المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (رمـــــضـــــــــــــــــــــــان ): نرجو من الجميع أن لا يبخلوا بما عندهم


صعرور
05-09-2006, 10:17 AM
اخي الحبيب .. اختي الحبيبة


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها"

(اخرجه السيوطي وصححه الالباني)



ايام قلائل ويقبل علينا شهر انزل فيه القران،فيه ليلة خير من الف شهر،

الن تشارك معنا في مسيرة

رايتها "اللهم بلغنا رمضان"لننفض الغبار عن القلوب،عسى ان يغفر الله الذنوب ويعجل تفريج


الكروب.



كيف نستقبل خير الشهور............؟!




1 . قراءة القران جزء من القران الكريم يوميا ابدأالان ولوبصفحة واحدة.

يفضل القراءة بالتدبر مع مراعاة احكام التلاوة و التجويدوالاطلاع علىمعاني المفردات واسباب

النزول والتفسير وان كان مختصرا.



2.التقرب الى الله بالفرائض ثم بالسنن الراتبة فالنوافل المطلقة.

كصلاة الفجر في المسجد ،صيام الاثنين والخميس،صلاة الضحى وقيام الليل،التصدق يوميا،بر الوالدين،توزيع اشرطة او كتيبات،السواك...



3. التحلي باخلاق عباد الرحمن حتى تكون قرانا يمشي على الارض.

كالاحسان الى الجار وكظم الغيظ والتسامح والسعي في مصلحة الناس ومحاسبة النفس والمحافظة على المال العام وغض البصر والتواضع...



4. التخلي عن المعاصي ولو بترك معصية واحدة على الاقل الان.

كالغيبة ،التدخين،محرمات التلفاز،الاستماع الى الاغاني،اضاعة الاوقات،سوء الظن،كثرة الجدل،قول الزور،الاسراف،المعاكسة،الغش



5.صلة الرحم ،ولوبمكالمة هاتفيةاو رسالةقصيرة.
تذكر قول رسولالله صلى الله عليه وسلم:"ليس الواصل بالمكافي ولكن الواصل الذي اذا انقطعت رحمة وصلها" (اخرجه السيوطي وصححه الالباني)



6. حدد لنفسك هدفا ايمانيا يبدأالان وينتهي في رمضان.
كحفظ مقدار من القران، ختم السيرةالنبوية،حفظ الاربعين النووية،قراءة كتاب مفيد،الاستماع الى سلسلة ايمانية،تلقي دورة احكام او...


7. كتابة جدول اعمال للواجبات والمستحبات نحو انفسنا ونحو غيرنا.
كزيارة القبور ،عيادة المرضى ،العطف على اليتامى،متابعةالارامل تفقد اسر الشهداء،رعاية المسنين،اصلاح ذات البين،طلب العلم الشرعي



.8.الدعاء ويفضل كتابة ما نريد ان ندعو به مسبقا

كمغفرة الذنوب وبلوغ رمضان والرحمة للوالدين والعفو والعافية والنصر على الاعداء وقبول العمل والثبات على الحق والاخلاص..


9.الاكثار من ذكر الله ابدأولو بأذكار الصباح والمساء.

من ذكر الله :الشهادتان والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ولزوم الاستغفار واذكار المسلم اليومية يمكن الاستعانة بكتاب حصن المسلم

http://saaid.net/twage3/097.jpg

وهنا انقل لكم من موقع صيد الفوائد هذا الموضوع القيم..

كيف نستقبل رمضان


رمضان . . . أهلا ومرحبا بالضيف الكريم الذي سرعان ما يمضي , ففي رمضان تتضاعف الأجور وتصفد مردة الشياطين وتفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النيران فهو شهر خير وبركات . . . يحسن بنا نحن المسلمين أن نستعد لاستقباله خير استقبال . . . فالمسافر يستعد لسفره ، والموظف يستعد بالدورات التدريبية لوظيفته كلما ازدادت أهمية , والشياطين تستعد لهذا الشهر أو توسوس للناس - قبل أن تصفد فيه - بأنواع الملاهي كالأفلام والألعاب الفارغة ، ونحن المسلمين ينبغي علينا أن نستعد له أفضل استعداد ، فما أسعد من استفاد من رمضان من أول يوم ومن أول لحظة . . .

كيف نستعد لرمضان:

** بالدعاء . . . ندعو الله أن يبلغنا هذا الشهر الكريم كما كان السلف يفعلون ذلك فقد كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه ستة أشهر حتى يتقبل منهم. . . ندعو الله أن يعيننا على أن نحسن استقبال الشهر وأن نحسن العمل فيه وأن يتقبل الله منا الأعمال في ذلك الشهر الكريم .

** بسلامة الصدر مع المسلمين . . . وألا تكون بينك وبين أي مسلم شحناء كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يطلع الله إلى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان ، فيغفر لجميع خلقه إلا مشرك أو مشاحن " - صحيح الترغيب والترهيب 1016-

** بالصيام , كما هي السنة لحديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما أنه قال :" قلت يا رسول الله ، لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان ؟ قال : "ذاك شهر تغفل الناس فيه عنه ، بين رجب ورمضان ، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم " - صحيح الترغيب والترهيب 1012-

** بالاهتمام بالواجبات مثل صلاة الجماعة في الفجر وغيرها حتى لا يفوتك أدنى أجر في رمضان ، ولا تكتسب ما استطعت من الأوزار التي تعيق مسيرة الأجر .

** بالتعود على صلاة الليل والدعاء واتخاذ ورد يومي من القران حتى لا نضعف في وسط الشهر . إضافة إلى ذلك اتخاذ أوقات خاصة لقراءة القرآن بعد الصلوات أو قبلها أو بين المغرب والعشاء أو غيرها من الأوقات خلال شعبان ورمضان وما بعدهما بإذن الله .

** قراءة وتعلم أحكام الصيام من خلال كتب وأشرطة العلماء وطلاب العلم الموثوقين .

** الاستعداد للدعوة في رمضان بكافة الوسائل فالنفوس لها من القابلية للتقبل في رمضان ما ليس لها في غيره . ومن الوسائل الكلمة الطيبة في المساجد أو المخصصة لفرد أو أكثر ، والهدية من كتيب أو شريط نافع وإقامة حلق الذكر وقراءة القران في المساجد والبيوت ، وجمع فتاوى الصيام ونشرها، والتشجيع على فعل الخير عموما وغير ذلك . . .

** الاستعداد السلوكي بالأخلاق الحميدة جميعها والبعد عن الأخلاق الذميمة جميعها ، ويمكن أيضا القراءة في كتب السلوك و سؤال أصحاب الأخلاق الحميدة أن ينصحوهم إن وجدوا عليهم ما يسوء من الأخلاق . . .

** الاستعداد لاستغلال الأوقات في رمضان بعمل جدول لرمضان للقراءة والزيارات في الله وصلة الأرحام . . .وغير ذلك .

** تشجيع أهل المسجد على إقامة إفطار جماعي متكرر أو مرة واحدة على الأقل خلال الشهر .
تشجيع أهل المسجد على التزاور في الله خلال الشهر واللقاء بعد صلاة العيد عند المسجد أو في أحد البيوت أو أي مكان آخر مناسب...

* نسأل الله أن يبلغنا رمضان وأن يعيننا على حسن إستقباله وعلى حسن العمل فيه...

وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين...

المصدر : صيد الفوائد (http://saaid.net/mktarat/ramadan/37.htm)

اخييي أخيتتتتتي كن على نهج الصحابة رضي الله عليهم وسر في طريق الخير واستعد لهذا الضيف الكريم واعمل على نشر هذه التوصيات لمن تحبهم ورافق الصالحين رحمك الله عز وجل

صعرور
05-09-2006, 10:36 AM
وقفات مهمة مع شهرنا شعبان .



1/ كثرة الصيام في شعبان:
روى مسلم (1156) عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ صِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ صَامَ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ أَفْطَرَ ، وَلَمْ أَرَهُ صَائِمًا مِنْ شَهْرٍ قَطُّ أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ مِنْ شَعْبَانَ ، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ ، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إِلا قَلِيلا .

قال ابن رجب رحمه الله : صيام شعبان أفضل من صيام الأشهر الحرم ، وأفضل التطوع ما كان قريب من رمضان قبله وبعده ، وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض قبلها وبعدها وهي تكملة لنقص الفرائض ، وكذلك صيام ما قبل رمضان وبعده ، فكما أن السنن الرواتب أفضل من التطوع المطلق بالصلاة فكذلك يكون صيام ما قبل رمضان وبعده أفضل من صيام ما بَعُد عنه .
وأشار الشاطبي في الموافقات إلى أن السنن والنوافل بمثابة التوطئة وإعداد النفس للدخول في الفريضة على الوجه الأكمل.
وكثير من الناس يعقد الآمال بفعل جملة من الطاعات في شهر رمضان فإذا ما أتى الشهر (أصبح خبيث النفس كسلان) وذلك لأنه لم يحل عقدة العادة والكسل والقعود بالتدرب سابقاً لهذه العبادات .

2/ قضاء الصيام السابق لمن عليه-عليها صيام،
إذ لا يجوز تأخير الصيام إلى مابعد رمضان من دون عذر.

3/ الاستعداد لرمضان :
وذلك بتعلم أحكامه ، وتهيئة النفس والأسرة لاستقباله , وقضاء الصيام لمن عليه صيام واجب , وحساب مقدار النصاب المفروض من الزكاة لمن يحول عليه الحول في رمضان أو لمن اعتاد إخراجها فيه وتجهيزها للمبادرة لإخراجها لمستحقيها خلال الشهر الكريم.

تحدوه البشر
05-09-2006, 11:34 AM
المشكلة اخوي صعرور
الزمان هذا صار استقبال رمضان
بالمسلسلات
في ناس الله لايبلانا يحترون رمضان علشان المسلسلات
الجيدة التي تعرض فية
لا حول ولا قوة الاباللة
الصحابة كانو يدعون الله 6 اشهر لكي يبلغهم رمضان
و6 اشهر الثانية يدعون الله ان يقبل منهم صيامة وقيامة
اللهم بلغنا رمضان وتقبل منا صيامة وقيامة

صعرور
09-09-2006, 01:10 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

قال الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون }


إن العبد ليأنس بعبوديته لله عز وجل وطاعته فيما أمر، فيستشعر المؤمن في ذلك التكليف تشريفا:

وعندما نشعر بهذا التشريف تأتي لذة الطاعة وحلاوة الإيمان، ورحم الله الحسن البصري إذ قال: لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من لذة لجالدونا عليها بالسيوف.
وجعل الله عز وجل لطاعته مواسم ونفحات يضاعف فيها الحسنة ويعين عليها وألزمنا التعرض لها،ومن هذه المواسم وآكدها شهر رمضان، فيدعو المؤمن ربه قبل قدومه أن يبلغه إياه ليفوز بخيره ويزداد فيه من الطاعة فيلهج بلسانه: اللهم بلغنا رمضان كما يلهج القريب أن يجتمع بقريبه والحبيب بحبيبه بعد فراق طال أو قصر ويتمنى أن يستمر حينما يجتمع به، وهكذا في رمضان عندما يُبَلَّغْه إياه يتمنى أن تكون السنة كلها رمضان وذلك للخير والبركة التي رآها فيه رغم أن هناك خير فيه لم يعلمه المسلم مغيب عنه فروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لو تعلم أمتي ما في رمضان من خير لتمنوا السنة كلها رمضان" .

فالأمة تعلم أن رمضان شهر المغفرة وشهر العتق من النار وشهر الرحمة وشهر الصبر وفيه تصفد الشياطين وتسلسل وفيه تفتح الجنة وتغلق النار من حرم فيه الخير فقد حرم وخاب وخسر وبُعد دعا بذلك جبريل عليه السلام وأمن على دعائه محمد صلى الله عليه وسلم فقال: "خاب وخسر من أدركه رمضان ولم يغفر له، فقل آمين فقلت : آمين" .

فيا عباد الله نعرف أناسا كثيرين كانوا معنا في رمضان الماضي ثم هم الآن في القبور واستبقانا الله عز وجل وبلغنا رمضان هذا العام ولعله يكون آخر رمضان لنا فهل جعلناه كذلك ونتدارك ما قصرنا فيه في رمضانات سابقه وند ع الأماني والتسويف فمع أول هلال رمضان أو قبله نبدأه بتوبة صادقة وعمل دؤوب مستمر، فقد كان لنا في رمضان الماضي كثير من الأمنيات لم نحققها، فمنا من تمنى أن يتصدق ولم يفعل، ومنا من تمنى أن يقيم جميع ليالي رمضان وترك معظمها، وآخر تمنى أن يختم القرآن عدداً من المرات ولم يختمه واحدة وآخر..... وآخر..... وهكذا غرق الجميع في بحر الأماني دونما عمل يقول الشيخ/ محمد إبراهيم الحمد في كتابه علو الهمة: فمن الناس من يهوى المعالي ويتعشق المكارم ولكنه لا يسعى إليها ولا يجد في طلبها، بل يكتفي من ذلك كله بالمنى الكاذبة والأحلام المعسولة

وإنما يأتي ذلك بالجد والاجتهاد، والصبر والمصابرة.
قال تعالى :" ليس بأمانيكم ولا بأماني أهل الكتاب من يعمل سوء يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا"
فليس دخول الجنة والظفر بمراتبها العلية، ولا النجاة من النار ومن دركاتها الدنية بالأماني، ولكن بالإيمان الصادق والعمل الصالح وهذا إنما يكون ببذل الطاقة ترقيا في مراتب الكمال، وترفعا عن دركات النقصان .
فمن لم يرتقي بنفسه عملياً في رمضان متى يرتقي ومن لم يترك دركات النقصان في رمضان فمتى يترك لكل شهر خلف أما رمضان فأين لكم به من خلف.
نسأل الله عز وجل أن يبلغنا رمضان ويوفقنا فيه إلى طاعته واغتنامه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


أرجو أن يتم تخصيص هذا المتصفح لكل ما يتعلق بشهر رمضان المبارك


ونرجو من الجميع أن يضيفوا ما عندهم من نصائح وإرشادات

إسهاماّفي إحياء هذا الشهر العظيم ، شهر رمضان ، شهر المغفرة والرضوان

ففي كل عام تجدونا نتحسر في نهايته على تفويت مافيه من فرص تكاسلاّ أو جهلاّ

وفقنا الله جميعاّ لإستثماره فيما يفيد

وأبدأ بهذه البطاقات الرمضانية التي أرجو أن تحوز على إعجابكم

http://ecards.fares.net/allcards/ramadhan/42.jpg

http://ecards.fares.net/allcards/ramadhan/ram4.gif

http://ecards.fares.net/allcards/ramadhan/41.jpg

http://ecards.fares.net/allcards/ramadhan/39.jpg

http://ecards.fares.net/allcards/users/00_A002.jpg

http://ecards.fares.net/allcards/ramadhan/38.jpg

http://ecards.fares.net/allcards/ramadhan/ram2.gif

http://ecards.fares.net/allcards/users/ramdan1.jpg

ياحوبي لي
12-09-2006, 09:37 PM
باااااارك الله فيك وكتب الله اجرك

ابوزيــــاد
14-09-2006, 11:33 PM
من أخطاء الصائمين والقائمين

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد:

فإن شهر رمضان المبارك موسم عبادات متنوعة من صيام وقيام وتلاوة قرآن وصدقة وإحسان وذكر ودعاء واستغفار - وسؤال الجنة والنجاة من النار . فالموفق من حفظ أوقاته في ليله ونهاره وشغلها فيما يسعده ويقربه إلى ربه على الوجه المشروع بلا زيادة ولا نقصان ومن المعلوم لدى كل مسلم أنه يشترط لقبول العمل الإخلاص لله المعبود والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم.

لذا يتعين على المسلم أن يتعلم أحكام الصيام على من يجب , وشروط وجوبه وشروط صحته ومن يباح له الفطر في رمضان ومن لا يباح له وما هي آداب الصائم وما الذي يستحب له . وما هي الأشياء التي تفسد الصيام ويفطر بها الصائم وما هي أحكام القيام!!!

وكثير من الناس مقصر في معرفة هذه الأحكام لذا تراهم يقعون في أخطاء كثيرة منها:-

1 - عدم معرفة أحكام الصيام وعدم السؤال عنها وقد قال الله تعالى فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ وقال عليه الصلاة والسلام من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين متفق عليه.

2 - استقبال هذا الشهر الكريم باللهو واللعب بدلا من ذكر الله وشكره أن بلغهم هذا الشهر العظيم وبدلا من أن يستقبلوه بالتوبة الصادقة والإنابة إلى الله ومحاسبة النفس في كل صغيره وكبيرة قبل أن تحاسب وتجزى على ما عملت من خير وشر.

3 - يلاحظ أن بعض الناس إذا جاء رمضان تابوا وصلوا وصاموا فإذا انقضى عادوا إلى ترك الصلاة وفعل المعاصي . فهؤلاء بئس القوم . لأنهم لا يعرفون الله إلا في رمضان . ألم يعلموا أن رب الشهور واحد وأن المعاصي حرام في كل وقت وأن الله مطلع عليهم في كل زمان ومكان فليتوبوا إلى الله تعالى توبة نصوحا بترك المعاصي والندم على ما كان منها والعزم على عدم العودة إليها في المستقبل حتى تقبل توبتهم وتغفر ذنوبهم وتمحى سيئاتهم.

4 - اعتقاد البعض من الناس أن شهر رمضان فرصة للنوم والكسل في النهار والسهر في الليل وفي الغالب يكون هذا السهر على ما يغضب الله عز وجل من اللهو واللعب والغفلة والقيل والقال والغيبة والنميمة وهذا فيه خطر عظيم وخسارة جسيمة عليهم . وهذه الأيام المعدودات شاهدة للطائعين بطاعاتهم وشاهدة على العاصين والغافلين بمعاصيهم وغفلاتهم.

5 - يلاحظ أن بعض الناس يستاء من دخول شهر رمضان ويفرح بخروجه لأنهم يرون فيه حرمانا لهم من ممارسة شهواتهم فيصومون مجاراة للناس وتقليدا وتبعية لهم ويفضلون عليه غيره من الشهور مع أنه شهر بركة ومغفرة ورحمة وعتق من النار للمسلم الذي يؤدي الواجبات ويترك المحرمات ويمتثل الأوامر ويترك النواهي.

6 - أن بعض الناس يسهرون في ليالي رمضان غالبا فيما لا تحمد عقباه من الملاهي والملاعب والتجول في الشوارع والجلوس على الأرصفة ثم يتسحرون بعد نصف الليل وينامون عن أداء صلاة الفجر في وقتها مع الجماعة وفي ذلك عدة مخالفات:

أ) السهر فيما لا يجدي وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها إلا في خير وفي الحديث الذي رواه أحمد لا سمر إلا لمصل أو مسافر ورمز السيوطي لحسنه.

ب) ضياع أوقاتهم الثمينة في رمضان بدون أن يستفيدوا منها شيئا وسوف يتحرز الإنسان على كل وقت يمر به لا يذكر الله فيه.

جـ) تقديم السحور قبل وقته المشروع آخر الليل قبيل طلوع الفجر.

د) والمصيبة العظمى النوم عن أداء صلاة الفجر في وقتها مع الجماعة التي تعدل قيام الليل أو نصفه كما في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله وبذلك يتصفون بصفات المنافقين الذين لا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ويؤخرونها عن أوقاتها ويتخلفون عن جماعتها ويحرمون أنفسهم الفضل العظيم والثواب الجسيم المرتب عليها.

7 - التحرز من المفطرات الحسية كالأكل والشرب والجماع وعدم التحرز من المفطرات المعنوية كالغيبة والنميمة والكذب واللعن والسباب وإطلاق النظر إلى النساء في الشوارع والمحلات التجارية , فيجب على كل مسلم أن يهتم بصيامه وأن يبتعد عن هذه المحرمات والمفطرات فرب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر والتعب قال النبي صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه رواه البخاري.

8 - ترك صلاة التراويح التي وعد من قامها إيمانا واحتسابا بمغفرة ما مضى من ذنوبه وفي تركها استهانة بهذا الثواب العظيم والأجر الجسيم فالكثير من المسلمين لا يؤديها وربما صلى قليلا منها ثم انصرف وحجته في ذلك أنها سنة.

ونقول نعم هي سنة مؤكدة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه الراشدون والتابعون لهم بإحسان وهي تقرب العبد إلى ربه . ومن أسباب مغفرة الله لعبده ومحبته له . وتركها يعتبر من الحرمان العظيم نعوذ بالله من ذلك وربما وافق المصلي ليلة القدر ففاز بعظيم المغفرة والأجر والسنن شرعت لجبر نقص الفرائض وهي من أسباب محبة الله لعبده وإجابة دعائه ومن أسباب تكفير السيئات ومضاعفة الحسنات ورفع الدرجات.

ولا ينبغي للرجل أن يتخلف عن صلاة التراويح لينال ثوابها وأجرها ولا ينصرف منها حتى ينتهي الإمام منها ومن الوتر ليحصل له أجر قيام الليل كله لقوله صلى الله عليه وسلم من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة رواه أهل السنن بسند صحيح.

9 - يلاحظ أن بعض الناس قد يصوم ولا يصلي أو يصلي في رمضان فقط . فمثل هذا لا يفيده صوم ولا صدقة لأن الصلاة عماد الدين الإسلامي الذي يقوم عليه.

10 - اللجوء إلى السفر إلى الخارج في رمضان بدون حاجة وضرورة بل من أجل التحيل على الفطر . بحجة أنه مسافر ومثل هذا السفر لا يجور ولا يحل له أن يفطر فيه والله لا تخفى عليه حيل المحتالين وغالب من يفعل ذلك متعاطي المسكرات والمخدرات عافانا الله والمسلمين منها.

11 - الفطر على بعض المحرمات لوصفها كالمسكرات والمخدرات ومنها شرب الدخان والشيشة " النارجيلة " أو لكسبها كالمال المكتسب من حرام كالرشوة وشهادة الزور والكذب والأيمان الكاذبة والمعاملات الربوية والذي يأكل الحرام أو يشربه لا يقبل منه عمل ولا يستجاب له دعاء . إن تصدق منه لم تقبل صدقته وإن حج منه لم يقبل حجه.

12 - يلاحظ على بعض الأئمة في صلاة التراويح أنهم يسرعون فيها سرعة تخل بالمقصود من الصلاة يسرعون في التلاوة للقرآن الكريم والمطلوب فيها الترتيل ولا يطمئنون في ركوعها ولا سجودها . ولا يطمئنون في القيام بعد الركوع والجلوس بين السجدتين وهذا أمر لا يجوز ولا تتم به الصلاة . والواجب الطمأنينة في القيام والقعود والركوع والسجود وفي القيام بعد الركوع والجلوس بين السجدتين . وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للذي لم يطمئن في صلاته ارجع فصل فإنك لم تصل متفق عليه. وأسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته فلا يتم ركوعها ولا سجودها ولا القراءة فيها . والصلاة مكيال فمن وفى وفي له ومن طفف فويل للمطففين

13 - تطويل دعاء القنوت والإتيان فيه بأدعية غير مأثورة مما يسبب السآمة والملل لدى المأمومين والوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء قنوت الوتر كلمات يسيرة وهي عن الحسن بن علي رصي الله عنهما قال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في قنوت الوتر اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت . وتولني فيمن توليت . وبارك لي فيما أعطيت . وقني شر ما قضيت فإنك تقضي ولا يقضى عليك إنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت . تباركت ربنا وتعاليت قال الترمذي: حديث حسن ولا يعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم في القنوت شيء أحسن من هذا.

وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك رواه أحمد وأهل السنن. والناس يقولون هدا الدعاء في أثناء قنوت الوتر ثم يأتون بأدعية طويلة ومملة . وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك.

كما في الحديث الذي رواه أبو داود والحاكم وصححه . فينبغي الاقتصار في دعاء القنوت على الأدعية المأثورة الجامعة لخير الدنيا والآخرة وهي موجودة في كتب الأذكار . اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ولئلا يشق على المأمومين.

14 - السنة أن يقال بعد السلام من الوتر (سبحان الملك القدوس) ثلاث مرات للحديث الذي رواه أبو داود والنسائي بسند صحيح والناس لا يقولونها وعلى أئمة المساجد تذكير الناس بها.

15 - يلاحظ على كثير من المأمومين في صلاة التراويح وغيرها من الصلوات مسابقة الإمام في الركوع والسجود والقيام والقعود والخفض والرفع خداعا من الشيطان واستخفافا منهم بالصلاة . وحالات المأموم مع إمامه في صلاة الجماعة أربع حالات واحدة منها مشروعة وثلاث ممنوعة وهي المسابقة والمخالفة والموافقة .

والمشروع في حق المأموم هو المتابعة بأن يأتي بأفعال الصلاة بعد إمامه مباشرة فلا يسبقه بها ولا يوافقه ولا يتخلف عنه والمسابقة مبطلة للصلاة لقوله صلى الله عليه وسلم أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار أو يجعل صورته صورة حمار متفق عليه. وذلك لإساءته في صلاته لأنه لا صلاة له . ولو كانت له صلاة لرجاله الثواب ولم يخف عليه العقاب أن يحول الله رأسه رأس حمار.

16 - يلاحظ على بعض المأمومين أنهم يحملون المصاحف في قيام رمضان ويتابعون بها قراءة الإمام وهذا العمل غير مشروع ولا مأثور عن السلف ولا ينبغي إلا لمن يرد على الإمام إذا غلط والمأموم مأمور بالاستماع والإنصات لقراءة الإمام لقول الله تعالى وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ سورة الأعراف، آية: 204 .

قال الإمام أحمد: أجمع الناس على أن هذه الآية في الصلاة . وقد نبه على هذه المسألة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين في التنبيهات على المخالفات في الصلاة وقال أن هذا العمل يشغل المصلي عن الخشوع والتدبر ويعتبر عبثا.

17 - أن بعض أئمة المساجد يرفع صوته بدعاء القنوت أكثر من اللازم ولا ينبغي رفع الصوت إلا بقدر ما يسمع المأموم وقد قال تعالى: ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ولما رفع الصحابة رضي الله عنهم أصواتهم بالتكبير نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وقال أربعوا على أنفسكم إنكم لا تدعون أصما ولا غائبا رواه البخاري ومسلم.

18 - يلاحظ على كثير من الأئمة في الصلوات التي يشرع تطويل القراءة فيها كقيام رمضان وصلاة الكسوف أنهم يخففون الركوع والسجود والقيام بعد الركوع والجلوس بين السجدتين والمشروع أن تكون الصلاة متناسبة اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فقد كان مقدار ركوعه وسجوده قريبا من قيامه وكان إذ ارفع رأسه من الركوع مكث قائما حتى يقول القائل قد نسي وإذا رفع رأسه من السجود مكث جالسا حتى يقول القائل قد نسي.

وقال البراء بن عازب رضي الله عنه: رمقت الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه فركعته فقيامه بعد الركوع فسجدته فجلوسه بين السجدتين قريبا من السواء وفي رواية ما خلا القيام والقعود قريبا من السواء والمراد أنه إذا أطال القيام أطال الركوع والسجود وما بينهما وإذا خفف القيام خفف الركوع والسجود وما بينهما.

وينصح أئمة المساجد أن يقرءوا صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في زاد المعاد وفي كتاب الصلاة لابن القيم رحمه الله فقد أجاد في وصفها وأفاد رحمه الله وغفر لنا وله ولوالدينا ولجميع المسلمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين....

صعرور
17-09-2006, 08:27 AM
السؤال :

ما هو الدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم عند الإفطار وعند السحور‏؟


المفتي: صالح بن فوزان الفوزان


الإجابة:

قد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أفطر يقول‏: "ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله" [رواه أبو داود في سننه]‏‏.‏ وورد عن بعض الصحابة أنه إذا أفطر قال‏:‏ اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم.
وأما السحور فلم يرد فيه دعاء مخصوص فيما أعلم‏.‏

والذكر الوارد على الطعام في رمضان وفي غيره أن يقول بسم الله في أوله‏،‏ والحمد لله في آخره‏.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

المصدر (http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=8024)

صعرور
17-09-2006, 08:29 AM
فضل قيام ليالي رمضان مع الإمام

السؤال :

ما حكم صلاة التراويح؟ وما فضل قيام ليالي رمضان مع الإمام؟ وما قولكم في حال كثير من الناس ممن ترك هذه الفضيلة العظيمة، وانصرف لتجارة الدّنيا، وربّما لإضاعة الوقت باللعب والسّهر؟


المفتي: عبدالله بن جبرين

الإجابة:

صلاة التراويح هي القيام في ليالي رمضان بعد صلاة العشاء، وهي سنة مؤكَّدة، كما دلّ على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم"من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه". متفق عليه، وقيام رمضان شامل للصلاة أول الليل وآخره، فالتراويح من قيام رمضان، وقد وصف الله عباده المؤمنين بقيام الليل، كما قال تعالى: {والذين يبيتون لربهم سجداً وقياماً} (الفرقان:64). وقال تعالى:{كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون} (الذاريات:17).
ويُستحب أن يُصلى مع الإمام حتى ينصرف، فقد روى أحمد وأهل السنن بسند صحيح عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة".
وكان الإمام أحمد رضي الله عنه لا ينصرف إلا مع الإمام عملاً بهذا الحديث، ولا شك أن إقامة هذه العبادة في هذا الموسم العظيم تُعتبر من شعائر دين الإسلام، ومن أفضل القربات والطاعات، ومن سنة النبي صلى الله عليه وسلم كما روى عبدالرحمن بن عوف عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"إن الله -عز وجل- فرض عليكم صيام رمضان، وسننتُ لكم قيامه".
فإحياء هذه السنّة وإظهارها فيه أجر كبير، ومضاعفة للأعمال، وقد ورد في بعض الآثار: "إن في السماء ملائكة لا يعلم عددهم إلا الله -عز وجل-، فإذا دخل رمضان استأذنوا ربهم أن يحضروا مع أمة محمد صلى الله عليه وسلم صلاة التراويح، فمن مسهم أو مسوه سعد سعادة لا يشقى بعدها". فكيف يفوت المسلم هذا الأجر الكبير، وينصرف عنه لتعاطي حرفة أو تجارة، أو تنمية ثروة من متاع الحياة الدّنيا التي لا تساوي كلها عند الله جناح بعوضة، فهؤلاء الذين يزهدون في فعل هذه الصلاة، ويشتغلون بأموالهم وصناعاتهم، لم يشعروا بالتفاوت الكبير بين ما يحصل لهم من كسب أو ربح دنيوي قليل، وما يفوتهم من الحسنات والأجور، والثواب الأخروي، ومضاعفة الأعمال في هذا الشهر الكريم.
ولقد أكبّ الكثير على الأعمال الدنيوية في ليالي رمضان، ورأوا ذلك موسماً لتنمية التجارة، وإقبال العامة على العمل الدنيوي، فصار تنافسهم في ذلك، وتكاثرهم بالمال والكسب، وتناسوا قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا رأيت من ينافسك في الدّنيا فنافسه في الآخرة".
أما الذين يسمرون هذه الليالي على اللهو واللعب فهم أخسر صفقة، وأضل سعياً، وذلك أن الناس اعتادوا السهر طوال ليالي رمضان غالباً، واعتاضوا عن نوم الليل بنوم الصبيحة وأول النهار أو أغلبه، فرأوا شغل هذا الليل بما يقطع الوقت، فأقبلوا على سماع الملاهي والأغاني، وأكبوا على النظر في الصور الفاتنة، والأفلام الخليعة الماجنة، ونتج عن ذلك ميلهم إلى المعاصي، وتعاطيهم شرب المسكرات، وميل نفوسهم إلى الشهوات المحرّمة، وحال الشيطان والنفوس الأمارة بالسوء بينهم، وبين الأعمال الصالحة، فصدّوا عن المساجد ومشاركة المصلين في هذه العبادة الشريفة، فأفضلهم من يصلي الفريضة ثم يبادر الباب، والكثير منهم يتركون الفرض الأعظم وهو الصلاة، ويتقربون بالصوم مجاراة ومحاكاة لأهليهم، مع تعاطيهم لهذه المحرمات، وصدودهم عن ذكر الله وتلاوة كتابه، وذلك هو الخسران المبين، والله المستعان.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

صعرور
18-09-2006, 09:18 PM
لماذا تستعد لشهر رمضان المبارك ؟
1- لأنها سنة رسول الله صلي الله عليه و سلم
2- سنة الصحابة و التابعين رضي الله عنهم
3- عظم الأجر و الثواب و الفرصة قد لا تتكرر.
4- قلوبنا أصبحت تحتاج لمزيد من الجهد حتى تلين.
5- أحوال الأمة تحتاج لرمضان وتستلزم الاستعداد له.
6- تدريب النفس و الجسد علي الجهد المطلوب في رمضان.
7- لكي نؤدي المناسك كعبادات لا عادات.
8- لضمان الأجر بإذن الله.
9- الشيطان يعرف أنه سيصفد في رمضان فهو يعد لك، و عليك أن تعد له.
10- لأن زيادة إيمانك في رمضان تضمن زيادة إيمانك طول العام.



--------------------------------------------

كيف تستعد لشهر رمضان المبارك ؟

1- تأكيد النية. وأن تعزم على أن تصوم رمضان و تقوم لياليه إيماناً واحتساباً.
2- التوبة. وهي استعداد قلبي وعملي ونفسي لاستقبال الخيرات والنفحات الربانية في رمضان.
3- الدعاء. كان السلف يدعون الله ستة أشهر قبله أن يبلغهم إياه، ويستعدون بالدعوات الصالحة لدينهم و دنياهم.
4- تعلُم و مراجعة أحكام فقه الصيام وآدابه. لكي يتم الإنسان صيامه على الوجه الذي يحبه الله و يرضاه.
5- تهيئة النفس و الجسد. لتحريك الهمَّة وإذكاء النفوس بتذكر فضائل الشهر بالسماع والقراءة لما يتعلق برمضان؛ و ما يتعلق بإصلاح القلوب و تقوية الصلة بالله.
6- - الاستعداد لتحسين العادات والسلوكيات. فنستغل فرصة أن الشياطين تصفد و المجتمع كله في حالة من الطاعة و رقة القلب و قلة المعاصي، فتزداد فرصتنا و قدرتنا علي تغيير بعض السلوكيات التي نتمني تحسينها في أنفسنا كغض البصر، حسن استغلال الأوقات، ترك الغيبة و النميمة و غيرها
7- الخروج من الخصومات والمشاحنات. حتي يمكنك تفريغ القلب و النفس للعبادة و طلب الأجر و الثواب.
8- تعجيل القضاء والكفارة. لمن كان عليه قضاء أو كفارة أن يتعجل قضاء ذلك قبل حلول رمضان.
9- وضع خطة للعبادات التي تنوي القيام بها في رمضان. إن تحدد ما تنوي القيام به من صلاة و قيام وتلاوة القرآن و غيرها من الأعمال الصالحة فتضمن الأجر بإذن الله، و تكون حافزا لك للمثابرة و الاستمرار.
10- ممارسة بعض العبادات التي تنويها في رمضان من الآن. فتكون تدريبا لك و تهيئة للنفس و الجسد.

صعرور
19-09-2006, 08:56 AM
متعلقات رمضان

أولاً : صلاة التراويح

ثبتت السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يزيد في قيام الليل لا في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة؛ لقول عائشة رضي الله عنها: ((ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة ، يصلى أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلى ثلاثاً)) متفق عليه.
قال ابن عبد البر رحمه الله: وأكثر الآثار على أن صلاته كانت إحدى عشرة ركعة (الاستذكار 5 / 236).

ثانياً : الاعتكاف

* حكمه : الاعتكاف سنة للرجل والمرأة.
* وقت الاعتكاف ؟ مسنون في كل وقت مسنون في رمضان وفي غيره، وأفضله في رمضان وآكده في العشر الأواخر من رمضان.
* مقداره : أقل الاعتكاف يوم وليلة، على القول الراجح.
متى يدخل المعتكف بالنسبة للعشر الأواخر ومتى يخرج؟ يدخل قبل مغرب يوم عشرين أي قبل غروب الشمس من يوم عشرين، ولا يخرج من المسجد إلا لصلاة العيد، ومع ذلك إن خرج بعد الغروب قبل يوم العيد فلا حرج عليه.
* ركن الاعتكاف : شيء واحد، وهو اللبث في المسجد ، أي لزوم المسجد لطاعة الله جل وعلا، ولعبادته.
شروط الاعتكاف : وهي على ثلاثة أقسام
1- شروط متفق عليها : الإسلام، والعقل، والتمييز، والنية، وأن يكون في مسجد.
2- شروط مختلف فيها والراجح اشتراطها وهي : الطهارة من الحيض والنفاس والجنابة، إذن الزوج للزوجة.
3- شروط مختلف فيها وهي مرجوحة : الصوم.
* مكان الاعتكاف : أجمع العلماء على أن الاعتكاف لا يكون إلا في مسجد. (المغني). وأفضل المساجد للاعتكاف المسجد الحرام ، ثم المسجد النبوي، ثم المسجد الأقصى.
* حكم الخروج من المسجد : يشرع الخروج من المسجد وأنت معتكف ولا يقطع الاعتكاف ولا يحتاج إلى اشتراط، وذلك فيما لابد للإنسان منه شرعاً أو طبعاً، كالأكل أو الشرب وقضاء الحاجة والعلاج الذي يحتاج إليه....إلخ.
مبطلات الاعتكاف
* الجماع .
* مباشرة الزوجة والأمة بشهوة، فإن كان لغير شهوة لم يبطل اعتكافه باتفاق الأئمة لحديث عائشة في ترجيل شعر النبي – صلى الله عليه وسلم – وهو معتكف.
* إنزال المني بالمباشرة أو تكرار النظر أو الاستمناء.
* الحيض والنفاس.
* ذهاب العقل بسبب شرب مسكر.
* الردة.
* قطع نية الاعتكاف.
* الموت.
بماذا يشتغل المعتكف
يشتغل بالذكر والدعاء والاستغفار والتوبة النصوح وفي قراءة القرآن والتدبر فيه وفي الصلاة والتفكر والتأمل والنظر في طريقه وسيره إلى الله .

ثالثاً : زكاة الفطر

* حكمها : زكاة الفطر فريضة على كل مسلم؛ لحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال : (( فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير؛ على العبد والحر، والذكر والأنثى ، والصغير والكبير من المسلمين و أمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة)) البخاري .
* الحكمة من زكاة الفطر: ما جاء في حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: (( فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث ، وطعمة للمساكين . من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات )) أبو داود وابن ماجة.
* الواجب فيها : طعام الآدميين ؛ قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه : (( كنا نخرج يوم الفطر في عهد رسول النبي صلى الله عليه وسلم صاعاً من طعام، وكان طعامنا الشعير والزبيب و الأقط والتمر )) البخاري .
* وقت إخراجها : قبل العيد بيوم أو يومين، فعن نافع مولى ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال في صدقة التطوع : ((و كانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين )) البخاري .
* مقدارها : صاع (2.5 كيلو تقريبا) . عن كل مسلم لحديث ابن عمر السابق.
* المستحقون لزكاة الفطر : هم الفقراء والمساكين من المسلمين ؛ لحديث ابن عباس رضي الله عنهما السابق : ((وطعمة للمساكين )).
أخذ هذا المبحث ملخصا من كتاب الاعتكاف للدكتور خالد المشيقح.

صعرور
19-09-2006, 08:57 AM
متعلقات رمضان

أولاً : صلاة التراويح

ثبتت السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يزيد في قيام الليل لا في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة؛ لقول عائشة رضي الله عنها: ((ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة ، يصلى أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلى ثلاثاً)) متفق عليه.
قال ابن عبد البر رحمه الله: وأكثر الآثار على أن صلاته كانت إحدى عشرة ركعة (الاستذكار 5 / 236).

ثانياً : الاعتكاف

* حكمه : الاعتكاف سنة للرجل والمرأة.
* وقت الاعتكاف ؟ مسنون في كل وقت مسنون في رمضان وفي غيره، وأفضله في رمضان وآكده في العشر الأواخر من رمضان.
* مقداره : أقل الاعتكاف يوم وليلة، على القول الراجح.
متى يدخل المعتكف بالنسبة للعشر الأواخر ومتى يخرج؟ يدخل قبل مغرب يوم عشرين أي قبل غروب الشمس من يوم عشرين، ولا يخرج من المسجد إلا لصلاة العيد، ومع ذلك إن خرج بعد الغروب قبل يوم العيد فلا حرج عليه.
* ركن الاعتكاف : شيء واحد، وهو اللبث في المسجد ، أي لزوم المسجد لطاعة الله جل وعلا، ولعبادته.
شروط الاعتكاف : وهي على ثلاثة أقسام
1- شروط متفق عليها : الإسلام، والعقل، والتمييز، والنية، وأن يكون في مسجد.
2- شروط مختلف فيها والراجح اشتراطها وهي : الطهارة من الحيض والنفاس والجنابة، إذن الزوج للزوجة.
3- شروط مختلف فيها وهي مرجوحة : الصوم.
* مكان الاعتكاف : أجمع العلماء على أن الاعتكاف لا يكون إلا في مسجد. (المغني). وأفضل المساجد للاعتكاف المسجد الحرام ، ثم المسجد النبوي، ثم المسجد الأقصى.
* حكم الخروج من المسجد : يشرع الخروج من المسجد وأنت معتكف ولا يقطع الاعتكاف ولا يحتاج إلى اشتراط، وذلك فيما لابد للإنسان منه شرعاً أو طبعاً، كالأكل أو الشرب وقضاء الحاجة والعلاج الذي يحتاج إليه....إلخ.
مبطلات الاعتكاف
* الجماع .
* مباشرة الزوجة والأمة بشهوة، فإن كان لغير شهوة لم يبطل اعتكافه باتفاق الأئمة لحديث عائشة في ترجيل شعر النبي – صلى الله عليه وسلم – وهو معتكف.
* إنزال المني بالمباشرة أو تكرار النظر أو الاستمناء.
* الحيض والنفاس.
* ذهاب العقل بسبب شرب مسكر.
* الردة.
* قطع نية الاعتكاف.
* الموت.
بماذا يشتغل المعتكف
يشتغل بالذكر والدعاء والاستغفار والتوبة النصوح وفي قراءة القرآن والتدبر فيه وفي الصلاة والتفكر والتأمل والنظر في طريقه وسيره إلى الله .

ثالثاً : زكاة الفطر

* حكمها : زكاة الفطر فريضة على كل مسلم؛ لحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال : (( فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير؛ على العبد والحر، والذكر والأنثى ، والصغير والكبير من المسلمين و أمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة)) البخاري .
* الحكمة من زكاة الفطر: ما جاء في حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: (( فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث ، وطعمة للمساكين . من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات )) أبو داود وابن ماجة.
* الواجب فيها : طعام الآدميين ؛ قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه : (( كنا نخرج يوم الفطر في عهد رسول النبي صلى الله عليه وسلم صاعاً من طعام، وكان طعامنا الشعير والزبيب و الأقط والتمر )) البخاري .
* وقت إخراجها : قبل العيد بيوم أو يومين، فعن نافع مولى ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال في صدقة التطوع : ((و كانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين )) البخاري .
* مقدارها : صاع (2.5 كيلو تقريبا) . عن كل مسلم لحديث ابن عمر السابق.
* المستحقون لزكاة الفطر : هم الفقراء والمساكين من المسلمين ؛ لحديث ابن عباس رضي الله عنهما السابق : ((وطعمة للمساكين )).
أخذ هذا المبحث ملخصا من كتاب الاعتكاف للدكتور خالد المشيقح.

صعرور
19-09-2006, 01:05 PM
مدرسة الصوم

الصيام من أعظم ما يعين على محاربة الهوى ، وتزكية النفس وإيقافها

عند حدود الله تعالى ، فالصائم يحبس لسانه عن اللغو والسباب والانزلاق

في أعراض الناس ، والسعي بينهم بالغيبة والنميمة المفسدة .

والصوم يمنع صاحبه من الغش والخداع والتطفيف والمكر وارتكاب الفواحش

والربا والرشوة وأكل أموال الناس بالباطل بأي نوع من أنواع الاحتيال ،

والصوم يجعل المسلم يسارع في فعل الخيرات من إقام الصلاة وإيتاء الزكاة

على وجهها الصحيح وجهاتها المشروعة.

ويجتهد في بذل الصدقات ، وفعل المشاريع النافعة

والصوم يحمل صاحبه على تحصيل لقمة العيش على الوجه الحلال

والبعد عن اقتراف الإثم والفواحش.




شهر الجهاد والنصر

إن شهر الصوم هو شهر الجهاد في سبيل الله ، وفي شهر الصوم

كانت معظم انتصارات المسلمين :

ففي رمضان من السنة الثانية للهجرة انتصر الإسلام على الشرك

في غزوة بدر الكبرى

وفي رمضان من السنة الخامسة كان استعداد المسلمين لغزوة الخندق

وفي رمضان في السنة الثامنة للهجرة تم الفتح الأعظم فتح مكة

وفي رمضان في السنة التاسعة حدثت بعض أعمال غزوة تبوك

وفي رمضان السنة العاشرة بعث الرسول صلى الله عليه وسلم

علي بن أبي طالب رضي الله عنه على رأس سرية إلى اليمن.



فوائد الصيام الروحية


- يعود الصبر ويقوي الإرادة.

- يكسر النفس ويساعد على ضبطها .

- يقوي في النفس ملكة التقوى التي هي من أعظم أسرار الصوم.

- يساعد على تخلي القلب للفكر والذكر ، لأن خلو البطن من الطعام ينور القلب

ويوجب رقته ويزيل قسوته ويهيئه للذكر والفكر.

- يضيق مجاري الدم التي هي مجرى الشيطان الوسواس الخناس من ابن آدم ،

فإن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم فتسكن بالصيام وساوس الشيطان

وتنكسر شوكته.



فوائد الصيام الإجتماعية

- يعود المسلمين النظام والاتحاد.

- يصون المجتمع من الشرور والمفاسد.

- ينشر العدل والمساواة بين المسلمين.

- يكون في المؤمنين الرحمة وينمي السلوك الحسن.

- يعرف الغني قدر نعمة الله عليه بما أنعم عليه ما منع منه كثيرا من الفقراء

من فضول الطعام والشراب واللباس والنكاح ، فإنه بامتناعه عن ذلك

في وقت مخصوص وحصول المشقة له بذلك يتذكر به من منع من ذلك

على الإطلاق فيوجب له ذلك شكر نعمة الله تبارك وتعالى عليه بالغنى

ويدعوه إلى مساعدة إخوانه الفقراء.

حقائق الصيام القلبية

وهي ستة أمور :

- غض البصر وكفه عن الاتساع في النظر إلى كل ما يذم ويكره ، وإلى كل

ما يشغل القلب ويلهي عن ذكر الله.

- حفظ اللسان عن الهذيان والكذب والغيبة والنميمة والفحش والجفاء والخصومة

والمراء.

- كف السمع إلى الإصغاء إلى كل مكروه ، لأن ما حرم قوله حرم الإصغاء إليه ،

ولذلك قرن الله عز وجل بين السمع وأكل السحت ، قال تعالى :

(( سماعون للكذب أكالون للسحت ))

- كف بقية الجوارح من اليد والرجل عن الآثام والمكاره ، وكف البطن عن كل

طعام مشبوه وقت الإفطار. فلا يليق بالمسلم أن يصوم عن الطعام الحلال ثم

يفطر على الطعام الحرام ، وقد قال صلى الله عليه وسلم :

" كم من صائم ليس له من صومه إلا الجوع والعطش "

- ألا يتكثر من الطعام الحلال وقت الإفطار بحيث يمتلئ بطنه ، فما من

وعاء أشر من بطن مليء من حلال.

- أن يكون قلبه بعد الإفطار مضطربا بين الخوف والرجاء ، إذ لا يدري

أيقبل صومه ، فيكون من المقربين أو يرد عليه ، فيكون من الممقوتين ..

وليكن كذلك في آخر كل عبادة. ..

عبدالله8
19-09-2006, 10:04 PM
السؤال :
يقول بعض الناس إذا رأيت مسلماً يشرب أو يأكل ناسياً في نهار رمضان فلا يلزمك أن تخبره ؛ لأن الله أطعمه وسقاه ، كما في الحديث ، فهل هذا صحيح ؟ أفتونا مأجورين .


الجواب :
من رأى مسلماً يشرب في نهار رمضان أو يأكل أو يتعاطى شيئاً من المفطرات الأخرى ناسياً أو متعمداً وجب إنكاره عليه ؛ لأن إظهار ذلك في نهار الصوم منكر ولو كان صاحبه معذوراً في نفس الأمر حتى لا يجترئ الناس على إظهار ما حرم الله من المفطرات في نهار الصيام بدعوى النسيان ، وإذا كان من أظهر ذلك صادقاً في دعوى النسيان فلا قضاء عليه ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه )) [1] متفق على صحته . وهكذا المسافر ليس له أن يظهر تعاطي المفطرات بين المقيمين الذين لا يعرفون حاله ، بل عليه أن يستتر بذلك حتى لا يتهم بتعاطيه ما حرم الله عليه ، وحتى لا يجرؤ غيره على ذلك ، وهكذا الكفار يمنعون من إظهار الأكل والشرب ونحوهما بين المسلمين ؛ سداً لباب التساهل في هذا الأمر ، ولأنهم ممنوعون من إظهار شعائر دينهم الباطل بين المسلمين . والله ولي التوفيق .
الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

--------------------------------------------------------------------------------

[1] رواه البخاري في الصوم باب إذا أكل أو سرب ناسياً برقم 1933 ، ومسلم في الصيام باب أكل الناسي وشربه وجماعه لا يفطر برقم 1155 واللفظ له .


المصدر :
نشر في (مجلة البحوث الإسلامية) العدد (30) ، و في (كتاب الدعوة) الجزء الثاني ص160- مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الخامس عشر