المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خلق الذريه قبل سجودالملائكه لاّدم


adel14334
29-01-2008, 07:32 AM
حديث القرآن والسنة عن الانقسام الميتوزى وخلق الذرية قبل سجود الملائكة لآدم





صورة لجنين في بطن أمه


بقلم الدكتور محمود عبد الله إبراهيم نجا

مدرس مساعد بقسم الفارماكولوجيا الاكلينيكيه

- كلية طب- جامعة المنصورة - مصر


مثل هذا البحث الجزء الثاني من بحث (حديث القرآن و السنة عن الحامض النووي في الأمشاج) والذي سبق نشره على موقع موسوعة الإعجاز والعديد من المواقع الأخرى. في الجزء الأول (القرآن والسنة يسبقان واطسون و كريك إلى معادلة توريث الصفات) لاحظنا أن القرآن والسنة يستخدمان كلمة التصوير في شرح معادلة توريث الصفات التي تصف كيفية انتقال الصفات الوراثية من الخلايا الجسدية في الآباء إلى النطفة الأمشاج ومن النطفة إلى الجنين في الرحم. وعليه فان الآيات والأحاديث التي تتناول دور الحامض النووي في التقدير الوراثي لابد وأنها تتحدث عن التصوير مقرونا بالخلق أو منفصلاً عنه.

أول مرة يذكر فيها الخلق مع التصوير في آية واحدة حسب ترتيب سور المصحف, هي قول الله (وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ) 11 الأعراف. و المفسرون قد اختلفوا في تأويل هذه الآية, فذهب بعضهم كالطبري و ابن كثير إلى أن المقصود في هذه الآية هو آدم وأن التصوير حدث بعد الخلق لإيجاد الشكل الخارجي لآدم وقبل سجود الملائكة, فقال الطبري وابن كثير نقلاً عن الزجاج وابن قتيبة (خَلَقْنَاكُمْ) أي خلقنا آدم و(صَوَّرْنَاكُمْ) بتصويرنا آدم وإنما قيل ذلك بالجمع لأنه أبو البشر. و غاب عن أصحاب هذا القول أن الإنسان الذرية قبل أن يخلق في الأرحام يخلق في الأصلاب {فَلْيَنظُرِ الإنسان مِمَّ خُلِقَ. خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ. يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ }الطارق7,6,5.

و قد كنت أظن أنني أول من قال بأن الجمع في (خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ) يدل على آدم و حواء و الذرية, وأن المقصد من التصوير في هذه الآية هو تصوير الذرية من آدم وليس تصوير الشكل الخارجي لآدم, إلا أنني وبفضل الله وجدت أن هذا الرأى سبقني إليه بعض كبار المفسرين كالقرطبي و الشوكانى نقلا عن أقوال العديد من السلف الصالح وعلى رأسهم ابن عباس, حيث قالوا بأن الذرية خلقت وصورت قبل السجود لآدم كما هو ظاهر من سياق الآية (وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَم), فقالوا (خلقناكم) أي خلقنا آدم و(صورناكم) أي صورنا الذرية. قال القرطبي في هذه الآية, بدأ الله خلقكم أيها الناس بآدم{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان مِن سُلالَةٍ مِّن طِينٍ} و حواء {َخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا} وخلق الذرية منهما في الأصلاب بخلق الأمشاج التي تحمل التقدير (البرنامج الوراثي) لخلقكم وتصويركم في الأرحام ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم.

والله يؤكد على خلق الذرية قبل التسوية والسجود لآدم في قوله ( وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ. ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ. ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ) 7, 8, 9 السجدة. اتفق المفسرون بالإجماع بما فيهم الفريق الأول (الطبري و ابن كثير) نقلا عن أقوال العديد من الصحابة والسلف الصالح أن قوله (وَبَدأ خَلْقَ الإنْسانِ مِنْ طِين) أي وبدأ خلق آدم من طين (ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ) أي ذرّيته من سلالة من ماء مهين، أي الأمشاج, (ُثمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ) أي سوّى الإنسان الذي بدأ خلقه من طين (آدم) خلقا سوياً معتدلاً وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ. إذا فمعنى الآية أوضح من الشمس في كبد السماء وهو أن الله جعل تقدير خلق ذرية آدم قبل التسوية ونفخة الروح ومعلوم أن كلاهما حدثا قبل السجود آدم (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ. فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ) 28, 29 الحجر. وعليه فقوله تعالى {خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ} يشمل خلق وتصوير الذرية قبل السجود لآدم, و الله تعالى أعلم. و السؤال الذي نريد بمشيئة الله الإجابة عليه في هذا البحث, هل آية{خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ} تنص فقط على إيجاد الذرية في الأصلاب أم أنها تشرح كيفية خلق وتصوير الذرية في الأصلاب؟

من الاعجاز والسنه




تحياااااااااااااااااااااااااااااتي
منقول للفائده

اشراقة حب
09-02-2008, 10:29 PM
بارك الله فيك

adel14334
10-02-2008, 11:51 AM
بارك الله فيك




بارك الله فيك يالغاليه على مرورك العطر





تحيااااااااااااااااااااااااتي