المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خاص جداجدا(الفتيات والشباب)


اشراقة حب
30-01-2008, 07:14 PM
دخلت الشات(داعيــــــــــــة) و خرجت (عــــــاشقة)!!! قصة مؤثرة
بسم الله الرحمن الرحيم


أثناء تجولي في النت وقعت عيناي على هذه القصة المؤلمة... هي قصة و مثيلاتها كثير و إن اختلفت في المضمون فالنهاية واحدة ...

النهاية ما هي إلاّ سراب {يحسبه الظمآن ماءً} ... النهاية حقيقة مؤلمة لكن... للأسف لا تكتشف إلاّ بعد فوات الأوان (حينما تعظ الشقي بنفسه) نسأل الله السلامة أترككن مع القصة..

تحكي 'س.م' قصتها مع غرفة المحادثة فقالت: أنا فتاة جامعية عمري 30

عامًا, كنت أدخل المنتديات الشرعية بهدف الدعوة إلى الله, وكانت لديّ

الرغبة أن أشارك في حوارات كنت أعتقد أنها تناقش قضايا مهمة وحساسة

تهمني في المقام الأول وتهم الدعوة مثل الفضائيات واستغلالها في

الدعوة, ومشروعية الزواج عبر الإنترنت ـ وكان من بين المشاركين شاب

متفتح ذكي، شعرت بأنه أكثر ودًا نحوي من الآخرين, ومع أن المواضيع

عامة إلا أن مشاركته كان لدي إحساس أنها موجهة لي وحدي ـ ولا أدري كيف

تسحرني كلماته؟ فتظل عيناي تتخطف أسطره النابضة بالإبداع والبيان

الساحر ـ بينما يتفجر في داخلي سيل عارم من الزهو والإعجاب ـ يحطم

قلبي الجليدي في دعة وسلام, ومع دفء كلماته ورهافة مشاعره وحنانه أسبح

في أحلام وردية وخيالات محلقة في سماء الوجود.


ذات مرة ذكر لرواد الساحة أنه متخصص في الشؤون النفسية ـ ساعتها شعرت

أنني محتاجة إليه بشدة ـ وبغريزة الأنثى ـ أريد أن يعالجني وحدي,

فسولت لي نفسي أن أفكر في الانفراد به وإلى الأبد ـ وبدون أن أشعر

طلبت منه بشيء من الحياء ـ أن أضيفه على قائمة الحوار المباشر معي,

وهكذا استدرجته إلى عالمي الخاص. وأنا في قمة الاضطراب كالضفدعة أرتعش

وحبات العرق تنهال على وجهي بغزارة ماء الحياء, وهو لأول مرة ينسكب

ولعلها الأخيرة.


بدأت أعد نفسي بدهاء صاحبات يوسف ـ فما أن أشكو له من علة إلا أفكر في

أخرى. وهو كالعادة لا يضن عليّ بكلمات الثناء والحب والحنان والتشجيع

وبث روح الأمل والسعادة, إنه وإن لم يكن طبيبًا نفسيًا إلا أنه موهوب

ذكي لماح يعرف ما تريده الأنثى..


الدقائق أصبحت تمتد لساعات, في كل مرة كلماته كانت بمثابة البلسم الذي

يشفي الجراح, فأشعر بمنتهى الراحة وأنا أجد من يشاركني همومي وآلامي

ويمنحني الأمل والتفاؤل, دائمًا يحدثني بحنان وشفقة ويتوجع ويتأوه

لمعاناتي ـ ما أعطاني شعور أمان من خلاله أبوح له بإعجابي الذي لا يوصف,

ولا أجد حرجًا في مغازلته وممازحته بغلاف من التمنع والدلال الذي يتفجر في

الأنثى وهي تستعرض فتنتها وموهبتها...


انقطعت خدمة الإنترنت ليومين لأسباب فنية, فجن جنوني.. وثارت ثائرتي..

أظلمت الدنيا في عيني..


وعندما عادت الخدمة عادت لي الفرحة.. أسرعت إليه وقد وصلت علاقتي معه

ما وصلت إليه.. حاولت أن أتجلد وأن أعطيه انطباعاً زائفاً أن علاقتنا

هذه يجب أن تقف في حدود معينة.. وأنا في نفسي أحاول أن أختبر مدى

تعلقه بي.. قال لي: لا أنا ولا أنت يستطيع أن ينكر احتياج كل منا إلى

الآخر.. وبدأ يسألني أسئلة حارة أشعرتني بوده وإخلاص نيته..


ودون أن أدري طلبت رقم هاتفه حتى إذا تعثرت الخدمة لا سمح الله أجد

طريقًا للتواصل معه.. كيف لا وهو طبيبي الذي يشفي لوعتي وهيامي.. وما

هي إلا ساعة والسماعة المحرمة بين يدي أكاد ألثم مفاتيح اللوحة

الجامدة.. لقد تلاشى من داخلي كل وازع..

وتهشم كل التزام كنت أدعيه وأدعو إليه.. بدأت نفسي الأمارة بالسوء

تزين لي أفعالي وتدفعني إلى الضلال بحجة أنني أسعى لزواج من أحب بسنة

الله ورسوله.. وتوالت الاتصالات عبر الهاتف..


أما آخر اتصال معه فقد امتد لساعات قلت له: هل يمكن لعلاقتنا

هذه أن تتوج بزواج؟ فأنت أكثر إنسان أنا أحس معه بالأمان؟!

ضحك وقال لي بتهكم: أنا لا أشعر بالأمان. ولا أخفيك أنني سأتزوج

من فتاة أعرفها قبلك. أما أنت فصديقة وتصلحين أن تكوني عشيقة.

عندها جن جنوني وشعرت أنه يحتقرني فقلت له: أنت سافل..

قال: ربما, ولكن العين لا تعلو على الحاجب..

شعرت أنه يذلني أكثر قلت له: أنا أشرف منك ومن...

قال لي: أنت آخر من يتكلم عن الشرف!!

لحظتها وقعت منهارة مغشى عليّ.. وقعت نفسيًا عليها.

وجدت نفسي في المستشفى, وعندما أفقت - أفقت على حقيقة مرة:

فقد دخلت الإنترنت داعية, وتركته وأنا لا أصلح إلا عشيقة..

ماذاجرى؟! لقد اتبعت فقه إبليس اللعين الذي باسم الدعوة أدخلني غرف

الضلال, فأهملت تلاوة القرآن وأضعت الصلاة ـ وأهملت دروسي وتدنى

تحصيلي, وكم كنت واهمة ومخدوعة بالسعادة التي أنالها من حب النت..

إن غرفة المحادثة فتنة.. احذرن منها أخواتي


مالم تضعي لنفسك حواجز ايمانية تمنعك من الانجراف وراء الملذات
.
.م ن ق و ل ه
.

انتهت القصة فهل من معتبر!!

اشراقة حب
30-01-2008, 07:29 PM
امانه على من يشارك فى الموضوع ان تقرا الرد
الموضوع جميل جدا جدا والقصه رائعه حقا
لكن الاروع ان تستفيد كل فتاه وكل شاب ايضا من فتن النت ..نعم انه فتنه ولعله اكبر فتنه لمن لا يجيد استخدامه
نصيحه الى كل فتاه وشاب لا تبتعد عن حب الله فهو افضل ووالله لن يشعر الانسان بالاطمئنان ولا بالهدوء والاستقرار النفسى الى فى حب الله وطاعته
اخوانى ليس من المفروض ان يمر كل شاب وفتاه بازمه حتى يعرف ان الله حق وانه كان مخطأ فى بعده عن الله عزوجل او اشراكه بحب غير حب الله
فاوالله سوال لكل فتاه وكل شاب اذا تدبرت امر اسال نفسك
ايها الشاب من يملا قلبك حب حبيبتك ام حب الله ...اجب على نفسك بامانه فلن تخدع نفسك ابدا

وانتى ايتها الفتاه من يملا قلبك حبا حب حبيبك ام حب الله ...اجب على نفسك بامانه فلن تخدعى نفسك ابدا
__________________

اشراقة حب
02-02-2008, 11:12 AM
كلمي موعجبكم صح؟؟؟

adel14334
05-02-2008, 11:50 AM
على العكس اخت ساعه حزن


الموضوع في غاية الاهميه


منا من يقول والكثير ان حب الله هو في قلوبنا ولكن عندما يجد الجد في امور الدنياء واغراتها هنا يبين تعلق الشخص بالله


كثير منا عاصر احداث في عمره او قصه منها اتذكر شابً تعرف بفتاه عن طريق التلفون وجلس فتره من الزمن ودار بينهما انواع الحوارات مما ادى بهم الي ان تقابلا وامتدت العلاقه الي عاشق ومعشوقه فحب الشاب ان يتوج هذه العلاقه الحميمه والجميله بالزواج وكانت نهاية هذا الزواج الطلاق وذلك لاسباب نفسيه تعلقت بعقل الزوجه حيث وضعت بانه مثل ماتعرف عليها سوف يقوم بهذا الفعل مع واحدة اخرى .

لا اخفيك سراً ليس هنالك شاب على وجه الاستعداد والمخاطره بالتعرف على فتاه سواءً عن طريق النت ام بوسيلة اخرى ثم الزواج بها ، وكما تعلمين بأن ديننا الحنيث لايحث على ذلك وكذلك عادتنا وتقاليدنا .

نعم القلب لايستطيع اي منا التغلب على مشاعره فهي مضغه تبض بجميع الاحاسيس التي تعتلي مشاعرنا ولكن عند ربطها بالعقل تجدين هنالك تحكم تام


ان التحدث في هذا الموضوع موسع ولكن احببت ان اختصره للفائده


لكي اجمل تحيه لأجمل موضوع




تحياااااااااااااااااااتي

اشراقة حب
05-02-2008, 04:54 PM
اشكرك على المشاركة وبارك اللة فيك

اشراقة حب
11-02-2008, 04:52 PM
سااااعت حزن

حــكــيــم الــ ع ــالــمــي
17-02-2008, 03:55 AM
لسنا بنات حتى تكتبين اترككن

اشراقة حب
17-02-2008, 07:13 PM
لسنا بنات حتى تكتبين اترككن




يريت توضح كلمك وجزاك الله خيرا على الردو المرور