأفرد الضمير في قوله: (عضوا عليها) إشارة إلى أن سنة الخلفاء بعده هي سنته أيضاً، لأنهم سنوها من شريعته إرشاداً وهداية للقاصدين إلى طريقته صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم، لا من قبل نفوسهم لتمشية أغراضها(6).

وقال السيد الشريف علي الجرجاني: (قوله: وسنة الخلفاء، أي الخلفاء الأربعة، وليس المراد نفى الخلافة عن غيرهم، لأنه صلى الله عليه وسلم قال: (يكون في أمتي اثنا عشر خليفة)(7). وإنما المراد تفخيم أمرهم، وتصويب رأيهم، والسيادة لهم بالتفوق على غيرهم، وإنما ذكر سنتهم في مقابلة سنته لأنه علم أنهم لا يخطئون فيما يستخرجونه من السنة بالاجتهاد، ولأنه علم أن بعض سنته لا يشتهر إلا في زمانهم، فأضاف إليهم دفعا لتوهم من ذهب إلى رد تلك السنة) (8).

وقال المنذري : قوله (عضوا عليها بالنواجذ) أي اجتهدوا على السنة والزموها واحرصوا عليها، كما يلزم العاض على الشيء بنواجذه خوفاً من ذهابه وتفلته ،والنواجذ- بالنون والجيم والذال المعجمة – هي الأنياب،وقيل: الأضراس(9) .

3- عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا بني ، إن قدرت أن تصبح وتمسي ليس في قلبك غش لأحد فافعل، ثم قال لي : يا بني ، وذلك من سنتي ، ومن أحيا سنتي فقد أحبني، ومن أحبني كان معي في الجنة) (10)فقوله (وذلك من سنتي) أي من طريقتي ، ومن أحيا سنتي، أي أظهرها وأشاعها بالقول أو العمل (فقد أحبني) أي حبا كاملاً، لأن محبة الآثار علامة على محبة مصدرها (ومن أحبني كان معي في الجنة) لأن المرء مع من أحب ، وقال الله تعالى: (وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالْرَّسُوْلَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِيْنَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ الْنَّبِيِّيْنَ) [ النساء/69] .

4- عن كثير بن عبدالله عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال بن الحارث: (اعلم، قال: ما أعلم يا رسول الله؟ قال: إنه من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي كان له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئاً... الحديث) (11).

فقوله (من سنتي) قال الأشرف: ظاهر النظم يقتضي أن يقال (من سنني) لكن الرواية بصيغة الإفراد، فيكون المراد بها الجنس، أي طريقة من الطرق المنسوبة إلي: واجبة أو مندوبة أخذت عني بنص أو استنباط كما أفاده إضافة سنة إلى الضمير المقتضية للعموم (12).

5- عن كثير بن عبدالله بن عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (......إن الدين بدأ غريبا ويرجع غريبا فطوبى للغرباء، الذين يصلحون ما أفسد الناس من بعدي من سنتي)(13).

6- عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لكل عمل شرَّة – فترة حرص ونشاط – ولكل شِرَّة فترة –فتور ، أي ضعف- فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى ، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك) (14).

7- عن حذيفة قال: "حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين، رأيت أحدهما وأنا انتظر الآخر، حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال، ثم علموا من القرآن ، ثم علموا من السنة ...."(15).

قال ابن حجر : قوله (ثم علموا من القرآن ثم علموا من السنة): فيه إشارة إلى أنهم كانوا يتعلمون القرآن قبل أن يتعلموا السنن، والمراد بالسنن ما يتلقونه عن النبي صلى الله عليه وسلم واجباً كان أو مندوباً (16).



--------------------------------------------------------------------------------

(1) أخرجه البخاري، كتاب النكاح، باب الترغيب في النكاح، رقم ( 5063 )، ومسلم، كتاب النكاح، باب استحباب النكاح لمن تاقت نفسه إليه ... رقم ( 3403 ).

(2) إرشاد الساري ( 8/4 ).

(3) فتح الباري ( 9/105 ).

(4) أخرجه أبو داود ، كتاب السنة ، باب في لزوم السنة ، رقم ( 4607 ) ، والترمذي، كتاب العلم، باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدعة، رقم ( 2676 ) وقال : حديث حسن صحيح.

(5) دليل الفالحين ( 1/415 ).

(6) نقلا عن تحفة الأخيار بإحياء سنة سيد الأبرار ص51.

(7) أخرجه البخاري بلفظ ( أميرا )، كتاب الأحكام ، باب ( تابع لباب الاستخلاف ) رقم ( 7222).

(8) نقلاً عن تحفة الأخيار ص 49.

(9) الترغيب والترهيب ص 79.

(10) أخرجه الترمذي ، كتاب العلم، باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدعة، رقم ( 2678)، وقال : هذا حديث حسن غريب.

(11) أخرجه الترمذي، كتاب العلم، باب الأخذ بالسنة واجتناب البدعة، رقم ( 2817) . وقال : هذا حديث حسن، والحديث ضعيف لضعف كثير بن عبدالله، ولكن له شواهد.

(12) شرح مشكاة المصابيح للقاري ( 1/202 ).

(13) أخرجه الترمذي، كتاب الإيمان ، باب ما جاء أن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا، رقم ( 2775 ) وقال : حديث حسن . قلت : بل ضعيف لضعف كثير بن عبدالله ، لكن الحديث قد صح غالبه من وجوه أخرى.

(14) أخرجه ابن حبان في صحيحه – الإحسان – رقم (394) وقال المنذري في الترغيب ( 1/87) : رواه ابن أبي عاصم وابن حبان في صحيحه.

(15) أخرجه البخاري ، كتاب الرقاق ، باب رفع الأمانة ، رقم ( 6497).

(16) فتح الباري ( 13/39).

كفى بالموت واعظا
06-03-2008, 10:39 PM
فضل تلاوة القرآن الكريم



عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : سمعت رسول صلى الله عليه وسلم يقول : "اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه" رواه مسلم.

وعن أبي موسى الأشعري رضى الله عنه قال : قال رسول صلى الله عليه وسلم : "مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو ، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر" متفق عليه.

وعن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الذي ليس في جوفه شئ من القرآن كالبيت الخرب" رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.

وقال صلى الله عليه وسلم "من استمع إلى آية من كتاب الله كتبت له حسنة مضاعفة ومن تلاها كانت له نوراً يوم القيامة" رواه أحمد.

وقال صلى الله عليه وسلم "عليك بتلاوة القرآن فإنه نور لك في الأرض وذكر لك في السماء" رواه ابن عباس.

، وتعلم القرآن إنما هو العلم بقراءاته ولو بقراءة واحدة والعلم بناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه ومقيده ومطلقه وعامه وخاصه والعمل به وجعله نبراسًا وهاديًا للحق وإمامًا للمسلمين.

ثواب قارئ القرآن

أما عن الثواب الذي يناله قارئ القرآن فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قرأ حرفاً من كتاب الله تعالى فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف " رواه الترمذي

فهذا الحديث الشريف يبين فضل وعظمة هذا القرآن العظيم ويبين أيضاً الجزاء الأوفى والأجر العظيم الذي يناله قارئ القرآن الكريم فبمجرد القراءة يأخذ الإنسان هذا الأجر فما بالنا بمن قرأ وأحسن وجود القرآن وعمل بما فيه فإن الله تعالى يعظم له الأجر كما قال تعالى " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ".

فضل معلم القرآن ومتعلمه

وعن إبراهيم النخعي قال " معلم الصبيان تستغفر له الملائكة في السماوات والدواب في الأرض والطيور في الهواء والحيتان في البحار ".

ولننظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول لمعاذ رضي الله عنه : " يا معاذ إن أردت عيش السعداء وميتة الشهداء والنجاة يوم الحشر والأمن من الخوف والنور يوم الظلمات والظل يوم الحرور والري يوم العطش والوزن يوم الخسفة والهدى يوم الضلال فادرس القرآن فإنه ذكر الرحمن وحرز من الشيطان ورجحان في الميزان (أخرجه الديلمي).

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة : " يا أبا هريرة تعلم القرآن وعلمه الناس ولا تزال كذلك حتى يأتيك الموت فإنه إن أتاك الموت وأنت كذلك حجت الملائكة إلى قبرك كما تحج المؤمنون إلى بيت الله الحرام " أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة.



آيات في فضائل القرآن

قال تعالى " وهذا كتاب أنزلناه مبارك ". (الأنعام.92)

وقال تعالى " إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ". (الإسراء:9)

وقال تعالى " لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ". (الإسراء:1)

وقال تعالى " تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً ". (الفرقان:1)

وقال تعالى " قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورًا مبيناً ". (النساء:174)

وقال تعالى " يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ". (يونس:57)

وقال تعالى " طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين هدى وبشرى للمؤمنين ". (النمل:1)

وقال تعالى " شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ". (البقرة:185)

وقال تعالى " إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرًا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور ". (فاطر:29)

وأهل القرآن المتمسكون به هم الصالحون المصلحون كما يقول تعالى " والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين ". (الأعراف:170)

والقرآن الكريم هو الذي هَدَى الله به نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم ،قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم " قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي إن ربي سميع قريب ". (سبأ:50)

ولقد أنزل الله عز وجل هذا القرآن على نبيه صلى الله عليه وسلم ليكون نورًا وهداية للناس وليخرجهم الله عز وجل به من ظلمات الشرك والجهل إلى نور التوحيد وعبادة الله رب العالمين قال تعالى " أومن كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نورًا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها ". (الأنعام:122)

دكتورة نملة
13-03-2008, 02:15 PM
الله يجزااكم الجنة