المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معلومات للحاج وليست للداج ...!!!!!!


صعرور
14-12-2007, 10:06 AM
.




.






.









بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خير من أرسل للعالمين ,, وبعد

لكل من يريد الحج هذا العام


موسوعة الحج ... فتاوي مواقع أشرطة فوائد ....على هذا الرابط (http://tabalkhater.barzan.ws/pages/page009/p.htm)

وإليكم إصدار جديد للشيخ / صالح بن عواد المغامسي
حفظه الله ورعاه وبالحق سدد خطانا وخطاه اللهم آمين


بعنوان الغمام الماطر في شرح حديث جابر ....على هذا الرابط (http://www.islamhouse.com/p/61313)

فكرة دعوية : لمن أراد الحج .. أخذ أشرطه أو مطويات لمشائخ نثق بهم وبعلمهم ويتم توزيعها على الحجيج من البلاد التي يكثر فيها البدع .. وتوزيع مطويات تبين فيها أحكام بعض العبادات والشرح .. وهي متوفرة وبأسعار رخيصة وبلغات متعددة .


اللهم يسر للحجيج حجهم .. اللهم تقبل منا ومنهم صالح الأعمال والدعاء .. اللهم وفقنا لحجة لا رفث فيه فسوق .. اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل .. اللهم آمين

سماحة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ... يتكلم عن الحج ... على هالرابط (http://www.ibnothaimeen.com/index.shtml)

اختيارات سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز في الحج
مقدمة
إنِ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أما بعد :
فإن من نعمة الله عليّ أن تمكنت من قراءة كتاب سماحة الوالد الشيخ العلامة عبدالعزيز بن عبدالله بن باز ـ رحمه الله ـ والمسمى بمجموع فتاوى سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز من إعداد : أ.د عبدالله الطيار و اَلشَّيْخ أحمد بن باز ، وقد قرأته أربع مرات كانت الأولى عام ألف و أربعمائة و ستة عشر للهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة و السلام ، و كانت لي رغبة ملحة في إخراج اختيارات سماحته في الحج لما عرفه الناس من فقه سماحته و تبحره في العلم و لما لسماحته من القبول عند الأمة لصلاحه و تقواه ـ ولا نزكي على الله أحداً ـ وبمجرد انتهائي من إِعْدَاد الاختيارات أرسلت بها لسماحته عن طريق مدير مكتب الدعوة والإرشاد ـ وفقه الله ـ وكان رد سماحته في اليوم الثالث من شهر ربيع الآخر لعام ألف وأربعمائة و تسعة عشر للهجرة ، وكم فرحت به فإن الشيخ حفظه الله لا يألو جهدا في تحفيز أبنائه من طلاب العلم ، مع كثرة ما لديه من مشاغل و ارتباطات قد لا تكون عند كثير من الناس فجزاه الله خيـر الجزاء ورفع درجته في الدنيا و الآخرة .
أما اَلِاخْتِيَارَات فقد راجعها الشيخ و أعاد كتابتها .
و ختاماً أَسْأَل الله العلي القدير أن ينفع بها كل من قراءها.

و كتبه : عبدالرحمن بن محمد الهرفي
الداعية بمركز الدعوة والإرشاد بالدمام
27/9/1419هـ
الاختيارات العلمية في مسائل الحج والعمرة من كتاب مجموع الفتاوى الجزء الخامس بقسميه الأول و الثاني
إعداد : أد.عبد الله الطيار و الشيخ أحمد ابن باز
القسم الأول
1. الحج والعمرة واجبان على كل مسلم حر مكلف مع الاستطاعة مرة في العمر 1/51
2. يجب الحج على من كان عليه دين ويستطيع الحج وقضاء الدين 1/51
3. يصح حج المرأة بلا محرم مع الإثم لِأُنْهَ لا يجوز لها السفر بدون محرم ولو للحج والعمرة 1/53
4. الأفضل لمن حج الفريضة تقديم نفقة الحج نافلة للمجاهدين لأنه ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ قدم الجهاد على الحج النفل كما في الحديث الصحيح 1/55 .
5. من اجتمع عليه حج الفريضة وقضاء صيام واجب كالكفارة وقضاء رمضان أو نحوهما قدم الحج 1/ 65 .
6. لا يصح حج من كان تاركا للصلاة وكذا من كان يصلى ويدع الصلاة لقول ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ " الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ " رواه الخمسة وهم أَحْمَد وأهل السنن الأربعة بإسناد صحيح وقوله ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ " إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلاة " رواه مسلم في صحيحه 1/58
7. النية تَكْفِي عن المستنيب ولا يحتاج إلى ذكر اسمه و إن سماه لفظا عند الإحرام فهو أفضل 1/ 64
8. مات ولم يحج وهو يستطيع الحج وجب الحج عنه من اَلتَّرِكَة أوصى بذلك أولم يوص 1/66
9. العمى ليسر عذرا في الإنابة للحج فرضاً كان أو نفلاً وعلى الأعمى أن يحج بنفسه إذا كان مستطيعا لعموم الأدلة 67/1
10. ليس على المرأة أذان ولا إقامة ، ولا يشرع لها ذلك 1/68 .
11. لا يجوز لمن أهل بالحج أو العمرة عن نفسه أو عن غيره تغيير النية عمن أهل عنه إلى شخص آخر 1/69 .
12. من جاوز الميقات بلا إحرام وجب عليه الرجوع فإن لم يرجع فعليه دم وهو سبع بقرة أو سبع بدنه أو رأس من الغنم يجزي في الأضحية إذا كان حين مر على الميقات ناوياً الحج أو العمرة لحديث ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ الثابت في الصحيحين 1/74 .
13. الواجب على جميع الحجاج والعمار أن يحرموا من الميقات الذي يمرون عليه أو يحاذونه جَوًّا أو بَرًّا أو بَحْرًا لحديث ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ المذكور آنِفًا 1/75 .
14. جدة ليست مِيقَاتًا للوافدين وإنما هي ميقات لأهلها ولمن وفدوا إليها غير مريدين للحج أو العمرة ثم أنشأوا الحج أو العمرة منها لكن من وفد إلى الحج أو العمرة من طريق جده ولم يُحَاذِ مِيقَاتًا قبلها أحرم منها 1/75 .
15. قد أجمع العلماء على صحة الإحرام بأي واحد من الِأَنْسَاك الثلاثة فمن أحرم بأي واحد منها صح إحرامه والقول بأن الإفراد والقران قد نسخا قول باطل لكن التمتع أفضل في أصح أقوال العلماء في حق من لم يسق الهدى أما من ساق الهدى فالقران له أفضل تَأَسِّيًا بالنبي ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ 1/87 .
16. من اعتمر في أ شهر الحج ورجع لأهله ثم احرم بالحج مُفْرَدًا فليس عليه دم التمتع لأنه في حكم من أفرد الحج وهو قول عمر وابنه عبد الله ـ رضى الله عنهما ـ و غيرهما من أهل العلم أما إن سافر إلى غير بلده كالمدينة أو جدة أو الطائف أو غيرها ثم رجع مُحْرِمًا بالحج فإن ذلك لا يخرجه عن كونه مُتَمَتِّعًا في أصح قولي العلماء وعليه هدى التمتع 1/88 .
17. من احرم بالحج في أَشْهَر الحج شرع له أن يفسخه إلى عمرة وهكذا اَلْقِرَان بين الحج والعمرة يشرع له أن يفسخ إحرامه إلى العمرة إذا لم يكن معهما هدى لصحة السنة عن رسول الله ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ بذلك ويكونان بذلك في حكم المتمتع 1/88 .
18. من نوى التمتع أو القران ثم غير النية إلى الإفراد وهو في الميقات قبل أن يحرم بواحد منهما فلا بأس لأن النسك إنما يلزم بالإحرام أما النية السابقة قبل الإحرام فإنها غير ملزمة ولا حرج عليه 1/89 .
19. لا يصح لمن لبى بالقران أو التمتع أن يقلبهما إلى الإفراد لما تقدم في المسألة التي قبلها 1/89 .
20. لا بأس بتغير ملابس الإحرام إلى ملابس أخرى جديدة أو مغسولة كما أنه لا بأس أن يغسل ملابس الإحرام التي عليه إذا أصابها وسخ أو نجاسة ويجب غسلها من النجاسة 1/96 .
21. لا يجوز وضع الطيب على ملابس الإحرام، وإنما السنة تطيب البدن عند اَلْإِحْرَام فإن طيبها لم يلبسها حتى يغسلها 1/96 .
22. من كان مقيما في منى يوم الثامن من ذي الحجة احرم من مكانه و لا حاجة لدخوله إلى مكة لعموم حديث ابن عباس الوارد في ذلك وهو قوله ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ لما ذكر المواقيت ومن كان دون ذلك فمهله من حيث أنشأ حتى أهل مكة من مكة 1/96 .
23. ليس على المحرم شَيْء إن قلم أظافره أو نتف إبطه أو قص شاربه أو حلق عانته أو تطيب نَاسِيًا أو جَاهِلًا لقوله تعالى ( رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ) وقول النبي ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ قال الله : " قد فعلت "ولحديث صاحب الجبة 1/97 .
24. من جامع زوجته قبل التحلل الأول بطل حجه وحجها ووجب على كل واحد منهما بدنه مع إتمام مناسك الحج فمن عجز منهما عنها صام عشرة أيام وعليهما الحج من قابل مع الاستطاعة و الاستغفار والتوبة 1/98 .
25. من جامع بعد التحلل الأول وقبل الثاني فعليه وعلى زوجه* إن كانت مطاوعة شاة أو سبع بدنه أو سبع بقرة ومن عجز منهما صام عشرة أيام .
26. الأفضل للمحرم أن يحرم في نعلين، فإن لم يجد جاز له لبس الخفين ولا يقطعهما لأن الأرجح أن الأمر بقطع الخفين منسوخ 1/99 .
27. المرأة المحرمة لا حرج عليها أن تلبس الجوارب والخفين لأنها عورة ولكن لا تتنقب ولا تلبس
القفازين لأن الرسول ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ نهى المرأة المحرمة عن ذلك ولكن تغطى وجهها بغير النقاب ويديها بغير القفازين 1/150 .
28. على من أهل بالعمرة ثم رفضها التوبة إلى الله سبحانه وإتمام مناسك العمرة فَوْرًا
لقوله سبحانه ( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ) الآية فإن كان قد جامع فعليه ذبيحة تذبح بمكة ، وتوزع على فقرائها ، مع إتمام مناسك العمرة لعموم الآية المذكورة ، وعليه عمرة أخرى من الميقات الذي أحرم منه بالعمرة الفاسدة ، وهكذا زوجته إن كانت غير مكرهة مع التوبة إلى الله سبحانه من ذلك 1/111 .
29. السنة للمحرم تغطية كتفيه بالرداء ، إلا في طواف القدوم فإنه يضطبع بردائه فإذا انتهى أعاد ردائه على كتفيه . و الإضطباع هو : أن يجعل وسط ردائه تحت إبطه الأيمن وطرفيه على عاتقه الأيسر إلى أن ينتهي من الطواف ، ثم يجعل الرداء على عاتقيه قبل ركعتي الطواف وأما الذي يكشف منكبه دائما فقد خالف السنة 1/103 .
30. من وقع على إحرامه دم كثير وجب عليه غسله، ولا يصلى فيه ، و فيه نجاسة ولا يضر اليسير من الدم عرفاً 1/105 .
31. كان النبي ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ يهل بنسكه إذا انبعثت به راحلته ومثل الراحلة

السيارة ، فيستحب الإهلال في الحج أو العمرة إذا ركب السيارة من الميقات وهكذا إذا ركبها عند التوجه من مكة إلى منى يوم الثامن 1/106 .
32. لا حرج في لبس الهميان والحزام والمنديل 1/108 .
33. يصح إهلال الحائض و النفساء بالحج وهكذا بالعمرة لكنهما لا تطوفان إلا بعد الطهر كالصلاة 1/108 .
34. يجوز للحائض قراءة القرآن لعدم الدليل الصريح المانع من ذلك ولكن بدون مس المصحف وحديث " لا تقرأ الحائض والجنب شيئا من القرآن " ضعيف 1/109 .
35. يجوز للمرأة أخذ حبوب منع العادة في الحج ورمضان إذا لم يكن فيها مضرة بعد استشارة طبيب مختص أمين 1/110 .
36. يشرع للطائف صلاة ركعتين بعد الطواف خلف المقام للآية الكريمة ، وللأحاديث الواردة ، فإن لم يتيسر صلاهما في ما شاء من بَقِيَّة المسجد 1/111 .
37. متى طهرت النفساء قبل الأربعين جاز لها الطواف و غيره و ليس لأقل النفاس حد أما أكثره فأربعون يَوْمًا ، فإن لم تطهر بعد الأربعين اغتسلت وصامت وصلت وطافت وحلت لزوجها وتتوضأ لكل صلاة حتى ينقطع عنها الدم كالمستحاضة 1/113 .
38. الإحصار يكون بالعدو وغيره كالمرض وعدم النفقة ، ولا يعجل بالتحلل إذا كان يرجو زوال المانع قَرِيبًا 1/114 .
39. من احصر فليس له التحلل حتى ينحر هديا ثم يحلق أو يقصر، فإن كان قد اشترط حل ولم يكن عليه شَيْء لا هدي و لا غيره و إَنْ عجز عن الهدي صام عشرة أيام ثم حلق أو قصر ثم حل 1/114 .
40. يذبح المحصر هديه في المكان الذي أَُحْصُر فيه سواءً كان داخل الحرم أو خارجه ويعطى للفقراء فإن لم يكن هناك فقراء وجب نقله إليهم 1/114 .
41. تشرع التلبية للمحرم من حين أحرم إلى أن يشرع في الرمي أما إن كان مُحَرِمًا بِالْعُمْرَةِ فإنه تشرع له التلبية إلى أن يشرع في الطواف فيدعها ويشتغل بأذكار الطواف 1/116 .
42. المعروف عند أهل العلم أنه يجوز أن يواصل بين طوافين أو أكثر ثم يصلى لكل طواف ركعتين 1/120 .
43. يشرع للطائف استلام الحجر الأسود والركن اليماني في كل شوط كما يستحب له تقبيل الحجر الأسود واستلامه بيده اليمنى إذا تيسر ذلك بدون مشقة ، أما مع المشقة والزحام فيكره ، و يشرع أن يشر للحجر الأسود بيده أو بعصا ويكبر أما الركن اليماني فلم يرد فيه فيما نعلم دليل يدل على الإشارة إليه وإن استلم الحجر الأسود بيده أو بعصا قبّله تأسياً بالنبي ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ إذا لم يتيسر تقبيل الحجر 1/121 .
44. الأرجح أن خروج الدم لا يؤثر في الطواف إذا كان يسيراً من غير الدبر والقبل كالصلاة 1/122 .
45. من جامع قبل طواف الإفاضة أو بعده قبل السعي إذا كان عليه سعى فعليه دم 1 /123 .
46. الأرجح أن من ترك شَيْئًا من السعي أو نسيه أكمله إن لم يطل الفصل 1/124 .
47. من مات في أثناء أعمال الحج فانه لا يكمل عنه لحديث الذي أوقصته راحلته فمات فلم يأمر النبي ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ بإكمال الحج عنه وقال انه يبعث يوم القيامة ملبياً

1/124 .
48. الواجب على من حاضت قبل طواف الإفاضة أن تنتظر هي ومحرمها حتى تطهر ثم تطوف الإفاضة فإن لم تقدر جاز لها السفر ثم تعود لأداء الطواف فإن كانت لا تستطيع العودة وهى من سكان المناطق البعيدة كإندونيسيا أو المغرب وأشباه ذلك جاز لها على الصحيح أن تتحفظ وتطوف بنية الحج، ويجزئها ذلك عند جمع من أهل العلم منهم شيخ الإسلام ابن تيميه والعلامة ابن القيم ـ رحمهما الله ـ وآخرون من أهل العلم 1/125 .
49. على القارن والمفرد سعى واحد فإن فعله مع طواف القدوم أجزأه ولا يلزمه أن يأتي بسعي آخر فإن لم يفعله مع طواف القدوم وجب أن يأتي به مع طواف الإفاضة 1/126 .
50. لا دليل لمن قال بعدم جواز تأخير طواف الإفاضة عن ذي الحجة، والصواب جواز التأخير ، ولكن الأولى المبادرة به 1/128 .
51. يصح تأخير الرمي كله إلى اليوم الثالث عشر ويرميه مرتباً فيبدأ برمي جمرة العقبة ثم يرمى الصغرى ثم الوسطى ثم العقبة عن اليوم الحادي عشر ثم يرجع لرمى الثلاث في اليوم الثاني عشر، ثم يرجع ويرميهن عن الثالث عشر إن لم يتعجل، لكن السنة إن يرمى الجمار كما رماها النبي ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ فيرمى جمرة العقبة يوم العيد بسبع حصيات ثم يرمى الجمار الثلاث في اليوم الحادي عشر بادياً بالصغرى التي تلي مسجد الخيف ثم الوسطى ثم جمرة العقبة ، ثم يرمى الثلاث في اليوم الثاني


. يصح تأخير الرمي كله إلى اليوم الثالث عشر ويرميه مرتباً فيبدأ برمي جمرة العقبة ثم يرمى الصغرى ثم الوسطى ثم العقبة عن اليوم الحادي عشر ثم يرجع لرمى الثلاث في اليوم الثاني عشر، ثم يرجع ويرميهن عن الثالث عشر إن لم يتعجل، لكن السنة إن يرمى الجمار كما رماها النبي ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ فيرمى جمرة العقبة يوم العيد بسبع حصيات ثم يرمى الجمار الثلاث في اليوم الحادي عشر بادياً بالصغرى التي تلي مسجد الخيف ثم الوسطى ثم جمرة العقبة ، ثم يرمى الثلاث في اليوم الثاني عشر كذلك ، ثم يرمى الجمار الثلاث في اليوم الثالث عشر كما رماها في الحادي عشر والثاني عشر إذا لم يتعجل في اليوم الثاني عشر 1/134 .
52. من ترك شوطاً أو أكثر من السعي في العمرة فعليه أن يعود ويأتي بالسعي كاملاً ولو عاد إلى بلده فهو في حكم الإحرام الذي يمنعه من زوجته وكل المحظورات وعليه أن يقصر مرة أخرى بعد السعي والتقصير الأول لا يصح 1 /135 .
53. لا يصح حج من وقف خارج حدود عرفة ولو كان قريباً منها 1/139 .
54. من وقف يوم عرفة قبل الزوال فقط فأكثر أهل العلم على عدم إجْزَاء الوقوف 1/139 .
55. من وقف بعد الزوال أجزأه فإن انصرف قبل المغرب فعليه دم إن لم يعد إلى عرفة ليلاً أعنى ليلة النحر 1/139 .
56. من وقف بعرفة ليلاً أجزأه و لو مر بها مروراً 1/145 .
57. يمتد وقت الوقوف بعرفة من فجر اليوم التاسع إلى آخر ليلة النحر للأحاديث الواردة في ذلك والأفضل و الأحوط أن يكون الوقوف بعرفة بعد الزوال أو في الليل من اليوم التاسع خروجاً من خلاف الجمهور القائلين بعدم إَجْزَاء الوقوف بعرفة قبل الزوال 1 /104 .
58. يجب على الحاج المبيت في مزدلفة إلى نصف الليل، وإذا كمل وبقى إلى الفجر حتى يسفر كان أفضل 1/147 .
59. يجوز للضعفة من النساء و الشيوخ والمرضى ونحوهم ومن يتبعهم الدفع من مزدلفة
في النصف الأخير من الليل لأن النبي ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ رخص لهم في ذلك

1 /147 .
60. من ترك المبيت في مزدلفة فعليه دم 1/149 .
61. من مر بمزدلفة ولم يبت بها ثم عاد قبل الفجر ومكث بها ولو يسيراً فلا شئ عليه 1/149 .
62. تجوز الإنابة في الرمي عن العاجز كالمريض وكبير السن والأطفال ويلحق بهم ذات الأطفال التي ليس لديها من يحفظهم 1/155 .
63. من أراد الرمي عن غيره فله حالتان و هما أن يرمى عن نفسه جميع الجمار ثم عن مستنيبه،

و الأخرى أن يرمى عن نفسه وعن مستنيبه عند كل جمرة وهذا هو الصواب دفعاً للحرج و المشقة ولعدم الدليل الذي يوجب خلاف ذلك 1/157 .
64. لا يجوز الرمي قبل الزوال في اليوم الحادي عشر ، والثاني عشر ، والثالث عشر ؛ لمن لم يتعجل لأن النبي ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ إنما رمى بعد الزوال في الأيام الثلاث المذكورة وقال : " لِتَأخُذُوا عني مَنَاسِكَكُمْ " ـ أخرجه مسلم وغيره ـ ولأن العبادات توقيفية لا يجوز فيها إلا ما أقره الشرع المطهر 1/157 .
65. لا يجوز رمى جمرة العقبة قبل منتصف الليل من ليلة النحر وكذا طواف اَلْإِفَاضَة 1/158 .
66. لا يصح الطواف بغير طهارة لأن النبي ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ لما أراد أن يطوف توضأ وقد قال " لِتَأخُذُوا مَنَاسِكَكُمْ " و لما صح عن ابن عباس ـ رضى الله عنهما ـ أنه قال : " الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله أباح فيه الكلام "وروى مرفوعاً إلى النبي ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ والموقوف أصح وهو في حكم المرفوع لأن مثله لا يقال من جهة الرأي 1/158
67. من ناب عن غيره بدأ بنفسه عند كل جمرة 1/159 .
68. لا تجوز الوكالة في الرمي إلا لعذر شرعي كما تقدم ذلك في المسألة الثانية والستين 1/ 159 .
69. من وكلّ غيره في الرمي عنه من غير عذر شرعي فالرمي باق عليه حتى ولو كان حجه نافلة على الصحيح فإن لم يرم فعليه دم يذبح في مكة للفقراء إذا فات الوقت ولم يرم بنفسه 1/ 160
70. من طاف طواف الوداع قبل تمام الرمي لم يجزئه عن الوداع لكونه أداه قبل وقته وان سافر فعليه دم 1/160 .
71. لا يجوز تقديم الرمي عن وقته 1/161 .
72. 172 من شك هل وقع الحصى في المرجم أم لا فعليه التكميل حتى يتيقن 1/161 .
73. لا يجوز الرمي مما في الحوض أما الذي بجانبه فلا حرج 1/161 .
74. من رمى الجمرات السبع كلها دفعة واحدة فهي عن حصاة واحدة وعليه أن يأتي بالباقي

1/163 .
75. لم يثبت دليل على منع الرمي ليلاً والأصل جوازه ، والأفضل الرمي نهاراً في يوم العيد كله ، و بعد الزوال في الأيام الثلاثة إذا تيسر ذلك ، والرمي في الليل إنما يصح عن اليوم الذي غربت شمسه ، ولا يجزئ عن اليوم الذي بعده ، فمن فاته الرمي نهار العيد رمى ليلة إحدى عشر إلى آخر الليل ، ومن فاته الرمي بعد الزوال في اليوم الحادي عشر رمى بعد غروب الشمس في ليلة اليوم الثاني عشر ، ومن فاته الرمي في اليوم الثاني عشر بعد الزوال رمى بعد غروب الشمس في ليلة اليوم الثالث عشر ، ومن فاته الرمي نهاراً في اليوم الثالث عشر حتى غابت الشمس فاته الرمي ،

و وجب عليه دم ، لأن وقت الرمي كله يخرج بغروب الشمس من اليوم الثالث عشر 1/165 .
76. حديث ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس / ضعيف لانقطاعه بين الحسن البصري ، وابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ و على فرض صحته فهو محمول على الندب جمعاً بين الأحاديث كما نبه على ذلك الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ 1/166 .
77. الصحيح أن رمي جمرة العقبة في النصف الأخير من ليلة النحر مجزئ للضعفة وغيرهم ولكن يشرع للمسلم القوي أن يجتهد حتى يرمي في النهار إقتداءً بالنبي ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ لأنه ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ رمى جمرة العقبة بعد طلوع الشمس 1 /167 .
78. من نسي الحلق أو التقصير و تحلل بعد الرمي فإنه ينزع ثيابه إذا ذكر ثم يحلق أو يقصّر ثم يلبسها فإن قصّر وهو عليه ثيابه جهلاً منه أو نسياناً فلا شئ عليه لعموم قوله سبحانه (رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ) ، وحديث صاحب الجبة 1/175 .
79. المبيت في منى يسقط عن أصحاب الأعذار كالسقاة والمريض الذي يشق عليه المبيت في منى ، لكن يشرع لهم أن يحرصوا في بقية الأوقات على المكث بمنى مع الحجاج تأسياً بالنبي ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ و أصحابه ـ رضى الله عنهم ـ إذا تيسر ذلك 1/180 .
80. إذا إجتهد الحاج في التماس مكان في منى ليبيت فيه فلم يجد فلا حرج عيه أن ينزل خارجها، ولا فدية عليه لعموم قول الله سبحانه ( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ) وقول النبي ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم 1/181 .
81. من ترك المبيت في منى ليلة إحدى عشرة و ليلة الثاني عشر بلا عذر فعليه دم 1/182 .
82. من أدركه الغروب في اليوم الثاني عشر وقد ارتحل من منى فهو في حكم النافر ، ولاشي عليه أما من أدركه الغروب ولم يرتحل فإنه يلزمه المبيت في ليلة الثالث عشر ، والرمي في اليوم الثالث عشر بعد الزوال ، لقول الله سبحانه ( فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى ) ، ومن غابت عليه الشمس في اليوم الثاني عشر قبل أن يرتحل لا يسمى متعجلاً

1/183 .
83. لا يجوز صيام أيام التشريق لا تطوعاً ولا فرضاً إلا لمن لم يجد الهدى لحديث ابن عمر وعائشة ـ رضي الله عنهما ـ قَالا لَمْ يُرَخَّصْ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ أَنْ يُصَمْنَ إِلا لِمَنْ لَمْ يَجِدْ الْهَدْيَ ) رواه البخاري 1/ 184 .
84. ليس على أهل مكة هدي تمتع ولا قران ، و إن اعتمروا في أشهر الحج وحجوا لقول الله سبحانه لما ذكر وجوب الدم على المتمتع والصيام عند العجز عنه ( ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ) 1/191 .
85. الأفضل لمن عجز عن دم التمتع والقران أن يصوم قبل يوم عرفة الثلاثة الأيام وإن صامها في أيام التشريق فلا بأس كما تقدم ذلك في المسألة الثالثة والثمانين 1/192 .
86. يجوز تأخير ذبح الهدي إلى اليوم الثالث عشر لأن أيام التشريق كلها أيام أكل وشرب وذبح والأفضل تقديمه يوم العيد 1/192 .
87. من ذبح هديه قبل يوم النحر فإنه لا يجزئه لأن النبي ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ

و أصحابه لم يذبحوا إلا أيام النحر ، و لو كان الذبح جائزاً قبل يوم النحر لبين ذلك النبي ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ ، و لو بينه لنقله أصحابه رضى الله عنهم 1/194 .
88. من كان قادراً على هدي التمتع والقران وصام فإنه لا يجزئه صيامه وعليه أن يذبح ولو بعد فوات أيام النحر لأنه دين في ذمته 1/195 .
89. يوزع الهدي على الفقراء والمساكين المقيمين في الحرم من أهل مكة وغيرهم 1/195 .
90. لا يجوز إخراج قيمة الهدي وإنما الواجب ذبحه والقول بجواز إخراج القيمة تشريع جديد ومنكر قال تعالى ( أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ) 1/196 .
91. من ترك هديه في مكان لا يستفاد منه لم يجزئه ذلك 1/196 .
92. من ذبح هديه خارج الحرم كعرفات وجدة لم يجزئه ، و لو وزعه في الحرم ، و عليه قضاؤه سواءً كان عالماً أو جاهلاً 1/197 .
93. الأضحية سنة مؤكدة في أصح قولي أهل العلم إلا إن كانت وصية فيجب تنفيذها و يشرع للإنسان أن يبر ميته بالأضحية و غيرها من الصدقة 1/199 .
94. من ترك طواف الوداع أو شوطاً منه فعليه دم ، يذبح في مكة و يوزع على فقرائها ، و لو رجع وأتى به فإن الدم لا يسقط عنه 1/203 .
95. لا يجب على المعتمر وداع لعدم الدليل ، وهو قول الجمهور، وحكاه ابن عبد البر إجماعاً


يـــــتـــــــبــــــع

صعرور
14-12-2007, 10:11 AM
96. ليس على الحائض و النفساء وداع لقول ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ أمِرَ النَّاسُ أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِمْ بِالْبَيْتِ إِلا أَنَّهُ خُفِّفَ عَنْ الْحَائِضِ متفق على صحته و النفساء مثلها عند أهل العلم 1/207 .
97. زيارة المسجد النبوي سنة في جميع الأوقات ، وليس لها تعلق بالحج وليست واجبة 1/211 .
98. حديث أن من صلى فيه يعنى المسجد النبوي أربعين صلاة كانت له براءة من النار وبراءة من النفاق ضعيف عند أهل التحقيق فلا يعتمد عليه 1/212 .
99. يستحب للحاج و المعتمر وغيرهما أن يشرب من ماء زمزم إذا تيسر له ذلك ، ويجوز له الوضوء منه ، و يجوز أيضاً الاستنجاء به ، و الغسل من الجنابة إذا دعت الحاجة إلى ذلك ، وقد ثبت عنه ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ أنه نبع الماء من بين أصابعه ثم أخذ الناس حاجتهم من هذا الماء ليشربوا ، و ليتوضئوا ، و ليغسلوا ثِيَابهمْ ، و ليستنجوا كل هذا وقع ، و ماء زمزم إن لم يكن مثل الماء الذي نبع من بين أصابع النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ لم يكن فوق ذلك فكلاهما ماء شريف 1/220 .
100. لا حرج في بيع ماء زمزم ولا نقله من مكة 1/221 .
101. الأدلة الشرعية دلت على أن الحسنات تضاعف الحسنة بعشر أمثالها و تضاعف بكميات كثيرة في الزمان الفاضل ، كرمضان ، و عشر ذي الحجة ، والمكان الفاضل كالحرمين ، و أما السيئات فالذي عليه المحققون من أهل العلم أنها تضاعف من حيث الكيفية لا من حيث العدد ، لقول الله سبحانه ( مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلا مِثْلَهَا وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ) 1/222 .
102. من هم بالإلحاد في الحرم اَلْمَكِّيّ فهو متوعد بالعذاب الأليم لأن الله تعالى قال (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ) فإذا ألحد أي إلحاد وهو الميل عن الحق فإنه متوعد بهذا الوعيد لهذه الآية الكريمة لأن الوعيد على الهم بالإلحاد يدل على أن الوعيد في نفس الإلحاد أشد وأعظم
1 /223 .
103. من دخل الحرم بعد العصر أو بعد الفجر فليس له أن يصلى غير سنة الطواف وما في حكمها من ذوات الأسباب كتحية المسجد 1/227 .
104. من حج من مال حرام صح الحج لأن أعمال الحج كلها بدنية ، و عليه التوبة من الكسب الحرام 1/233 .
105. لا نعلم أقل حد بين العمرة والعمرة ، أما من كان من أهل مكة فالأفضل له الاشتغال بالطواف والصلاة وسائر القربات ، و عدم الخروج خارج الحرم لأداء عمرة إن كان قد أدى عمرة الإسلام 1/233 .
106. الأفضل عدم الاقتراض لأداء الحج 1/237 .
107. من لم يجد الإزار لبس السراويل ، و من لم يجد النعلين لبس الخفين وحديث ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ في القطع منسوخ في أصح قولي العلماء لأن النبي ـ صلى الله عليه و آله وسلم ـ لما خطب الناس في عرفة ذكر في خطبته أن من لم يجد إزارا لبس السراويل ومن لم يجد نعلين لبس الخفين ، ولم يذكر القطع فدل على النسخ 1/257 .
108. الحج واجب على الفور مع الاستطاعة في أصح قولي العلماء 1/243 .
109. إذا وصلت الحائض أو النفساء للميقات وجب عليهما أن تحرما إذا كان الحج فريضة أو العمرة ، أما إن كانا مستحبين وقد أدتا حجة الإسلام و عمرة الإسلام ، فإنه يشرع لهما الإحرام من الميقات
هكذا تهتم بجسمك أثناء الحج
يسهو الانسان غالبا عن امور كثيرة قد تكون مهمة او حتى غير مهمة في خضم عمل ما يستحوذ على اهتمامه وتفكيره ويشغل باله وفكره ويقوم به ويسعى لان يؤديه على اكمل وجه وليس افضل من اداء مناسك الحج لاسقاط هذه الفريضة لشغل قلب وعقل فكر الحاج الذي قد يغفل عن صحته.
ولكن بشكل عام يجب ان يدرك الحاج كيف يعتني بجسمه وبالتالي صحته اثناء هذه الرحلة.
سنحاول في هذا الموضوع القاء الضوء على كيفية رعاية اجزاء الجسم المختلفة اثناء اداء فريضة الحج. ومن اهم هذه الاجزاء الجلد، العيون، الاسنان، الانف، الاذن، الحلق، الصدر، القلب، والجهاز البولي.
الجلد
على الحاج ان يهتم بجلده في مراحل الحج المختلفة وذلك لأنه يختلط بالكثير من الناس من جميع انحاء العالم ما قد يعرضه للاصابة بعدوى الامراض الجلدية، وعلى الحاج الاهتمام بنظافة الجلد والابتعاد عن مخاطر العدوى، وان يهتم بنظافة ملابسه وفوطه والاسرة التي ينام عليها، وتطهير الجروح ان وجدت حتى لا تلتقط الميكروبات. والاصابات الحادة بالجلد تعطي اعراضا حادة ايضا مثل الاحمرار والحرقة والانتفاخ والحكة، هنا يجب على الحاج ان يغطي الجزء المصاب باغشية رطبة حتى يعرض نفسه على الطبيب.
ومن اهم الامراض الجلدية المعدية مرض التينيا بانواعها المختلفة، وتظهر في جلد الراس او الجسم او بين الفخذين او بين اصابع القدم على شكل طفح جلدي احمر او بني او بلون افتح من الجلد الطبيعي. ولها قشور وحافة مرتفعة ممتدة، ولتجنبها يجب غلي الملابس كلها وتجنب المصابين.
ونحن لا ننصح باستخدام الادوية بصفة عامة الا بعد استشارة الطبيب.
وقد تظهر على الجلد بعض الدمامل أو الخراريج او الحمرة المنتشرة المعروفة بالالتهاب الخلوي، مصحوبة او غير مصحوبة بارتفاع درجة الحرارة وفقاعات مائية واكياس، ويلزم لذلك وضع كمادات دافئة واخذ الاسبرين كمسكن ومخفض للحرارة، وينصح الطبيب بتناول الضماد الحيوي المناسب.
ويجب على الحاج أن ينتبه فلا يستعمل سوى ادواته الخاصة به، ولا يجعل احدا يستعملها غيره، مع اتباع القواعد الصحية السليمة لتجنب اصابة جلده.
العينان
احترس من انتقال عدوى الرمد.
الرمد الصديدي وكذلك الرمد الحبيبي ينتقل من المريض الى السليم، بانتقال الافرازات التي تحتوي على الجراثيم من عين المريض الى عين السليم بوسائل تخلصها فيما يلي:
1 ـ عن طريق اليد.
2 ـ عن طريق منشفة المريض أو منديله أو النوم على وسادته.
3 ـ عن طريق الذباب وهو العدو الأكبر الذي يلعب دورا مهما في نقل انواع الرمد.
ولما كان خطر الرمد بالغا، اذ قد يسبب حدوث قرح بقرنية العين، قد تسبب نقصا شديدا في قوة الابصار، فاننا نوجز هنا اهم وسائل الوقاية ومنها:
غسل الوجه واليدين يوميا بالماء والصابون.
تحاشي لمس العين باليد.
عدم استعمال منشفة المريض أو منديله او النوم على وسادته.
عدم مخالطة المريض اثناء مرضه.
طرد الذباب ومنعه من الوقوف على الوجه أو العين.
وفي حالة الاطفال يفضل ان يوضع على وجوههم غلاله رقيقة من الشاش لمنع الذباب من الوقوف على وجوههم.
المبادرة الى علاج حالات الرمد التي قد تصادفنا في بيئتنا، اذ ان علاجها المبكر وقاية لعيوننا وعيون الآخرين وحماية للمرض من المضاعفات الخطيرة.
وعلى المريض الذي تكون احدى عينيه مصابة بالرمد الحديدي والاخرى سليمة في حالة نومه، ان ينام على جانب العين المصابة بالرمد حتى لا يتسرب الافراز اذا ما نام على جانب العين السليمة.
ويجب الاشارة الى اننا لا ننصح بالسفر لاداء فريضة الحج في حالات الانفصال الشبكي الحديث او النزيف المتكرر في الجسم الزجاجي، وكذلك عقب العمليات الجراحية الكبرى مثل ترقيع القرنية والمياه البيضاء والانفصال الشبكي، الا بعد مرور فترة كافية وموافقة الطبيب المعالج على السفر.
الأسنان
يفضل لو قام كل حاج بزيارة لطبيب الاسنان قبل سفره بعدة اسابيع على الاقل، وهنا ننصح بحشو الاسنان أو خلع ما لا يصلح منها وعلاج الالتهابات المزمنة التي قد تتحول الى التهابات هناك، سواء في اللثة أو اعصاب الاسنان او بعظام الفك نتيجة الجهد البدني وما يصاحبه عادة من سوء التغذية التي قد ينساها كل زائر لبيت الله في خضم هذا الشعور الروحي الطيب.
وننصح ايضا بعلاج اللثة وازالة الرواسب الجيرية أو الجيوب، وعلى من يستخدمون الاسنان الصناعية وخاصة نسبة كبيرة منهم من كبار السن ان يقوموا بزيارة الطبيب قبل السفر لفحص اللثة والتركيب الصناعي فيما اذا كانت مسببة للالتهابات من عدمه.
اما نصيحتنا للحاج من الشباب فكثيرا ما يصيبهم التهاب حاد باللثة المحيطة بضرس العقل، ويسبق ذلك عادة انفلونزا ونزلات برد، وننصح بعلاجها حتى لو كانت غير مؤلمة قبل السفر.
وقد يصيب الغشاء المخاطي بعض القرح التي تسببها انواع معينة من الفيروسات ومن اليسير التغلب على الامها باستعمال مضمضة مسكنة للآلام ومطهرة في الوقت نفسه، واسمها التجاري كالينتول وهي جاهزة التركيب ولا يضر استعمالها. ويمكن استخدامها من دون تخفيف ثلاث مرات يوميا.
وعلى كل حاج مسن ان يقوم بخلع الجذور وبقايا الاسنان قبل سفره، وغالبا ما يصاحب هذه الجذور التهابات مزمنة تتحول الى التهابات حادة ما يسبب الاما وتورما بالوجه. وقد تحتاج الى مضاد حيوي، ومن الممكن تجنب كل ذلك وعلاجه قبل القيام بالرحلة المباركة.
الأنف والأذن والحلق
عندما تصاب بالبرد فقد اصابك واحد من مائتي فيروس تسبب اعراض العطس والكحة والرشح.
وهذا العدد الغزير من الفيروسات المسببة للبرد يجعل صنع طعم ضد البرد امرا شبه مستحيل. فالبحث عن طعم او علاج للبرد يماثل محاولة ضرب هدف متحرك، بل عدة اهداف متحركة، لان البرد مرض تافه فلا بد ان يتوافر في الادوية المعالجة له ضمانات كبيرة في مقدمتها ان يكون آمنا تماما، اي بلا مضاعفات جانبية ورخيصا في الوقت نفسه.
لذا فان البحث يجري حول الادوية التي تعدل من استجابة الجهاز المناعي وبالتالي تقلل الاعراض.
وتلك هي الحال في الجيل الجديد من ادوية الحساسية.
ولعلاج نزلة البرد في بدايتها ليس هناك حتى الان ما هو افضل من قرصين من الاسبرين ومشروب ساخن مثل الشاي بالليمون، والراحة في الفراش، ومضاد للحساسية مثل تافاجيل كمعقب بعد تعاطي الادوية الاخرى.
وفي حالة القشعريرة والصداع المستمرين والغدد المتورمة، بادر إلى الذهاب الى الطبيب ولا تتجاهل اصابتك بالبرد اكثر من ثلاثة ايام خوفا من حدوث مضاعفات اهمها الالتهاب الرئوي.
ويهمنا ان نؤكد على النصائح التالية:
يجب الاحتياط بشأن التغيرات الفجائية بالنسبة إلى درجة الحرارة، فعلى سبيل المثال لا يخلع الحاج ملابس الاحرام فجأة، ويأخذ حماما أو ينتقل فجأة من سخونة الى تكييف او العكس، واذا نام الحاج في العراء فيجب ان يهتم بالغطاء حتى لا يتعرض لنزلات البرد والتهاب الحنجرة والتهاب القصبة الهوائية.
المريض بالزكام والرشح وانسداد الانف ننصح بان يأخذ علاجا كافيا قبل سفره حتى لا يتعرض لمضاعفات الزكام.
لا ننصح بالسفر الى الحج للمصابين بامراض حادة مصحوبة بهمدان وارتفاع شديد في درجة الحرارة، مما يستلزم تناول الادوية في اوقات منتظمة او مضادات شديدة المفعول، بالاضافة الى الراحة التامة في الفراش.
الجهاز الهضمي
على الحاج ان يعتبر ان فترة الحج من الفترات التي يريح فيها جهازه الهضمي ويزيد من كفاءته ومن الامراض التي تفيد رحلة الحج في علاجها القولون العصبي، حيث ان الحالة النفسية الطيبة التي يكون عليها الحاج تساعد كثيرا في اراحة القولون الذي يتأثر تأثرا كبيرا بحالة الانسان النفسية، ويشكل القلق عنصرا مهما في الاصابة بالقولون العصبي.
وعلى الحاج ان يتجنب اسباب القلق في رحلته اذا كان يشكو من القولون العصبي واعراضه الانتفاخ وآلام بالبطن لا يمكن تحديدها او وصفها كما يشكو من فترات متبادلة من الاسهال والامساك مع شعور بالالم في الجانب الايسر من البطن بعد التبرز.
ومن الامراض الاخرى التي تستلزم العناية والاهتمام اثناء فترة الحج قرحة المعدة والاثني عشر وعلى الحاج المصاب بهذا المرض ان يعرف ان الاطمعة المحتوية على التوابل والحريفات المركزة وكذلك السجائر تؤدي إلى تفاقم حالته وعليه تجنبها.
الجهاز البولي
مرضى الفشل الكلوي المزمن تحت العلاج بجلسات الكلى الصناعية المتكررة:
يجب عليهم حجز مكان في اقرب مركز للكلى الصناعية لاجراء جلسات الكلى الصناعية المعتادة بواقع جلستين أو ثلاث اسبوعيا اثناء فترة الحج.
مرضى الفشل الكلوي المزمن والقصور الكلوي المزمن:
اذا كان مريض الفشل الكلوي المزمن يشكو من اعراض مثل فقدان الشهية والغثيان والقيء، وكانت نسبة البولينا في الدم اكثر من 80 ملليغراما، أو يوجد مضاعفات مثل الارتفاع الشديد لضغط الدم أو هبوط القلب، فلا ننصح بالسفر في مثل هذه الحالات، ويؤجل إلى حين استقرار حالة المريض وزوال الاعراض وانخفاض نسبة البولينا.
واذا كان المريض مصابا بقصور بسيط في وظائف الكلى ولا يشكو من اعراض الفشل الكلوي يمكنه السفر، وفي هذا الحالة اذا كان ضغط الدم طبيعيا ولا يوجد ورم بالساقين او هبوط بالقلب يجب عليه مراعاة الاكثار من السوائل، وكذلك الاكثار من الملح في الطعام والاقلال من اللحوم والمواد البروتينة.
اما اذا كان ضغط الدم مرتفعا فيجب استمرار تناوله للادوية التي تعالج ضغط الدم المرتفع تحت اشراف الطبيب.
والمرضى المصابون بحصوات في الكلى أو المسالك البولية ننصحهم بالاكثار من السوائل وشرب الماء بكثرة.
ويؤجل السفر اذا كان هناك انسداد بالحالب نتيجة للحصوة مع وجود مغص كلوي شديد متكرر، وفي هذه الحالة يسافر المريض بعد استخراج الحصوة سواء جراحيا أو بانزالها في البول بالعلاج.
الصدر والقلب
رحلة الحج رحلة شاقة يبذل فيها الحاج مجهودا كبيرا ولذلك فعليه ان يتاكد تماما من سلامة قلبه، فلا بد له من الكشف الطبي العام للتأكد من عدم وجود ارتفاع شديد في ضغط الدم أو انيميا شديدة او حالة جلطة حديثة بالشريان التاجي ويطلق اسم الذبحة الصدرية على الاحساس الشديد بالاختناق في الصدر.
ويسبب المجهود الشديد والوجبات الثقيلة والاصابة بالبرد والتعرض لتيارات الهواء والانفعالات حدوث الازمة، وعليه فان الحاج المريض بالذبحة الصدرية يجب ان يتجنب كل هذه المخاطر مع مراعاة السير على النظام الطبي الذي يعالج به، وان يحمل دائما اقراص النيترات التي توضع تحت اللسان اثناء الازمة ولا تمنع الذبحة الصدرية حج صاحبها الا اذا كانت لاحقة على تجلط في الشريان التاجي الذي يؤدي إلى موت جزء من عضلة القلب وهذا يستلزم فترة نقاهة كبيرة وحياة مقيدة بدرجة قد تمنع من سفر المريض الى الحج.
ولا يمنع ارتفاع ضغط الدم من اداء فريضة الحج بصورة طبيعية مع التزام الحاج بنظامه العلاجي والتقليل من الاملاح والدهنيات والانفعالات.
والحجاج المرضى بامراض صدرية حادة مثل الالتهاب الرئوي أو النزلة الشعبية الحادة يجب عليهم مراعاة وجود فترة نقاهة طويلة قبل الاقدام على السفر.
وقبل سفر الحاج لابد من التأكد من تمتعه بكامل الصحة وانه خال من الامراض التي تعيقه عن تأدية الفريضة، أو تشكل خطورة على صحته اثناء ادائها، لذلك ننصح دائما بالكشف الطبي العام وعمل الفحوص اللازمة قبل السفر.
أمور بسيطة تحقق لك السلامة
1 ـ لا تلق بأعقاب السجائر في غير الأماكن المخصصة لها، لكي لا تعرض حياتك وحياة الآخرين للخطر.
2 ـ تجنب البقاء في المواقع المعرضة لتساقط الصخور.
3 ـ تجنب تخزين المواد القابلة للانفجار والحريق.
4 ـ من أجل صحتك والآخرين تجنب ملوثات الغذاء.
5 ـ لا توقد نارا داخل خيمتك.
6 ـ تجنب افتراش الأرض والطرقات، وذلك من اجل سلامتك وحتى لا تعيق المارة.
7 ـ تعرف على أقرب مخرج للطوارئ.
8 ـ لا تحمل التمديدات الكهربائية فوق طاقتها.
9 ـ احتفظ بطفاية حريق في خيمتك.
10 ـ في حال حدوث حريق (لا سمح الله) اعمل على فصل التيار الكهربائي بسرعة. واذا شاهدت حريقا ولو صغيرا بلغ عنه فورا.
11 ـ تجنب نصب الخيام على الجبال والمرتفعات لأنه يعرضك للخطر المفاجئ.
12 ـ تذكر ان معظم الكوارث بدايتها اهمال بسيط.
13 ـ تجنب النوم في الأماكن الوعرة أو الموحشة، لكي لا تكون عرضة للحشرات والهوام.
14 ـ عند قضاء الحاجة استخدم الأماكن التي خصصت لهذا الغرض حتى لا تؤذي نفسك والآخرين.
15 ـ ترفق بالضعفاء والنساء.
16 ـ تجنب الزحام الشديد والتدافع حتى لا تعرض نفسك والآخرين للخطر.
17 ـ تجنب تسلق الأحجار والصخور فإنه يعرضك للخطر.
لأي معلومات أو فتاوي عن الحج يمكن الرجوع إلى موقع صيد الفوائد من الرابط التالي:
http://saaid.net/mktarat/hajj/
هذا موقع مفيد .... خريطة مكة المكرمة تبين الفنادق والشقق القريبة أو البعيدة من الحرم ومعلومات كاملة عن كل فندق وشقق ، فقط ضع الماوس على الفندق الذي في الخريطة ويظهر اسمه ، وأيضاً خاصية تكبير الخريطة موجودة و بالإمكان معرفة أي فندق والمسافة بينه وبين الحرم الشريف وخدمات أخرى كثيرة .
http://www.makkahgis.net/Default.aspx#1